الفصل 7 | من 7 فصل

رواية جبروت طاغي الفصل السابع 7 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,603
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانت بسمة راكبة القطر ومن كتر التعب راحت عليها نومة. حسن حالف يقتلها. أم حسن، جليلة، بعتت وراها عوضين عشان يقتلها برضه. وكمان الدكتورة هي كمان راكبة القطر عشان تلحق تهرب من البلد قبل تهديد أم حسن ما تنفذه. يعني دلوقتي بسمة والدكتورة وحسن وعوضين كلهم في القطر. بسملة لما راحت في النوم، عوضين شافها. قرب عليها في الخباثة وشد السلاح. وكان لسه هيقتلها. بس طبعاً بصوت عالي من الدكتورة اللي خدت بالها وكانت راكبة ورا بسمة.

صوتت، فلفت انظار الناس اللي موجودة في القطر كلها. وكان حسن في عربية تانية بيدور لسه فيها. ما القطر عربيات ورا بعض. فلما سمع صوت الصريخ جري عليها. نصدم اللي شافه طبعاً. الناس قامت مسكت عوضين ونزلت فوق ضرب لأنه كان ماسك سلاح. حسن قرب عليه وقال له: "انت إيه اللي جابك هنا وجاي هنا تهبب إيه؟ وبص لبسمة. بسمة أول ما شافته خافت وصوتت. بس حسن بص للعوضين وقال له: "مستعجل ليه على موتها؟ أمي بعتك تقتلها ليه؟ أنا كده كده هموتها."

هي أمي فاكرة ابنها مش راجل. وكان رافع السلاح على بسمة عشان يتخلص منها. بسمة هنا بدأت تصوت وتقول له: "والله مظلومة، والله ما عملت حاجة يا حسن." لكن حسن ما كانش مصدق كلامها. وكان بدأ فعلاً ينفذ خطته ويتخلص منها. لكن أوقفه صوت الدكتورة لما قالت له: "فعلاً مراتك مظلومة، وأمك إيه السبب؟ هنا حسن واقف عشان يفهم إيه اللي بيحصل. الأول نزل من القطر هو وبسمة والدكتورة وعوضين. هو كمان.

حسن للدكتورة: "أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل؟ أمي السبب إزاي؟ "هي أمي اللي قالت لها تخوني وتحبل من حد تاني؟ ولما تكتشف عملتها تسقط نفسها؟ الدكتورة: "بس هي لسه حامل وما سقطتش." هنا حسن شد بسمة جامد من إيديها وقال لها: "لسه حامل؟ ده أنا هد'ف'نك بالحياة أنت واللي في بطنك وأبوهم كمان بس لما أعرف." بسمة: "والله أنت أبوه، والله ما حد لم'س'ني غيرك." حسن: "بس أنا ما بخلفش، أنا ما بخلفش، حامل إزاي؟ فهميني!

بسمة: "ما أعرفش، ما أعرفش." هنا الدكتورة بدأت تتكلم مع حسن وتقول له: "يا حسن بيه، حتى لو أنت كان عندك مشكلة، لو بتاخدها علاج أكيد المشكلة راحت. ولو ما بتاخدش علاج وربنا رايد، أكيد ربنا أراد. بتشك في مراتك غلبانة." "بالنسبة للي أنا شفته من مامتك هي والبنت اللي معاها دي." والدكتورة طبعاً حاجات لحسن كل اللي حصل. لدرجة أن مامتك حددتني وقالت لي: "لو ما سبتيش البلد هطلعك بفض'ي'حة."

"منها عشان كده أنا كنت راكبة القطر وماشية وقلت لك إنها سقطت، بس هي لسه حامل." هنا بسمة اتكلمت وقالت له: "أمك هددتني هي ومرفت إني لو ما اختفيتش من البلد هيقت'لون'ي برضه. عشان كده أنا كنت راكبة القطر وماشية." حسن ما بقاش فاهم إيه اللي بيحصل. بس اتأكد إن أمه لها يد في كل حاجة هي ومرفت. بص لعوضين وقال له: "وأنت إيه اللي جابك ورا بسمة؟ عوضين سكت في الأول. لو ما كانش هيتكلم.

بس حسن قال له: "أمي مش هتنفعك، لأن أنا مش هرحم حد." عوضين اتكلم وحكى واللي حصل. وحكى له على اتفاق أمه معاه. حسن كده فاهم كل حاجة. وطلب من الدكتورة إنها ترجع بيتها وما تخافش من حاجة. بس قبل ما ترجع بيتها، حسن عايز يعمل تحليل يشوف إن هو بقى بيخلف ولا لا. وفعلاً الدكتورة أخذت حسن وبسمة وراحوا على المستشفى. وحسن عمل التحليل ونتيجته طلعت إن هو حالته تحسنت. وإن هو قادر على الإنجاب. يعني اللي في بطن بسمة ده ابنه.

