الفصل 10 | من 34 فصل

رواية جبروت عائلة الرشيدي الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
21
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في الصعيد تجلس حور في غرفة فهد وهي تسمع صوت طلقات الرصاص. وأصوات الرجال يباركون لوالدها على هذا الزفاف، ولكن بداية جحيمها، تمنت الموت على أن تتزوج بهذا الحيوان، أو تمنت أن تموت على يد دياب، ذلك الذي لم تقابله إلا مرة واحدة. حور بدموع وجسمها كله دماء وبدموع: يارب أنا عارفة إنك عادل، لا يمكن تظلمني، وإذا كان ده قدري فأنا قابلة بيه، اللهم إني استودعتك نفسي فارحمها برحمتك.

حور برجاء: يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد، أسألك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي أضاء أركان عرشك أن تحفظ قلبي وترحم بدني وتعطيني القدرة لأكمل حياتي. يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني. برا الثرايا يجلس كبار رجال البلد وسط الرصاص تحية لمحمد الشرقاوي ويوسف الشرقاوي. الخيل يتراقص والرجال يرقصون بالعصيان وهم على الخيول. وسط نغمات الربابة. محمد: المأذون اتأخر ليه يا يوسف؟

يوسف: زمانه على وصول يا أخويا، الولاد كبروا يا محمد وبيتجوزوا. محمد: خلي بالك ع بتي يا يوسف، ماليش غيرها. يوسف بخبث: دي هتجي في عيني يا حج. بعد شوية المأذون وصل. المأذون: مين وكيل العروسة؟ محمد: أنا يا شيخنا أبوها. المأذون: والعريس فين؟ فهد: هنا يا شيخنا. المأذون: على بركة الله. ايدك يا حج محمد وانت يا ابني. المأذون: بسم الله الرحمن الرحيم. بعد إجراءات كتير. اسم العريس إيه بالكامل؟ فجأة. دياب عثمان الرشيدي.

الجوازة دي باطل. في القصر الريفي ملاك بدأت تصحى وهي حاسة بدوخة وصداع. بتفتح عينيها لقيت قاسم نايم على الكرسي جانب سريرها وساند دماغه على طرف السرير وهو ماسك إيديها. اتنهدت بضيق وبسرعة شدت إيديها من بين إيديه. بصت لقيت في كمادات على الكومود، بصتله بحيرة. ملاك قربت من وشه وابتسمت بحزن: ملامحه جميلة جدا. ملاك بصوت واطي: أنا تعبت منك ومع ذلك بحبك، انت مين؟ الوحش المخيف ولا الطيب؟

ساعات بحسك طيب وساعات بحسك بني آدم معندكش دم. انت مين؟ مدت إيديها ولمست ملامحه بهدوء. اتنهدت وبعدت بسرعة لما افتكرت كلامه. شالت الغطا من عليها وقامت عشان تخرج. بتنزل من على السرير وهي بتسند على أي حاجة جانبها، لكنها بتقع وبتتألم. ملاك ماسكة رجليها وبتعيط. قاسم قام وشالها بسرعة. ملاك وهي بتضربه في صدره: نزلني يا حيوان بقولك نزلني. قاسم بزعيق: اخرسي بقى، إيه الارف ده. حطها

في السرير وقال بتحذير: قسماً عظماً لو قمتي من على السرير هعمل حاجة تندمك يا ملاك، فاهمة؟ انطقي. ملاك بخوف وردح: فاهمة فاهمة، جاتك الارف. قاسم سابها وخرج وهي بقيت عايزة تكسر نفوخه. بليل متأخر في قصر الرشيدي رحمه قامت من حضن عاصي وبصتله وهي متضايقة منه ومن نفسها ومن دخولها للعيلة دي. رحمه: يارب أنا هعمل اللي أقدر عليه، لكن لو وجودي هنا فيه أذية لحد، ابعدني عنهم.

قامت وفتحت الباب براحة ونزلت. الغريب إن نور المكتب بتاع ثريا شغال. وقفت تتصنت بهدوء. ثريا: هقولك بكرة هجيبك يا فاروق وهاخد منك الطفل وأنا بنفسي هوديه الملجأ أو أخلص عليه. فاروق: وتاب والبت اللي اسمها رحمه؟ ثريا بعصبية وصوت واطي: أنا دلوقتي اتأكدت إن رحمه هي نفس البنت قبل خمس سنين اللي بسببها عاصي فقد الذاكرة. فاروق: قصدك إنها نفس البنت اللي عاصي بسببها عمل الحادثة؟ ثريا: أيوه هي. فاروق: ده لو افتكرها هتبقى كارثة.

ثريا: ما خفايا كان أعظم يا فاروق. رحمه فجأة حسيت بحد بيكتم نفسها جامد وبيسحبها بقوة. ثريا: ياترى لو عرفت إنها البنت اللي فضلت تحبها سنة كاملة وبسببها كل ده حصل لك هتعمل إيه يا عاصي؟ لازم تموتي يا رحمه وإلا هتفتحي على الكل أبواب جهنم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...