الفصل 7 | من 8 فصل

رواية جبروت الحموات الفصل السابع 7 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
381
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

صباح دفعت حماتها من على السلم، فضلت حماتها تتقلب على الدرج، ومع كل درجة تتجرح. صباح جريت عليها تشوفها لو ما ماتت عشان لو لسه فيها الروح تخنقها. لكن هنا الحظ لم يحالفها، وكان واحد من أولادها نازل. صباح: الحقني يا أخويا، طلعت لقيت أمك واقعة كدا ومش عارفة إيه اللي حصل ليها، وبدأت تمثل وتنزل دموع تماسيح. وتقول: يا حبيبتي يا حماتي، منه لله اللي عمل فيكي كدا. ابنها شالها وراح بيها على المستشفى، كانت لسه عايشة.

بعد كام ساعة كدا الدكتور خرج، كان فريد وساجدة وصباح وباقي أبنائها واقفين برا ومنتظرين الدكتور يطمنهم. الدكتور خرج وقال إن هي للأسف قدامها وقت بسيط وعايزة الكل. هنا صباح كانت متأكدة إن لو دخلوا هيعرفوا إن هي اللي عملت كدا. صباح عملت إن هي حاسة بصداع ودوخة، وأغمي عليها. الكل اتجمع حواليها لأنهم فاكرين إن ده عشان زعلانة على والدتهم. الوقت كان بيجري بسرعة، دخل الكل عندها. كانت بتحاول تتكلم وبتشاور بإيديها.

شالت جهاز التنفس وقالت لفريد يسامحها على كل اللي عملته، وإن صباح كانت دايماً السبب الرئيسي لخلق مشاكلهم. وإن هي اللي عملت فيها كدا، وطلبت منهم يسامحوها، وغمضت عيونها. طبعاً الكل اتوقع وفاتها، هي ما توفتش، برغم الدكتور قال إن قدامها وقت، لكن إرادة ربنا فوق كل شيء.

إن هي تعيش بس عاجزة، وتعرف إن مفيش حد هيتحملها يوم من اللي كانت دايماً واقفة في صفهم دول، ولكن اللي اتحملها وخدمها في تعبها هو فريد وساجدة، اللي كانت كارهاها وعايزة تبعدها عن ابنها. صباح طبعاً الشرطة أخدتها، واتحكم عليها بـ 15 سنة سجن. واللي اهتم بأولادها بردوا فريد وساجدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...