بعد ما شفت حماتي وهي بتضيف مادة بيضاء للأكل عرفت إن هي أكيد بتحط لي حاجة تأذيني، وأكيد مش هتؤذي ابنها يعني. فضلت أفكر إيه المادة دي، وليه هي بتحطها، وليه في الأكل. لقيتها خلصت وخارجة، وأول ما شافتني ارتبكت. "إيه ده يا ماما اللي بتحطيه في الأكل ده؟
"بعمل لك عمل يا روح أمك، كان نفسي أشوفه وهو واخدك من شعرك كدا وطاردك بره، لكن نقول إيه، متزوج من عقربة بس بتتلون على جميع الألوان، وقريب جداً هلاقيِكِ بره البيت ده يا بنت دعاء." وطلعت. وقفت شوية وبعدين دخلت جهزت أكل غير اللي كان في المطبخ وطلعته على السفرة. أتكلمت حماتي وقالت: "ما جبتيش لفريد أكل من اللي جوا لي، ولا هتمنعيه منه زي ما بتمنعيني؟ لقيت فريد بيبص لي باستغراب.
بصيت لحماتي وقولت: "ليه هو حضرتك ما تعرفيش إني شوفتك وإنتي بتحطي حاجة في الأكل؟ "أنا؟ "أيوه إنتي، أومال مين." فريد بعصبية: "سااااجده! أميمة: "اتفضل يا سيدي، الحمد لله إنك شفت بعيونك وسمعت بأذانك أهو." ساجدة: "صدقني يا فريد، أنا شوفتها وهي بتعمل كدا." حماتي ما صدقت ودخلت جري المطبخ، شالت الأكل وجابته على السفرة، وبدأت تأكل منه قدام فريد وتقول:
"أنا حاطة لك سسسسم يا فريد، أصل هسسسسم ابني بإيدي. وطبعاً اللي زاد المشكلة أكتر إن سلفتي رجعت." صباح: "إيه في إيه، مالكم صوتكم طالع برا كدا ليه؟ أميمة: "تعالي شوفي يا صباح، ست ساجدة بتقول إني بسسسسمهم في الأكل." صباح: "لأ يا ساجدة، مالكيش حق تقولي على ماما كدا." ساجدة: "إنتي تخرسي خالص، عشان إنتي وهي شكل بعض. قولت كدا وفي لحظة لقيتني على الأرض بسبب قلم ضرب... ه فريد ليّا، وقال: أقسم بالله كلمة كمان وما هتفضلي فيها."
صباح ببرود: "إزاي يا فريد تضرب... ها قدامنا كدا وتجرحها؟ طب يعني هي دي أول مرة تقول على ماما حاجة زي كدا؟ طب دي مرة رفعت إيديها على ماما، لولا أنا كانت ضرب... تها." ساجدة: "اتقي الله، دا إنتي طول اليوم صايمة، أنا عارفة ربنا هيقبل منك إزاي وإنتي بتكذبي كدا." فريد ضرب... ني للمرة التانية. صباح: "يوووه، بس بقي يا فريد، هو القلم دا هيعمل مفعول؟ ما هي بتطلع اللي عندها، وأي يعني تضرب... ها قلم؟ ما هي هتزيد بردوا."
أميمة: "دي مش عايزة تتضرب بالقلم، دي عايزة تنطرد بره البيت عشان تعرف إن الله حق ومحمد رسوله." ساجدة: "إنتي تعرفي ربنا؟ إنتي وهي، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم." في اللحظة دي فريد حقق ليهم رغبتهم، وبالفعل طردني بره البيت بلبسي البيتي. المسافة بين بيت أهلي وبيت فريد بعيدة شوية، يعني إحنا في نفس البلد بس مش في نفس المكان. نزلت مشيت وأنا مش مصدقة إن فريد عمل فيا كدا. صباح: "برافو عليكي يا حماتي، عملتي كدا إزاي؟
أميمة: "ليه هو إنتي فاكرة إني سهلة؟ أنا حطيت ليهم ممتنعات للحمل." صباح: "طب هي ماشية، طب وفريد بقي؟ أميمة: "عارفة، أكيد ما حطيتش غير في الأكل اللي هي بتاكل منه بس، طحنت شوية والباقي حطيته أقراص." صباح: "هههههههههه، ما تبقيش حماتي لو ما عملتيش مشاكل." عند ساجدة، كانت ماشية في الشارع، ما كانتش لابسة الشوز ولبسها كان لبس البيت، وكانت دايخة عشان ما فطرتش. وفجأة وقعت في الشارع وأغمي عليها.
فاقت ساجدة في المستشفى، ولقيت جنبها والدتها ووالدها، وفريد، وأميمة، وصباح. كانت بتبص لفريد ودموعها بتنزل بغزارة. والدتها حاولت تتكلم معاها، لكن هي مش بترد خالص. دعاء: "إيه في إيه يا دكتور؟ بنتي مالها مش بترد لي؟ الدكتور: "للأسف المدام اتعرضت لضغط شديد أدى لفقدان النطق عندها." دعاء: "يعني إيه بنتي مش هتتكلم تاني؟ الدكتور: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!