الفصل 3 | من 7 فصل

رواية جبروت طاغي الفصل الثالث 3 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
28
كلمة
1,062
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ملفوفة في ملاية على السرير، مش فاكرة حاجة خالص. ولا فاكرة إيه اللي حصل لي. عيني وجعتني من كتر العياط والدموع وحظي الأسود اللي رماني في البيت ده. أول ما فتحت عيني شفت حماتي قدامي، جليلة، وهي بتتفق مع بنت أخوها ميرفت عليا. عايزين يخلصوا مني ويموتوني وأنا مش قادرة أتكلم وحاسة إني متكسرة. مش فاكرة حاجة. ميرفت: إيه اللي أنتِ عملتيه في الدكتورة دي يا عمتي؟ حسن لو حاسس بحاجة من اللي إحنا بنعملها دي، هيبقى يومنا أسود كلنا.

جليلة: اسمعي يا بت، وطقطقيلي ودانك. وشدت ميرفت من ذراعها جامد. طلعي لحسن بره، سايريه في الكلام وقولي له الدكتورة بتكشف على مراتك، وأنا هتصرف. ميرفت: يا خبر أسود يا عمتي! أنتِ عايزة تسيبيني لحسن؟ أنتِ بتحطني في وش المدفع يا ولية. جليلة: وهي تضربها على ذراعها. ولولوا عليكي يا بعيدة. اسمعي الكلام يا بنت، ونفذي اللي أنا بقوله لك. وكل ده ليه؟

عشان أجوزه لك يا مقهورة. حسن لو عرف دلوقتي إن بنت الكلب دي حامل، والنبي ما هو مطلقة. ولا ما هو ولا مجوزك، وتفضلي كده. حسن لو عرف إنها حامل، هيخليها ست البيت كله، بل ست البلد كلها. هو أنتِ نسيتي إحنا بقالنا خمس سنين بنعمل إيه عشان البت دي متحبلش؟ ميرفت: طب والدكتورة يا عمتي؟ هتعملي معاها إيه؟

جليلة: ما لكيش دعوة. أنا هتصرف أنا مع الدكتورة. أهم شيء دلوقتي حسن يمشي من قدام الأوضة عشان أعرف أتصرف مع الدكتورة. تطلعي زي ما قلت لك، تاخديه وتنزلي الصالة لتحت، تدوشيه، تفتحي مواضيع، تتكلمي، تتصرفي، فاهمة؟ ميرفت: حاضر. طالما اللي أنتِ بتقوليه ده هيخلي حسن يتجوزني، يبقى حاضر يا عمتي. ده أنا هعمل له فيها قرة.

وخرجت فعلاً ميرفت تنفذ الخطة. في الأوضة، كانت الدكتورة مخبوطة على دماغها. جليلة كانت خبطتها عشان ما تكشفش المستور. جليلة: بدأت تفوق الدكتورة بالراحة. الأول كده، فوقي. أنتِ يا دكتورة الغبرة، فوقي هنا، كلميني. الدكتورة: كانت لسه بتفتح عينيها، بتفتكر هي فين. الخبطة ما كانتش جامدة قوي عليها، بس برضه وجعتها. أول ما فتحت عينيها، جليلة شدتها من شعرها جامد وحطت

إيديها على بقها وقالت لها: اكتمي. هو أنا لسه عملت حاجة فيكِ عشان تصوتي؟ وفري الصويت ده لبعدين. طالما مش عايزة تنفذي اللي بقول لك عليه، يبقى تتحملي اللي هيحصل لك. وهي بتشدها من شعرها. ومش هيحصل لك لوحدك، ده أنتِ وأهلك. الدكتورة: لا خلاص يا حاجة. لا هعمل لك اللي أنتِ عايزاه. اللي أنتِ عايزاه هنفذه. جليلة: مكان من الأول يا بنت الكلب. وراحت خابطها بالكف على وشها. وقعت الدكتورة على الأرض وهي تتألم. جليلة:

قالت لها: اخرسي. ما أسمعش صوتك. ولا أقولك تتنفذ بالحرف الواحد. الدكتورة: بخوف. حاضر. حاضر. طبعًا يا جماعة، الدكتورة تعتبر غريبة عن البلد، وجليلة دي تعتبر أم كبيرة البلد، وست مفترية، وست ظالمة، وست بنت كلب. جليلة: تنزلي دلوقتي لحسن ابني، تقولي له بالحرف الواحد: مراتك كانت حامل، بس للأسف رمت نفسها لما عرفت إنها حامل عشان تسقط نفسها. واللي فهمته منها إنها خافت منك.

أصلها بتقول: جوزي ما بيخلفش ومعيوب، وهي حامل. ولو جوزي عارف إن أنا حامل من شخص آخر، هيموتني. الدكتورة: بس هي حامل لسه ما سقطتش. جليلة: وأنتِ مالك؟ إحنا هنسقطها. بس تنفذي اللي قلت لك عليه بالحرف. وعايزة جلالة الله، إن ما نفذتيه بالحرف، لو فين باللازم، هجيبك. الدكتورة: هزت راسها وقالت لها: حاضر. حاضر. استني هنا. وقبل ما تمشي، تدي للبنت دي حاجة تفوقها عشان لما يطلع يموتها يلاقيها فايقة. الدكتورة: بدموع. يعني هيموتها؟

جليلة: أمال هيسموا عليها الشرف عندنا يا حبيبتي. ما فيهوش كلام. ما فيهوش غير دم وموت. الدكتورة: بس هي ما عملتش حاجة. جليلة: أيوه هي ما عملتش حاجة. يبقى أموتك أنا بقى عشان أنتِ مش راضية تعملي اللي أنا بقول لك عليه. الدكتورة: لا لا لا. هعمل كل اللي أنتِ هتقولي لي عليه. خلاص. أنا نازلة أقول له. جليلة: بنظرة انتصار. يلا انزلي بلغيه وقولي له.

وفعلاً الدكتورة نزلت لحسن. وما باليد حيلة، وقالت كل اللي جليلة قالته لها عشان خايفة. حسن بقى عامل زي المجنون، وطالع بقى لأوضة بسمة الغلبانة. أم وقفته وهو طالع، وقالت له: خد السلاح ده. اغسل عارك. حسن كان عامل زي المغيب عن الوعي. مش عارف حاجة ولا شايف حاجة. خد من أمه فعلاً السلاح. وأمه أول ما ادته السلاح،

راحت مصوتة وقالت له: أنا هحضر اللبس الأسود بتاع العزاء. ونادت فعلاً على الغفير عشان يعمل صوان وينادي في البلد على إنها ماتت. طبعًا بسمة فاقت على السرير ده، ولسه بتفتح عينيها، اتفاجئت بحسن قدامها وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...