الفصل 2 | من 7 فصل

رواية جبروت طاغي الفصل الثاني 2 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
23
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

الحق يا بيه المدام رمت نفسها من البلكونة. حسن بصدمة: انت بتقول إيه؟ وهو يخرج مسرعًا للجنينة يشوف إيه اللي حصل. هو سمع الخبطة هو وأمه، بس ما حدش كان متوقع إن بسمة تعمل كده وترمي نفسها من البلكونة. حسن جري عليها، لا، واقعة سايحة في دمها. شالها زي المجنون وهو بيزعق على الغفير وبيقول له: ابعت هات الدكتورة بسرعة. جليلة، أم حسن: دكتورة إيه؟ ده ما تستاهلش، ده موتها نفسها، سيبها تموت زي الكلـ..بة. بحقد وغل.

حسن: مضايق، مش وقته. وشال بسمة وطالع بيها جري على فوق. حطها على السرير، كانت مجروحة في دماغها، واقعة على رجليها، مش قادرة تتحرك. بدأ يربط دماغها جامد بالشال بتاعه علشان يبطل نزيف لحد ما الدكتورة تيجي. وبدأ يفوق فيها، بس الحياة لمن تنادي. هي رمت نفسها من البلكونة، هي البلكونة مش عالية قوي، بس طبعًا في آثار جامدة عليها. الدكتورة جت ودخلت. فاضل حسن واقف بيقول لها: الحقنا يا دكتورة، دي رمت نفسها من البلكونة.

الدكتورة: اتفضل استنى بره وأنا هشوفها في إيه. طبعًا حسن كان رافض يخرج بره وبيقول: هقعد معاها، دي مراتي. بس أمه صممت إنه يخرج وقالت له: اخرج يا حسن، أنا واقفة مع الدكتورة أهو، أنا ومرفت. مرفت دي طبعًا بنت خالة، والعروسة الجديدة اللي هيتجوزها. حسن في الأول كان رافض الموضوع، بس لما الدكتورة قالت: خليني أشوف شغلي. وبدأت فعلاً تفوق في بسمة، وبسمة بدأت تتوجع من الألم اللي في جسمها. حسن فضل واقف زعلان اللي

حصل لبسمة وبيقول لنفسه: يا ريتني ما سمعت كلام أمي، لو ما كنتش قلت هتجوز ما كانش حصل اللي حصل. وفاتح باب الأوضة وخرج، مش قادر يشوف بسمة قدامه بتتألم. جوه بقى أم حسن كل شوية تقول للدكتورة: خير يا دكتورة، طمنينا. ما تكشفيش قوي بذمة، هي مش فارقة لنا أساسًا. وهنا ميرفت هي كمان اتدخلت وقالت لها: إيه؟ والنبي يا دكتورة لو تغلطي وتديها حقنة كلها هوا ونرتاح منها.

طبعًا الدكتورة كانت بتبص لهم بوقاحة، بس هتقول إيه، سكتت علشان تخلص شغلها. بدأت تفوق في بسمة، وعلقت لها محاليل وأديتها علاج، وربطت لها الجروح بشاش. وقفلت شنطتها وقالت لهم: اتكتب لها عمر جديد، هي واللي في بطنها. جليلة بصدمة: انتي بتقولي إيه يا دكتورة؟ اخرسي، وطي صوتك. امشي يا بنت يا ميرفت، اقفلي الباب كويس وشوفي ليكون حسن سمع الدكتورة دي. الدكتورة هنا قالت لها: في إيه يا حاجة؟ أنا بقول اللي حصل وهطلع أقول لجوزها كده.

ميرفت هنا مسكت الدكتورة من شعرها وقالت لها: تقولي لمين يا أختي؟ والنبي قبل ما تقولي نكون دفـ..ناك. اسمعي، موضوع الحمل ده هينتهي، دي عقيمة ما بتخلفش. الدكتورة: إزاي بس؟ جليلة: الحمل ده لازم ينزل، لازم نسقطه دلوقتي. الدكتورة: لا، أنا مش هشترك في الجـ..ريمة دي. وكانت خارجة على بره، لكن أم حسن خـ..بطتها بحاجة على دماغها. وقعت أرضاً. ميرفت: يا لهوي يا عمتي، هنعمل إيه في المصيبتين دول؟

جليلة: المصيبة الأولى إن البنت دي لازم تسقط الحمل ده مش هيكمل. ايدك معايا وتعالي ما أقول لك هنعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...