في شركه عاصي زين. هتسافر؟ عاصي وهو مركز في الورق اللي ادامه. أيوه الحفله بتاع بكرا دي مهمه اوي. زين. تمام هجهزلك كل حاجه هناك. عند رحمه ديانا. آآه دكتور. رحمه. أوفف ديانا في إيه؟ ديانا. ممكن أطلب منك طلب؟ رحمه بمشاكسه. ديانا مش ملاحظه إنك بقيتي تاخدي عليا أوي؟ إحنا عارفين بعض من أسبوعين. ديانا. أوه حلوتي يعني ما راح تساعديني؟ رحمه بابتسامه. في إيه؟
ديانا. في حفله بكرا هتتعمل. إنتي عارفه يا رحمه إني حلمي أكون مهندسه كبيره والحفله دي هيكون فيها تجمع كبير من أكبر المهندسين بالعالم كله، وأنا بدي أحضر هاي الحفله بس خايفه أحضر لوحدي. أنا معي تذكرتين، شو رأيك تيجي معي بليز. رحمه. بس أنا دكتوره، مش هعرف أتأقلم مع الحفله دي. ديانا بحزن. تعرفي، كنت بعرف إن ما حد راح يكون معي. أنا هيك طول عمري ما عندي رفقات. رحمه بسرعه. راح نشتري فستان جديد لحتى يكون مناسب للحفله.
ديانا بسعاده. هتيجي معايا؟ رحمه. يلا بسرعه هنطلع نشتري فستان ليا وليكي، بسرعه يا بنت. ديانا بدموع فرحه. أنا عنجد بتشكرك. أنا ما تخيلت إنك راح توفقي. شكرا كتير. رحمه. يلا بينا يا ديانا بدل ما أغير رأيي. تسريع الأحداث تاني يوم بينزل عاصي لمطار أمريكا وهو حاسس بـلـغـبـطـة وحاجات كتير مش مفهومه. لكن دقات قلبه متسارعه ومتلهفه. عند رحمه
كانت بتجهز للحفله لابسه فستان أزرق طويل نهايته أوف وايت جميل جدا. نازل عليها كأنه مصنوع خصيص ليها. وفرده شعرها وحاطه مكياج بسيط، وطبعًا جزمه سوداء بكعب. طلعت علبه صغيره من الدرج وفتحتها. كان الخاتم اللي عاصي إدهولها قبل كده. ابتسمت ولابسته. ديانا بصدمه وانبهار. سبحان الله! شو ها الجمال، فعلاً سبحان رب العالمين. رحمه بضحكه. طب يلا بينا يا أختي. عند عاصي في الأوتيل
لابس بدله سوداء شيك جدا على قميص أبيض وجرافت سوداء. حاطط برفانه المميز ومسرح شعره بجاذبيه معهوده له. فهو الوسيم ونصف وسامته تبدو في لمعة عينه. زين. يلا بينا. عاصي. يلا. في الحفله كان فيه رجال وسيدات أعمال كتير جدا. رحمه نزلت من عربيتها وبصت للمكان. ديانا. يلا متخافيش. رحمه. أنا حضرت مؤتمرات كتير جدا قبل كده، متخافيش إنتي. لكن فجأه وقفت وقلبها بيدق بسرعه جدا. ديانا. شو في؟ رحمه. ولا شي، بس ولا شي.
دخلت مع ديانا القاعه. عند عاصي نزل من عربيته قدام القاعه وسط نظرات الاحترام من الكل. فهو حتى لو ترك عائلة الرشيدي وأسس شركته الخاصه، فهو معروف بـذـكـائـه. داخل القاعه. رحمه. مبسوطه؟ ديانا. أوي أوي. بقولك إيه، أنا راح أتعرف على الناس، فيكي تطلبي شي تشربيه؟ رحمه. اوكي. رحمه بتفضل تتحرك في القاعه وهي مبتسمه وبتفكر في اليوم اللي عاصي أخدها المطعم وكان مزين بالورد، ويوم اليخت في البحر. كانت سرحانه وخبطت في حد.
