هو أي ده اللي أنتوا بتحطوه في الأكل؟ صباح بإرتباك: لا أبداً مفيش. فريد رمقها بنظرة مش مفهومة وقرب واخد منها اللي كانت بتحطه في الأكل. فريد: إيه ده؟ وليه ريحته كريهة كده؟ أميمة: لا لا يا ابني ده نوع من أنواع ااااااا. فريد: مش عارفة تقولي هو إيه؟ صباح بعد تفكير: بهارات. أيوه بهارات وكنا بنجربها. هي ريحتها مش حلوة. بس بتدي للأكل طعم. ساجدة: وليه ما تقوليش إن ده سحر انتوا عاملينه لينا؟ صباح: ليه؟
هو إيه اللي بيني وبينك عشان أعملك سحر؟ ساجدة: عايز تعرف ده إيه يا فريد؟ أنا هثبت لك إن ده سحر. أخدت الكيس من فريد وفتحت النت. جابت الأدعية اللي بتفك السحر وبدأت تقرأها. وبعدين حطيتها في مياه. بدأ لون الميه يتغير للون الأسود ويفور. ساجدة: اتفضل. ده اللي كنا هنشربه. عارف بعد النهارده أنا مستحيل أعيش معاهم في بيت واحد.
وأظن دلوقتي أقدر أقول بكل قوة قلب إن من حقي أسيب العمارة كلها وأعيش بعيد عنهم. ولا أقولك أنا هروح لأهلي. وما تخافش مش هقول اللي حصل. عارف ليه؟ عشان مش عايزة إياك تظهر قدام الكل ضعيف. ودخلت أوضتها تجهز لبسها عشان أول ما النهار يطلع تمشي. فريد: انتوا إيه؟ عايزين تخربوا بيتي؟ ولا يا ترى كنتوا عايزين تقتلوني؟ الحمد لله إني صحيت وشوفتكم بعيني. وإلا ما كنتش عارف إيه اللي ممكن يحصل لي.
وفعلاً القعدة معاكم خطيرة. ومن بكرة الصبح أوعدك يا أمي إن مش هتشوفي وشي تاني. أميمة: والله يا فريد دي ما كانت فكرتي. دي فكرة صباح عشان تطلق ساجدة وتتزوج أختها. صباح: نعععععم يا عنيا. فكرة مين دي يا أختي؟ مش انتي اللي قولتيلي إنك عايزة تخلصي منها وتزوجيه أختي؟ وكمان قولتي إنك مش بتطيقيها وعايزاها تخرج من البيت ده بفضيحة عشان فريد ما يفكرش يرجع ليها حتى. فريد: بسسسسس انتوا إيه؟ شر ما بتتهدوش! وطلع برا ودخل أوضته.
أميمة حسيت بالذنب. ده مهما كان ابنها. إزاي تخرب حياته بالشكل ده؟ مش يمكن دي أحن عليها من غيرها؟ مش يمكن بردوا لو طلّق دي واتزوج بنت أختها تطلع كلها شر زي أختها؟ وبدل ما يكون ابنها قريب منها كده تبعده؟ فضلت تعاتب نفسها على اللي حصل لحد النهار ما طلع. وفريد مشي هو وساجدة بعد رجاءات كتير من والدته. لكن هو ولا كإنه سامع.
أميمة عملت مشكلة كبيرة مع صباح وقالت ليها إن هي السبب في كل ده. ولولا تخطيطها من الأول ما كانش زمان ابنها مشي وسابها. طبعاً صباح ما سكتتش. وبدأت تقول كلام مش حلو لحماتها. حماتها اتضايقت جداً وضربتها بالقلم. صباح: انتي بتضربيني؟ وراحت زقتها من على السلم. وقعت على درجات السلم. ومع كل درجة تتجرح جرح. وبعد كده بدأت تنزف من أنفها وفمها وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!