الفصل 17 | من 20 فصل

رواية جبروت صعيدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سامية صابر

المشاهدات
18
كلمة
3,041
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

صرخ الجميع باسم مهرة التي فقدت الوعي وحولها بركة صغيرة من الدماء، بينما شعر حسن بأنه غاب عن الواقع لدقائق من هول الصدمة والخوف عليها. ثم عاد للواقع بعدها ليركض إلى الأسفل متخطياً السلالم بجدارة وقوة، ثم وصل إليها ليضرب بيديه على خديها بخوف قائلاً: = مهرة، مهرة، فوقي. قالت فتحية وهي تلطم على صدرها: = جرالها إيه يا بنى؟ = مش عارف والله، فجأة لقيتها وقعت من على السلالم وإحنا بنتخانق. أنا مقصدتش أزقها والله، مقصدتش.

فحصتها عطر وهي ترتعش ثم قالت بخوف وهي تبكي: = لازم ناخدها على المستشفى فوراً، شكلها أجهضت. = إيه؟ إيه؟ = أختي لسه عارفة إنها حامل مكملتش ساعتين حتى، حسبي الله ونعم الوكيل. الحقني يا ياسين. كان ياسين قد جاء على أثر تلك الأصوات، ثم حمل مهرة معهم ليوصلها إلى السيارة، وذهب معهم عهد وباسل. في حين قالت ثريا بدموع: = ما لحقتش تتهنى بيه، ده كنا لسه بنحتفل وفرحانين، هنقولكم إيه، زي ما جه زي ما راح، لله العوض.

بينما كان حسن في عالم آخر تماماً، جلس على أول درجات السلم ووضع رأسه في يديه يردد: = أنا السبب.. أنا اللي قتلت ابني بإيدي دول، أنا.. أنا السبب. قالت فتحية وهي تربت على كتفه باكية: = متقولش كده يا حسن، دي حكمة ربنا يا بنى، مالناش دخل فيها أبداً. نهض بسرعة ثم تركهم وخرج، دلف إلى السيارة وانطلق بها بخوف وقلق على مهرة، وهو مشوش في أفكاره بقوة وشدة.

بينما في المستشفى، وبعد مرور ساعة، فاقت مهرة من البنج وحولها الجميع، فيما عدا حسن الذي انتظر في الخارج. قالت مهرة بصعوبة شديدة: = أنا فين؟ قالت عطر وهي تملس على خصلات شعرها: = مهرة، انتِ في المستشفى، تعبانة شوية، بس بلاش تتكلمي كتير علشان انتِ تعبانة. = حصلي إيه.. الطفل كويس؟ أنا فاكرة، فاكرة حسن زقني من على السلالم وبعدها.. بعدها مش فاكرة، بس ابني كويس؟ مسحت عطر دموعها برفق قائلة:

= انتِ أجهضتي لأن الوقعة كانت شديدة عليكِ، والجنين لسه في الأول، ربنا يعوضك يا حبيبتي. = إيه؟ لأ لأ، أنا ما لحقتش أفرح، ما لحقتش. بدأت تبكي بصوت عالٍ وقهر، عانقتها عطر تربت على كتفها قائلة: = الحمد لله يا حبيبتي، ربنا يعوضك. دلف في تلك اللحظة حسن ينظر لمهرة التي تبكي ولم تراه. فقال باسل بنحنحة: = تعالوا معايا يا جماعة برا. بالفعل خرج الجميع وتركوا مهرة التي أشاحت بوجهها للناحية الأخرى وهي تكتم دموعها بقهر.

