أدهم ينظر لتمارا بشر وخبث: تمام أوي، يعني متأكد من ده. الحارس بخوف: أيوه يا فندم متأكد. بعد إغلاق أدهم الاتصال مع الحارس، نظر إليها واقترب منها بشدة وهمس في أذنها بصوت سبب لها القشعريرة في جسدها: على فكرة أنا عارف كل حاجة بتدور وهتدور في القصر، ومتنسيش يا غزالتي إنك في قصر أدهم الجناوي، وبعد كده ما تحاوليش تطلعي أسوأ ما فيا لإنك مش هتقدري عليه و...
قاطعته تمارا بحدة: ده على أساس إنك معملتش أسوأ حاجة في الدنيا وهي إنك خسرتني شرفي وخليت أبويا عايز يقت*لني وبعدتني عن خطيبي و... قاطعها أدهم بصوت جهوري: ده على أساس إنك مسمحتليش إن رعد يدخل القصر بسبب إنه شافك في الكلية، وعلى أساس إن هو برضه اللي حر*ق المخازن بتاعتي وإنتي عارفة كده كويس ومقولتيش حاجة بس ملحوقة. ابتسم أدهم بخبث: أنا هعرف إزاي أدفعه التمن وهخليه يعرف يدخل القصر تاني بدون إذني.
وعند هذه اللحظة، أحست تمارا أن شخصًا ما قد جلب دلو ماء بارد ورماه عليها في عز البرد، وقالت بصوت مرتعش: إ... إنت إزاي عرفت إنه كان هنا وإنت مشفتهوش إزاي؟ قالت آخر كلامها بصراخ ممزوج برعشة خوف واضحة مما سوف يفعله أدهم بها. أدهم بصراخ: إنتي كل اللي همك بس كده؟ طب عقاب ليكي يا تمارا على إنك حاولتي تستغفليني، طب وحياة أمك لأعيد تربيتك من جديد. كادت تمارا أن تخرج لكن أوقفها أدهم بحدة: إنتي رايحة فين؟ إنتي ناسية إنتي مين؟
إزاي تسيبيني بتكلم وعايزة تمشي عادي؟ تمارا: كفاية بقى! في إيه؟ عملت إيه لكل ده؟ حرام عليك! أردف أدهم: إنتي عارفة كويس عملتي إيه. تمارا وهي تضربه في رجله: إنت مستفز أوي! أدهم وهو يمسك قدمه بألم: آآه يا بنت الجزمة. تمارا بتعجب: معقول الوجع ده بسبب ضربتي الخفيفة؟ مالك في إيه؟ دي حتى رجلي خفيفة يعني. أدهم وهو يشعر بألم في قدمه مكان الجرح: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، إنتي إيه بهيمة؟ تمارا: في إيه؟
مش قصدي، بعدين باين إنك متعور في رجلك من الأول، هو إيه ده صحيح؟ أدهم بحدة: ملكيش دعوة، وعقابك لسه شغال. تمارا: إنت إنسان مريض بجد. وعند هذه النقطة طفح الكيل منه، وأراد ضربها بقوة لكن أوقفه هذه المرة دخول الحارس. الحارس بخوف من أدهم: يا باشا في بنت بره عايزة تقابل تمارا هانم وبتقول إنها بنت عمها، حضرتك تؤمر بإيه أدخلها ولا لأ؟ نظر أدهم لتمارا بطرف عينه وبعدها تكلم: خليها تمشي، مش عايز حد هنا.
نظرت تمارا بصدمة لأدهم: إنت اتجننت؟ أنا عايزة بنت عمي، دخلها يا أدهم، أنا عايزة أشوفها عشان خاطري دخلها! قاطعها أدهم: بااااس! إيه هو إنتي هتشحتي ولا إيه؟ تمارا: خلاص أنا آسفة بس فعلًا أنا نفسي أشوفها ولو لمرة واحدة، وبعدها لو عايز تقت*لني اقت*لني. أومأ أدهم بصمت بعد تفكيره في حديث تمارا. خرج أدهم ونادى للحارس كي يدخل البنت إلى القصر. أدهم للحارس: خلي حد من الحرس يدخل بنت عم الهانم اللي بره.