حسن كان طاير من الفرحة. وشكر الدكتورة وقال لها: "تقدري تروحي بيتك وما تقلقيش من حاجة، أنت دلوقتي في حمايتي." الدكتورة فعلاً رجعت على بيتها. كل ده وبسمة ساكتة ما بتتكلمش. ولما حسن كلمها قالت له: "ما فيش كلام بينا. لما أشوفك هتعملي مع مامتك ومرفت إيه." فعلاً حسن خد بسمة واتجه للدوار بتاعهم. كانت قليلة وملفت قاعدين في الصالة بيفكروا هل عوضين اتخلص من بسمة ولا لسه. وبيدبروا. أول ما حسن دخل. مرفت قامت تلطف وتعطف معاه.

لكن انصدمت لما بسمة دخلت ورا حسن. وجليلة هي كمان انصدمت. جليلة صوتت وفضلت تقول له: "انت حنيت لها؟ ده قليلة التربية دي خ'انت'ك، ده المفروض تقت'لها." بس حسن رد عليها بغضب وقال لها: "خلاص يا أمي، كفاية تمثيل لحد كده. أنت تعملي فيها كده إيه؟ حتى لو أنت بتكرهي بسمة، تعملي فيا كده ليه؟ بس مرفت ردت عليه وقالت له: "عمتي ما بتكرهش بسمة، بسمة هي اللي مش حلوة وخ'اينة'." بس حسن ضربها بالقلم بشدة.

"ولا أسمعك، أنا لولا إيه القرابة اللي بينا وإنك بنت خالي كنت دف'نت'ك بالحياة. أنت تغوري بره الدوار وأوعي تدخلي دوار هنا تاني. ولو شفتك معدية حتى من قدام الدوار، وعزة جلالة الله ورحمة أبويا، لدف'ن'ك بالحياة." و راح وحدفها على الأرض. مرفت خافت من حسن وطلعت جري. مشيت. ده كمان خدت هدومها وسابت البلد كله. بالنسبة لأمه.

أمه قعدت تعيط وتقول له: "والله يا ابني أنا ما أعرف اللي أنا عملته ده، الشيطان غواني ومرفت هي السبب. معلش يا حسن، حقك عليا، ما تزعلش مني." "حسن، مراتي حامل واللي في بطنها ابني. ربنا فك عقدتي بعد ما كنتش قادر أخلف. ربنا كرمني. بدل ما تفرحي لي، عايزاني أرمي ولدي ومرات". "جليلة: الله يا ابني، لا وبدأت تتأسف له وتتأسف

لبسمة كتير وتقول لهم: أنا هعملها زي بنتي ومن هنا ورايح أنت بنتي وحقك عليا وسامحيني ونفتح صفحة جديدة مع بعض. حقك عليا يا بسمة، الشيطان كان غاويني." بسمة غلبانة وطيبة. قبلت الاعتذار وحضنتها وقالت لها: "وأنا بعتبرك زي أمي." طبعاً بسمة طلعت أوضتها.

حسن طلع وراها وقال لها: "أنا مهما أتأسف لك، ما فيش اعتذار هيداوي اللي أنا عملته فيك. أنا كنت مغفل قوي وما زعلتك ويوم ما شكيت فيك. لأن عمري في حياتي ما هقابل واحدة زيك في جدعنتك وطيبتك وطيبة قلبك. سامحيني يا بسمة وابدأي صفحة جديدة معايا. أنا لسه هروح أردك عند المأذون. بس قبل ما أردك، أنا جيت أسألك: هتعرفي تسامحيني ونبدأ صفحة جديدة مع بعض ولا إيه يا بنت الناس؟

عشان مش عايزة أظلمك أكتر من كده، كفاية اللي حصل لك معايا. وصدقيني أنا كنت بعمل، الشيطان كان ع'م'يني وكلام أمي وكل اللي بيحصل كان غصب عني، مضحوك عليا." بسمة هنا عيطت وقالت له: "مسامحاك يا حسن عشان بحبك وانت كمان بتحبني وأنا عارفة." وعيطت وهو حضنها. بسمة: "بس الحضن ده ما ينفعش عشان أنت دلوقتي طلاقي." حسن بضحكة: "هنبقى ندفع جزاء." وفضلوا يضحكوا. فعلاً خدها وردها عند المأذون. وعاشوا مع بعض حياة سعيدة.

ومامته بقت ست كويسة وبقت بتحب بسمة. ولحد هنا وخلاص حكايتنا. وكل مرة أقول لكم إن الظلم ما بيدومش. الحق بينتصر في الآخر. ورحمة ربنا أحسن من كل حاجة. يعني لو أنت في محنة أو في شدة، قرب لربنا. وإن شاء الله ربنا يخفف عنا جميعاً ويخفف علينا كلنا الامتحانات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...