جلس حسن على المقعد ينظر إليها قليلاً ثم يفرق في يديه حتى قال بألم: = ما كنتيش أعرف إنك حامل.. ما كنتيش أعرف، صدقيني ومقصدتش دا يحصل. = مش مبرر، انت على طول بتتعامل بطريقة فظة معايا، قولتلك اسمعني، افهمني، انت تعرف إيه عن الماضي اللي عيشته؟ وانت عارف إني عملت حاجات غصب عني كتير، ف لازم تكون كنت عارف إني هعمل دا غصب عني تاني. = انتِ عايزاني أعرف حاجة زي دي وأجي آخدك بالأحضان ولا إيه يا مهرة؟

انتِ متعرفيش عملتي فيا إيه.. أنا تعبت من حواراتك وأكاذيبك، أنا استحملت اللي مفيش راجل يستحمله. ضغطت على شفتيها بقهر قائلة: = وأنا هريحك من ده كله.. إحنا جربنا نكون حبايب معرفناش نكمل، واضح إني لازم نفضل أغراب وكده أفضل، حتى مبقاش فيه أي حاجة ما بينا تربطنا ببعض. طلقني يا حسن.. طلقني وحررني من السجن اللي أنا فيه ده.. حررني. = شايفة إني حياتك معايا سجن يا مهرة؟ لم تتحدث وأثارت الصمت، ولكن دموعها أغرقت وجهها.

فنهض برفق قائلاً بنبرة قاسية: = ما دامت دي رغبتك، ف انتِ حرة، انتِ طالق يا مهرة. ألقى عليها خنجراً ثم غادر وخرج من الغرفة، لتنكمش هي على نفسها أكثر وتبكي بحرقة قائلة: = ليه مشيت؟ ليه ما اتمسكتش زي كل مرة.. ليه مقولتش معنديش طلاق يا مهرة؟ ليه سبتني.. يا خسارة الحب اللي كان ما بينا يا حسن، يا خسارة يا حبيبي. انهارت في البكاء، بينما غادر حسن من الغرفة ولم ينتبه لنداء أشقائه أو حديثهم، وهو يقول في نفسه:

= طالما خدت طريق مش طريقك، لازم تتعب يا حسن.. جربت الحب؟ آدي الحب وسنينه.. انسى بقا كل حاجة. بعد مرور أسبوع؛ عاد حسن ليعمل بقوة، لا يفعل أي شيء سوى العمل ولا يعود للمنزل، فهو يكره ذكرياته معها القليلة في هذا المنزل، ويبقي في مكان جديد اشتراه بنفسه. يحاول النسيان، ولكن لو كان الأمر بالبساطة لم يتعذب العاشقين على مر تلك السنوات.

بينما عادت مهرة إلى منزل والدها، تجلس فيه يومين مع نفسها لتعيد ترتيب حساباتها مع نفسها وهي تحاول نسيان حسن هي الأخرى. بينما توطدت علاقة باسل وعهد واقتربوا من بعضهم البعض كثيراً، حتى إن كل منهم شعر بمشاعر تجاه الآخر، ولكن لم يعترف أحد للان! وكانت عطر تحاول التأقلم مع ياسين في العمل والمنزل، وأصبحت علاقتهم أجمل بوجود زواجهم وحبهم وتمسكهم ببعض البعض، وكذلك علاقة فاروق وثريا وميرا ويونس.

هبطت مهرة السلالم بهدوء لتشاهد والدها يجلس مع الحاج يونس، ألقت السلام بهدوء ثم قالت لوالدها: = بابا، أنا راجعة القاهرة. = إزاي فجأة كده؟ = مبقاش ليا حاجة هنا، هرجع علشان ناوية أشتغل وأشوف حياتي بقا، وطبعاً انت مش هتعارض. = لأ مش هعارض، بس قبل كل ده اختك مسافرة هي وجوزها علشان يقضوا شهر العسل اللي فاتهم. قالت مهرة وهي تضم يديها معا: = طيب وأنا مالي؟ هعمل إيه يعني؟ = هتيجي معانا، أصل الكل طالع! تورّدت وجنتيها

