الفصل 13 | من 18 فصل

رواية جبروت انثي الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
26
كلمة
1,286
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

رحيل بصتله بصدمة: إيه ده؟ نزار بابتسامة: أنا محتاجك في حياتي، أتمنى تفكري كويس وتردي عليا. أنا مش هاغصبك على حاجة. رحيل بدأت تفرك في إيدها بقوة: بس... بس أصلاً... نزار بضحكة خفيفة: اهدي بس واتكلمي، سامعك. رحيل خدت نفس ببطء: أصل حضرتك تبقى إيه وأنا إيه؟ نزار مقاطعاً إياها: أنا إيه وإنتي إيه؟

أنا اشتغلت وتعبت على نفسي لحد ما بقيت كدا، وإنتي برضو بتشتغلي، أي كان شغلك إيه، اسمنا بنشتغل، ويكفيني إنك هتربي عيالنا على الدين وهتصونيني. أنا مش عايز غير كدا، أتمنى تفكري براحتك وتديني الرد انهارده ياريت. رحيل سكتت. نزار مشي وسابها تفكر. رحيل دخلت أوضتها: معقول الإنسان اللي حبيته طلبني انهارده؟

سبحان الله، بجد فرق بين السما والأرض. وبعدين قررت تستخير ربنا وبناء عليه تقول قرارها. قامت صلت صلاة استخارة وفضلت تدعي ربنا كتير، وبعدين نامت. طبعاً نزار طلع أوضته وكان عمال يمشي ذهاباً وإياباً. نزار لنفسه: ده أنا ماعملتش كدا مع هايدي، استغفر الله ياربي. يارب توافق، أنا مرتاح، حاسس إني حبيتها أو مرتاح ليها، مش عارف، بس عايزها تكون مراتي على اسمي. مش هلاقي زيها يصوني. وبعدين نام بعد تفكير طويل.

تاني يوم نزل لقي رحيل بتحط الأكل. نزار قعد ياكل في صمت، مش عايز يضغط عليها. نزار وقف: أنا هروح الشغل، أرجع ألاقيكم فكرتوا. رحيل بصت في الأرض بتوتر: ت... تمام. (كانت حاسة الحروف مش راضية تطلع منها) نزار مشي دخل الشركة. السكرتيرة: نزار بيه، هايدي هانم جوه مكتبك. نزار بغضب: تمام. دخل المكتب لقاها قاعدة حاطة رجل على رجل وبتشرب سيجارة. نزار لنفسه: أنا إزاي عمري ماشوفت الأخطاء بتاعتها، إزاي قبلت بيها؟ مسح على

وشه بنفاذ صبر وقعد قدامها: خير يا آنسة هايدي؟ هايدي بخبث: بقيت آنسة هايدي يعني مش حبيبتك؟ أنا آسفة يا حبيبي. وبدأت تقرب منه. نزار حس باشمئزاز، بالرغم إنه مش أول مرة تقرب. نزار وقفها بإيده: اتكلم من بعيد، مفيش بينا وبينك حاجة دلوقتي غير الشغل. هايدي بعصبية: يعني إنت نهيت اللي بينا عشان حتة خدامة؟ نسيت حبنا عشانها؟

نزار بغضب: ما تقوليش عليها خدامة، وما كانش في حب، ده كان إعجاب بشخصية. لكن إنتي ظهرتي على حقيقتك وأنا عمري ما وافقت تبقي نصي التاني، ويا ريت تلزمي الحدود اللي بينا بعد كدا. هايدي بغضب: ده آخر كلام؟ نزار قعد ببرود: أيوا، ويا ريت تتفضلي عشان ورايا شغل ومش فاضي للكلام ده. هايدي مشيت وقفلت الباب بقوة. نزار لنفسه: ربنا يهديكي بجد، الحمد لله إنه نور بصيرتي. يا ترى يا رحيل هتوافقي؟

وبعدين بدأ في الشغل عشان يبطل تفكير في رحيل. طبعاً عنايات كانت مبهدلة رحيل في شغل البيت. نزار رجع البيت لقي رحيل بتعيط جنب السلم. جري عليه. نزار بقلق: مالك يا رحيل؟ رحيل اتنفضت من مكانها وبدأت تمسح دموعها بسرعة: حضرتك جيت، هدخل أجهز العشا، ارجوك ما تزعلش إنك جيت مالقتشي العشا، مش هاخد خمس دقايق. عنايات طلعت على الصوت بصت لرحيل بغضب: إنتي ما فضتيش الأكل؟

