الفصل 5 | من 14 فصل

رواية جبروت ذئاب الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم ميمو مصطفي

المشاهدات
23
كلمة
2,862
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

حاول رعد أن يسيطر على الموقف: "إيه يا ولدي اللي خلاك تسيب عروستك وتيجي؟ أجاب عزين بغضب: "جيت على صوت ولدك العالي." ثم نظر لمنار: "في إيه؟ قالت منار بدموع: "خيك هيحب عليا يا ولد عمي." قال عزين بإصرار: "عايز بقي أعرف هيحب مين؟ أنا سمعت هتقولولي مرت ولدك." قال رعد بتوتر: "هي هتحب اخت مرت ولدك. هيا قالت أكيد قصدها اخت خطيبت خوك." مالك فهم.

كانت ليلي تخرج رأسها فقط من الباب لكي تشاهد ماذا حدث، وكانت لا تستطيع أن تذهب من خوفها. ذهبت من أمام غرفتها. عبير وقفت وراءها هكذا. عبير، وهي ترفع أحد حاجبيها، قالت: "مالك واقفة كيف الحرامية ومطلعة راسك أكدي كيف الحية؟ قالت ليلي باستغراب: "هتقولي إيه؟ قالت عبير: "هأقول اللي سمعته. هيا دي واقفة مكسوفة تخرجي متخرجيش، لكن متقفش مطلعة راسك تتصنتي أكدي وبس." قالت ليلي بانفعال: "أتصنط كيف؟ أتسنط يعني؟ شكلك مرة مخبول صحيح."

قالت عبير بتجز على أسنانها: "شكلك عيلة متربتيش وعايزة ترباية." ولسه هتزوق الباب بتاع غرفتهم، أوقفها صوت زين. قال زين بغضب بركاني: "عبير! وقفت عبير في صدمة من صوته الجهوري: "نعم! قال زين: "إنتي هتعملي إيه؟ قالت عبير: "مرتك قليلة الأدب." مسكها زين بعنف من يديها وضغط جامد عليها: "متقوليش أكدي على مرتي، إنتي فاهمة؟ وشكلك أكدي إنتي اللي عايزة تربية من جديد." قالت عبير، وهي تتألم من ضغط زين على يديها:

"سيبني، إنت هتضربني عشان دي؟ ضغط زين أكتر: "دي تبقي مرتي." قالت ليلي ببكاء، وهي تشد يد زين عنها: "زين، زين بالله عليك سيبها، بلاش مشاكل." قالت عبير: "أيوه اتنحنحي يا أختي." نزل زين يده عنها وضرب كف على كف: "يا بتي نحنحته إيه دي؟ عايزاني أسيبك؟ روحي يا عبير، روحي شوفي ولادك." قالت عبير: "ماني ماشية، فكرتني داخلة أوضتك ولا إيه؟ خلاص كفايا عليك الغندورة." مشيت عبير، وكان ينظر لها زين بعجب. قال:

"لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يهديكم." في مصر، في مصنع السيوفي. كانت تجلس السكرتيرة الجديدة على مكتبها، تحدث في الهاتف: "ماشي يا باشا، بس أنا مش هعرف أعمل كدا، إنت عارف أنا سمعت كلام واتعينت هنا ليه؟ غصب عني، لكن مقدرش أخدع شخص. الشخص بيقول إنه خاطب." قالت السكرتيرة بدموع: "تفتكر هقدر أصلًا؟ ما إنت بتقول إنه خاطب." قال الشخص: "أكيد بجمالك هتقدري، دول بيعشقوا الجمال." قالت السكرتيرة: "حاضر، هحاول." قال الشخص:

"برافو عليكي. وخليكي فاكرة أي حركة هتعمليها، أخوكي وأمك بين إيدينا. أخوكي مش هيخرج من القضية غير لما الموضوع دا ينتهي." قالت السكرتيرة بدموع أكتر: "حاضر." ثم أغلقت الهاتف. قالت: "هتعملي إيه يا سمية؟ هتقدري تضحكي على شخص طيب؟ هما عايزيني أعمل ليه كدا معاهم؟ ناس كبار مع بعض، ماليش في أنا." في الصعيد، في بيت العمروسي. تخرج أسماء من الحمام بأسدال. ينظر لها عمار بصدمة واستغراب ودهشة: "إيه دا بقي يا ست الحجة؟

