جبل ما كانش شاغل باله بنفسه قد ما كان شاغل باله بدهب. كان زعلان قوي وبيقول لنفسه وهو في الزنزانة: "معقولة يا دهب تكوني بتكرهيني؟ أنا حبيتك، ما أعرفش أنا حبيتك إزاي، بس أنا عايزة أشوفك. لو مكتوب لي أُعدم، آخر أمنية ليا إني عايز أشوفك. مش هضيع الفرصة دي قبل ما أعترف لك بحبي." بالنسبة لدهب بقى، أول ما فتحت الباب انصدمت من اللي شافته. أغمي عليها من الصدمة. قامت رحمة جري من مكانها تحاول تفوق فيها:
"دهب، بت يا دهب مالك يا بنت؟ ونظرت للباب، لقيت شخص قدامها تاني. مش جبل. وقفت مكانها وقالت: "انت مين؟ وفين جبل بيه؟ طبعاً الشخص ده كلنا عارفين إنه زياد. زياد بخباثة: "جبل بيبعتني بناءً على التليفون اللي انت كلمتيه بسببه. هو محبش يجي عشان دهب ما تتخضش." رحمة وهي تحاول تفوق دهب تاني: "هتتخض أكتر من كده؟ تروح فين بس؟ بنت يا دهب فوقي يا بنت. البنت شكلها ماتت. فوقيها معايا يا أستاذ. ايدك معايا." زياد وهو يطلع ظرف من جيبه:
"ما تشغليش بالك بـ دهب." رحمة بصوت عالي: "أمال أشغل بالي بمين؟ البنت كانت كويسة. شيلها معايا نوديها أقرب مستوصف." زياد: "امسكي بس كده. البيه باعت لك الظرف ده وبيقول لك ألف شكر على مجهودك العظيم اللي انت عملتيه معانا. أنا هاخد الهانم للعربية عشان ألحق أوصل عشان البيه وعشان ما أتأخرش عليه." رحمة وهي تنظر لظرف الفلوس وتنظر لـ دهب: "هتاخدها وهي مغمى عليها كده؟ زياد:
"لا إن شاء الله أكيد هتفوق في الطريق. وبعدين المكان مش بعيد، يعني أول ما نوصل جبل بيه هيفوقها." رحمة: "طيب أنا عايزة عنوان عشان لو حبيت أجي أطمن عليها أو أتصل بـ جبل بيه آخده منه." وهي تطلع تليفونها. زياد ارتبك طبعاً لأن تليفون جبل كان معاه. يعني هي لو رنت، تليفون جبل اللي معاه هو اللي هيرن، فممكن الحكاية كلها تنكشف.
زياد أداها عنوان بالغلط وشال دهب حطها في العربية. وأول ما وصل العربية قفل التليفون بتاع جبل وغادر المكان بسرعة جامدة قوي. أصله خايف لا رحمة ترن على التليفون والتليفون معاه. والسبب الثاني دهب تفوق.
فاضل ماشي بالعربية طريق طويل قوي وكل شوية يبص على دهب يشوفها فاقت ولا ما فاقتش. بس للأسف دهب ما كانتش فاقت. وصل مكان غريب كده في وسط صخور وزرع. كان ليه بيت هناك. ما حدش يعرف بيه. ما هو لازم يخبي دهب في مكان آمن ما حدش يعرف يوصل لها.
فيه وقف العربية بتاعته ونزل وشال دهب ودخل على جوه. طبعاً نهى السكرتيرة بتاعته كانت هناك. هي طبعاً مش السكرتيرة بتاعته، بس هما متجوزين عرفي. فتحت له الباب وهو شايل دهب. دخل هو شايل دهب وحطها على السرير. زياد وهو يكلم نهى: "شوفي لي أي برفان أفوقها. مغمى عليها من فترة." نهى وهي تجيب برفان وتديه له: "انت برده عملت اللي في دماغك وصممت وجبتها؟ انت عايز تجيب لنفسك الشبه أكتر من كده إيه؟ زياد وهو يفوق دهب: "اسكتي انتي!
