أدهم بجدية: تمارا أنا عايز أقول لك على كل حاجة. أومأت تمارا برأسها بنعم عندما رأت نظرات الجدية من أدهم. أدهم: تمارا انتي مش حامل. اتسعت عيون تمارا بصدمة: إ... إن... انت بتقول إيه؟
أدهم: ممكن تسمعيني للآخر، إنتي مش حامل لإن إنتي لسه بنت زي ما إنتي، أنا ملمستكيش. أنا في المرتين اللي قربتلك فيهم كنت بحقنك بحقنة هلوسة وإنتي مش حاسة، واللي كنت بقوله ليكي كنتي بتفتكريه. وأول مرة لما قابلتك في بيتكم دي كانت أول حقنة حطيتها في دراعك عن طريق إني مسكت دراعك جامد وضر*بتك فإنتي محستيش بالحقنة الأولى وهي بتدخل جسمك، واللي إنتي وأهلك شفتوه في الأرض مكنش شر*ف*ك. ده لما بدأتي تهلوسي معايا وكنتي فاكرة إني
بعت*دي عليكي أنا جرحت رجلي اليمين وال*دم اللي نزل كان منها، ولما فتحتي عينك افتكرتي إن ده شر*ف*ك بس إنتي مكنتيش حاسة بحاجة غير الضرب. كنت هعمل كده وهسيبك عشان مياخدكيش، وقبل ما تسألي مين، لازم تعرفي إن خالد وأبوكي شغالين في الآث*ار وكانوا متفقين على صفقة كبيرة، بس القيصر شافك مع خالد قبلها واتفق مع رعد يشتريكي فوق البيعة، عشان القيصر مبيظهرش خالص في أي حاجة، ورعد هو اللي كان المفروض يجي، بس أنا كنت عارف كل حاجة
ومكنتش عايزك توصلي للقيصر، وكنت هكتفي باللي حصل، وساعتها القيصر كان آخرة حركتين يخسرني شوية شغل وخلاص، بس إنتي وقفتي قصادي وتحديتيني، وكان فيه عيون في كل مكان، ولو القيصر كان عرف إنك قوية كان هيصمم عليكي أكتر، عشان كده جبتك هنا ووصلتله إني بعذبك وإنك أضعف مما تكوني. وأحم عشان دخلتي حياتي مرة واحدة مكنتش عايز أتعلق بيكي أوي كده، بس لما لقيت رعد بيحاول يوصلك وبيحوم حواليكي مبقتش عارف أخبيكي من صافي هانم ولا من رعد ولا
من أبوكي، كنت عايزك تكوني جنبي وإنتي اللي تقفلي السكة عند صافي، عشان كده اتفقت مع الدكتور إنه يقولك إنك حامل عشان تخافي وتقفي قصاد صافي وتقوليلها تخلي رعد يبعد، بس إنتي كل مرة كنتي بتعملي العكس وبتروحيلهم برجلك. أنا عملت كل ده عشان أحافظ عليكي.
هبطت دموع تمارا بعد أن أنصتت لحديث أدهم وقالت بقهر وحزن: يعني أنا لسه زي ما أنا وكمان أبويا هو اللي كان عايز يبي*عني، لا وكمان أنت اللي طلعت بتحميني منهم، وأنا اللي كنت بقول عايزة أرجع لأبويا وخطيبي. صمتت قليلًا ثم: وصحيح لما أبويا كان عايز يبيعني كان عايز يق*ت*لني ليه مع إني معملتش حاجة؟ أدهم بهدوء
ظاهري لكي يخفي دموعه: كان عايز يق*تلك لإن القيصر هي*موته بما إنه معرفش يبي*عك، وغير كده كان واخد فلوس كتير منه مقابلك إنتي، وإنه كمان مش أبوكي ولا حتى دي أمك. تمارا بصراخ عالٍ: إنت كداب! أدهم: لا مش كداب، الراجل ده لقاكي وإنتي صغيرة ورباكي عشان مراته مبتخلفش، وبعدين إنتي مش ملاحظة إن الست اللي بتقوليلها يا ماما دي سنها صغير ومخلفتش لحد دلوقتي بعدك و............ قطع حديثهم دخول
صافي وهي تنظر لتمارا بغضب: إنتي تطلعي من حياة حفيدي نهائيًا! إنتي فاهمة؟ قالت آخر كلامها بصراخ. أدهم ببرود أعصاب: تاني مرة متدخليش من غير إذن، وقولتلك تمارا مراتي وهتعيش معايا هنا في قصري. عند جيجي خرج القيصر وهي تصرخ في وجهه بغضب: أنت يا عم رايح فين وسايبني؟ ليدلف مجموعة من الك*لاب إلى الداخل. جيجي وهي ترجع للوراء: أي عالم الحي*وان اللي دخلت فيه ده بس يا ربي؟ بينما صعد القيصر إلى غرفته وجلس بكل برود ووضع السي*جار
في فمه: هنشوف هتقدري تستحملي لحد فين. مارك: ناوي على حاجة جديدة يا باشا؟ القيصر ببرود: لا خليها عايشة، أهو بنتسلى عليها شوية لحد ما أشوف اللي مش عايزة تيجي دي. مارك بمكر: قصدك على البنت اللي في الأرياف؟ القيصر: أيوه ولازم تيجي، هو أدهم فاكر إن باللي عمله ده هسيبها؟ مارك: اللي تؤمر بيه يا باشا، لو عايزني أجيبها هتكون عندك في ظرف نص ساعة. القيصر بابتسامة خبيثة: لا أنا هستنى لحد ما هي تيجي بنفسها.
