رحمه خرجت وراء ثريا وقررت تأخذ تاكسي عشان ثريا متكشفهاش. لحد ما وصلت أمام فيلا فخمة. وأول ما وصلت البوابات انفتحت وسواق ثريا دخل. رحمه فضلت منتظرة برا الفيلا وهي بتفكر تكون فيلا مين دي. "لو سمحت ممكن تنتظرني هنا أنا هرجع على طول." "تحت أمرك يا مدام." رحمه نزلت وراحت ناحية هايبر ماركت كبير ودخلت. "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أمري." "لو سمحت هي فيلا مين اللي في آخر الشارع دي؟
الشاب خرج وشاور على الفيلا. "دي فيلا فاروق بيه الدرملي." "مين فاروق الدرملي؟ الشاب وهو رايح ناحية الكاشير. "فاروق الدرملي ده رجل أعمال مهم، شريك عائلة الرشيدي في شركات الهندسة، وطبعًا أنتي أكيد عارفة عائلة الرشيدي أكبر عائلة في إسكندرية. فاروق بيه كمان عنده فنادق ومستشفيات ومطاعم في كل مكان في إسكندرية وبراها كمان." "تمام، شكراً جدا." وراحت ركبت التاكسي. جوا فيلا فاروق. ثريا بغضب وهي باصة للطفل بيعيط (إياد)
"اخرس بقى اخرس، الود ده كان لازم يموت. هنعمل إيه دلوقتي؟ أنا هاخده وهوديه الملجأ يا فاروق، وكلهم عارفين إنه مات." "والبت اللي اسمها رحمه؟ "لازم تخرج من حياة عاصي خالص." "هتعملي إيه؟ "من خمس سنين عاصي خاطر بحياته عشان ينقذها، وفعلاً بسبب اللي حصل فقد الذاكرة، لكنه لحد دلوقتي عارف إنه كان بيحب بنت لدرجة العشق، بالرغم إنه ما يعرفش هي مين. لكنه لسه فاكر إنه بيحب بنت." "هي رحمه إزاي معرفتش عاصي، وأنتي بتقولي بيعشقها؟
"لأن عاصي عمره ما اتكلم مع رحمه زمان، وقتها هي كانت لسه عندها عشرين سنة وبتدرس في كلية الطب، وعاصي خمسة وعشرين. فضل يحبها من بعيد، وفي اليوم اللي قرر يقابلها ويتقدملها عمل الحادثة." "عاصي بتاع زمان مش هو بتاع دلوقتي." "لازم البنت اللي بيحبها ترجع." "تقصدي إيه؟ "يعني واحدة تانية تدخل وكأنها رحمه، وأنا هظبط لها كل حاجة." "تقصد تدخلي واحدة تانية حياته وتخلي عاصي بنفسه يخرج رحمه من حياته." "بالظبط كده."
"بس ليه عاصي ما افتكرش أي حاجة عن الموضوع؟ "لأن ذاكرته كانت فقدان كلي في أي حاجة خاصة برحمه." "ولنفسها." "رحمه لازم تخرج من حياة عاصي، لو عرف كل الحقيقة ينهار أسود. لو عرف إن رحمه تبقى حب عمره، وغير كده... اااههه شكل وقت الحساب جه." فاروق بخبث. "تعالى بقى عشان عايزك في كلمة سر." ثريا بضحكة. "يا فاروق مكبرتش." "ههه، أنا هفضل شباب طول عمري. يلا بينا بقى يا مزتي." ليأخذها ويفعل ما يحرمه الله. في قصر الرشيدي.