انتي مش عارفة حاجة." وهي تجلس على السرير: "اتفضل عرفني يا أستاذ زياد انت جايب البنت دي هنا ليه؟ أنا ما صدقت أخلص من هايدي، تطلع لي دهب؟ زياد وهو يحط البرفان من إيده على السرير، فقد الأمل إن دهب تفوق. مسك نهى من ذراعها وقال لها: "اسمعي يا نهى، ما تغلطيش غلطة هايدي عشان ما تحصلهاش." نهى بارتباك: "خلاص يا زياد، خلاص مش هسأل على حاجة." زياد:
"شاطرة، قومي دلوقتي بقى شوفي لنا دكتور بس يكون غريب عن المنطقة دي كلها، أو يكون حد تبعك عشان البنت مش راضية تفوق." نهى وهي تنظر لـ دهب وتحاول تفوقها، بس فعلاً مش راضية تفوق. زياد: "يلا قومي يلا قومي." نهى: "حاضر، هتصرف." وخرجت تجيب دكتور. بالنسبة بقى لزياد، فضل قاعد على السرير يبص على دهب ويبص على ملامحها ويتكلم بصوت مسموع ويقول: "والله جبل ده محظوظ. انتي شكلك حلوة قوي وملامحك بريئة."
وهو يضع يده على خد دهب. ثم يرجع ويجلس على الكرسي ويهز الكرسي وهو جالس عليه ويقول: "وبرضه هايدي كانت بتحب جبل." وبدأ يفتكر اللي حصل بينه وبين هايدي. (فلاش باك)
طبعاً هايدي كانت رجعت العقود اللي بين شركتها وبين شركة جبل. وفي الحال ده جبل كسب المناقصة وشركة زياد خسرت. ده غير إن زياد لما اتجوز هايدي كتب نص الشركة بتاعته مهر وكاتب لها مؤخر كبير قوي. المبلغ المؤخر ده مش موجود معاه أساساً. يعني لو هايدي كانت رفعت عليه قضية طلاق كانت هتاخد الشركة وهيتحبس. يعني في تلك الأحوال زياد خسران. وهو كان فاكر جوازه من هايدي هيعدله كل حاجة. لكن للأسف الأحوال ساءت أكتر.
لما كان موجود معاهم في الشركة وشاف اللي حصل، اتعصب جداً وروح الفيلا بتاعته مستني هايدي. أول ما هايدي وصلت الفيلا نادت على الشغالة عنايات. "اللي هي حالياً في العناية المركزة اللي اسمها عنايات." هايدي: "لو سمحت يا دادا عنايات حضري لي الحمام." عنايات: "حاضر يا هانم، بس زياد بيه مديني خبر إنك أول ما توصلي هو مستنيكي فوق." هايدي وهي تلتفت حواليها: "أمال الفيلا ساكته كده ليه؟ بقيت شغالين فين والحراس اللي بره؟
عنايات الشغالة: "زياد بيه اداهم كلهم إجازة النهاردة، مشاهم كلهم." هايدي: "غريبة إن هو يعمل كده ليه؟ عنايات: "والله ما أعرف يا ست هانم. هو قال لي خليك انتي عشان لو احتاجنا قهوة أو احتاجنا أكل، وأول ما ست هايدي تيجي تطلعي فوق تكلميني." طبعاً زياد كان واقف يسمع الحوار اللي بيحصل بين هايدي وعنايات. وقبل ما هايدي ترد، نادى عليها وقال لها: "هايدي تعالي." هايدي بصت للأعلى، نظرت لزياد. وبعدين زياد كمل كلامه وقال لعنايات:
"ادخلي يا عناد اعملي لنا قهوة وطلعيها فوق. هو أنا مش قلت لك يا هايدي تعالي؟ عنايات: "حاضر يا بيه." هايدي: "طلعة أهو يا زياد. بعد القهوة يا عينايات تحضري لي الحمام." وفعلاً هايدي طلعت فوق لزياد. وأول ما هايدي دخلت الأوضة، زياد مسكها من شعرها بشدة جامد. هايدي بألم في راسه: "سيب شعري يا زياد، ايدك بتوجعني." زياد بغضب وهو يقرب لأذنها: "واللي انتي عملتيه النهارده ده إيه؟