مارك بخبث: اللي تشوفه يا باشا. القيصر بتركيز: هو أنا مش سامع صوت صر*يخها ليه لحد دلوقتي؟ مارك: ممكن تكون الك*لاب خلصت عليها. القيصر: بس أنا قولت من غير نقطة د*م. مارك: حصل يا باشا، إحنا عاملين كل حاجة زي ما طلبت، لو كل*ب واحد عضها مش هتنزل أي نقطة د*م لإن الكلا*ب أسنانها مش هتجرح على قد لو لمسة منها بس تقدر تنشر السم في كل حتة. القيصر: طيب تعالى خلينا نشوف م*اتت ولا لسه.
هبط القيصر إلى مكان جيجي وقام بفتح الباب لكن سرعان ما اتسعت عيونه مما رآه. القيصر بتركيز: إنتي إيه؟ جيجي وهي تلعب مع الك*لاب: أنا إيه إزاي يعني؟ جايبلي ك*لاب تافهة زيك، المرة الجاية هات حاجة أكبر يا عسل لإني مبخافش. مارك بحدة: أنا هخلص منها دلوقتي يا باشا. القيصر بجدية: لا سيبها، تعالي اقفي قدامي. جيجي وهي تعدل ثيابها بغرور: أهو، أؤمر يا باشا. القيصر وهو ينظر لعيونها: إيه اللي مبتخافيش منه؟
جيجي ببرود: تؤتؤ أنا مبخافش. أنهت كلامها بغمزة ثم أكملت: عادي أنا من الصعيد يعني بشوف من ده كتير، أنا بنت بألف راجل. القيصر بخبث: هنشوف. جيجي: نشوف إيه لا مؤاخذة يعني؟ بقولك إيه وديني عند أهلي وخلاص. القيصر وهو ينظر لمارك بمكر: من النهاردة تروح معسكر التدريب بتاعي. مارك بصدمة: بس يا باشا. القيصر بحدة: اللي قولته يتنفذ. مارك: آسف يا باشا. القيصر
وهو يمسد بيده على وجنتيها: هنشوف يا صغيرة إنتِ هتستحملي لحد فين، صحيح قولتيلي اسمك إيه؟ جيجي بحدة: جيجي، وإنت عايز إيه ومعسكر إيه ده؟ القيصر: هنلعب لعبة حلوة أوي، هتورينا شطارتك وإذا كنتي هتستحملي زي الرجالة ولا لأ، وده أمر يعني مش باخد رأيك. جيجي وقد بدأت تتوتر: ط... طب... طب لو عملت اللي قولت عليه ده هتخليني أمشي؟ القيصر: طبعًا! وكمان هديكي مبلغ كويس أوي يغيرلك حياتك. جيجي وهي تحاول إخفاء خوفها: أ... نا...
أنا موافقة. القيصر بخبث: خذها مارك. أخذ مارك جيجي معه في السيارة. جيجي بتوتر: ه... هو المكان ده بعيد؟ مارك: مسمعش صوتك لحد ما نوصل إنتي سامعة؟ جيجي: طيب خلاص داهية فيك وفي اللي مشغلك. بعد مرور بعض الوقت توقفت السيارة أمام منطقة مهجورة. قام مارك بتغطية عيون جيجي حتى وصلوا إلى المكان المطلوب وكان عبارة عن ساحة كبيرة مليئة بالرمال. وفجأة تعالت أصوات الرجال بالمعسكر.
