جيجي: تؤتؤ أخاف من مين يا عسل؟ القيصر بجدية: إنتي لسه متعرفنيش. جيجي: ومش عايزة أعرفك يا عم البغل أنت. كاد القيصر أن يتحدث، لكن قاطعه صوت ابنته. رهف بطفولة: دادي مين دي؟ القيصر وملامحه تحوّلت تمامًا إلى غضب جحيمي: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ رهف بحزن: دادي أنا جيت أطمن عليك. القيصر بصوت حاد بدون حتى أن ينظر إليها: إمشي مع الحرس اللي تحت، وأنا هعرف إزاي تخرجي وتيجي لحد هنا كمان من غير معرف.
ثم صرخ في وجهها بقوة: إياكي تخرجي تاني من غير علمي، إنتي فاهمة؟ هزت رهف رأسها بإيجاب بسرعة، ثم هبطت سريعًا من الغرفة. جيجي: أوبا! بقى القمر دي تبقى بنتك إنت، وبعدين مبراحة عليها شوية، إنت حمار! القيصر نظر لها وعيناه أقل ما يقال عنها أنها تتراقص أمامها جميع شياطين الأرض والجحيم معًا. نادى بصوت جهوري وكأنه ينبع من أسفل الجحيم: مارك! مارك! تعالى إلى هنا! أتى مارك سريعًا: أؤمر يا باشا. القيصر بنظرة
شيطانية وتحدث ببرود مصطنع: نفذ يا مارك. ابتسم مارك بخبث وقام بجذبها من شعرها فجأة وهي تصرخ: آآآآه سبوني يا ولاد الكلب. *** عند تمارا... أدهم وهو يقترب من تمارا بلطف: تمارا، تمارا، يلا عشان تروحي تشوفي أهلك. نهضت تمارا بسرعة من السرير: أنا أنا صاحية أهو، يلا! نظر لها أدهم بتعجب فهي كانت ترتدي ثياب للنوم عبارة عن بيجامة بنص كم وسروال قصير. أدهم: نعم؟ هتروحي بلبس النوم ده؟ نظرت تمارا
لنفسها وابتسمت بسماجة: هاااه صح، حالًا يا شبح هخش أغير حالًا. ركضت تمارا لغرفة الملابس. ابتسم أدهم وجلس على الكرسي ينتظرها. بعد مرور بعض الوقت، خرجت كحورية هبطت للتو من الجنة، حيث كانت ترتدي فستان بسيط يزينه نقوش صغيرة، لكن رغم ذلك، فإنها كانت متفجرة الأنوثة بجسدها الذي يشبه ملكات الجمال، ولم تضع سوى الكحل وروج من اللون الهادئ، حيث أنها كانت تبدو جميلة لا بل صارخة الجمال بدون مكياج حتى.
بعد خروجها من غرفة الملابس، أدهم كان ينظر لها بصدمة من جمالها الفتاك، وأخذ يتفحصها بهيام وحب، وفجأة استفاق عندما تذكر أنها ستخرج أمام الجميع بهذه الطلة الجميلة لا بل أكثر من ذلك. أدهم بجدية: إنتي بروح أمك ناوية تيجي معايا كده بالمنظر دا؟ ثم أكمل بجنون: لا وكمان عايزاني أخلي كل الناس تشوفك كده؟ دي أنا ماسك نفسي عنك بالعافية يا شيخة، حرام عليكي، أووووف. تمارا بتذمر: يووووه بقى، مالو يا عم ما هو حلو أهو.
أدهم تحدث لنفسه: ما هو المشكلة إنه حلو، لا حلو إيه دي حاجة كده عايزة تتاكل أكل. ثم أكمل بصوت عال: مالو إيه يا اختي دي كله مسخرة، يلا خشي البسي أي زفت على دماغك غير ده. تمارا بضيق: هووووووف بقى، مبقاش غيرك إنت يا أبو عضلات حلوة وحلاوة مشفتهاش على حد، ويخربيت جمال أمك هي كانت بترضعك إيه دي عشان تجيب الجمال ده كله. أدهم وهو يحدق بها: بتقولي حاجة؟ تمارا: هااااااة لا مفيش، هخش أغير أهو. *** في أحد المخازن القديمة.
