الفصل 13 | من 16 فصل

رواية جبروت الأدهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايات

المشاهدات
17
كلمة
1,222
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

جيجي وهي ترى عابد يقترب منها: ابعد عني، إنت بتعمل إيه؟ عابد وهو يمزق ثيابها: هشش، كل حاجة هتحصل في هدوء؛ لأن طالما الباشا جايبك هنا يبقى أكيد عايز يتوصى بيكي. جيجي وهي تصرخ: إبعد عننننني. بدأ عابد في ضربها لكي تسكت، لكن سرعان ما تفاجأ بلكمة أسقطته أرضًا. عابد وهو ينهض ويمسح الدماء من فمه: إنت اتجننت يا فارس؟ فارس وهو ينظر له بحدة: لو اتكررت تاني هفصل رقبتك عن جسمك في أقل من الثانية.

عابد: إنت عارف لو الباشا عرف هيحصل فيك إيه؟ فارس ببرود: إنت والباشا بتاعك ده متهزوش شعرة مني، وإنت عارف كده. عابد بغضب: هنشوف، وكويس إنك جيت، الباشا عايز البنت دي تدرب وتوصل لنفس مستواك. فارس وهو ينظر لجيجي ويعطيها الجاكيت: قومي اقفي. جيجي وهي تخبئ دموعها وترتدي الجاكت: أنا هيحصل فيا إيه أكتر من كده؟ فارس: متخافيش خلاص، ويالا عشان هتيجي معايا. خرجت جيجي مع فارس والشمس تحجب رؤيتها تمامًا. فارس

بجدية بدون أن ينظر إليها: شيلي إيدك واتعودي على الشمس، عمر نورها ما هيحرقك لو اتعودتي عليها. ودلوقتي روحي غيري لبسك في الخيمة اللي هناك، هتلاقي لبس، البسي وتعالي من غير ما تركزي مع حد هنا. دلفت جيجي إلى الخيمة التي قال عنها وارتدت ملابس عبارة عن بنطلون أسود وتيشيرت من نفس اللون، وكانت تبدو كالمحاربة. ......................... نتعرف بفارس بقى...

هو شاب من أقوى شباب المعسكر الذي يحكمه ويديره القيصر، لكن بدون أن يظهر فهو دائمًا يرسل مارك، لكن فارس لغز في حياة القيصر ولا أحد يعرفه غيره هو ووالدته. تربى في هذا المكان لا يعرف معنى الحب ويتميز بالعضلات وعيونه الرمادية. ........................ فارس بدون أن ينظر لجيجي: شايفة الدايرة اللي هناك دي؟ جيجي بتركيز وهي تحاول أن ترى لكن الشمس كانت قوية جدًا: آه آه لمحتها. فارس: هتروحي تجري هناك عشرين مرة. جيجي بصدمة: نعم؟

فارس بصوت عالٍ جدًا لدرجة يدب الرعب في كل من يسمعه: قدامك خمس ثواني وتكوني هناك، يالاااااا! ارتعبت جيجي من صوته وبدأت في الركض سريعًا. ........................... عند القيصر القيصر وهو ينظر إليها من أول لحظة لها في المعسكر، فهو يراقب كل شيء يحدث عن طريق الكاميرات الموضوعة في كل مكان. القيصر: عابد يكون عندي في ظرف ربع ساعة. مارك بتفكير: بس ياباشا.

