الفصل 7 | من 16 فصل

رواية جبروت الأدهم الفصل السابع 7 - بقلم ايات

المشاهدات
19
كلمة
1,104
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

كان رعد يتكلم مع تمارا، وقال إنه سيذهب، وكاد أن يخرج من الغرفة، لاحظ فتح مقبض الباب وسرعان ما اختبأ خلف الأريكة الموجودة في الغرفة. تفاجأت تمارا بالذي دخل، حيث أن كل شيء تم بسرعة. تمارا بتوتر: خير، في حاجة؟ الخادمة: أنا جيت أشوفك يا هانم، لتكوني محتاجة حاجة، لإنك يا هانم ما نزلتيش تحت من بعد اللي حصل. تمارا بقوة مصطنعة: خلاص، إنتي هتحكي قصة حياتي؟ الخادمة

بصوت ضعيف يشبه البكاء: لا يا هانم، أنا بس قلقت على حضرتك مش أكثر. تمارا: خلاص انزلي اعملي حاجة أشربها، حتى لو برتقال فريش. أومأت الخادمة برأسها بمعنى حاضر. بعد خروج الخادمة من الغرفة. تمارا بصوت ضعيف يشبه الهمس: رعد، رعد، أنت هنا؟ رعد: هي إزاي تدخل عليكي بالطريقة دي؟ هي ما عندهاش احترام؟ دي إنسانة زبالة ولازم تخليهم يطردوها... قاطعته تمارا

بحزن و ببعض من الحدة: رعد كفاية، أنت سمعت إنها كانت بتطمن عليا، وما ينفعش يا رعد إني أطردها، وما ينفعش إنك تشتمها وتقول عليها كده، وبعد إذنك يلا عشان هنام. لاحظ رعد ضيقها منه وتجاهلها له.

رعد: أنا آسف يا تمارا، وعلى فكرة دي أول مرة أعتذر لحد، بس إنتي تمارتي، فلازم إني أعتذرلك، أنا آسف جدًا ليكي، بس هي كانت هتشوفنا، فعشان أنا خايف عليكي من أدهم، لإن أدهم جبروت، فاضايقت، لولا كده ما كنتش قلت الكلام ده أبدًا، فسامحيني أنا مش عارف قلت كده إزاي. تمارا بارتياح قليل: خلاص قبلت اعتذارك، بس يا ريت ما تتكررش كثير. رعد: خلاص أوعدك مش هتتكرر ثاني، وده وعد راجل لمن تملكت قلبه الذي هواها.

ابتسمت تمارا بتكلف وقالت: طب يلا امشي عشان الخدامة هتطلع بالعصير. رعد مقبلًا رأسها: خلاص أنا خارج وهبقى أجيلك بكرة... سلام. بعد خروج رعد. تنفست تمارا بقوة، كأن أحدًا كان يسحب منها الهواء. بعد مرور عدة دقائق. دق باب غرفة تمارا فسمحت للطارق بالدخول. الخادمة: اتفضلي يا هانم العصير اللي طلبتيه. تمارا: شكرًا، تقدري تخرجي، ولو احتجت حاجة هبقى أناديلك.

بعد خروج الخادمة تناولت تمارا العصير، وبعدها أحست أنها تريد أن تستفرغ، فذهبت للحمام، وبعد خروجها أكملت تناول العصير ونامت بهدوء، ولم تدرِ أن هناك مخطط يحدث لتخريب حياتها. في نفس هذه اللحظة. كان أدهم ينهي عمله في مكتبه، وذهب لكي ينام، لكن مر أولًا على غرفة تمارا لكي يراها. ذهب أدهم إلى غرفتها ليراها وذهل مما كانت ترتديه.

فإنها كانت ترتدي ثيابًا قصيرة للنوم، وواضعة غطاء السرير فوقها بإهمال، وتنام بطريقة فوضوية كالأطفال. حيث إنها برغم لسانها الطويل وقصرها الذي يجعل شكلها طفولي جدًا، فإنها بالرغم من كبر سنها، لكن تبدو كالأطفال في طريقة نومها. فذهب إلى سريرها ودثرها بطريقة صحيحة وغطاها جيدًا، وقبلها فوق رأسها، وتنهد بخفوت وقال في خاطره: إمتى الموضوع ده يخلص على خير. وبعدها أغلق ضوء غرفتها وخرج. بعد خروج أدهم من غرفة تمارا.

دلف أدهم إلى غرفته وأخذ شاور يزيل عنه تعبه وهمومه، وأخذ يفكر في مستقبله مع تمارا وماذا سوف يحدث أكثر من هذا. بعد خروج أدهم من الحمام. رن فون أدهم وكان المتصل كريم. كريم: إزيك عامل إيه يا صاحبي؟ أدهم بضيق: أنت بتتصل في الوقت ده يا زفت عشان تسأل عليا؟ اخلص، عايز تقول إيه؟ كريم: إيه ده؟ أنت عرفت إزاي إن أنا عايز أقول حاجة؟ أدهم: بقى لينا سنين مع بعض، إزاي مش هابقى عارفك؟

كريم: بص يا صاحبي من الآخر كده، عايز أقولك على حاجة، بس عشان خاطري ما تعملش حاجة من غير ما تفكر كويس في العواقب. أدهم: اخلص يا زفت وقول اللي عندك. كريم: ............. أدهم: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أنت متأكد من اللي أنت بتقوله ده؟ عند صافي هانم. صافي: نفسي أعرف ليه أدهم مش عاوز يخلي تمارا تتجوز رعد، وليه عاوز يمنع الجوازة دي بأي طريقة، على الرغم إن الجوازة دي هتساعدنا كلنا، وأولنا تمارا وأدهم.