رحمه. أوه، أم سوري. شخص. دونت ورى، مدام إنتي عربيه؟ رحمه. أيوه عربيه مصريه. مارك بابتسامه متأمله جمال رحمه. اتشرفت بمعرفتك، أنا بتكلم عربي كويس أوي. رحمه. أوه تمام، بعد إذنك. مارك. ممكن أعزمك على مشروب ونتعرف؟ رحمه. بأي صفه؟ مارك. هاي الحفلات الغرض الرئيسي منها التعرف بين رجال الأعمال. رحمه. بس أنا مش سيدة أعمال، أنا دكتوره جراحه. مارك. هاد بداية التعرف، تشربي شي؟ رحمه. فنجان قهوة مظبوطه. مارك باستغراب. اوكي.
عند عاصي واقف مصدوم مش مصدق إنها قدامه وبكل الأناقة والجمال ده. معقول القدر مصمم يحطهم في طريق بعض؟ مارك. تسمحيلي بالرقصه دي؟ رحمه. آسفه م. عاصي بغيره مسك إيديها وراح ناحية الاستيج وبدأوا يـرقـصـوا. مارك. شو هاد؟ رحمه. عاصي. عاصي. سافرتي ليه؟ رحمه. وليه أقعد؟ عاصي. مين دا؟ تعرفيه منين؟ رحمه ببلاهه. هو إنت بتحبني يا عاصي؟ ولا لأ؟ ولو بتحبني ليه لما عرفت إني مش أختك سبتني؟ عاصي كان بيبص لها وهو ساكت.
رحمه. رد لو سمحت، إنت بتحبني. عاصي ببرود وجمود. لا يا رحمه، كنت فاكر إني بحبك، بس بعد الرحلة اللي عشناها دي عرفت إني كنت موهوم مش أكتر. رحمه. بجد؟ عاصي ساب إيديها وبعد عنها بسرعه. رحمه كانت واقفه بتبص عليه وهي عايزه تعيط. الجرس كان معدي من جانبها وفي مشروب زي المايه كده، أخدته وبدون تفكير شربته مره واحده. رحمه بخضه. آآآآآآه إيه الـرفـض دا! وبعدين حسيت بثقل في دماغها لأنها أصلاً مش متعودة على الشرب.
عاصي كان بيتكلم في الموبيل، دخل القاعه وشافها مش على بعضها. عاصي. رحمه إنتي كويسه؟ رحمه بضحكه وسكر. ههههه هو أنا شربت إيه؟ آآآآه دماغي. عاصي. إنتي شربتي؟!!!! رحمه بدوخه. بص يا عاصي، إنت وحش مش عارف أنا بحبك قد إيه. إنت غبي وأنا أغبى منك عشان بحبك. وبالرغم أي حاجة أنا بحبك أوي، وإنت كنت وحشني أوي لدرجة إني عايزه أـبـوّسـك. عاصي بابتسامه. طب ما تبوّسيني.
رحمه. آآآآآه إنت قليل الأدب. الأ قولي هو أنا لسه على ذمتك ولا إنت طلقتني؟ عاصي باستغراب. أنا مطلقتكيش يا رحمه لأني كنت فاكر إنك أختي، ومفيش اتنين إخوات بيتجوزوا. لكن بعد ما عرفت الحقيقة مجاش في بالي إني أطلقك. رحمه وهي بتغمض عينيها وقربت منه وحضنته. خالص، أوعى تطلقني عشان أنا مش عايزة أفضل بعيد عنك. عاصي ابتسم بحزن وحس بيها. ولما حس إنها بتنام، راح شالها وخرج من الحفله وسط نظرات الكل.