إنتي ماينفعش تقعدي في البيت ده دقيقة واحدة. وكانت ماسكة دراعها بقوة. رحيل فقدت السيطرة على دموعها وبدأت تعيط بقوة. نزار بغضب وصوت جهوري: عنااااياااات! إنتي إزاي تكلميها بالطريقة دي؟ اياكي أشوفك تكلميها كدا تاني، لو اتكررت صدقيني هتبقي إنتي اللي برا. عنايات بصتله بصدمة: عشان دي تطردني وأنا اللي هنا من زمان وياما شيلت البيت على كتفي؟

نزار بنفاذ صبر: أيوا، لو هتكلمي مراتي كدا صدقيني هتبقي إنتي اللي برا. دي ما عدتشي هتلمس حاجة في البيت، دي بقيت ست البيت من النهارده. كله بصله بصدمة. عزيز وقع على الكرسي من الصدمة. بدر قرب منه وربت على كتفه: اهدي يا بابا، هنلاقي حل. وبعدين بص للواء. بدر بيحاول يهدي: لو سمحت أنا عايز أختي وعايز أعرف إيه علاقتها بالاستاذ ده.

اللواء بيحاول يطمنه: اقعد بس يا حضرة الظابط. أعرفكم، ده الظابط بدر، ده اللي كلمتك عليه يا فهد، ودا ياسيدي المقدم فهد اللي كنت عايز تدرب عنده، ودا المقدم مراد، ودا بيجاد بيه صديقهم. علاقته بأختك إيه؟ بدأ يقص عليه من أول ما تعرفوا لحد ما اتخطفت. بدر بعدم فهم: طب يخطفوها ليه؟ ذنبها إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. وفجأة تليفون بيجاد رن. بيجاد فتح: الو. المجهول: المرة اللي فاتت قدرت تنقذ أختك، هل هتقدر المرة دي تلحق حبيبة القلب؟

معاك خمس ساعات، يا توافق تدينا المستشفى بتاعتك، يا ودع حبيبة القلب. وفجأة شدها من شعرها وضربها. هناء بصريخ ووجع: الحقني يا بيجاد، أنا أنا خايفة أوي. طبعاً كان الاسبيكر مفتوح وعزيز ما كانش قادر يتنفس، وبدر دموعه بتنزل على أخته. طبعاً فهد كان بيشاورله يطول في المكالمة عشان يقدر يحدد مكانهم. بيجاد بعصبية: صدقني هقتلك لو لمستها، خلينا نتكلم ونتفاهم بهدوء. المجهول: خلصت كلامي، سلام. وقفل في وشه.

بدر بدموع: أختي ممكن يحصلها حاجة من غير ما يقربولها عشان أختي بتعاني من حاجة حصلتلها وإحنا ما صدقنا نطلعها من الصدمة اللي كانت فيه. بيجاد بص له بعدم فهم: قصدك إيه؟ بدر بدموع: مش وقته، أنا عايز أختي دلوقتي. أهم حاجة لازم نوصل في أسرع وقت عشان ما أفقدش أختي. وبعدين بص لعزيز: ارجوك يا بابا لازم تروح أنت، وأنا هطلع، أوعدك هاجيبها. عزيز دموعه كانت بتنزل.

اللواء بحدة: تقدروا تتفضلوا انتو، وأنا واثق فيكم، مش عايز غلطة. واستاذ عزيز معايا، أنا ما تقلقش يا بدر، اتفضلوا. وبالفعل اتحركوا، وأول ما وصلوا المكان بدأوا ينفذوا الخطة. بيجاد كانت عينه بتدور على هنا بس، وفجأة لمحه. بيجاد قرب منها وكانوا كلهم بيضربوا اللي بيقابلهم. وكان فهد باصص بإعجاب لبدر ولذكائه وإزاي قدروا يخلصوا عليهم من غير أي إصابات. بيجاد جري بلهفة على هنا، ولكن اتفاجئ إن هنا وشها شاحب جداً وبقها بينزف بقوة.

بيجاد بص لها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...