الفصل 2 | من 6 فصل

رواية جبروت ام الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
19
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رحمه: ازاي تعملي كده؟ انتي عارفة إن مش بيكسب مكان حد والطقم ده لسه جديد. الأم: قالك إنها هتنزله أصلاً. يلا يا سحر انزلي، وانتي يا لمياء خلصي وانزلي، ورنا. وبعدها نزلت ماما ومعاها مرات أخويا. رحمه: هو انتي متأكدة يا بنتي إن دي أمنا؟ أنا حاسة إنها جايبانا من الشارع. لمياء: انتي فايقة تهزري؟ انتي فاهمة لو سحر طلعت حامل إيه اللي هيحصل؟ رحمه: هيحصل إيه يعني؟

أكيد هتقعد في شقتها، مش هتنزل هنا تاني. المهم أنا عايزة الطقم بتاعي. لمياء: بقولك إيه، أوعي من وشي أنا مش ناقصاكي. وبعدها نزلنا وساعة وبعدين رجعنا. الأم: ألف مبروك يا مرات ابني، أخيراً هشوف حفيدي. متعرفيش والله أنا فرحانة إزاي. سحر: الله يبارك فيكي يا حماتي. أنا جيت هنا أهو زي ما طلبتي، بس عايزة أروح أقعد اليومين دول عند ماما. أرجوكي يا حماتي. الأم: ما أنا يا حبيبتي، هو أنا هقصر معاكي؟

أنا زيك زي ماما بالظبط. الله، أمال فين أخواتك يا لمياء؟ لمياء: أنا لسه طالعة معاكي يا ماما ومعرفش راحوا فين. الأم: طيب، ادخلي مرات أخوكي أوضتي خليها ترتاح. وفعلاً أخدتها ودخلتها ولقيتها بتقول: سحر: هو هيجي الحفيد اللي هياخد كل حاجة؟ أكيد طبعاً مال أبو، ولازم هو اللي يكون الوريث الوحيد. لمياء: بطلي كلامك ده عشان ربنا يقومك بالسلامة انتي وابنك. سحر: قومي يا حبيبتي، ليه يخليني ما أقومش؟

واحدة هتفضل مرتاحة ونايمة شهور الحمل كلها على ظهري وعندي اللي يخدمني. لمياء: والله لو ربنا مش رايد وانتي نايمة على نفس السرير، حملك ده مش هيكمل. سحر: مش عايزة أقولك إن لو الحمل ده حصله حاجة، انتي وأخواتك هيجرالكم إيه. لمياء: ربنا يقومك بالسلامة يا مرات أخويا. وبعدها خرجت ولقيت رحمه واقفة في الصالة. رحمه: هو إنتوا جيتوا إمتى؟ وماما عرفت إننا كنا خرجنا ولا إيه؟

لمياء: طبعاً عرفت إنكم كنتوا خرجتم. الهانم حامل وكنت عايزة تعرفكم. المهم، انتوا كنتوا فين؟ رحمه: كنا في المكتب عند رؤوف. أنا سمعت أخوكي بيتكلم في التليفون وبيقول إنه هيبيع الأرض الكبيرة. لمياء: بقولك إيه، إحنا هنشوف أي محامي تاني. بلاش رؤوف بالذات. رحمه: طيب، قولي ما هو ده ابن خالتنا وأكيد هيقف جنبنا. طب انتي ناوية تعملي إيه؟ لمياء: مش عارفة. المشكلة إن مرات أخوكي لو جابت الولد، انتي عارفة طبعاً أمك هتعمل إيه.

رحمه: أنا مش هسيب حقي تاني، ولازم نقعد مع أخوكي ونتكلم معاه. لمياء: هو فوق في شقته ولا موجود فين؟ رحمه: كان فوق وأنا خارجة. يلا نطلع له. وفعلاً طلعنا. جاسر: إيه ده؟ خير يعني طالعين من نفسكم من غير ما أبعتلكم. عايزين حاجة ولا إيه؟ لمياء: غريبة يعني ما نزلتش؟ أكيد ماما اتصل بيك وقالت ليك إن مراتك حامل. جاسر: طالعة ليه يا لمياء؟ ما إنتي أكيد مش طالعة لي عشان تقوليلي إن مراتي حامل.

