الصباح عند أدهم وتمارا: أدهم بنفاذ صبر: جرى إيه يا روح أمك، إنتي هتفضلي نايمة كده كتير؟ اصحي يلا بدل ما أخلي شياطيني يصبحوا عليكي، وأنا قايم فايق ومروق بعد سهرة امبارح يا... يا غزالتي، قومي يلا انزلي مع الخدامين. تمارا بكبرياء: إيه يا طور، بتصحى في عجل عشان كده بتزعق فيا؟ أنا مش خدامة عند اللي جابوك ولا حتى خدامة هنا عشان تفضل تضرب وتزعق، وأوعدك يا أدهم حقي وهاخده منك ولو مهما حصل.
أدهم بشر وعيون تنذر بقدوم الجحيم على الأرض. عند أهل تمارا: الأب: عايزين نفكر في خطة عشان نعرف نطلع بنتنا من هناك سليمة، وما تنسوش إن هي تحت رحمة شيطان ماشي على الأرض. ثم أكمل بخبث لنفسه: إعدامك على يدي يا بنت الرفضي، بقى ما تقتليش نفسك علشان على الأقل ما يلمسكيش وتفضلي شريفة، لكن لا دورتي على إنك تفضلي عايشة تحت رحمة الكلب أدهم. أفاق من حديثه مع نفسه على حديث زوجته.
الأم: أنا عايزة بنتي يا حاج، كفاياها بعاد عني وعن حضني، أنا اتوحشتها كتير جوي جوي يا. وأكملت بشهقات متقطعة بسبب بكائها: يا حاج رجعلي بنتي أبوس على يدك. الأب بعد أن أبعد عينيه عنها: أوعدك يا حاجة. ثم أكمل بهمس لنفسه: هجيبها سليمة وبعد كده هغسل عاري بيدي.
عند خالد ابتسم بشر وهو يخطط لتنفيذ خطة دخوله لقلعة أدهم، حيث أنها تشبه الفيلا لكن كالقلعة ذو الحصن المنيع من الحراس والكاميرات والبصمات وكل شيء يصعب على المرء الدخول أو الخروج بدون أمر من أدهم الجناوي شخصيًا. خالد وهو ينتظر خلف الأشجار ليرى أدهم وهو يخرج بسيارته ومعه رجاله، ويقول: باص كده حلو قوي. خالد
وهو يقف مع أحد الحراس: بقولك إيه يا عمده، هو الباشا كل يوم عربية كده ولا هو بيحب واحدة معينة، أصلي كذا مرة أشوفه بيركب العربية البيضا. الحارس بغضب: وإنت مالك؟ إنت بتسأل ليه؟ يلا يا عم اتكل من هنا. خالد وهو يعطيه أموال: خد دول بس كده، وبراحة يا عم، ربنا يزيده.
الحارس بعدما أخذ المال: يا عم بص هو على طول بيحب العربية دي، بس المشاوير المهمة بيروحها بالعربية السودا اللي واقفة هناك دي، وهو بكرة رايح مشوار مهم يعني أكيد هيركب السودا دي. خالد وهو يبتسم بخبث: تشكر يا باشا، ربنا يزيده يا برنس. بعد مرور بعض من الوقت. خالد وهو ما زال يراقبه حتى رأى الحارس ذهب إلى المرحاض. ركض خالد بخفة حتى وصل إلى سيارة أدهم ووضع كاميرا داخل السيارة. خالد بخبث: ورينا بقى هتروح فين وبتعمل إيه.
أدهم بصوت يهز جدران القصر: تماااااااارا. تمارا وهي تضم رجليها إلى صدرها بخوف. أدهم بخبث: إنتي خايفة يا غزالتي الحلوة؟ دا أنا حتى خلصت شغل بدري أهو وفضتلك يا غزالتي. تمارا وهي ترتجف بخوف: رجعني لأبويا. أدهم بضحك: إنتي مستعجلة على موتك؟ أبوكي لو شافك هيقتلك يا غزالتي. ذهب أدهم وأحضر الأدوات الإسعافية كي يطهر لها مكان الجرح بعد أن قام بضربها في الصباح. أدهم
وهو يضع المطهر فوق الجرح: اثبتي بقى وإنتي عاملة زي العيال الصغيرة، مش عاملة فيها بطل قوي، اشربي بقى. تمارا وهي ترتجف: إنت بتعمل إيه؟ مش إنت اللي ضربتني؟ أدهم بابتسامة: ضربتك عشان صوتك كان عالي عليا ومسمعتيش الكلام، ودلوقتي بعالجك عشان تنامي في حضني وإنتي كويسة من غير ما أحس إنك تعبانة. تمارا بوجع: اللي يشوفك دلوقتي بيعاملني كده كأني مراتك أو حبيبتك، مش واحدة أخدت منها شرفها وعذبتها.