إيه دا منظر واحدة؟ النهارده كانت دخلتها." قالت أسماء: "وفيها إيه؟ إني بحب أنام أكدي." قال عمار: "بتحبي تنامي أكدي في بيت أبوكي. لكن هني، اقعدي كيف الرقاصة. سمعاني؟ يالا قومي غيري." قالت أسماء بعند: "لا، هنام أكدي. مليكش صالح." عمار بيحز على أسنانه وبيضرب بكفته يده على رجله: "يا مثبت العقل والدين يارب." ثم قرب منها وهو بهذا الطريقة، ثم هي خافت منه وحمت نفسها بيديها. قال:

"نزلي إيدك دي كدا. إني مهضربش حد، بس بزوق أكدي يا بت الناس. اقلعي اللي لابسه دا عشان والله العظيم أتصل بخيك زين دلوقتي ويجي هو بنفسه يشوف المنظر." قالت أسماء: "نعم؟ زين؟ لا، أوعى تعمل أكدا." قال عمار: "طيب، معملش أكدا. اقلعي بقي الأسدال دا." قالت أسماء: "بس بشرط." تنهد عمار: "وكمان هتشرطي علي؟ قولي." قالت أسماء: "هقلع دلوقتي الأسدال، بس كيف ما تلاقي إيه تحت الأسدال، متجيش جنبي." قال عمار بداهة: "كيف يعني؟

مرتي ومعايزانيش أجى جنبك؟ قالت أسماء: "هو دا شرطي. هنام باللي تحت الأسدال، بس إنت متلمسنيش تاني." قال عمار بطريقة مضحكة: "الله مطولك يا روح. إيه الليلة دي ياربي؟ أكدا حد بصصلي فيها؟ أكدا الواد عبده؟ والله لما أنزل لبظلك عنيك اللي تندب فيها رصاصة." ضحكت أسماء على منظره: "ها، قلت إيه؟ قال عمار: "يعني، إني عايز أعرف كيف يعني بعد الضحكة دي، ينفع أنام أكدي؟ قالت أسماء: "هو أكدي. اخلع." قال عمار بخبث:

"ماشي، وامرئ لله. نكتفي باللي حصل من شوية، ونبقي نكمل بكرة عشان خاطر عيونك بس." قالت أسماء بابتسامة انتصار: "أيوه أكدي." ويدوب خلعت أسماء الأسدال، وكانت ترتدي تحته قميص جنزاري طويل مفتوح من الجنب، فتحة كبيرة جدًا، وبه بعض النقاشات من الصدر، ويظهر مفاتن جسدها بشكل مغري. قال عمار، وهو يحاول يتماسك: "ياويلك يا أسماء." قال عمار بصوت مهموس.

ثم قرب بجانبها على السرير، وهيا تبتعد حتى كانت هتقع. ثم لحقها عمار بحضن جامد، حتى تبرجلت أسماء من هذا الحضن المفاجئ. قالت أسماء، وهي تبتلع ريقها: "وبعدين؟ إحنا قولنا إيه؟ خليك قد كلمتك." قال عمار: "الحمد لله، أديكي قولتي لازم أبقى قد كلمتي. وإنتي وعدت أبويا إني هبقى راجل قوي مع مرتي." قالت أسماء بغيظ، وزقته: "إنت قليل الأدب قوي على فكرة." ضحك عمار بأعلى صوته: "هتتكسفي؟

أسكتها عمار ببوسة طويلة جعلتها لا تتكلم، لا تتنفس. في منزل السيوفي. كانت ليلي تبكي بحرقة، وهي على طرف السرير، وكان زين يقف في حيرة. ثم قرب منها وجلس في الأرض أمامها، مسح دموعها بحنان: "ممكن أعرف إيه لازمة اللماظ دا ينزل من عينيكي أكدي؟ قالت ليلي بشهقة: "مكنتش حابة إن دا يوحصل. وكمان من أول ليلة ليا في الدار، شكلي العيشة هنا في الدار هتبقى صعبة." قال زين: "صعبة كيف؟ وإني جارك؟ قالت ليلي: "يعني كيف جاري؟

