الفصل 7 | من 18 فصل

رواية جبروت انثي الفهد الفصل السابع 7 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
25
كلمة
1,298
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

هايدي وصلت الفيلا ودخلت بتكبر زي عادتها. أول ما دخلت شافت عنايات. عنايات قامت بسرعة وبصت لها وشاورت لها على رحيل. هايدي قربت من رحيل وشـد _يتها من إيدها بقو _ة. رحيل اتخضيت وبصت لها برعب. هايدي اتضايقت أوي من جمال رحيل. هايدي بتكبر: انتي الشغالة الجديدة؟ رحيل وهي بتترعش: أيوه. هايدي سابتها وقعدت على الأريكة وحطت رجل على رجل. هايدي: عايزة عصير فريش. رحيل هرولت ناحية المطبخ وبدأت تعملها العصير ومستغربة مين دي.

وبعدين راحت لهايدي. هايدي أول ما شربت أول بؤ بصقت على الأرض وبصت لها بشر. هايدي: إيه ده؟ انتي ما تعرفيش تعملي؟ بتعملي ليه؟ رحيل وهي بتفرك في إيدها عشان ما تعيطش قدامها: بس أنا عاملاه كويس. هايدي قامت ولـوت إيد رحيل ورا ضهرها. هايدي: أما أتكلم تسكتي وما ترديش عليا، انتي فاهمة؟ رحيل بدموع ما قدرتش تخفيها: فـ فاهمة، والله أنا آسفة. هايدي قعدت ببرود تاني. هايدي: اعمليلي أكل عشان جعانة أوي، بس يليق بيا أنا وحبيبي.

واتعمدت تجز سنانها على كلمة حبيبي. رحيل استغربت من طريقة كلامها بس ما عقبتش. رحيل: حاضر. هايدي بحده: وياريت كمان طول ما البيه هنا ما ألمحكيش ولا تخليه يشوفك حتى، انتي فاهمة؟ لأن لو لمحك بس صدقيني هعمل حاجة مش هتعجبك، ويلا انجري من وشي. رحيل هرولت ناحية المطبخ وهي بتمسح دموعها. رحيل: يارب قويني، مش عارفة ليه كله بيكرهني كده. وبدأت تحضر الأكل وطبعاً هايدي طلبت منها أصناف كتير.

رحيل كانت كل شوية تحس بدوخة بس كانت بتتحامل على نفسها. بعد مدة نذار جه بس قبل ميعاده الأساسي واتفاجئ بوجود هايدي. نذار بص لها باستغراب وبعدين قالها بحب. نذار: نورتي البيت ياحبيبتي، ما قلتيليش ليه؟ وكنت جيت معاكي أحسن. هايدي قربت منه بدلع: أنا قولت أعملهالك مفاجأة. نذار بص لها بحب: أحلى مفاجأة ياحبيبتي. وطبع قبلة على جبينها. رحيل كانت طالعة ترس الأكل عشان هايدي مديـاها ميعاد معين.

وأول ما شافت نذار الطبق وقع من إيدها وجسمها بدأ يتنفض من الخوف. هايدي ونذار بصوا لأثر الطبق. هايدي بغضب وعنف راحت ناحيتها وسحبتها من شعرها. هايدي: أنا قلتلك إيه؟ رحيل وهي بتحاول تغطي شعرها بس هايدي كانت شداها بقوة لدرجة الطرحة وقعت. رحيل بعياط ووجع: والله ما أعرف ياهانم. هايدي بغضب زقـيتها في الأرض دماغها خبطت في السلم فبدأت تنزل د _م. رحيل حسيت بدوخة شديدة بس كان كل همها تغطي شعره.

نذار كان باصص بذهول للي بيحصل وبعدين قرب من هايدي وضـ _ربها بالقلم. هايدي بصت له بصدمة. هنا دخلت البيت وكانت طبعاً رابطة دماغها. عزيز وحنان قاموا بسرعة. عزيز بقلق: مالك يابنتي؟ حصلك إيه؟ هنا ابتسمتلهم عشان تطمنهم. هنا: اقعدوا بس، حصل إيه؟ خبطت في عربية بس والله ما حصليش حاجة، خبطة بسيطة وعدت على خير. حنان قربت منها بدموع وخدتها في حضنها. حنان: حاسة بوجع صح؟ هنا شـدت

على حضنها: صدقيني أنا كويسة، والله ما أنا زي القرد أهه. عزيز بص لحنان بهدوء. عزيز: طب حضري لنا الأكل ياحجة. هنا قامت: أنا هحضره، ارتاحي انتي. حنان بصت لها بحنان: لا ياحبيبتي انتي ادخلي غيري عشان تاكلي وترتاحي، مافيش شغل بكرة. هنا بتسرع: لا طبعاً لازم أروح بكرة وأنا والله مش تعبانة، أمّال أنا دكتورة إزاي بقى لو تعبانة هقولك والله. عزيز عارف عند بنته. عزيز: خلاص ادخلي غيري ياحبيبتي. هنا حضنتهم ودخلت.