أدهم وهو يشعر بألم في قلبه بعد سماعه حديثها لكن يظهر العكس: يلا إنتي هتصحبيني، قومي عشان تاخدي دوش وتيجي تعمليلي مساج، ولا عايزة إيدك الوسخة دي تتحط على جسمي كده؟ هزت رأسها بنفي. أدهم وهو ينظر لها نظرة هي تعرفها: بقولك قومي ولا أقومك بطريقتي؟ ركضت تمارا بسرعة إلى الحمام بخوف من أن يحدث معها مثل الصباح. ابتسم أدهم بلطف على خوفها منه. تاني يوم في الصباح استيقظ أدهم وهو يرى تمارا ما زالت غارقة في النوم وهي على الأرض،
تحدث لنفسه: مش عايز أذيكي تاني، كفاية لحد كده. ارتدى أدهم ملابسه دون أن تشعر تمارا وذهب إلى سيارته السوداء لكي يذهب إلى المشوار الخاص به. خالد وهو ينظر إلى شاشة اللابتوب: كده هعرف إنت بتروح فين وبترجع إيمتى.
قام خالد بالتقاط الصور لأدهم وبعض الرجال معه، وبدأ في ضرب الحارس وركض داخل القصر دون أن يشعر باقي الحرس حتى دخل إلى مكتب أدهم وابتسم بخبث ثم أشعل النار عن طريق رمي بنزين في الغرفة وإشعاله في مكتب أدهم، ثم ركض على الدرج حتى وجد غرفة أدهم. تمارا بصدمة: خالد، إنت جيت هنا إزاي؟ إزاي سابوك تدخل؟ خالد وهو يسحب يدها إلى الخارج: مش وقته، يلا بسرعة قبل ما الحرس تاخد بالها. خرج خالد ومعه تمارا حتى وصلوا إلى خارج القصر.
تمارا وهي تلتقط أنفاسها: مش مصدقة إني خرجت من المكان ده. ذهب بها خالد إلى المنزل حتى رأت والدها وسرعان ما دخلت بين أحضانه: أبوي وحشتني، شوفت يا أبوي الكلب عمل فيا إيه؟ الأب وهو يربت على رأسها بحزن: أنا كمان اتوحشتك يا تمارا، وهتوحشك أكتر. تمارا لم تركز في كلمات والدها. عند أدهم رجع إلى القصر ووجد الحرس قاموا بإطفاء الحريق ولكن لم يجد تمارا. أدهم وعروقه برزت من شدة الغضب: تمااااااااااارا.
عند تمارا كانت بين أحضان والدتها لكن سرعان ما دخل والدها بنظرات غضب: أخدتي بنتك في حضنك؟ يلا عشان تودعيها. تمارا بخوف: إنت بتقول إيه يا أبوي؟ الأب وهو يخرج سلاحه من خلفه: بقول إن العار هيفضل ملازمني طول عمري فلازم يتغسل يا بنتي، كان لازم تموتي نفسك قبل ما يلمسك. اتسعت عيون تمارا بعدم تصديق: لا لا يا أبوي، أنا معملتش حاجة، أنا بنتك ومينفعش أموت كافرة، حرام عليك. الأب وهو يوجه السلاح
على رأسها ودموعه تتساقط: هتوحشك جوي يا تمارا. كادت الرصاصة أن تخترق رأسها لكن أدهم رفع يد والدها وذهبت الرصاصة إلى مكان آخر. أدهم بابتسامة: هو ده بقى اللي كنتي عايزة تروحيله؟ ثم أكمل كلامه ورجاله وضعوا خالد تحت قدمه: إنت بقى بتدخل قصري وتحرق مكتبي وكمان تاخد غزالتي مني؟ تؤتؤ دا إنت قادر وفاجر يلا. تمارا بدموع وخوف من أبوها وأدهم: أنا أنا معملتش حاجة لحد فيكو. أدهم بصوت كله غضب: إنتي تخرسي خالص.
قام أحد الحرس بجلب سكين وشعلة نار. أدهم وهو ينظر لخالد: أنا بقى هخليك تفتكرني طول عمري. أمسك أدهم السكين الحامية ووضعها على رقبة خالد وبدأ في كتابة اسمه عليها. خالد وهو يصرخ من شدة الألم. أدهم ببرود أعصاب: تؤتؤ اهدى كده، خلاص قربت أهو. نزع أدهم السكين من عليه ثم دفعه حتى سقط مغمى عليه من شدة الألم. أدهم وهو ينظر لتمارا بتوعد: يلا يا غزالتي، ولا تحبي تبقي زي خالد بس المرة دي في مكان تاني؟
سحب أدهم تمارا بعنف وقام بدفعها داخل السيارة. أدهم بغضب: بقى إنتي تهربي مني أنا؟ طب وحياة أمك لأندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه. تمارا وهي شاردة فهي لم يعد يهمها شيء بعد أن قام والدها بمحاولة قتلها وهي الآن مع هذا الشيطان مرة أخرى. وصل أدهم إلى القصر وسحب تمارا بغضب ثم صعد بها إلى الغرفة ودفعها على الأرض وهو يفتح خزانته ويجلب منها الكرباج كي يضربها ويعذبها مرة أخرى لكن هذه المرة بلا رحمة.
كاد أدهم أن يضربها لكن استوقفه أحد الحراس بهذه الكلمات التي نزلت على أدهم مثل الثلج حتى قام برمي الكرباج بعيدًا عنه من أثر الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!