أحد الأشخاص: مش عارف والله، أصل لو أدهم عنده قلب يحب كنت قلت بيحبها و... قطعته صافي بقولها: أنت بتقول إيه؟ أنت عارف ده معناه إيه؟ أنا لازم أبعدها عن أدهم بأي طريقة، والطريقة دي تبقى... أكملت بشر: رعد الوحيد اللي في قوة وجبروت أدهم، بس الطريقة دي في حالة واحدة، لو أدهم بيحبها، لكن أدهم بيكرهها...

قاطعها الشخص المجهول: الكره والحب بينهم خط رفيع جدًا، بيفصلهم عن بعض، وإنتي عارفة أدهم بعد اللي حصل زمان بقى غامض ومليء بالأسرار، وده مش في صالحنا، لكن بعده عن تمارا في صالحنا. صافي لتنهي الحوار لإنها بدأت تشعر بعدم الارتياح: خلاص امشي دلوقتي قبل ما حد يشوفك وتبقى كارثة. الشخص: تمام مع السلامة، بس فكري في كلامي كويس. بعد خروج الشخص من غرفة صافي. صافي تحدث نفسها: يا ترى إمتى هتكشف الغموض اللي جواك يا أدهم؟

لإن اللي جواك هيحرق الأخضر واليابس. وبعدها تنهدت وخلدت إلى النوم. في صباح اليوم التالي. أدهم خرج من غرفته وذهب إلى تمارا فلم يجدها في الغرفة كاملة، فتنهد بتعب بعد الذي حدث في البارحة. فلاش باك: كريم: في حد ولع في المخزن بتاعنا، وكله بيقول إنه ماس كهربائي، لكن أنا شاكك في حد معين. أدهم: مين اللي بتفكر فيه؟ كريم: أكيد خالد الشهاوي اللي عمل كده، ما تنساش أنت عملت فيه إيه.

أدهم: لا خالد مش هيعمل كده إلا لما يكون معاه حد يكون سنده، يا إما رعد يكون عملها، وأنا واثق من ده. كريم: وإيه اللي خلى الثقة عندك عالية أوي كده؟ أدهم: لإنه ما روحش البيت على طول، وكان بيحوم هنا امبارح، وأنا بدور في الموضوع. كريم: ماشي يا صاحبي، على العموم نام أنت وارتاح، لإن كشف الحقايق قربت تبان كلها، وأنت لازم تكون مستعد لكده. أدهم: ماشي يا كريم، هاحاول أنام، تصبح على خير. كريم: وأنت من أهله.

بعد مرور بعض الوقت كان لا يزال أدهم مستيقظًا وجميع من في المنزل نائم. أخذ يفكر في الاقتصاص من رعد بطريقة صحيحة، لكن غلبه النوم. باك. عاد أدهم من شروده على يد تمارا التي جاءت إلى غرفتها للتو. أدهم: كنتي فين وبتعملي إيه؟ تمارا بعدم اهتمام: ولا أي حاجة، كنت بتمشي في الجنينة شوية وتعبت، فجئت عشان أستريح شوية. أدهم بخوف: إيه، إيه اللي حصل علشان تتعبي؟ تمارا: مفيش حاجة، بس كنت مخنوقة شوية.

لاحظ أدهم أنها تكذب لإنها لا تقدر على الوقوف حتى. فحملها ودلف إلى غرفتها بها، وأقفل الباب وذهب إلى الأريكة وأجلسها على رجليه ووضعها في حضنه. تمارا بحدة مصطنعة: أنت بتعمل إيه؟ أنت إزاي تشيلني كده؟ أنت مجنون؟ أدهم بحدة خفيفة: ده على أساس إنك ما كنتيش مبسوطة من كده؟ ولا لتكوني فاكرة أنا ما أخدتش بالي إنك ما صدقتي إني شيلتك عشان تمسكي في قميصي اللي لغاية دلوقتي ماسكاه؟ تمارا بارتباك: أ... أنا آسفة، ما أخدتش بالي و...

بعدها عادت إلى شراستها: حتى ولو حصل، أنت إزاي تعمل كده، وإيه اللي يخليك تشيلني كده أصلًا؟ أدهم: في إيه دي كله عشان شيلتك دي؟ على أساس ما عملتش كل حاجة فيكي ولا إيه؟ تمارا: جرى إيه يلا في إيه؟ متظبط كده هو عشان سكتناله دخل بحماااارة ولا إيه يا خويا؟ كاد أدهم أن يرد عليها، لكن قاطعه رنين هاتفه. أحد الأشخاص: ........... أدهم ينظر لتمارا بشر ونظرة خبيثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...