تفتكري إنه ما يوجعنيش يا مراتي لما تنصري عدوي عليا، يبقى إيه يا هايدي؟ يبقى إيه يا بنت الأصول؟ وهو يرميها على السرير. هايدي بعصبية: "انت أكيد مش طبيعي. انت واحد مجنون. انت مشكلتك كلها إيه؟ جبل؟ انت كل مشاكلك هي وجود جبل. عايزة أقول لك بقى يا زياد، جبل أحسن منك في كل حاجة. وأنا طبعاً غلطانة إني اتجوزتك. دلوقتي حالا طلقني." وهي تقوم من على السرير، لكن هو زقها بطريقة جامدة قوي وقال لها: "استني هنا، انتي رايحة فين؟
انتي مجنونة؟ أطلقك فين يا روح أمك؟ مفيش طلاق. نجوم السما أقرب لك. ولو على جبل، جبل ده اللي رماكي زي الكلبه واتجوز واخده تاني. أوعي تكوني يا بنت فاكراني اتجوزتك من حبي فيك. لا، انت ما تسواش في سوق الحريم حاجة. أنا اتجوزتك طمع في فلوسك. فلو عايزة تطلقي يا حلوة، ابقي ادفعي تمن حريتك. يا أما هسيبك كده زي البيت الواقف وأجي لك لما الشوق يجيبني." وهو يضع يده على جسم هايدي. هايدي وهي تضرب زياد بالقلم: "يا حقير يا حيوان."
زياد بعصبية: "بقى لما هايدي ضربته، انت بتضربي مين يا بنت الكلاب؟ ونزل فوقها ضرب بالأقلام وهي كانت بتصرخ على آخرها. عنايات كانت طالعة بالقهوة فوق، فسمعت صوت صرخة، بس كانت خايفة تدخل من زياد. وقفت على الباب. طبعاً الباب كان مفتوح. زياد حط إيده في رقبة هايدي بدأ يخنقها. عنايات: "وقعت صينية القهوة من إيديها ودخلت مسكت الطفاية وخبطت زياد على دماغه."
زياد طبعاً الخبطة أثرت فيه وبدأ يدوخ شوية، لكن ما فقدش الوعي. حط إيده على دماغه طبعاً دماغه جاب دم. عنايات وهي تشد منها السرير: "قومي يا بنتي تعالي تعالي نطلع من البيت قبل ما يفوق." طبعاً هايدي ما كانتش قادرة تمشي من كتر الضرب. بس للأسف ما لحقوش يخرجوا من الباب الأساسي. دخلوا أوضة تانية وقفلوا على نفسهم أي حاجة تحميهم من زياد. هنا زياد بقى كان فاق وبدأ يكسر عليهم باب الأوضة. هايدي اتصلت بجبل. فجبل هنا رد عليها:
"هايدي، الحقيني يا جبل، الحقيني." جبل: "انتي فين؟ هايدي: "أنا في فيلا زياد. الحقني." والمكالمة فصلت لما هايدي صرخت. طبعاً ده اللي حصل بين جبل وهايدي. إحنا عارفين في الوقت اللي هايدي صرخت فيه ده كان زياد كسر الباب. في إيده مسدس. زياد وهو يصوب المسدس في دماغ هايدي: "انتي فاكرة إنك هتهربي مني؟ هايدي باستجماع قوتها: "ابعد المسدس ده عني وفولي نفسك يا زياد. انت مش عارف انت بتعمل إيه." عنايات هنا بدأت تتدخل وقالت له:
"يا ابني ما توديش نفسك في داهية. ارمي المسدس ده." زياد وهو يصوب المسدس ليها ويقول: "اخرسي انتي." وضربها طلقة أدت إلى إنها وقعت مكانها، ساحة في دمها. هايدي بصريخ: "يا دادا انت عملت إيه؟ يا مجنون يا مجنون." وزقت زياد وجريت. لكن للأسف وهي بتجري زياد ضربها خمس طلقات في ضهرها. وقعت مكانها بدون نفس. ماتت. طبعاً المسدس ده كان مسدس جبل. وزياد أخذه إزاي؟