بالحرج ثم قالت وهي ترتبك: = لأ، مش عايزة أطلع. قال يونس بابتسامة: = متخافيش يا مهرة، حسن ابني مش طالع أصلاً، محدش يعرف عنه أي حاجة، ف علشان خاطري تعالي وبعدها ارجعي البلد، ده أنا حتى هروح لأول مرة معاكم وعايزك تنقيلي اللبس علشان أبين شباب أكتر. ضحكت مهرة بهدوء قائلة: = خلاص، حيث كده أجهز الحاجة بقا. ودعتهم وصعدت لتجهيز أشياءها، بينما ضحك عمران ويونس بقوة وخبث، فقال يونس:

= لازم نعلمهم الأدب وإنهم يتمسكوا ببعض، مش كل حاجة فراق وطلاق.. إحنا مش بنلاقي الحب الحقيقي في الشارع يا عمران يا أخويا. = على رأيك يا يونس يا أخويا. ظل باسل يحوم حول حسن في منزله الجديد يقنعه بالسفر معهم، فقال حسن بضجر: = قولتلك مش طالع. = يا عم بقولك مهرة مش جاية. = متتنطقش اسمها قدامي يا باسل واخرس واطلع برا يلا. = علشان خاطري يا سونة، لازم تبقى مع أخوك وتساعدني بحكم خبرتك علشان أعترف لعهد بحبي ليها.

= عندك فاروق وياسين، فكك مني يا باسل. = علشان خاطري يا حسن، اطلع معانا بقا، دي رحلة جماعية وهتعجبك أوي! = أنا مستحيل أروح معاكم الرحلة دي. في صباح اليوم التالي... وضع حسن الحقيبة الخاصة به في شنطة السيارة قائلاً وهو يتصبب عرقاً: = يلا يا باسل الكلب، بتعمل إيه؟ خرج باسل وهو يتنفس بصعوبة قائلاً: = كنت بسرح شعري.. بس ثواني، إيه الجمال ده كله.

كان حسن يرتدي شورت قصير وقميص يرفع أكمامه للمنتصف ويترك أولى أزرار قميصه مفتوحة ويرتدي نظارة، فكان كشاب أنيق جميل بالفعل. لمح ببصره تلك الصغيرة التي تأتي من بعيد تبتسم بفرحة وحماس مع أهلها. خلع نظاراته، كم اشتاق لها. عادةً عندما نترك أحد ولا نفكر فيه ليوم مثلاً أو أكثر، نتوهم بنسيانه، ولكن طالما كان هناك حب حقيقي، عندما تراه ستعود تلك الذكريات والحب الحقيقي، ويتبخر ما أوهمت نفسك به. لمحته هي الأخرى لتتصمّر بصدمة

مكانها قائلة بغضب لعهد: = انتِ مش قولتي دا مش جاي معانا؟ نظر حسن إلى باسل قائلاً بنفاذ صبر: = إنت مش قولت إنها مش جاية معانا ولا إيه؟ ركض باسل إلى عهد ليقول لها: = يلا يا عهد، هنركب عربيتي الجديدة. دلفوا بسرعة إليها ومعهم يونس وميرا، ودلفت عطر إلى سيارة ياسين معه، ودلفت ثريا مع فاروق في السيارة ومعهم فتحية، ودلف يونس مع عمران في سيارة عمران ليقودها. وقفت مهرة مكانها بصدمة قائلة: = إيه ده كله؟

ركب كدا وأنا هركب فين إن شاء الله؟ يا بابا استنوا، إيه ده، استنوا. لم يجب عليها أحد، وبدأت السيارات في الرحيل خلف بعضها، بينما ضرب حسن بيديه السيارة قائلاً: = فهمت، دي لعبة منهم.. ماشي، ماشي.. والله لأوريك يا باسل الكلب. نظر لها بضيق قليلاً ثم تابع بضيق: = لو عايزة تركبي معايا تعالي. لم تجب عليه واستمرت في التجاهل، فقال بعصبية: = أنا بكلمك على فكرة! لم تجب أيضاً، فقال وهو يجز على أسنانه: = خلاص تمام، براحتك.

