الفصل 9 | من 16 فصل

رواية جبروت الأدهم الفصل التاسع 9 - بقلم ايات

المشاهدات
17
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

خرج رعد ومعه جيجي وابتسم بخبث: "كده أقدر أسلّمك للباشا وأخلص من كل حاجة، بس هسلّمك ليه بكرة." ذهب رعد إلى القصر، وعندما دلف إلى الداخل فوجئ بالمنزل مظلم تمامًا وهو لا يتركه هكذا. وعندما اقترب ليضيء الأنوار صدم من هذا الشخص صاحب هالة الرعب والبرود في نفس الوقت. الباشا: "يعني جبت اللي قلتلك عليه، ومع ذلك ما فكرتش تيجي تديهالي، إيه معقول ما بقتش تخاف مني ولا إيه؟

قال آخر كلامه بسخرية مع عدم تغير ملامح وجهه إلى أكثر من السابق حدة وبرود. رعد بخوف من الباشا: "لا أبدًا يا زعيم، بس حضرتك عارف يعني إني... إني... لم يكمل حديثه لأنه فوجئ بالباشا موجود أمامه مباشرة. الباشا ببرود مرعب: "إنك إيه؟ قول، ولا أقولك؟

أنت فكرت إنك هتعرف تتعدى عليها وتاخد اللي عايزه عشان تأذي أدهم، بس ما جاش في بالك إنك لو لمستها قبلي إني هدفنك حي، ولا هيهمني أنت مين، لأنك عارف أنا مين وأقدر أعمل إيه كويس، صح ولا غلط؟ أنهى كلامه بصراخ مما جعل قلب رعد يخفق بشدة، فهو الآن في حضرة شيطان الأرض وأكثر شخص مرعب قد تعرفه في حياتك كلها. أومأ رعد برأسه بسرعة وهو يرتجف من شدة الخوف: "أنا آسف، مش هتتكرر ثاني، أنا غلط، سامحني." قاطعه الباشا بحدة:

"ومين قالك إني هسمحلك إنك تغلط ثاني؟ أنت عارف إن الغلط عندي بموتة." رعد وهو ينظر له بخوف ويرتمي تحت أقدامه: "أبوس رجلك يا باشا، أنا كنت جايبهالك والله." الباشا ببرود أعصاب: "قوم يا رعد، قدامك ساعة واحدة وما ألاقيش رجلك في البلد دي." ركض رعد سريعًا خوفًا من هذا الرجل المرعب. اقترب الباشا من جيجي وبدأ التأمل فيها. جيجي وهي تفرك في عينيها بنوم: "أنت مين؟ الباشا: "إزيك يا تمارا؟ جيجي: "تمارا مين يا ولد العم؟

أنا جيجي بنت عمها، بس نشبه بعض، فلفني في حاجة تانية ورجعني البيت." الباشا بتركيز: "يعني أنتِ مش تمارا؟ جيجي بتذمر: "بعدين بقى في قلة الراحة دي، قلت لك أنا بنت عمها." الباشا وهو يصفعها بقوة حتى سقطت على الأرض: "أومال تمارا فين يا روح أمك؟ جيجي وهي تضع يدها على وجهها بالألم: "آه يا ابن الفرطوس، بتمد يدك عليّ يا ابن الرفدي بوش أمك اللي شبه قرطاس اللب." الباشا بنظرة غاضبة:

"بقى على آخر الزمن عيلة زيك أنتِ تتكلم عليّ، ده أنا هدفنك حية." جيجي: "تدفن مين يا واكل ناسك أنت؟ أنت متعرفش أنا مين ولا إيه؟ الباشا بسخرية: "لا معرفش ومش عايز أعرف، عشان معنديش وقت أنهي فيه عيلتك كلها." جيجي: "لاه يبقى أنت متعرفش، أنا جيجي آه، بس ده اسم مش لقب، يعني مش فرفورة يا روح أمك." الباشا وهو يجرها من شعرها بغضب: "أنا بقى هعرفك أنا مين." *** عند أهل تمارا... والد تمارا بشرود وهو يخبئ وجهه

بين يديه من ضيقه الشديد: "إزاي، إزاي الكلام اللي بيقوله صابر عن خالد ده إزاي؟ والدة تمارا بضيق: "يا حاج يا حاج، أنت روحت فين؟ والد تمارا وقد أفاق من شروده: "هاااا، هو أنتِ قلتي حاجة؟ لأني كنت بفكر شوية." والدة تمارا: "أنت بتفكر في إيه؟ هو من ساعة ما صابر جه وأنا معرفش في إيه، وكل شوية بتسرح في إيه يا حاج؟ وأضافت بمرح لكي تخفف من حدة الجو: "لا تكون يا راجل عايز تتجوز عليّ؟ والد تمارا: "أتجوز بس إيه يا ستي أنتِ؟

وبعدين يلا يا أختي بس ننام دلوقتي، وبكرة أحكيلك، بس لازم أكون فايق عشان أعرف أحكيلك، وأنتِ كمان تكوني فايقة عشان تسمعي وتفهمي كل حاجة." والدة تمارا بقلة حيلة: "ماشي يا حاج، اللي تؤمر بيه." *** عند أدهم وتمارا... كان أدهم يعمل بعد أن تحدث مع تمارا، فهو يريدها أن تمكث في غرفته السرية وجيجي تنام في غرفة تمارا.