جيجي: سيبني ياللي يرفسك حمار أجرب. مارك: اخرسي إنتي إيه لسانك ده. جيجي: بقولك إيه يا عم سيبك من لساني، إحنا فين؟ مارك وهو يخرج الثعابين من العلبة: إنتي هتفضلي هنا لحد ما نعيد تأهيل لسانك. جيجي وهي ترجع للخلف: آآآاع تعابين، خلاص يا عم دا أنا كنت بهزر معاك، م بتهزرش يا رمضان. مارك: اخرسي خالص. خرج مارك وأغلق الباب خلفه. بينما
جيجي تدور خلف الثعابين: آآآع يا مااا، منك لله يا تمارا الكلب، متولعي، أنا إيه اللي خلاني أروحلك، أنا مالي، يا بختك يا اختي، زمانك دلوقتي شغالة تتمرقعي في القصر يا بنت الجزمة. *** خرجت تمارا بعد أن ارتدت ثياب واسعة لكن مازالت جميلة. أدهم بضيق: هو في إيه ألبسك إيه أنا يعني؟ تمارا: الله وأنا مالي يا عم إنت، متخلص يلا عايزين نلحق نروح.
أدهم وهو يمسك بيدها: اخرسي، هتيجي معايا وأوعي المحك اتكلمتي مع حد، سيبيني أنا بس اللي أتكلم. أومأت تمارا رأسها بنعم. صعدت تمارا إلى السيارة وبجانبها أدهم وخلفهم الحرس في السيارات الأخرى. *** بعد مرور بعض الوقت، وصلت تمارا وأدهم أمام منزلها. بمجرد نزول أدهم وتمارا من السيارة، وضع يده على خصرها وجذبها له بشدة أمام الجميع كأنه يقول لهم إنها ملكه. والد تمارا بغضب: في إيه جايبها لحد هنا؟ دا إنت قادر ب صحيح.
أدهم ببرود أعصاب: اهدى يا حاج، دا أنا حتى جوز بنتك. اتسعت عيون الجميع عندما سمعوا هذا الخبر وأولهم تمارا. الأب بتشنج: جوز جوز مين؟ اقترب أدهم إليه وهمس بجانب أذنه: أحسن لك تقول إنك عارف بدل العار اللي ملاحقك ف كل مكان. والد تمارا وهو يبتلع ريقه: بس بس إزاي يعني؟ أدهم: عادي، تمارا مراتي وإنت هتقول إنك جوزتهالي، فين المشكلة بقى؟ تدخلت الأم بسرعة وهي تحتضن تمارا بفرحة: بنتي حبيبتي وحشتيني أوي يا قلب أمك.
ثم أكملت بصوت عال: جرا إيه يا بلد مالكم مبحلجين ف بنتي وجوز بنتي كده ليه؟ ابتسم أدهم على ما فعلته والدة تمارا: طب مش ناويين تضيفونا يا حجة؟ والدة تمارا: اتفضلوا، اتفضلوا لحد ما الحاج يروح يجيب أعمامها عشان يقعدوا معاك. دلفت تمارا معهم وهي شاردة، لماذا قال ذلك؟ لكن أفاقت من شرودها عندما تذكرت الحمل وقررت أن ترى كل أصحابها كي تودعهم لأن أدهم قد أخذ القرار بخصوص سفرها. تمارا: ماما أنا سامعة صوت دوشة برا.
الأم: آه أصل انهارده حنة محسن ابن عمك محمد. تمارا بفرحة: بجد؟ أخيرًا هيتجوز البت منال؟ الأم: آه يا اختي، يلا ارتاحي عشان تروحي. *** أدهم وهو يجلس وبجانبه جميع أقارب تمارا. حسان عم تمارا وهو ينظر له باشمئزاز: إنت اتجوزت بنتنا بصحيح وليه؟ أدهم بابتسامة سمجة: آه اتجوزت بنتكم وكمان عشان عايزها معايا على طول. كرم عمها الآخر: وإحنا مش هنلاقي راجل زيك يا أدهم باشا. أدهم وهو ينظر لوالد تمارا: مهر تمارا هيوصلك يا حاج...