دلف إلى السيارة وكاد أن ينطلق، فركضت إليه قائلة: = اسمع، أنا مش عايزة أركب معاك، بس هما أجبروني وما سابوش ليا عربيات! فهركب معاك بس، ولا تكلمني ولا أكلمك. = مش ميت على كلامك يا مهرة هانم. = ولا أنا ملهوفة عليك أصلاً. وضعت الحقائب في الشنطة ثم دلفت إلى السيارة في المقعد الخلفي. التفت لها قائلاً وهو يجز على أسنانه بغضب: = أنا مش سواق حضرتك، تعالي اقعدي قدام. = هقعد هنا، مش عايزة أقعد جنبك قدام أصلاً.

= انتِ تطولي أصلاً، أنا نص البنات تتمنى تركب جنبي. قالت بغيرة شديدة: = ليه من حلاوتك أوي يعني! مفكر نفسك عمر الشريف مثلاً؟ ده انت حتى مش حلو خالص. = هوريكي يا مهرة. أخرجت لسانها له بغيظ، لينطلق هو بعصبية شديدة وغيظ منها، وهكذا تسابقت السيارات على الطريق الصحراوي، وكانت جميلة حقاً، فيما عدا سيارة حسن التي كانت بعيدة كل البعد عنهم.

ضغط حسن على الراديو لتشتغل موسيقى عبد الحليم "حلو وكداب". وظلت الأغنية شغالة حتى نطق حسن مع عبد الحليم بصوت عالٍ: = كداااااب، آآآه، كدااااب.

نظرت له بغيظ شديد ثم تقدمت للأمام وهي تشغل أغنية "أسمر يا أسمراني" لمين قساك عليا. لم يتحدث وفقط استمع لنصف الأغنية، واستمرت مشاجرتهم في اختيار الأغاني هكذا حتى جاءت أغنية "توبة" بالغلط، ليسكت كلاهما. هو اشتاق لتلك الكلمة لها، التوبة عن الاشتياق لها وحبها، ف للصراحة هو لن يتوب على الإطلاق بل يزداد. وهي تذكرت مشاغبته بتلك الكلمة. الذكريات حقاً مؤلمة.

هبطت دموعها على وجنتيها حتى نامت من كثرة التعب والهواء يلفح وجهها، ولأن الملابس عليها خفيفة والهواء شديد. وقف قليلاً على الجانب ثم هبط ووضع عليها جاكيت جلد يُدفئها، ثم ملس على وجهها برفق، ولكن سحب يديه فجأة، فهو ليس من حقه فعل ذلك، يجب أن يكون أقوى قليلاً.

بعد مرور عدة ساعات وصلوا إلى الفندق الذي تم حجزه من قبل فاروق وياسين. هبط الجميع من السيارات للصعود، وابتسم عمران ويونس في الخبث وهم يرون مهرة مع حسن في السيارة وأن خطتهم بدأت في النجاح. التفت حسن لها يتأمل ملامحها النائمة ثم قال بصوت قاسٍ: = مهررررررة. = إيه.. مين؟ حصل إيه؟ = اصحي وصلنا، كفاية نوم.. غيبوبة معايا في العربية. نظرت إلى الجاكيت الذي عليها وقالت بضيق: مهرة: إيه ده؟ إيه اللي جابه عليا؟

حسن: أوعى تفكري أنا! انتِ مديتي إيدك خدتيه من السقعة وحتى مش استأذنتى. مهرة: أنا معملتش كده على فكرة. حسن: قوليه لنفسك بقا. ألقته بعيداً عنها ثم هبطت من السيارة ودلفت إلى الأوتيل لتري عهد وتضربها في كتفها قائلة بغضب: = حسابك معايا عسير. ابتلعت عهد ريقها بخوف، في حين ما إن دلف حسن حتى تحدث مع موظفة الاستقبال الشقراء التي بادلته الابتسامة وهي تضحك بدلال: = أوه مستر حسن! انت ظريف بجد جدا. = ثانك يو مايا. لوت مهرة

