فجأة، أحس أحدهم بخنقها وجذبها بقوة. بدأت ترفس وتحاول إبعاد يده عن وجهها، وشعرها يغطي عينيها. احمر وجهها ونزلت دموعها. كان يصعد بها السلالم وهي تحاول التملص منه. فجأة، تركها ودفعها بعد أن فتح باب غرفة. وقعت على الأرض وهي تحاول تنظيم أنفاسها. شالت رحمة شعرها عن وجهها بسرعة ونظرت لتجده عاصي واقفاً ويبدو عليه الغضب. رحمة بخوف: "والله مسمعتش حاجة، والله العظيم ما بكذب. انت هتعمل فيا إيه؟
حرام عليكم، ليه بتظلموا الناس معاكم؟ رغد ذنبها إيه إنها تموت؟ وأياد ذنبه إيه؟ حرام عليكم، انتوا ليه ظالمين كده؟ والله حرام." قالت كلمتها وهي تبكي وصوت شهقاتها عالٍ وتبكي بوجع. عاصي بعصبية وزعيق: "قاااااللتتتللكك متتدخليش في حاجة خاصة بالعيلة دي، انتي فاهمة ولا مبتفهميش؟ انتي متعرفيش ثريا الرشيدي دي ممكن تمو"تك بكل دم بارد." رحمة بعصبية وقامت: "ليه فاكرنا نمل تمو"توا فيه زي ما أنتوا حابين؟
لا فوقوا، إحنا بشر زينا زيكم. ولو رغد خانتك مرة بدون إرادتها، فأنت خونتها ألف مرة بإرادتك. انتوا عيلة قذ"رة من أول أمك اللي عاملة علا"قة مع اللي اسمه فاروق ده. ومرتك اللي بسببك عملت المثل بسبب إنك هنت كرامتها كل يوم مع واحدة شكل. وابنها اللي مالوش ذنب في أي حاجة. وأنا اللي فجأة حياتي اتقلبت متين درجة." عاصي،
احمرت عيناه ويتكلم بغضب: "اااااخخخخخخخخررررسسس ومتنسيش نفسك يا دكتورة، وإلا أوعدك بكرة الصبح هترجعيلي القسم بتهمة قضية الز"نا وقت"لك لإياد." رحمة بغضب مماثل ووشها كله أحمر وفي أثر دموع: "ييييييياااررريييتتت السجن أنضف وأنقى من إني أعيش مع عيلة ز"با." عاصي بقسو"ة، ولم يعد يرى أمامه، أمسك رقبتها وبدأ يخ"نقها ويضغط على رقبتها وهي تض"ربه في صدره.
عاصي بعيون كلها غضب: "لو قولتي كلمة زيادة أوعدك هتمو"تي يا رحمة، متنسيش نفسك. وأنا إن كنت صابر عليكي فده بمزاجي." فجأة، فاق وبص لملامحها وحس بنغزة في قلبه. تركها ور"ماها على الأرض وهو يحس بصداع ووجع. خرج من الغرفة وهو يحس بشيء غريب تجاهها، بالرغم من أنها مختلفة، إلا أنه يحس أنها من الناس القريبة. في غرفة رحمة. كانت تجلس وتبكي وتحاول التنفس وهي توعدهم بأنها ستعرف باقي الحقائق ولو على جث"تها. في الصعيد.
المأذون: "اسم العريس إيه؟ دياب: "دياب عثمان الرشيدي." "الجواز دي باطل." محمد الشرقاوي بغضب: "انت لسه عايش وجاي برجليك لحد هنا؟ شاكلك عايز تمو"ت يا ابن الك." دياب بحدة: "قسماً عظماً، كلمة كمان وهطرب البلد فوق دماغك يا حمايا العزيز." الرجال بدأوا يتكلمون وهم يرون دياب واقف بكل غرور وثقة، ووراءه البوليس. المأذون: "إزاي الجوازة باطل يا ولدي؟ دياب بابتسامة خبيثة: "إيه يا شيخنا، هتجوز واحدة متجوزة؟ المأذون: "متجوزة؟!