لمياء: بقولك إيه، أنا وأخواتك عايزين نجيلك الشركة بكرة. عايزين نعرف شغلها ماشي إزاي. جاسر: وانتوا مالكم بالشركة أصلاً؟ هو إنتوا ناسيين إن الشركة دي بتاعتي ولا إيه؟ أمشيها زي ما أمشيها. حاجة ما تخصكيش. لمياء: أيوه بس كبرت بفلوسنا. ما إنت كل شوية عمال تبيع حاجة وتروح تكبر الشركة بتاعتك. جاسر: هو انت اتجننت؟ انتي إزاي تقفي قدامي وتتكلمي بالكلام ده؟ وفي الوقت ده طلعت ماما وقالت: الأم: إيه ده؟ في إيه؟

وانتوا هنا بتعملوا إيه؟ ما لهم يا جاسر؟ أوعي تقول إنهم يضايقوك في حاجة. جاسر: تعالي اسمعي يا ماما، أخواتي عايزين إيه؟ جايين عايزين يشوفوا الشركة ماشية إزاي وبيقولوا إنها بفلوسهم. رحمه: أيوه طبعاً بفلوسنا. بقولك إيه يا ماما، إحنا مش هنسيب حقنا تاني. الأم: اخرسي! قطعت لسانك. ما أسمعكيش بتزعقي وبتتكلمي كده تاني. فلوس إيه يا أم فلوس؟

كل حاجة هنا بتاعة جاسر وانتوا مالكوش هنا. لقمتكم ونمتكم بس. لحد ما تتجوزوا ما عايزين تاخدوا الفلوس وتروحوا تصرفوها على الرجالة. غريبة. لمياء: ده في شرع مين يا ماما؟ ده إن شاء الله إحنا لنا ورث زينا زيه بالظبط.

الأم: دي آخرة التعليم. أنا قولتلك أخواتك يقعدوا في البيت. مالهمش في التعليم. بقولك إيه يا لمياء، انتي كلها سنة ولا اتنين وهيجي ليكي عريس يا حبيبتي وهتتجوزي. لما تروحي بقى تبقي تتكلمي جوزك في موضوع الفلوس ده. وأعلى ما في خيلكم اركبوه. جاسر: ماما، أنا نازل عشان أشوف سحر وبعدين أروح الشركة. مش فاضي لوجع الدماغ ده. الأم: انزل يا حبيبي. وبعدها جاسر نزل. وأنا بصيتلها قولت: رحمه: لمياء، هو إحنا مش بناتك؟

إحنا مش بنصعب عليك خالص ليه؟ كل حاجة كده لجاسر ومراته واحنا خدامين عندهم. الأم: هو كده يا حبيبتي. أنا واحدة لما أبويا مات مقلتش لإخواتي أنا عايزة ورثي، لأن البنت ملهاش ورث أساساً. وانتوا كمان مالكوش. بس ويلا بقي انزلوا على الشقة تحت. وبعدها فعلاً نزلنا. وكانت هند قاعدة في الأوضة. هند: أنا قولتك يا رحمه بلاش مشاكل. ما بتسمعش الكلام يا جماعة. أمكم مش هتتغير ولا هتخلينا ناخد جنيه من جاسر.

لمياء: مش بمزاج يا حبيبتي. ده شرع وقانون وأنا بجد هاشوف محامية وأخليه يشوف الموضوع ده. رحمه: طيب، هو أنا ممكن أعرف انتي ليه مش عايزة رؤوف هو اللي يشوف الموضوع ده؟ لمياء: يا جماعة، رؤوف بيحبني وعايز يتجوزني وهو باعد نفسه عن أي مشاكل. أرجوكم ماتحطوهوش في مشاكل مع ماما. والله أنا عندي فكرة كده بس مش ناوية أقول عليها إلا بعد ما أنفذها. وعدى كام يوم ولقينا سحر عاملة تزعق في الأوضة وبتقول:

سحر: تعالي يا ماما شوفي عيالك عملوا في إيه! عيالك يا ماما مش عايزين ابني يجي. أنا مش فاهمة عليكم كده. حرام عليكم. والكل دخل على الأوضة وقال: لمياء: إيه ده؟ في إيه؟ مالك؟ هو حد ييجي جنبك ولا أعملك حاجة؟ سحر: يا أختي، تمسكني؟ أكيد انتي اللي موزية أختك تعمل في كده. أنا مش عايزة فلوس ولا عايزة أي حاجة يا ماما. أنا عايزة ابني يجي بالسلامة بس. الأم: إيه؟ في إيه يا بنتي؟ ما تردي. عملوا ليكي إيه؟

سحر: طلبت من هند تعمل لي كوباية شاي عشان حسيت إن دماغي وجعاني شوية. ألاقي الشاي كله قرفة يا ماما، وانتي عارفة القرفة تعمل إيه في الجنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...