يدخل دياب وهو يحمل حور بين يديه بعد أن أخذها للمشفى وقاموا لها باللازم. وسط نظرات وهمس الخدم. طلع أوضته وحطها في السرير وغطاها كويس، وفضل يبص ليها ببرود وقام ياخد شاور. بعد مدة، حور بتفوق وهي حاسة بوجع في كامل جسمها. بتبص لقيت دياب قاعد قدامها وحاطط رجل على رجل بكل غرور وثقة. "انت! انت عايز مني إيه؟ حرام عليك." "واحد هيكون عايز إيه من مراته." حور بزعيق وهي بتقوم. "مرات مين يا مجنون؟
أنا معرفكش أصلاً. أنا بسببك أبويا انكسر. أنا بكرهك، بكرهك. أنا للحظة واحدة احترمتك لأنك ملمستنيش، لكن دلوقتي بكرهك ألف مرة." "وإنتي مراتي، ومش مهم حبك، مش منتظرة." حور بعصبية. "كفاية تقول الكلمة دي، أنا مش زفت مراتك، والورقة اللي معاك دي مزورة، أنت كداب." دياب ببرود قاتل. "فعلاً الورقة مزورة، بس مفيش حد يقدر يقول كدا، لأني عملتها عند محامي رسمي، وطبعًا قبضته." حور بدموع وتعب. "أنت عايز مني إيه؟
"الجواز المزور يتحول لجواز رسمي." حور بسخرية. "انت أكيد مجنون؟ أنا اتجوزك إنت لو على موتي مش موافقة." دياب ببرود وجبروت. "تمام، إيه رأيك نبعت ليلة دخلتنا لأبوكي بث مباشر، وحتى لو من غير جواز." قال كلمته وهو بيثبت كاميرا ناحية السرير. حور بخوف. "انت لا يمكن تكون طبيعي، أنت أكيد مجنون." دياب بقى يقرب وهو بيفك زراير قميصه وبيمشي بخطوات ثابتة. خلع قميصه ورماه على الأرض بإهمال. "اقلعي." حور بصر"اخ هز أركان القصر.
"أنتتت ممممجججننننوووننن. أنا لا يمكن أعمل كدا." "تمام، يبقى اللي معملتوش فيكي المرة اللي فاتت هعمله دلوقتي." قال كدا وهو بيرمي حور على السرير، وأخذ يقبل عنقها بعنف ويديه تتحسس جسدها. حور بدموع. "أنا موافقة على الجواز، بس ارجوك ابعد عني، ارجوك." دياب ابتسم بسخرية وبعد عنها.
"كدا تعجبيني يا قطة. وخلي في علمك، أنا مش بعمل كدا عشان سواد عيونك. أنا هدفعك تمن الض"ربة اللي ضربتيهالي دي. آه صحيح، أبوكي مبيعرفش ينشل لما ضربني بالنار، فديت الر"صاصة، ولأنك كنتي ضربتيني بالسك"ينة، هو افتكر إني مت، بس أوعدك هدفعك التمن غالي يا بنت الشرقاوي." عند قاسم. في عربيته. قاسم قاعد في الكرسي اللي ورا، وملاك جنبه، لكنها نايمة. سندت راسها على كتفه، وبدون وعي لفت إيديها حواليه وحضنته.
قاسم ابتسم وبصلها، رفع إيديه وحضنها، وهو بيقفل ستار الكرسي اللي ورا. مد أنامله ليرفع ذقنها، وينظر لملامحها الساحرة، والشفتيها الوردية المكتنزة، لينزل لمستواها ويقبلها برقة وهدوء، لكنه حس بطعم الدموع. بيبص لقى ملاك بتعيط. "انت بتعمل معايا كدا ليه؟ حرام عليك." "عادي، بتسلى. طبق تسلية رخيص قدامي وبمتع نفسي بيه مؤقتًا، وأنا لحد دلوقتي عاقل وما أكلتوش كله." ملاك بغضب وعصبية.
"أنا بكرهك، بكرهك يا قاسم. منك لله، كان يوم أسود يوم ما شفتك." قاسم لنفسه. "شكلها حلو أوي وهي متعصبة، بتخليني عايز أتجنن عليكي. عيونك بتقول إنك معجبة بيا، على الأقل. لكني مش هسمحلك تكوني واحدة من عيلة الرشيدي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!