القيصر بصوت عالٍ: قولت عابد يكون عندي حالًا، يا إما رقبتك هتتفصل عن جسمك. مارك وهو يرتجف خوفًا من القيصر: ح... حاضر حاضر ياباشا. ..................... عند صافي كانت تتحدث في الهاتف. شاكر: عملتي إيه؟ صافي: طلعت هي اللي عايزة تهرب بنفسها. شاكر: ومعرفتيش إيه السبب؟ صافي: مسمعتش غير اسم القيصر بس، إيه دخله في تمارا مش عارفة. شاكر وهو يشعر بالنيران كل ما يتذكر القيصر: معرفتيش بردو إيه السبب؟

صافي: معرفش، هو إنت لسه بردو مش ناوي تقولي إيه موضوع القيصر ده هو ووالده معاك؟ شاكر بغضب جحيمي: مفيش حاجة بس ربنا يقدرني وأرجعله كل اللي عملوه هو وأبوه فيا... القيصر وارث كل حاجة من أبوه حتى دماغه السم، بس مصيري أطفي النار اللي جوايا منهم. صافي: ليه كل ده يعني؟ شاكر: ميخصكيش، وانسيه بس المهم دلوقتي تعرفي إيه موضوع القيصر مع تمارا. صافي: تمام هشوف، طب وأدهم هنعمل فيه إيه؟

شاكر بحدة: ميهمنيش أدهم، أنا انتقامي من القيصر حجمه أكبر من أدهم، ولو تمارا تخص القيصر يبقى لازم تمارا ترجع وتكون تحت إيدك. ....... عند تمارا بعد هروبها من عند أدهم. قامت بالاتصال بإحدى صديقاتها. تمارا: ألو... شمس إنتي فين... أنا بكلمك من الشارع. شمس: تمارا إنتي فين يابت، شارع إيه وأنا أجيلك. تمارا بصوت ضعيف: مش عارفة، بصي أنا في شارع اسمه........... شمس: طيب طب متخافيش أنا شوية وهكون عندك. بعد مرور بعض الوقت.

جاءت شمس لتمارا وأخذتها إلى منزلها. شمس وهي تستلقي على الأريكة: قوليلي هربتي منه إزاي؟ تمارا وهي تأخذ أنفاسها: أهو الحمد لله..... وليه حرباية كده هي اللي هربتني. شمس: طب مش خايفة يعرف مكانك؟ تمارا: لأ لأني مش هطول، وهتواصل مع أي حد يكون يعرف أي حاجة عن الماضي بتاعي، حتى جيجي كمان كأنها فص ملح وداب. شمس بتركيز: ماضي ماضي إيه؟ تمارا: دي حكاية طويلة، المهم أبوكي وأمك لسه مسافرين؟

شمس: آه يا أختي شوفتي حظي، هقوم أحضرلك الأكل. تمارا: لا لا متتعبيش نفسك. شمس: بس يابت بطلي هبل، دقيقة وهرجعلك. توجهت شمس إلى المطبخ وأخرجت الهاتف وأجرت مكالمة. شمس: ألو ياباشا. مارك: ها عملتي إيه؟ شمس: موجودة عندي في الحفظ والصون. مارك بخبث: تمام، نص ساعة والرجالة هتكون عندك. شمس بمكر: تؤتؤ الفلوس قبلها. مارك وهو يضحك بشر: هو إنتي فاكرة لو مش عايز أديكي فلوس هدهالك؟

لأ دي أنا ممكن الرجالة اللي جاية دي تاخد البنت، هخليها تاخد روحك معاهم، وبس خلاص خلصت حكايتك. شمس بخوف: هاااة وليه يعني ياباشا، أنا عارفة إنك هتديني فلوسي، أنا مش قصدي و........... أغلق مارك الهاتف في وجهها. حضرت شمس عصير ليمون وقامت بوضع شيء في كوب تمارا. شمس بابتسامة خبيثة: تمارا حبيبتي خدي اشربي العصير ده هيروقك وهيهديكي.

تمارا بعدما أخذت العصير: حبيبتي تعبتك معايا، ربنا يخليكي ليا يا شمس، وأنا والله مش هتقل عليكي بس أشوف حل للموضوع ده. شمس: اخص عليكي ياتمارا ده إحنا أخوات متقوليش كده. بعد مرور بعض الوقت. كانت تمارا قد غابت عن الوعي، وبعدها وصلوا رجال مارك وأخذوها. بعد مرور بعض الدقائق... مارك: اللي طلبته جهز ياباشا. القيصر بخبث: أوه هي جات بسرعة أوي كده. مارك: طبعًا ياباشا، وزمان الرجالة وصلوا بيها تحت.