حطها في عربيته وطلع على بيتها لأنه عارف عنوانها. عاصي. رحمه الباسورد بتاع الشقه إيه؟ رحمه وهي مغمضة عينيها. تاريخ أول مرة اتقابلنا فيها في قسم البوليس. عاصي بص لها باستغراب وراح كتب الباسورد ودخل البيت. مسك إيديها ودخل، لقها نايمه تقريباً، شالها ودخل أوضتها، حطها في سريرها وغطاها كويس وفضل قاعد جنبها. عاصي. نفسي أقولك إني بعشقك يا رحمه، مش بس بحبك، وإنك أغلى حد عندي. لكن أنا مش عايزك تربطي حياتك بواحد مالوش أصل زي.
قرب منها وبـاسـهـا بشغف وحنان، لا يستطيع الابتعاد عنها، فهو وقع أسير لها. حس بيها متحاوبه معه وهي فاقدة الوعي. دفـن راسه في رقبتها. بسرعه بعد عنها. وهو بيتنفس بصعوبه. قام وخرج من الأوضه ومن الشقه كلها وهو متوتر. تسريع الأحداث تاني يوم. رحمه بتقوم وهي مش فاكرة بعض الحاجات، لكنها فاكرة لما عاصي شالها وخرج بيها من الحفله وبعد كده بـحـمـيـل. رحمه. آآه يا دماغي، هو أنا إيه اللي شربته دا؟ استغفر الله العظيم. عاصي!
بسرعه قامت وأخدت دش وغيرت هدومها للبس كاجول أكتر. مسكت موبايلها وخرجت. في العربيه. بتبص لقيت دكتور وليم رن عليها أكتر من مره وفي رسايل كتير. فتحت رسالة دكتور وليم. (رحمه أوعي تخرجي، قرروا يـصـفـوكـي لحتى تكوني عبره لكل شخص بيدخل بشغلهم) رحمه حسيت بأن العربيتين اللي وراها بيرقبوها وبقت تزود السرعه.
الشخص اللي في العربية اللي قصادها طلع سـلاحـه ووجه ناحيتها. إزاز العربية اتـكـسـر وهي بقيت تـصـرخ وتزود العربية بسرعه. مسكت الموبيل. رحمه بـصـرخـة. الحقوني! عاصي في الموبيل بخضه وهو سامع صوت ضـرب الـنـار. رحمه! رحمه؟ رحمه التليفون وقع من إيديها وهي بتحاول تتفادي طريق الجبل، لكن للأسف دخلته وكان طريق واعر. رحمه بقيت تحاول تفرمل العربية لكن الفرامل متشاله.
صـرخـت بكل قوتها وهي شايفه العربية ونهاية الطريق الجبلي وتقع في المنحدر. الشخص دا طلع مسـدسـه وصوبه ناحية رحمه وفجأه بدأت تنـزف والعربية على آخر حاجة وتقع في المنحدر. شخص تاني. اقتـلهـا. الأول باستمتاع. لا هي كدا كدا هتمـوت لأن مفيش حد هيقدر ينقذها ويخرجها من العربية. أنا بستمتع أكتر وأنا بشوف الناس بتمـوت بالبطء. بسرعه خلينا نخلي المكان. في العربية. كانت بتتهز ورحمة بتقفل عينيها.
عاصي كان مش قادر يتحمل أكتر وهو مش عارف إيه. عاصي. رحمه رحمه ردي عليا إنتي فين؟ رحمه ببطء بتمد إيديها ويتمسك الموبيل. رحمه بضعف. عاصي. أنا. متـصـابـة. والعربية. على وشك إنها تقع في المنحدر. عايزة أقولك آخر حاجة، أنا بحبك بجد بس للأسف القدر دايمًا له رأي آخر. عاصي بسرعه أخد مفاتيح عربيته وطلع وهو لسه بيكلمها. عاصي. رحمه إنتي فين أرجوكي. رحمه. أنا في. على طريق الجبل.
وفجأه الموبيل بيقع من إيديها والعربية بتتحرك ببطء وعلى وشك الانزلاق وهي بتفقد الوعي. من كتر الـنـزف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!