حنان كانت بتفضي الأكل وهي خايفة تفقد واحد من عيالها تاني. عزيز خدها في حضنه. عزيز: ممكن الجميل ما يزعلشي ولا يخاف؟ حنان ابتسمت على حنان جوزها وحبه ليها اللي مازال موجود بعد العمر ده كله. حنان: ربنا يخليك ليا ياحبيبي، وأنا مش خايفة وأنت جنبي، انت سندي وضـهري وكل حاجة ليا. عزيز طبع قبلة على جبينها. عزيز: طب يلا عشان عصافير بطني بتصوصو. حنان ضحكت على مشاكسة جوزها وبدأت ترس الأكل وعزيز بيساعدها.

هنا طلعت وبدأت تاكل معاهم في جو أسري. هنا بضحك: والله رزالة، الواد بدر وحشني، امتى يرجع بقى؟ عزيز بضحك: بكرة يجيلك وتجروا ورا بعض تاني، ما تقلقيش. فهد وصل المقر كانت كيان لسه نايمة. فهد قرب منها وبدأ يفوقها كانت حرارتها عالية جدا. فهد اتضايق جدا عشان هو السبب في تعبها. فضل يصحيها براحة. كيان بدأت تفتح عينها بتعب وغمضتها تاني. فهد بدأ يهزها براحة. كيان فتحت عينها وبصت له. فهد بقلق: انتي كويسة؟

كيان وهي بتحاول تقوم: أيوا أنا كويسة. فهد عارف إنها تعبانة بس بتعاند. فهد: اتفضلي يلا. كيان جات تقوم كانت بتترنح في مشيتها سندت على فهد. فهد ماستحملشي قام شايلها. كيان بضعف: نـ نزلني، أنا أنا بخير. فهد بعصبية وقلق: اسكتي اسكتي خالص. كيان سكتت عشان ماكنتشي قادرة تتكلم. دخل أوضته كان مراد قاعد مستنيه. مراد وقف واستغرب إن فهد شايل كيان. مراد بخوف: في إيه يافهد؟ فهد بقلق: مش وقته، هات بسرعة حقنة.

كيان بصت له برعب: لـ لا، حقنة لمين بالله عليك لـ. فهد بعصبية: اسكتي، هو انتي طفلة؟ أمّال ظابط إزاي؟ كيان بتعب واضح: أنا بخاف، بلاش. مراد أداله الحقنة وفهد بدأ يعبيها. كيان بصت له بتوتر: انت هاتعمل إيه؟ فهد مسك دراعها قامت شـد _اه برعب. فهد بص لمراد إنه يطلع بره. مراد كان مستغرب صاحبه لأنه شديد جدا ومش بيحب الدلع. فهد مسك كيان. كيان بتبص لاقيت نفسها في حضن فهد سرحت في عينيه وفهد أداها الحقنة. كيان صرخت بتعب.

فهد بقلق: مالك؟ في إيه؟ حاجة تعبتك؟ كيان بدموع: بتوجعني. فهد بدأ يدلك إيدها. كيان بصت له بامتنان وبعدين حسيت بتقل في دماغها نامت تاني. فهد فضل يبصلها وبعدين نيمها على سريره وطلع. مراد جري عليه: في إيه يابني؟ وجبتها تاني ليه؟ فهد بدأ يقص عليه كل حاجة. مراد باستغراب: بس انت مش بتقبل ستات تدرب معاك ياصاحبي. مراد بغمزة: والا حاجة تانية؟ فهد بص له بغضب: نعم؟ حاجة تانية زي إيه؟ مراد وهو بيهز أكتافه: مش عارف.

فهد بغضب: طب غور من وشي بقى. وبعدين نده للفريق كامل وبدأ يضربهم. بعد الانتهاء من التدريب فهد دخل الخيمة ولسه بيقلع افتكر وجود كيان راح يطمن عليها. أول ما بص لها اترعب. فهد بقلق: كـ كيان قومي. كيان فتحت عينها بتعب: أنا تعبانة أوي بس عايزك تدربني. فهد: اسكتي مش وقته، إيه الد _م ده؟ ده دم نازل من بقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...