فهد بغضب: "انت بتقول إيه؟ انت اتجننت ولا إيه؟ حور بنت عمي ومرتي." دياب ببرود، ولكنه يتوعد لهم، وطلع ورقة من جيبه وحطها قدام المأذون. المأذون: "فعلاً الورقة دي سليمة، وحور الشرقاوي مرات دياب الرشيدي." دياب ببرود أخذ الورقة وحطها في جيبه وبصلهم بغرور: "مراتي فين؟ ظابط: "بنتك فين يا حج محمد؟ محمد كان جالس على الكرسي وهو مصدوم من اللي بيسمعه، بنته تتجوز من وراه.
دياب: "قسماً عظماً، لو حور مجتش دلوقتي حالا، هتبقى مجز"رة. وأنا متأكد إنكم عذ"بتوها." الظابط: "حج يوسف، بلاش شوشرة، انت داخل على انتخابات مجلس شعب، وده مش في صالحك. فين بنت أخوك؟ يوسف بغضب مكتوم: "نادي حور يا ولية." بعد شوية، نزلت حور وهي مش فاهمة حاجة، لكن الصدمة كانت واضحة على الكل، قد إيه اتعذ"بت، وشها كله د"م، وجسمها. وكانت بتتحرك وهي بتتسند على اللي حواليها.
الكل بصلها وفعلاً اتصدموا، لأن ده مش شكل واحدة فرحها. دياب بصلها وفعلاً اتأثر بشكلها، بالرغم من إنها ض"ربته في جانبه وهو مش موجود دلوقتي عشان سواد عيونها، لأ، لأنه مبينسبش حقه. حور بوجع وهي بتبص في الأرض: "نعم." محمد قام وقف قدامها وضر"به بالق"لم، فوقعت على الأرض لأنها ضعيفة جداً. دياب بسرعة مسك إيد محمد بغضب: "إيدك لو اتمدت على مرتي مرة تانية، قسماً بالله هتوحشك." حور بدموع وهي بتمسح الد"م من بوقها: "مرات مين؟
انت بتقول إيه؟ فهد: "جيبتلنا العا"ر." حور بصتله باستحقار ومردتش، وبصت لأبوها اللي حاطط راسه في الأرض. حور بدموع ورجاء: "بابا، والله كدب، أنا معرفش الجدع ده. أنا لا يمكن أك"سرك." محمد بزعيق: "وانت ك"سرتيني يا بنتي. اسمعوا يا رجالة، بكرة هاخد عزا بنتي حور، وإنتي مشوفش وشك مرة تانية، وإلا هقت"لك. وانت خدها، ارحلوا من البلد. لو طلع عليكم الصبح هتمو"توا فيها."
دياب مهتمش وراح مسك دراع حور اللي بتعيط وهي شايفه أبوها مك"سور بسببها. حور بقيت ماشية وراه بالعافية وتقريباً مبقتش قادرة تقاوم وبتفقد الوعي. دياب بصلها وشالها ومشى. تاني يوم. قاسم وناهي وملاك راجعين القصر. قاسم: "استنى هنا، هطلع أجيب ملاك." ناهي بغيظ وغيره: "نعم؟ تجيبها وهي صغيرة؟ مش هتعرف تيجي لوحدها؟ قاسم ببرود وابتسامة سمجة مردش عليها وطلع لأوضة ملاك. كانت بتتسند على أي حاجة جنبها ورايحة ناحية الدولاب.
قاسم فتح الباب ودخل. ملاك كانت لابسة بنطلون جينز أبيض واسع وبدي كات. رافعة شعرها ديل حصان وكانت زي القمر. ملاك بزعيق: "اطلع بررا يا حيو"ان." قاسم: "آسف، آسف." وطلع بسرعة. ملاك بغيظ: "حتى أبسط الآداب معرفهاش. إيه الوقعة السودا دي." ملاك طلعت بعد شوية. قاسم من غير مقدمات شالها ونزل. ملاك بهدوء: "نزلني لو سمحت." قاسم: "اهششش، اسكتي."