بعد مرور بعض الوقت، قد أنهى أدهم عمله واتجه لغرفته وقام بتبديل ملابسه، وقد نسي أنه كان يريد التحدث معها. وبعدها بفترة من عدم راحته في النوم، وفي المقابل كانت تمارا تغط في نوم عميق، ثم قرر الذهاب إلى غرفة تمارا. دلف أدهم إلى داخل غرفته السرية وهو شارد بهذه النائمة بسلام. أدهم: "تمارا فوقي عايزك." تمارا بنوم: "إيه؟ أدهم: "قومي عايزك." جلست تمارا على الفراش بملل. تمارا: "ارمي اللي عندك وأخلص." أدهم وهو يضع يده على شعره:

"تمارا، أنتِ عايزة تمشي؟ تمارا بتعجب: "على أساس إني جاية هنا بزفة بلدي ومش عايزة أسيب البيت؟ أدهم بضيق: "ردي عليّ قد السؤال." تمارا: "آه طبعًا، ده حلم حياتي إني أمشي من هنا." أدهم وهو يضغط على يده بغضب: "لي؟ لي عايزة تسيبيني؟ تمارا ببرود: "عشان ما بحبكش ومش عايزة أعيش معاك." أدهم وهو يصرخ بوجهها: "أنتِ فاكرة لو خرجتي من هنا هتعيشي؟ تمارا بقوة: "على أساس إني عايشة معاك؟

تغيرت نبرة أدهم للهفة وهو يجلس بجانبها ويمسك بيديها. أدهم: "قولي يا تمارا عايزة إيه؟ اطلبي وهحققلك." تمارا ببرود: "أمشي، عايزة أمشي من هنا." أدهم وقد تحول من اللهفة إلى الجحيم وتكلم بصوت جهوري: "مش هتخرجي يا تمارا، مش هتخرجي، وبكرة الصبح هتسافري أي بلد وهكون معاكي." تمارا بحزن: "طب خليني على الأقل أروح أزور أهلي قبل أوامر حضرتك." أدهم بتنهد: "بكرة الصبح تجهزي عشان كل الناس تعرف إنك مراتي، فاهمة؟ تمارا بصوت منخفض:

"مفهوم." أدهم: "وااه صح، ما تتخضيش على جيجي، رعد جه وأخدها بدالك." تمارا بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ أخدها إزاي وليه؟ أدهم: "العبيط كان فاكرها أنتِ." تمارا بحدة: "وأنت سبته أخدها ليه؟ أدهم: "عشان عايز أخلص منه، ولو على بنت عمك هجيبها متخافيش، بس ربنا يستر وما تكونش زيك." تمارا بعدم فهم: "يعني إيه؟ وتخلص منه إزاي بعد ما أخدها؟ أدهم: "نامي دلوقتي واطمني على بنت عمك هترجع."

استرخت تمارا على الفراش بعد خروج أدهم وهي تفكر في كيف ستقابل أهلها وماذا حصل لابنة عمها. *** بينما جيجي كانت في غرفة هذا الرجل المرعب وهو... القيصر. القيصر بصوت مرعب: "أنتِ هتعيشي أوحش أيام حياتك." نتعرف بقى على القيصر أو كما يحب أن يطلق عليه الباشا أو شيطان الجحيم على الأرض...

شاب في 36 من عمره، يمتلك هالة من البرود المخيف والمرعب في ذات الوقت، وعيناه زرقاء صافية كالسماء في نقائها وكزرقة المياه الصافية، لكن عندما يغضب فإنها تتحول تلقائيًا للأسود وكأنها تجلب لك الجحيم على الأرض، فنصيحة لا تقف أمامه فغضبه كالجحيم، ذو شعر أسود اللون وفك حاد. جيجي وكأنها لا تقدر حجم الجحيم الذي هي فيه: "أنت بتتكلم كده لي يا جدع أنت؟ القيصر وهو ينظر لجرأتها: "أنتِ مش خايفة؟ جيجي: "تؤتؤ، أخاف من مين يا عسل؟

القيصر بجدية:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...