الفصل 3 | من 6 فصل

رواية جبروت ام الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
19
كلمة
1,119
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

والله ما حصل أنا عملت لها الشاي بس من غير ما أحط فيه أي حاجة. قصدك إيه يعني؟ أنا كذابة؟ هو أنا قادرة أقوم من مكاني عشان أعمل كده؟ شوفوا مين فيكم بقى اللي عايز يحصل فيه كده. الأم: وريني كوباية دي. وفعلاً أخدت الكوباية، وكانت الكوباية فيها قرفة كتير. هند: إيه ده؟ ما كوباية فعلاً فيها قرفة أهي. لمياء: البنت دي كذابة، ماما أكيد هي اتعملت كده عشان عارفة حضرتك هتعملي فينا إيه. الأم: اخرسي منك ليها، مش عايزة أسمع صوت.

لمياء: أنا نفسي أفهم، أنتي اللي بنتك ولا إحنا اللي بناتك؟ ماينفعش حتى لو إحنا غلطنا تكلمينا بالطريقة دي قدام منها. الأم: اسمعي منك ليها، يا تعتذروا أنتم التلاتة لسحر على اللي حصل ده، وبعد كده لو حصل حاجة زي كده تاني مش هيحصل لكم كويس، يا إما تمشوا من البيت ده. لمياء: يعني إيه يا أمي؟ نمشي من هنا؟ عايزانا نمشي من هنا؟ والله مرات أخويا كدابة، محدش جه جمبها، هي بتعمل كل ده عشان محدش يورث معاها.

الأم: تمشوا من هنا، أنا أخاف على مرات ابني واللي في بطنها منكم، وبعدين ما عندناش بنات بتورث يا حبيبي، كل الورث هيروح لأخوكم. لمياء: الكلام ده كان زمان يا ماما، دلوقتي في محاكم وقضايا وهناخد حقنا من أخونا كويس أوي. الأم: هو أنتي يا بنتي بتقوليلي أنا الكلام ده؟ طب اعملي حسابك بقى إنك مش هتباتي في البيت ده يوم واحد.

لمياء: لو لسه فاكرة إننا العيال الصغيرة اللي هنخاف منك، لا يا ماما، إحنا لينا في البيت ده زي ما جاسر ليه بالظبط. الأم: وأنا قولت امشي، اطلعي برا، مش عايزة أشوف وش حد فيكم هنا. *** وفعلاً مشينا إحنا التلاتة من البيت ورحنا عند خالتي. الخالة: نهار أبيض، أنتو جايين في وقت متأخر كده إزاي؟ ادخلوا يا بنات. ودخلنا قعدنا، وبعدين... هند: أنا قولت لمياء مش عارفة ماما بتعمل فينا كده ليه.

لمياء: والله يا خالتي من ساعة ما البت سحر دي جت البيت وهي أسلوبها اتغير معانا أوي. الخالة: لأ أمكم طول عمرها وحشة ومش بتحب الخير لحد يا حبيبتي. رحمة: والله يا خالتي إحنا مكسوفين منك أوي، بس والله مش لاقيين مكان نروح ليه. الخالة: إزاي تقولي كده؟ البيت بيتك يا حبيبتي، وإنتوا برضه بناتي. هند: طب وريني رؤوف فين؟ عايزين نشوف ناوي يعمل إيه في موضوع ورثنا ده.

الخالة: بصي يا هند، أنا أحطك في عنيا إنتي وأخواتك، بس بلاش ابني يكون ضد جاسر في أي حاجة. لمياء: والله يا خالتي أنا قولت ليها كده، بس مش عارفة ليه هي اتكلمت في الحوار ده تاني. الخالة: خلاص خلاص، قوموا يلا ادخلوا الأوضة اللي جوا دي علشان تكونوا براحتكم. *** وفي شقة جاسر كان قاعد هو وسحر. سحر: كان نفسي تشوفي أمك عملت إيه في أخواتك النهارده علشاني. جاسر: بقولك إيه، دول برضه أخواتي، وأنا مش هسيبهم يقعدوا كتير برا البيت.

سحر: يعني عايزهم يجوا هنا ويعملوا حاجة فيا؟ ولا في ابنك اللي في بطني؟ جاسر: أنا مش مصدق الكلام اللي أنتِ قولتي ده، وبصراحة كده حاسس إنه حوار من كيسك. سحر: الكلام كان قدام أمك، ولو مش مصدقاني هي عندك تحت، أنا قايمة أنام يا حبيبي. وبعدها دخلت نامت. *** وفي شقة خالتي جه رؤوف. رؤوف: مساء الخير يا ماما، أنا جعان أوي، عاملة أكل؟ الخالة: والله بنات خالتك مرضوش يخلوني واقفة في المطبخ النهاردة. رؤوف: إيه ده؟ هما جم طيب؟

مش كنتي اتصلتي بيا كنت جيت شوفتهم. الخالة: ادخل يا حبيبي الأوضة دي وانت تشوفهم، بس خبط على الباب. رؤوف: إيه ده؟ هما لسه؟ هو حصل حاجة ولا إيه يا ماما؟ الخالة: اه، مشيتهم من البيت، والله مش عارفة هي جايبة القلب ده منين. رؤوف: كل ده عشان الفلوس؟ أنا مش قادر أصدق والله، إزاي خالتي تبقى كده. الخالة: المهم يا حبيبي، دول بنات خالتك، الحركة في البيت بعد كده تكون بحساب، انت فاهم ولا لأ؟ رؤوف: أكيد يا ماما، هعمل كده. ***

وفي شقة ماما كانت قاعدة هي وسحر. سحر: مش عارفة إيه اللي حصل لك يا حماتي، أكلك بقى مايع أوي ليه كده؟ مايتاكلش بصراحة. الأم: الله يسامحك يا بنتي، ما هو كان عندك اللي بيخدموكي، وإنتي مشيتيهم من البيت. سحر: هو أنا حساكي متضايقة، حماتي، أوعي تكوني متضايقة عشان عملت كده؟ أصل بصراحة كده المفروض جاسر اللي ياخد كل حاجة، وإنتي عارفة إني لو قلبت أنا هعمل إيه. الأم: خلاص يا بنتي، أنا سكت، هو أنا اتكلمت في حاجة. ***

وفي الوقت ده الباب خبط، وراحت ماما فتحت. الخالة: أنتي أم؟ أنتي؟ أنا مش قادرة أصدق إنك عملتي كده في بناتك؟ إزاي تسبيهم يمشوا؟ وفي الوقت ده قامت سحر وقالت: سحر: أصلك متعرفيش كانوا عايزين يعملوا فيا إيه؟ مش عايزين جاسر يكون أبويا. بعدها ردت ماما وقالت: الأم: أنا قولت ليهم، عايزين تقعدوا هنا اعتذروا لسحر، وهما قالوا لأ. الخالة: النهاردة مش هتشوفي بناتك تاني. وبعدها مشيت، وماما عيطت. سحر: إيه ده؟ هو أنتِ عندك دموع زينا؟

أوعي تكون بناتك صعبانة عليكي؟ الأم: حرام عليكي بقى، هو أنا هفضل تحت رحمتك لحد إمتى؟ سحر: تحبي متكونيش تحت رحمتي؟ وأبلغ البوليس وأقولهم إني شفت حمايا كان بيموت إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...