هو أنا سامع صوت فرح جنبكم؟ حسان: أيو ده فرح محسن ولدنا. أدهم: هو محسن دفع مهر كام لمراته؟ حسان: محسن دفع لعمو 50 ألف جنيه مهر. أدهم وهو يخرج دفتر الشيكات من جيبه: تمام، ده شيك بـ 2 مليون جنيه عشان مهر تمارا، ولو عندكم أي كلام تاني أنا موافق بيه. اتسعت عيون كل الموجودين عندما سمعوا الرقم. *** عند تمارا بعد أن أجرت مكالمة مع أصدقائها فقالوا لها بأنهم سيأتون.
عند دخول إحدى الفتيات والتي قد سمعت ما قاله أدهم على مهر تمارا وقد اشتعلت عيناها من الغضب الذي أعماها، وذهبت حيث توجد تمارا وقالت بحدة وغضب: إنتي إزاي يعني يندفع مهرك اتنين مليون جنيه؟ ليه؟ هو إنتي كنتي وزيرة ولا هتكوني ممثلة مثلًا؟ ده إنتي حيالة حتة بنت لا ليها لازمة ولا أي حاجة، مش عارفة أبوكي ليه ما قلتلكيش وخلص منك بقى؟ إنتي أدهم بذات نفسه اللي كان رافض بنات أغنى الأغنياء يجيلك إنتي؟
لا وكمان دفع فيكي أكثر من الرقم ده؟ ده إنتي سحراله بقى على كده. تمارا بصدمة وتحدثت بخفوت: أ... أدهم دفع مهري الرقم ده؟ طب إزاي هو... ولا تكمل حديثها حيث تلقت صفعة من تلك الفتاة التي تدعي تغريد. في هذه اللحظة دخل أصدقاء تمارا ورأوا ما حدث فأخذوا يحدثوا أنفسهم عن كمية الحقد والغل والكره الموجود بداخل هذه الحيزبونة، هي كانت من صغرها تكره تمارا كثيرًا، لكن كانوا يقولون غيرة البنات، لكن هذه ليست غيرة إطلاقًا.
خلود: إنتي إنسانة زبالة يا تغريد، إنتي إزاي تضربيها؟ وإيه كمية الحقد اللي جواكي دي؟ دينا بغضب: تعالي بقى يا تغريد الكلب عشان أنا سكتالك من زمان، والله لأربيكي من أول وجديد، بقى عايزة تمدي إيدك على البنت الغلبانة دي ونسكتلك؟ الله في سماه منا عتقاكي. ثم تحدثت لأصدقائها وهي تجر تغريد وتمسك بشعرها بشدة: اللي هيقرب ويحاول يخليني أسيبها هاسيبها وأمسك فيه. *** عند أدهم والرجال.
أفاقوا الرجال من الصدمة على صوت عالٍ عند الحريم واتجهوا سريعًا لهم. عندما دخلوا كانوا كالتالي، تمارا تبكي في أحضان أمها وخلود تربت وتمسد على شعرها وظهرها لعلها تهدأ قليلًا. كانت دينا تمسك فتاة تضرب فيها بكل قوتها والفتيات الأخريات واقفين لا حول لهم ولا قوة ويحاولون إبعادهم عن بعض لكن من بعيد. انتفض أدهم بفزع عندما رأى ما صدمه، حيث كان آخر شخص يدخل إلى الغرفة وقد رأى تمارا تبكي، وجهها وارم بشدة وكان أحدهم كان يعذبها.
