الفصل 11 | من 16 فصل

رواية جبروت الأدهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايات

المشاهدات
18
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

تمارا بصراخ عالٍ: إزاي؟ إنتِ بتقولي إيه دي؟ أنا حامل، إنتِ اتجننتي؟ الدكتورة: يا مدام اهدي، حضرتك مفيش حمل. دلف أدهم عندما سمع صوت تمارا. أدهم: تمارا إنتِ كويسة؟ تمارا بغضب: لا، لا أنا مش كويسة، الحقني يا أدهم دي بتقولي إن مفيش حمل. أدهم: طب اهدي ويلا عشان هنروح. تمارا بحدة: في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. أدهم بصوت قوي كالرعد: قووووولت يلاااا!

وقفت تمارا وهي تستند على الحائط، لكن سرعان ما حملها أدهم بين يديه تحت اعتراضها، وخرج بها حتى وصل إلى السيارة. *** بعد مرور بعض الوقت، وصل أدهم إلى القصر وهو يحمل تمارا. صافي وهي تنظر لهم بحقد: كنتوا فين؟ صعد أدهم بدون أن يرد عليها ودلف لغرفته. صافي وقد طفح الكيل بالنسبة لها من أدهم، صعدت وراءهم إلى غرفة أدهم وتحدثت بجدية: إنت إزاي تمشي من غير ما ترد عليا، والهانم دي كانت فين؟ قالتها وهي تشير إلى تمارا.

أدهم بعد أن وضع تمارا على الفراش ونظر لصافي بحدة: خير يا صافي هانم، إنتِ اللي إزاي تدخلي الأوضة بتاعتي من غير إذن كده؟ صافي: إنت اتجننت؟ استأذن من مين؟ أكملت بسخرية: منك إنت؟ الظاهر في حاجة في عقلك. أدهم بصوت جهوري: أيوا اتجننت، وأوعي تفكري تدخلي في حياتي تاني، وتمارا مرااااتي، سامعة مراااتي! صافي وقد اتسعت عيونها من الصدمة: إنت، إنت بتقول إيه؟ مراتك إزاي؟ ***

عند جيجي مازالت تدور حول الثعبان بخوف، حتى دلف القيصر بهيبته. القيصر: ها، إيه أخبارك؟ جيجي: يا عم أنا عملتلك إيه؟ القيصر: لما صوتك يعلى وتقلّي أدبك يبقى لازم تتعاقبي. جيجي: أما إنت راجل غتت بصحيح، عقاب إيه يا عم إنت؟ عايزة أروح. القيصر: اخرسي شوية، إنتِ إيه؟ جيجي: أنا جيجي يا عم، والنبي روحني. القيصر: تؤتؤ، مليش مزاج، هتقضي معايا شوية حلوين. جيجي بغباء: يبقى حبيتني بقى صح؟

قول صح كده والنبي، أنا من زمان نفسي أتحب من شوجر دادي. القيصر بتعجب: بقى أنا أحب؟ ويوم ما أحب تكون مين؟ إنتِ؟ جيجي: نعم؟ إيه إنتِ دي؟ مالي يا أخويا؟ لأكون ناقصة إيد ولا رجل، لا سمح الله. القيصر: لا مش ناقصة، بس أنا عمري ما أفكر أحب واحدة زيك، لا وإيه بيئة كمان، والأوسخ إنها تعلّي صوتها عليا، دي أطخن تخين عمره ما فكر يعملها، تيجي إنتِ على آخر الزمن وتعملي كده، لا وكمان عايزاني أحبك، إنتِ اتهبلتي يا بت؟

جيجي بغضب: ولا أنا سكتلك كتير يالا، بقولك إيه اخفى من وشي السعادي. قاطعها ببرود جليدي: لا شكلك كده مش وش نعمة، هفوقك من القلم اللي واخدها في نفسك ده. القيصر وهو يتحدث لرجاله وينظر لها بغموض: اتوصوا بيها، عايز صوتها يسمع لفوق عندي ومترحموهوش، بس خدوا بالكم من غير دم. ثم نظر لها: شوفتي أنا رحيم معاكي لسه إزاي؟ وتركها وخرج تحت صدمتها مما يقول. *** عند والد ووالدة تمارا.