وقفوا الشباب في أماكنهم وهم يحملون أسلح*تهم وكثير منهم كانوا يتدربون بطريقة شر*سة. جيجي بصدمة وهي تبتلع ريقها: يا نهار أسود، أنتوا عايزيني أقعد مع دول؟ مارك وهو يسحب يدها بقوة ليدلف بها إلى داخل الخيمة وينادي بصوت عالٍ: عاااااااااااااااابد! جيجي: أي صوت أمك العالي ده؟ عابد وهو يرتجف من الخوف: باشا حضرتك وصلت إمتى؟ مارك: لسه واصل، دي هتدرب هنا، عايزها توصل لقوة فارس إنت فاهم؟ عابد: اللي تؤمر بيه يا باشا.
خرج مارك بسرعة بدون أن ينظر لجيجي حتى وهي وحدها في هذا المكان الغريب. عابد وهو ينظر لجيجي بخبث: شكلنا هنتسلى أوي. جيجي بخوف من نظرات عابد: إنت مين إنت كمان؟ عابد بابتسامة خبيثة وهو يقترب إليها بشدة: هتعرفي إحنا لسه قدامنا الوقت طويل بس الأول لازم نرحب بيكي و..... عند تمارا صافي: لازم تطلقها. أدهم: برا ومش عايز أشوف حد هنا من غير إذني فاهمة؟ صافي بصدمة من معاملة أدهم: إنت بتقف قصادي عشان دي؟
أدهم بحدة: أيوه دي مراتي وأقف قصاد أي حد يفكر يبعدها عني فاهمة، ويكون في علمك لو قربتي لتمارا بأي شكل هتشوفي أنا ممكن أعمل إيه. صافي: هنشوف يا أدهم، الظاهر إني دلعتك ومبقتش تشوف الصح من الغلط. خرجت صافي من غرفة أدهم بغضب. أدهم بحنية: تمارا متخافيش أنا معاكي ومش هسيب حد يأذيكي. تمارا بصوت حزين: هتعمل إيه؟ أخرج أدهم ورقة من الدرج وأعطاها لتمارا. تمارا: إيه دي؟ أدهم: ده عقد جوازنا مش ناقص غير إمضتك بس. تمارا: بس بس أنا.
أدهم: تمارا أنا مش هسيبك. تمارا: أنا ليا شرط واحد. أدهم: إيه هو؟ تمارا: تعرفني مين أهلي وهما فين، إنت تقدر. أدهم بغضب: لا إنتي أهلك ما*توا وملككيش حد. تمارا: دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن تخليني أفضل معاك. أدهم بجدية: لا يا تمارا أنا أهلك وآخر مرة أسمعك بتقولي كده. تمارا: وأنا مش موافقة باللي إنت بتقوله ده. تحولت عيون أدهم للسواد وأخذ ينظر لها بغضب جحيمي وكأن عيونه تخرج نيران من أعماق الجحيم.
شعرت تمارا أن أدهم سيق*تلها بنظراته. خرج أدهم من الغرفة بغضب قبل أن يقتلها ودفع الباب خلفه بقوة. بينما جلست تمارا تحتضن نفسها وتفكر وتبكي بحر*قة على ما حدث لها من أقرب الناس لها. بينما جلس أدهم في مكتبه يصب غضبه في عمله حتى جاء له اتصال. كريم صديقه: ألو يا أدهم إنت فين؟ أدهم: في القصر براجع شوية حاجات في المكتب. كريم: طيب عايزين نتقابل بكرة في الشركة في موضوع مهم عايزك فيه. أدهم: تمام نتقابل بكرة سلام.
أنهى أدهم مكالمته مع كريم وظل يعمل حتى تعب وقرر أن يرجع إلى غرفته ويرى تمارا مرة أخرى. دلف أدهم للغرفة وهو ينوي أن يطمئن عليها لكن اتسعت عيونه عندما لم يجدها في الغرفة ووجد ورقة مكتوب فيها: "أنا آسفة بس إنت حبستني بما فيه الكفاية، بشكرك على حمايتك ليا، أنا هثق في كلامك وإن دول مش أهلي وهدور على أهلي بنفسي." شعر أدهم بأن هناك نيران في صدره وغضبه قد أعماه وظل يتوعد لها بالكثير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!