رحمه كانت بتكلم عاصي وهي بتنزف وعنيها بتغمض. "رحمه، أنا جايلك، أرجوكي اتماسكي، أرجوكي." رحمه بضحكة تعب: "عاصي، أنا بحبك، بحبك أوي. ولو مت، لازم تبقى عارف إني عشت معاك أجمل لحظات وعمري ما هنساها. وأيًا يكن اللي هيحصل، أنا بجد معرفتش الحب غير معاك." عاصي وهو بيسوق بسرعة: "رحمه، اتماسكي لو سمحتي لو فعلاً بتحبيني." التليفون بيقع من إيديها وبتغمض عينيها. عند عاصي: "رحمه، رحمه، ردي أرجوكي." بسرعة قفل معاها وكلم زين.
"زين، عايزك تجيب ونش على... في طريق الجبل بسرعة، خليه يروح هناك واطلب الإسعاف." "في إيه يا زين؟ "مش وقتك، أنجز، مفيش وقت." "حاضر، حاضر." زين فتح موبايله وكلم حد تبعه وفعلاً راحوا على المكان اللي عاصي قالهم عليه. عربية رحمه كانت على وشك إنها تنزل في المنحدر، لكن القدر كان حليفهم وقدروا يطلعوها ويلحقوا العربية قبل ما تقع. لكن رحمه كانت فاقدة الوعي وبتنزف كتير أوي. عاصي كان وصل للمكان.
نقلوا رحمه عربية الإسعاف وحطوها على جهاز التنفس الصناعي. عاصي ركب معاها في عربية الإسعاف. عاصي بوجع: "أرجوكي يا رحمه، بلاش تسبيني. أنا مقدرش أكمل من غيرك. أنا والله تعبت في حياتي أوي... كدا كفاية أوي." بعد مدة. في المستشفى. بيدخلوا بسرعة برحمه اللي نزفت كتير جداً وهي بين الحياة والموت. "أرجوك دكتور، لازم تعيش، أرجوك." "أوكي، أوكي." بيدخلوا العمليات ويفضلوا وقت طويل جوا. شالوا الرصاصة وأسعفوها.
عاصي كان قاعد برا بيدعيلها وهو خايف. جاله اتصال من قاسم. "آلو." "رحمه مالها يا عاصي؟ "انت عرفت منين؟ "زين كلمني. هي كويسة؟ "في العمليات." "أنا ودياب في المطار وجايينلكم." "ماشي يا قاسم." بعد كم ساعة. "مدام رحمه دلوقتي كويسة، إحنا هننقلها أوضة عادية." "عايز أشوفها." "أوكي." في أوضة عادية. عاصي دخل أوضتها وراح قعد جنبها ومسك إيديها. اتنهد بضيق وهو بيتعامل ملامحها الشاحبة.
"أنا بحبك يا رحمه. تقريباً كدا معرفتش الحب إلا لما عنيا قابلت عينيكي. فات وقت طويل أوي من أول مرة شوفتك فيها. أنا بحبك." قالها وهو بيسند راسه على طرف السرير وهو ماسك إيديها. تاني يوم. "عاصي." عاصي بسرعة: "انتي كويسة؟ "آه." "رحمه، أنا بحبك، بحبك أوي. نفسي تكملي معايا حياتي كلها. أرجوكي اديني فرصة نكون سوا." "وأنا عمري ما حبيت غير لما شفتك يا عاصي." عاصي بابتسامة جميلة: "هنرجع مصر سوا." "هنرجع سوا." بعد أسبوعين.
في قاعة أفراح فخمة جداً. بتدخل رحمه بفستان فرح أبيض وعاصي ماسك إيديها بحب. قاسم وملاك اللي لابسة فستان زفاف أبيض بسيط لكنه جميل جداً. حور ودياب اللي كانوا شكلهم جميل جداً سوا. رغد وعمرو. سلمي (كانت خطيبة دكتور صقر) وخالد.. خالد اعترف لها بحبه وهي عملت العملية ونجحت ووافقت أخيراً إنها تتجوز خالد اللي فرح جداً. المأذون كتب كتابهم تاني وهما مبسوطين جداً. "مبروك يا قلبي." "الله يبارك فيك."
"بقولك إيه، مشاء الله العرسان هنا كتير، يعني لو خلعنا محدش هيحس بينا.. ما تيجي نمشي." "قاسم، بطل، دا أنت ما بتصدق." "بحبك وربنا بحبك، أعمل إيه يعني." "ما عرفنا يا وحش إنك بتحبها، اقعد بقى." "يا عم اسكت، البت فكراني شاقطها، وربنا مراتي." "بطل يا مجنون." قاسم مسك إيديها وباسها وأخدها وراح على الـ Stage وبقوا يرقصوا سوا. عند دياب. "إيه بقى." "إيه." "مفيش حاجة عايز تقولهالي في اليوم المميز دا." "ما بلاش بدل ما أتهور."
"احم، أنا آسفة." "حور، إني مجنونة." "إيه! "بحبك يا قمري." "وأنا كمان." "انتي كمان إيه." "أنا كمان بحبك أوي يا دياب." "تسمحيلي بالرقصة دي." "طبعاً." عند عاصي ورحمه. "شكراً يا رحمه." "على إيه." "على وجودك في حياتي. أنا من أول يوم شفتك فيه وأنا حياتي كلها متشقلبة. عشنا سوا مغامرات كتير.. بين طيات علاقتنا كان فيه وجع وعذاب، بس اللي عايز أقولهولك إني اكتشفت إني بحبك أوي. جايز المشاكل دي بينتلي أنا بحبك قد إيه."
رحمه بابتسامة جانبية: "خلينا ننسى الماضي يا عاصي ونقفل الصفحة القديمة ونبدأ من أول السطر." "ربنا يحفظك ليا يا قلبي." عاصي ورحمه اشتروا شقة كبيرة وعاشوا فيها. وفي نفس العمار، دياب وحور أخدوا شقة. وقاسم وملاك أخدوا شقة. ورحمه وقاسم ودياب قرروا يبيعوا قصر الرشيدي وخصوصاً إنهم تعبوا فيه أوي. لكن في النهاية قرروا يعملوه ملجأ للأيتام. عاصي رجع الشغل مع قاسم ودياب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!