الوالد: هو إزاي متجوزها وإزاي واثق إني كنت هسكت كده؟ أنا نفسي أفهم. الوالدة: والله ما أعرف يا حاج، بس أنا خفت عليكم عشان كده نفذت اللي عايزه، وأهو كمان رفع عننا العار اللي ملاحقنا. والد تمارا بخبث في نفسه: بس برضه مش هيهدالي بال غير أما أدّفنها وأخلص منها. أفاق من شروده على صوتها وهي تقول: بس لو هو مش بيحبها، أمر رجاله يهدوا البيت بتاع البنت الصفرا دي ليه؟ يا ترى إيه اللي حاصل؟

الوالد بحيرة: معرفش يا حاجة، بس أكيد هعرف هو ناوي على إيه وبيعمل كده ليه. *** عند تمارا وأدهم. صافي: إنت بتقول إيه؟ إزاي مراتك؟ أدهم بجدية: أنا عملت المناسب عشانها قبلي كمان و... قاطعته بغضب: طيب ورعد ده مش هيسكت غير لما يطربّقها على دماغك، وبالذات إن هو كان بيحبها وكان عايزها. أدهم بصراخ: إنتِ مالك هاااااه؟ إنتِ عايزة إيه؟ مش كنتي عايزة تجوزيها؟ أهي خلاص اتجوزت.

ثم أكمل بغموض: ولا إنتِ كنتِ حابة تجوزيها عشان حاجة تانية؟ تمارا لنفسها: هو إزاي أنا مش حامل؟ هو في إيه؟ هي الدكتورة دي اتهبلت في دماغها ولا إيه؟ صافي بتوتر من نظرات أدهم التي تحرقها: أووووووف أنا خارجة، ده إنت ما بقيتش تطاق. وخرجت صافعة الباب بقوة. أفاقت تمارا من شرودها على صوت إغلاق الباب بطريقة عنيفة، مما أدى إلى ارتجافها ورجوعها إلى الخلف بقوة وسرعة.

أدهم عندما رأى خوفها ونظراتها المرتعبه أخذ يسب ويلعن جدته تحت أنفاسه. أدهم: تمارا حبيبتي مالك يا قلبي؟ قالها وهو يقبّل خدها المنفوخ القابل للأكل. تمارا عندما لاحظت حنانه رمت نفسها داخل أحضانه بقوة لدرجة أنه وقع بها من على حافة السرير. تمارا وقد أحست بدفء أحضانه التي ولأول مرة تشعر بالأمان الذي لطالما لم تحظى به من والدها نفسه. بعد مرور فترة من الزمن، أخذت تمارا تبتعد عن أدهم بخجل وتوتر مما أضحكه عليها بقوة.

تمارا وهي تنظر بهيام لضحكة أدهم الرجولية وتحدث نفسها: هو إزاي حلو كده؟ أنا أول مرة أشوفه بالحلاوة والطعامه دي كلها يا أخواتي، ده قابل للأكل وبصراحة كده أنا نفسي أبوسه أوي. وفي المقابل أخذ هو يتحدث مع نفسه: هي دي نفسها الغزالة اللي كانت بتكلمني بأبشع الطرق؟ أفاقت من شرودها به على ضحكته التي مازالت مرسومة على وجهه. تمارا بضيق وهي تنفخ وجنتها كالأطفال: خلاص بقى، هو أنا للدرجادي مضحكة جدا؟ أدهم وهو يحاول أن يكتم ضحكته

فهو كان يبدو كالفتنة: مش قصدي بس مش لايق عليكي الخجل والكلام ده. قاطعته وهي تشهر سبابتها عليه: خلاص يا عم في إيه بقى؟ أدهم بجدية: تمارا أنا عايز أقول لك على كل حاجة. أومأت تمارا برأسها بنعم عندما رأت نظرات الجدية من أدهم. أدهم:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...