وحين استفاق أدهم من صدمته، اتجه أدهم إلى تمارا وجذبها إلى داخل أحضانه بشدة وكأنه يحاول إدخالها داخل ضلوعه، وعيناه تحولت إلى الأسود الداكن، هو تنذر بأن القادم ليس أقل من الجحيم، وكلما تذكر شكلها وهي تبكي وتنتفض بشدة يحاوطها بكل ما لديه من قوة ويحاول أن يبث فيها الأمان بقدر استطاعته. بعد فترة هدأت تمارا في أحضانه، لكن هو يشد على جسدها الذي يحاول إدخاله بداخله وهي كانت تشد عليه أيضًا، وفجأة أغمي عليها.
صرخ أدهم في الحراس بحدة: أنتم يا بهايم يا اللي بره هاتوا العربية بتاعتي بسرعة. حملها أدهم سريعًا وسار بها وأدخلها إلى السيارة وذهب بها إلى المستشفى. *** بعد مرور بعض الوقت. دلف أدهم وهو يحمل تمارا وصرخ صرخة هزت أرجاء المستشفى وجاء على إثرها طبيبة وأمرته بأن يضعها على سرير المستشفى ويخرج بعدها. دلفت الطبيبة وفحصتها وخرجت له وأخبرته: عندها انهيار عصبي شديد ويا ريت محدش يزعلها تاني. واستأذنت منه وذهبت. بعد ذهاب الطبيبة.
أدهم كان كالوقود وكالمجنون والبارد والحنون والعاشق والجبروت في آن واحد. خرج أدهم من الغرفة وأمر أحد حراسه بأن يعرف له ما حدث مع تمارا ليدخلها في هذه الحالة. أومأ الحارس برأسه بخوف من نظرات أدهم وذهب. دلف أدهم إلى الغرفة الموجودة بها تمارا: أوعدك إني مش هسيب اللي عمل فيكي كده متهني ثانية واحدة، وعايزك تكوني قوية علشاني أنا، وقومي بقى على طول، أوعدك هنبعد عن هنا تمامًا عشان وجع قلبك ده ومش هاسيبك لوحدك أبدًا.
قاطع كلامه دق على الباب. خرج أدهم ليرى من هناك. أدهم ببرود شديد: قول اللي عندك. الحارس بخوف: احم، في واحدة اسمها تغريد عملت (وحكى له ما حدث) . ولم ينتبه لهذا الذي قد فتح أمامه بابًا من أبواب الجحيم، ولن يغلق إلا بعد أخذه بثأره ممن جعلت غزالته تبكي و... وهنا تذكر كيف كانت تبكي بشدة وقلبه ألمه عند رؤيتها هكذا، وكلما تذكر كان يفتح أمامه باب آخر من أبواب الجحيم. تحدث أدهم بنبرة خبيثة وبرود مخيف، وابتسم ابتسامته المختلة:
"أنا عايز تهدوا بيوتهم وتولعوهم قدام عينيهم، لكن البنت نفسها ما تلمسوهاش، عشان أنا هدوقها عذاب عمرها ما تتخيل إنه يحصل معاها، مفهوم؟ قال آخر كلماته بنبرة تأتي من داخل الجحيم. أومأ الحارس بخوف من نظرات رئيسه، وبعدها ذهب حيث أمره. في منزل تغريد بعد أن تركتها دينا بعد أن مزقت كل شعرها، كان كل أهل البلد ينظرون إلى ماذا سوف يفعل. أحد الرجال: "أكيد ما هيسكتش، ده نابوا أزرق، هي حبكت تغريد تضرب البت؟
قاطع حديثهم دخول رجال كثيرة وعربيات هدم البيوت. وبدأوا في هدم بيت تغريد والبيوت المجاورة لها، وبدأت السيدات تصرخ لكن بدون فائدة. ............. عند تمارا، قد أفاقت وجدت الطبيبة تكشف عليها. تمارا بصوت ضعيف: "أ... أنا فين؟ الدكتورة: "حضرتك في المستشفى، وشوية وهتخرجي." تمارا: "طب البيبي حصله حاجة؟ الدكتورة: اتسعت عيون تمارا بصدمة عندما سمعت الخبر، وبدأت في الصراخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!