فمها بغضب وغيرة قائلة: = ثانك يو نينيني، اتكلم عربي يا خويا ولا لسانك لازم يتعوج هنا يا صعيدي؟ ما صدق وقف يتكلم معاها، مش عارفة أنا إيه ده. نظرت لهم بضيق وحاولت الرحيل ولكنها اصطدمت في جسد طويل القامة، نظرت له بحرج قائلة: = معلش آسفة. وضع يديه في جيبه قائلاً: = لأ ولا يهمك.. أول مرة تيجي مرسى مطروح؟ = آها.. الحقيقة دي أول مرة أجيها، بس سافرت مناطق خارج مصر كتير.

= مش معقول، يبقى تسافري بره ومتجيش هنا خالص، عموماً هتحبي مرسى أوي، لو احتاجتي حاجة انت موجود، أصل أنا عايش هنا. = آها، شكراً لحضرتك. = سامي أبو العدل. قام بمد يديه لمصافحتها، لتحاول مصافحته، ولكن سبقتها يد ذلك الصعيدي حسن الذي مد يديه يعتصر يد سامي في يديه قائلاً بنظرات نارية: = عارفك، مش انت رجل أعمال؟ قال سامي بحيرة: = أيوا يا فندم.. حضرتك مين؟ نطق حسن ومهرة معاً: مهرة: طليقي. حسن: جوزها. نظر إليهم

سامي بحيرة ثم قال بعدها: = عموماً أنا موجود دايماً لو احتاجتي حاجة. قالت وهي تبتسم برقة: = تسلم. رحل سامي ليقول حسن بغضب شديد: = إيه المياصة والقرف اللي عملتيهم دول؟ انتِ مجنونة ولا شكلك كده؟ = مالكش دعوة بيا، إحنا مش اتطلقنا؟ = اتطلقنا أيوا، لكن تحترمي نفسك وتظبطي كده، بدل ما هوريكي الوش التاني يا مهررررررة. = كل واحد حر بقا، كل واحد يشوف حياته. نطق حسن بغيظ: = بقا هي كده. = كده وابو كده.

= انتِ اللي حكمتي، متبقييش تزعلي. التفت كلاهما وذهب كل منهم في طريقه بعند وتحدي مع الآخر. في حين في غرفة عطر وياسين، ألقت بالحقيبة أرضاً قائلة: = إيه اللي حصل تحت ده؟ = حصل إيه يا عطري؟ = سيبك من جو الحب والرومانسية يا ياسين، مش هياكل معايا أصلاً. شوفت البت اللي بتنضف دي وهي بتكلمك وتتمايع، بتكلمها ليه؟ قال ياسين وهو يبتسم: = يا حبيبتي، كنت بسأل عليها حاجة عادي، وبعدين عيني مش شايفة غيرك أصلاً. اقترب منه بغيظ قائلة:

= عيونك أصلاً متقدرش تشوف غيري، فاهم يا عم ياسين، وإلا هاخدهالك. = لا الله إلا الله، اهدي يا عطري، اهدي يا حبيبتي. أخذها في أحضانه وهو يربت عليها بحب وعشق. بينما في غرفة فاروق وثريا، دق الباب الخاص بهم. حاول الذهاب لكنها أمسكته قائلة بغل: = ارجع، عندك تلاقيها البت أم شعر أصفر دي، أنا هتعامل معاها. متتكلمش انت معاها. = وليه يعني؟ = وعايز تكلمها ليه؟ عجباك؟ الفهالك؟ = أنا مفيش حد عاجبني غيرك.

= متكلش بعقلي حلاوة يا فاروق، وارجع. = لا إله إلا الله.. اكفينا شر النساء يارب. ويبدو أن هذه الرحلة لن تعدي هباءً، فغيرة النساء سوف تفتك بالرجال!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...