أومأ الحارس بصمت وذهب لكي يدخلها. بعد مرور بعض الوقت، لاحظ أدهم دخول فتاة تشبه تمارا قليلًا وملامحها هادئة لكن أيضًا هدوءها يصحبه نظرة خوف. أدهم لنفسه: يا ترى إيه اللي مخوفها كده؟ أدهم بصوت عالي: إنتي مين وعايزة تمارا ليه بالضبط؟ وإياكي تكذبي عليا. جيجي بصوت ضعيف أثر الخوف: أ... أنا بس عايزة أشوف تمارا لإن عرفت إن عمي كان هيقت*لها و... قاطعها أدهم بحدة وصراخ: وحضرتك لسه فاكرة تسألي عليها دلوقتي؟
إنتي أكيد بتكذبي فقولي الحقيقة أحسنلك. في هذه اللحظة دلفت تمارا بقوة حتى ترى ابنة عمها الحبيبة. تمارا: جيجي حبيبتي، إنتي كويسة؟ ومالك خايفة كده ليه؟ هو أدهم عملك حاجة؟ وعند هذه النقطة بالتحديد نفت جيجي برأسها كلام تمارا بشدة. جيجي: بالعكس أدهم معمليش حاجة، أنا بس كنت عايزة أطمن عليكي بعد اللي عمله عمي. تمارا وهي تنظر لها جيدًا: طيب هصدقك، تعالي معايا نقعد. وعند خروجها من صالون القصر تذكرت. فلاش باك:
أدهم بعد خروج الحارس كان يريد وضعها في قبو القصر وقبل هذا يريد ضربها بشدة. أدهم بصراخ عالي: مش هرحمك يا تمارا صدقيني! بقى أنا تغفليني وتخرجي مع رعد؟ أنا مش محذرك قبل كده متخرجيش ولا تكلمي حد أبدًا، لكن لأ لازم تكسري كلامي. تمارا بصراخ عالي أيضًا: على أساس حضرتك سبتلي اختيار تاني. كاد أدهم أن يضربها لكن قاطعه الحارس بقوله إن ابنة عمها لا تريد الذهاب. أدهم: مشوها من هنا زي ما أنا قلت. الحارس بهدوء: حاضر يا فندم.
أدهم كاد أن يتحدث لكن قاطعته أنها تريد أن ترى ابنة عمها، أخذ يفكر قليلًا وبعدها بمدة وافق لكن بشرط. تمارا: إيه هو شرطك؟ أدهم: خلي بنت عمك تقعد معاكي، لكن وقت النوم هي هتنام في غرفتك وإنتي في غرفة سرية في غرفتي. وافقت تمارا بشرط أدهم السخيف بالنسبة لها. باك: أفاقها من شرودها صوت طقطقة أصابع ابنة عمها أمام وجهها. تمارا: في إيه؟ مالك بتعملي كده ليه يعني؟
جيجي بسخرية: دي على أساس أنا مش بتكلم من ساعة وإنتي مش موجودة خالص. تمارا: أنا آسفة بس سرحت شوية، يا ريت تقعدي معايا عشان خاطري يوم واحد بس حتى. جيجي: ولا يهمك أبويا فاكر إني سافرت، قوليلي عاملة إيه مع اللي اسمه أدهم ده. تمارا: ولا أي حاجة، عذاب وقهر وذل و... قطعت كلامها عندما تذكرت حالة ابنة عمها عند دخولها القصر. فجأة تمارا سألت: قوليلي لونك كان مخطوف ليه أول ما جيتي؟
جيجي حاولت الهرب من الرد لكن حاصرتها تمارا فاضطرت لأن تجيب. بعد مرور عدة دقائق ترتب فيهم جيجي الكلام وتمارا تنتظر بنفاذ صبر. تمارا: ما تخلصي يا بت إنتي، هتزوقي الكلام ولا إيه؟ ما تتزفتي قولي. أخذت جيجي تلتقط أنفاسها وبدأت بالحديث الذي جعل تمارا تفتح فمها وعينيها على وسعهما من الصدمة. اتجه أدهم إلى غرفته بعد ذهاب جيجي وتمارا إلى غرفتها، وغير ملابسه للذهاب للعمل. في الشركة عند أدهم:
هناك تقابل أدهم مع كريم وأمره أن يلحقه على المكتب فورًا. كريم: في إيه يا عم مالك؟ إيه اللي حصل وعملت إيه مع تمارا و... قاطعه أدهم بصراخ: إيه؟ هرد عليك إزاي في كمية الأسئلة دي كلها؟ إنت أهبل يالا؟ كريم: في إيه يا عم بالراحة شوية. أدهم بضيق: الكلب دخل القصر وكمان أخدها وخرج، فاكرني مش عارف. كريم: إنت لازم تشوف حل لرعد الزفت ده لإنه بقى خطر عليك وعلى تمارا، وبعدين دي تبقى مجنونة لو فكرت إن رعد ممكن يحبها.
أدهم: لأ مستحيل، مش بعد كل ده وييجي رعد برضه يحاول ياخدها. كريم: بصراحة يا أدهم أنا سمعت إن الباشا الكبير موصي على الموضوع. أدهم بغضب: أكيد في حل، دي إنسانة غبية لو كانت بعدت عن رعد من البداية مكنش زماني في الحيرة دي. تنهد أدهم بتعب: بقولك إيه أنا تعبان أوي، هرجع القصر أرتاح شوية. كريم: ماشي يا أدهم باين عليك، روح ارتاح عشان تعرف تفكر. في القصر: كانت تمارا ما زالت تتحدث مع جيجي. جيجي: تمارا في حاجة مش مفهومة.
تمارا: وإيه هي يا أختي؟ على أساس بعد اللي قلتيه عن خالد الكلب واللي معاه هيكون في إيه تاني مش مفهوم؟ جيجي: إنتي مش واخدة بالك إن أدهم عايز حملك يكمل. تمارا: آه منا قلتلك على اللي فيها. جيجي: طب مدام عايز البيبي وكمان هيكتبه باسمه، ليه متجوزكيش لحد دلوقتي؟ تمارا بتفكير. لكن قاطعهم دخول أدهم. أدهم: تمارا تعالي عايزك. خرجت تمارا مع أدهم وتحدثت: خير في إيه؟ أدهم: هو إيه اللي في إيه؟
إحنا مش اتفقنا إنك تخلي بنت عمك دي تبات في أوضتك؟ وبعدين تعالي عشان عايزك. تمارا بقلة حيلة: حاضر بس لحظة هدخل أفهمها. دلفت تمارا للغرفة. تمارا: جيجي إنتي هتباتي هنا وأنا هنام في الأوضة اللي جنبك. جيجي: ولا يهمك بس تعالي بدري عشان عايزة أتأكد من حاجة. تمارا: تمام تصبحي على خير. ثم خرجت من الغرفة. بعد مرور بعض الوقت، كانت تمارا تجلس في الغرفة بينما أدهم كان يجلس على المكتب ينهي عمله ويفكر ماذا سوف يفعل؟ في غرفة جيجي:
كانت تنام وهي تغطي وجهها بالكامل فهي تحب أن تنام هكذا. في حين أن رعد دلف إلى الغرفة. رعد بخفوت: تمارا حبيبتي فوقي أنا جيت أهو. لكن جيجي كانت غارقة في النوم. قام رعد بحملها وأخذ حقيبتها فهو فكر أنها تمارا. خرج رعد ومعه جيجي وابتسم بخبث: كده أقدر أسلمك للباشا وأخلص من كل حاجة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!