نزار بص لرحيل: تعالي ورايا يارحيل. كل الخدم بصوا لبعض بصدمه. منهم اللي فرحان ومنهم اللي حاقد. عنايات بغضب: بقا حتت خدامه تاخد البيه؟ إزاي؟ دا كدا حسابها طول معايا من يوم ماجات وأنا مش مرتاحلها ولازم أتخلص منها بأي طريقة. وفضلت تفكر في مكيدة ليها. رحيل وقفت أدام نزار بخوف ورعشة. نزار بحنان: بصي أنا عايزك تكوني مراتي، انتي موافقه؟ رحيل وشها أحمر جدا وسكتت. نزار بهدوء: قوليلي رايك وأنا هاحترم رغبتك.
رحيل هزت راسها بـ "آه". نزار ماكنش مصدق نفسه وكان عايز يدخلها جوا حضنه من الفرحة، بس تمالك نفسه. نزار: تمام، يلا جهزي علشان نكتب الكتاب ووعد مني هاحضرلك مفاجأة. رحيل نزلت تجهز، بس وهي نازلة لسه هتقع. نزار سحبها عليه بسرعة. رحيل غمضت عينها بقوة وخوف ونزار قلبه كان بيدق جامد من الخوف عليها. نزار بقلق: رحيل، فيكي حاجة؟ رحيل بصتله بدموع وصدمة: أنا ماوقعتش بجد. نزار بابتسامة خفيفة: علشان تعرفي بس قيمتي يابنت الناس.
رحيل ضحكت على طريقته ونزار أول مرة يشوفها بتضحك. سرح في ضحكتها. وبعدين فاق: احم، يلا بقا روحي غيري على مهلك وانتي نازلة. رحيل هزت دماغها بحرج ونزلت. لبست دريس عليه خمار. نزار وقف أدام باب أوضتها وهي خدت نفس وطلعت. مشيت جنبه وصلوا للعربية. كانت هتركب ورا. نزار بابتسامة: لا، دا مكانك جنبي، يلا اتفضلي. وركبت جنبه وفضلت تبص على الطريق علشان تتلاشى نظراته التي تخترقها. وصلوا للماذون. ترجلت من العربية وخلفها نزار.
دخلوا وتم كتب الكتاب. ونزلوا ركبوا العربية. نزار ساق لمكان هادي مافيهوش حد. وبعدين مسك ايدها وبص في عينيها. نزار بحب: بصي ياستي، وعد مني هاعوضك عن أي حاجة مريتي بيها، بس انتي اديني فرصة وصدقيني هبقا ليكي زوج وأخ وحبيب وصديق، وإن شاء الله ربنا يقدرني ومانيمكيش في يوم زعلانه. رحيل كان قلبها بيدق بقوة من كلامه. نزار فرح إنه ليه تأثير عليها وحس إنها بتبادله نفس المشاعر، بس ماحبش يضغط عليها.
وبعدين قعد مكانه تاني ووصلوا مكان كافيه على البحر. رحيل بصت بانبهار: اتصدق، كان حلمي أجي مكان شبه دا. وكانت بتتكلم بعيون لامعة. نزار مسك ايدها: احلمي ياستي وأنا هنفذ. رحيل استوعبت اللي قالته وبعدين سكتت. نزار مسك ايدها ودخل الكافيه وسحب الكرسي علشان تقعد. رحيل بصتله وكانت أول مرة تاخد بالها من ملامحه. نزار ماحبش يحرجها وطلب أكل علشان عارف إنها مش بتاكل كويس. نزار بحنان: يلا كلي.
رحيل بإحراج وصوت هادي: بس أنا مش بعرف آكل بشوكة وسكينة. نزار ساب السكينة من ايده: يلا هاكل زيك، اياكي تتحرجي وكلي بطبيعتك. وفعلا استجمعت قوتها وبدأت تاكل وهو بيبصلها وبياكل زيها علشان ماتحسيش بالفرق بينهم. ... بيجاد جري عليها بلهفة ومسك وشها بين ايديه: هنا، هنا، فوقي ياحبيبتي، أنا جنبك، أرجوكي فوقي، ماتسبنيش. هنا فتحت عينها بضعف: بـ بيجاد، انت بجد هنا؟ استنيتك كتير أوي، كانوا هيموتوني.
بيجاد بحنان ودموع: أنا جنبك، أنا جنبك، حقك عليا ياحبيبتي، حقك عليا. فهد بغضب: فوق يابيجاد، شيلها علشان نلحقها. بدر جري على اخته وشالها بين ايديه بخوف. بيجاد كان غيران جدا بس ماتكلمش ومشي وراه بلهفة. بدر كان مضايق إنه شايل اخته، وبعدين فرح إنه شايف كل الحب دا لاخته. وبعدين مشيوا وراه. بيجاد بعصبية: عايز دكتورة حالا، فاهمين؟ دكتورة. كله طبعا بيخاف من بيجاد لأنه معروف عند كله، وطبعا هو صاحب المستشفى.
بالفعل جات دكتورة تجري بخوف من بيجاد ودخلت بسرعة. بيجاد قعد على الأرض وحط دماغه بين ايديه وفضل يدعي ربنا. وطبعا بدر كان قلبه واجعه جدا على اخته. مراد قرب من بدر وحضنه: اهدي، إن شاء الله هتبقي بخير. بدر بادله الحضن وعيط بقوة ومراد كان عارف إنه عايز يعيط بس ضاغط على نفسه. وفهد فضل يربت على كتف بيجاد. في الوقت دا وصلت حنان وعزيز واللواء. حنان بلهفة جريت على بدر: اختك فين يابدر؟ اختك فين؟ وبدأت تعيط.
طبعا فهد ومراد كانوا زعلانين على حالتها. بدر حضنها: اهدي يا أمي، اهدي، هي كويسة، ماتقلقيش. حنان بضعف: لا، بنتي مش كويسة، أنا متأكدة. فهد: صدقيني هي بخير، محدش لمسها، بس إحنا عايزين نطمن عليها. حنان هزت راسها بخوف وعزيز فضل يدعي إن ربنا يقوم بنته بالسلامة. بعد مدة دكتور جه جنب اللواء بهدوء: اتفضل التحاليل اللي حضرتك طلبتها. اللواء فتح التحاليل وبصلها بصدمة، وبعدين بص لعزيز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!