ملاك ابتسمت وسندت راسها على صدره، وهي عارفة إن ده مجرد حلم جميل وهتصحى على كابوس، لكن مش قادرة تبعد. ناهي بقيت تبص لملاك بغيظ وك"ره. في قصر الرشيدي. رحمة: "الوا، أيوه يا صقر." صقر: "صباح النور، فينك؟ رحمة: "مش هاجي المستشفى يا صقر، معلش." صقر: "على فكرة، بنك الد"م كله اتغير. أنا اتأكدت وكل الأكياس الموجودة سليمة." رحمة: "ده كويس، بس معنى كده إن حد عرف إننا بندور وراهم."
صقر: "الله أعلم، بس الحمد لله إن ده حصل. أنا عرفت إن امبارح بليل حصل تغيير في الشفتات وحصل تبديل في بنك الد"م." رحمة: "تمام، أنا مش هعرف أجي النهارده. أشوفك بعدين، مع السلامة." ثريا كانت خارجة. رحمة لبست وخرجت وراها. لحد ما وصلت لفيلا ضخمة. الحكاية لسه في أولها. رحمة وعاصي ليهم قصة من نوع خاص. جايز في النهاية القدر يقول كلمته اللي أقوى ألف مرة من الحب.
قاسم وملاك. عايزين معجزة تحصل عشان يكونوا سوا ويقدروا يعترفوا بمشاعرهم لبعض. دياب وحور. في وجع كبير في قلب كل واحد. واللي دياب عمله، زي ما هو أنقذها من جحيم، لكنه ك"سرها بعد ك"سرة أبوها. هنشوف حكايتهم. تاني يوم. قاسم وناهي وملاك رجعين القصر. قاسم: "استنى هنا، هطلع أجيب ملاك." ناهي بغيظ وغيره: "نعم؟ تجيبها وهي صغيرة؟ مش هتعرف تيجي لوحدها؟ قاسم ببرود وابتسامة سمجة مردش عليها وطلع لأوضة ملاك.
كانت بتتسند على أي حاجة جنبها ورايحة ناحية الدولاب. قاسم فتح الباب ودخل. ملاك كانت لابسة بنطلون جينز أبيض واسع وبدي كات. رافعة شعرها ديل حصان وكانت زي القمر. ملاك بزعيق: "اطلع بررا يا حيو"ان." قاسم: "آسف، آسف." وطلع بسرعة. ملاك بغيظ: "حتى أبسط الآداب معرفهاش. إيه الوقعة السودا دي." ملاك طلعت بعد شوية. قاسم من غير مقدمات شالها ونزل. ملاك بهدوء: "نزلني لو سمحت." قاسم: "اهششش، اسكتي."
ملاك ابتسمت وسندت راسها على صدره، وهي عارفة إن ده مجرد حلم جميل وهتصحى على كابوس، لكن مش قادرة تبعد. ناهي بقيت تبص لملاك بغيظ وك"ره. في قصر الرشيدي. رحمة: "الوا، أيوه يا صقر." صقر: "صباح النور، فينك؟ رحمة: "مش هاجي المستشفى يا صقر، معلش." صقر: "على فكرة، بنك الد"م كله اتغير. أنا اتأكدت وكل الأكياس الموجودة سليمة." رحمة: "ده كويس، بس معنى كده إن حد عرف إننا بندور وراهم."
صقر: "الله أعلم، بس الحمد لله إن ده حصل. أنا عرفت إن امبارح بليل حصل تغيير في الشفتات وحصل تبديل في بنك الد"م." رحمة: "تمام، أنا مش هعرف أجي النهارده. أشوفك بعدين، مع السلامة." ثريا كانت خارجة. رحمة لبست وخرجت وراها. لحد ما وصلت لفيلا ضخمة. الحكاية لسه في أولها. رحمة وعاصي ليهم قصة من نوع خاص. جايز في النهاية القدر يقول كلمته اللي أقوى ألف مرة من الحب.
قاسم وملاك. عايزين معجزة تحصل عشان يكونوا سوا ويقدروا يعترفوا بمشاعرهم لبعض. دياب وحور. في وجع كبير في قلب كل واحد. واللي دياب عمله، زي ما هو أنقذها من جحيم، لكنه ك"سرها بعد ك"سرة أبوها. هنشوف حكايتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!