القيصر: أوكي، حضرلي الطيارة عشان هاخد الشوكولاتة بتاعتي وهنسافر نقضي شهر العسل بتاعنا. مارك: أوامرك ياباشا..... بس بالنسبة لعابد هنعمل معاه إيه؟ القيصر وقد تغيرت ملامحه تمامًا إلى الشر: أنا هروح ليه بنفسي. مارك بصدمة: إ... ن... إنت ياباشا؟ القيصر وعيونه تطلق النيران: أيوه ودلوقتي حالًا. ذهب القيصر ومارك إلى مكان عابد. دلفوا إلى الداخل ووجدوه مكتف الأيدي. عابد وهو ينظر لمارك: والله ياباشا معملت حاجة.

مارك بخبث: الظاهر إنك عملت حاجة كبيرة أوي يا عابد تخلي الباشا يجيلك بنفسه. عابد وهو يلتقط أنفاسه وينظر لهذا الرجل ويبتلع ريقه من الرعب؛ لأن عيونه لا تبشر إلا بالشر وعذاب نابع من قلب الجحيم قبل أن يموت. عابد: أنا أنا معملتش حاجة ياباشا والله. القيصر وهو يقترب منه بعيون تنذر بقدوم الجحيم: إيدك إيدك يا عابد. عابد بتوتر وقد بدأ يتبول على نفسه من نظرات هذا الشخص: مالها إيدي ياباشا؟ القيصر وهو ينظر

لمارك ويأخذ منه السكين: إيدك يا عابد لمست اللي مش مسموح لمسه. وفي لحظة كان القيصر قطع يد عابد بينما صرخ عابد بكل قوته. القيصر ببرود: هشش لسه بدري على الصريخ، دي أنا هقطعك حتت. مع انتهاء حديثه قام بقطع يده الثانية أيضًا وقام بتمشيط شعره باستخدام يده بكل برود: لازم تبقى أقوى من كده يا عابد. فقد عابد وعيه من كثرة الألم. القيصر وهو ينظر لمارك: هاتلي المشروب بتاعي. مارك: أمرك ياباشا.

أحضر مارك المشروب الخاص بالقيصر وهو عبارة عن شمبانيا لكن من نوع فاخر لا يصنع إلا للقيصر. القيصر وهو يمسك المشروب ويصبه على عابد الذي صرخ أول ما لمسه المشروب. القيصر: بتصرخ أوي كده ليه، إنت راجل يا عابد ولازم تستحمل. ثم نظر لمارك: عينه اللي بصت على حاجة مش بتاعته. مارك بخبث: أوامرك ياباشا. خرج القيصر من المكان وترك مارك لينفذ ما أمره وذهب لاستقبال تمارا. .......................... عند أدهم.

كان يجلس ويفكر لكن قاطعه اتصال من أحد الأشخاص. الشخص: أدهم باشا. أدهم بحدة: قولي إيه اللي حصل؟ الشخص: حصل حاجات كتيرة وأهمها القيصر أظهر شكله لعابد. أدهم: كل حاجة هعرفها بعدين، بس الأول البنت وصلها ولا لأ؟ الشخص: للأسف أيوه، والرجالة جابوها دلوقتي. أدهم وهو يشعر بالألم في قلبه على صغيرته لكن يحاول أن يفكر: ماشي حاول تعمل أي حاجة. الشخص: أوامرك، هحاول أعرف إيه اللي هو ناوي يعمله.

أدهم ابتسم بخبث: عايزك تعرف القيصر ظهر لعابد ليه. الشخص: أوامرك ياباشا. أغلق أدهم الهاتف وتوجه لغرفة صافي. صافي بتوتر: خ... خي... خير يا أدهم. ابتسم أدهم بمكر وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...