سرقه. لما كانوا في الشركة وسليم وسيف مشغولين بالكلام مع هايدي، سرق هو المسدس. وماتت هنا هايدي. لحظات بسيطة وجبل سمع صوته. عربية في الجنينة. بس من الشباك لقاها عربية جبل وجبل نازل منها. نزل جري عند باب الفيلا. فتحها. استخبى وراء الباب وهو برده ماسك المسدس. جبل دخل لقى باب الفيلا مفتوح وكل حاجة في الدور الأول تمام. لأن الجريمة اللي حصلت دي كانت في الدور الثاني من الفيلا. أول ما جبل دخل النور كان طافي. بدأ ينادي ويقول:
"هايدي، يا هايدي." محسش غير بخبطة على دماغه بالمسدس وزياد بيقول: "هايدي تعيش انت." بس طبعاً جبل ما كانش سامع حاجة لأنه كان وقع مكانه. أثر الخبطة وزياد شال جبل على كتفه وطلعه فوق وحطه جنب هايدي وجنب الشغالة عنايات. ومسح كل بصماته اللي موجودة في الفيلا ومسح بصماته اللي على المسدس. وحط المسدس في إيد جبل. ثبت بصمات جبل هي اللي على المسدس. وقبل ما يخرج من الفيلا اتصل بـ نهى وقال لها:
"احجزي لي تذكرة طيران لأي بلد خارج مصر حالا." وفعلاً نهى حجزت له تذكرة طيران بتاريخ قديم وغير هدومه وطالع على المطار. وتصور على المطار. كل ده ما خدش مجرد ساعة. كل حاجة كانت سريعة سريعة. وهو بيعمل كل ده، خلى نهى تتصل بالشرطة. واتصلت بالشرطة بلغت عن الحادث. وجبل فعلاً قبل ما الشرطة تيجي بدقايق فاق وشاف المصيبة وعارف إن عنايات فيها النفس. الشرطة جت وحصل اللي حصل. وطبعاً عنايات في العناية المركزة.
فاق من شروده على صوت نهى وهي جايبة الدكتور. نهى: "اتفضل يا دكتور، دي أختي ومغمى عليها ومش عارفين نفوقها." دخل الدكتور وسلم على زياد وبدأ يكشف على دهب. خلص كشف على دهب وقال: "مبروك المدام حامل." زياد بصدمة: "حامل؟ الدكتور ده حقن مهدئ وحقنة عشان يفوقها وخرج من المكان. وبعد دقائق بسيطة دهب بدأت ترمش بعينيها وبدأت تفوق. وأول ما فاقت وشافت زياد قدامها، كانت هتصرخ لسه بس زياد حط إيده على بقها وقال لها:
"ششششش. اخرسي. مش عايز أسمع صوتك بدل ما أخلص عليكي انتي واللي في بطنك. اسمعي أنا هقول لك إيه عشان لو ما تنفذش بالحرف الواحد، أنا هفتح بطنك وأدفنكم سوا." دهب بدهشة وهي تضع يدها على بطنها: "إيه؟ في بطني؟ " ما هي ما تعرفش إنها حامل. زياد: "اسمعي." وبتعلي دخول نهى.
رحمة بقى كانت خدت ظرف الفلوس خبيته في مكان آمن، ونزلت الشغل تبيع مناديل. وردة في الإشارات. وقفت قدام عربية بتمسحها. اللي راكب في العربية فتح الشباك يديها الفلوس. فضلت تقول له: "ورد يا بيه، اشتري ورد، اشتري ورد." فطبعاً وهي بتكلمه كده، كان في جنبه على كرسي العربية جرنان. شافت صورة جبل في الجرنان. خطفت الجرنان من العربية. تبص على الصورة عرفت إنه متهم بقضية قتل ومحبوس على ذمة القضية بقى له ثلاث أيام.
لطمت على وشها وقالت: "يا نهار أسود! أمال مين اللي جاء خد دهب؟ أمال مين اللي رد عليا في التليفون؟ طبعاً جبل كان قاعد في الزنزانة. جاي العسكري قال له: "عندك زيارة." جبل: "مين؟ العسكري: "ما أعرفش." جبل طالع مع العسكري. أول ما فتح الباب الأوضة اللي بيقابل فيها الزيارات، انصدم من اللي شافه. كانت دهب وزياد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!