مانت بعد أكدي هتبقى في شغلك، وأنا طول الوقت لازم أبقى معاهم في كل شيء." قال زين: "ممكن آخدلك دار تاني لو دا يريحك؟ قالت ليلي مسرعًا: "لا طبعًا، إني استحالة أفرقك عن أهلك. إني هستحمل." قال زين: "فعلاً، إني هيبقى صعب عليا أخرج من الدار وأعيش بعيد عنهم، وبالذات عن أبويا. لكن عشانك إنت، أعمل أي شيء عشان راحتك." قالت ليلي:

"معرفش أقولك إيه بجد. إنت غيرت فكرتي عن كل شيء. وصدقني، إني كمان هحاول بكل جهدي أحبب الكل فيكي، واستحالة أخليك تخسر أي حد من أهلك بسببي." قال زين بابتسامة: "وأنا واثق من أكدي قوي قوي." ثم سرح وقال في باله: "اللي خلاكي... خلتيني إني حبيتك من أول نظرة." لمست ليلي خده بطريقة تلقائية: "إيه؟ سرحت في إيه؟ قال زين: "يعني هكون مع القمر دا. هو سرح في مين غيره؟ اتكسفت ليلي وحاولت تغير الموضوع. قالت: "صح؟

بقي إنت هتدلعني بلوليتا؟ إني بقي هدلع إيه؟ قال زين بضحك: "يا بوي يا بوي، هو في حد عندنا صعيدي ويدلع؟ دا يبقى عيبه كبيرة قوي." قالت ليلي: "ماني هدلعك واني معاك، بس مش قدام حد." قال زين: "لا لا، مهينفعش. إني هأتكسف من نفسي أصلًا." قالت ليلي بابتسامة: "تعرف؟ فعلاً إنت مينفعش تدلع غير بحاجة قوية. زي مثلًا: زين الرجال، زين الناس، حاجة زي أكدي." قال زين:

"تعرفي، زين الرجال أغلب الناس هيقولوهالي، وبذات منار مرت خوي فهد. لكن هتبقى منك إنتي حاجة تانية." حست ليلي بغيرة متعرفش ليه، بس حبت تبقى طبيعية. قالت: "مع إني كنت حابة إني أبقى مميزة، بس حلوة قوي. زين الرجال؟ مش هنادي عليك بعد أكدي غير بزين الرجال، يا زين الرجال." قال زين: "تعرفي، أول مرة أحس بالسعادة اللي إني فيها النهارده دي. ربنا يجعلك دايما تكوني مصدر لسعادتي، وأبقى مصدر لفرحتك وسعادتك." قالت ليلي:

"يارب. وإني على قد ما ربنا يقدرني، هحاول أسعدك ومزعلكش. ماني واصل." قال زين: "ودا إني شي واثق منه. الملاك دا أكيد ميعرفش زعل حد. يالا بقي تعالي في حضني كيف ماكنا عشان أعرف أنام." قالت ليلي بابتسامة إحراج: "يالا." في صباح يوم جديد. كان الجميع على سفرة الإفطار، ما عدا زين وليلي. قال مالك: "صباح الخير يا بوي." ثم واطى على إيده باسها. قال: "صباح الخير يا جماعة." قال الجميع: "صباح النور." قال مالك:

" ومال العرسان مش قاعدين ليه؟ قال رعد: "بعتنا ليهم ونازلين." قال مالك: "اممم طيب." ثم نظر لفهد. قال مالك: "مالك أكدي عامل كيف البؤم عالصبح؟ قال فهد بخنقة: "سيبني في حالي يا مالك." نظر مالك لمنار: "وماله دا؟ قالت منار بحزن: "وأنا إيش عرفني؟ قال رعد: "مالك كل يا ولدي، وسيبك من فهد ومرته دول مخبولين." عبير بتلوي في بوزها وتتحدث بهمس: "آه، منك إنت يا بوي، مهتحبش غير زين. ودلوقتي هتبقى مرة زين كمان." ثم تنهدت. قالت:

"بس الصبر حلو يا بوي، مهخليهمش يقعده كتير في الدار." في غرفة زين، ارتدى ملابسه وكان ينتظر ليلي. قال: "لوليتا، إيه؟ مخلصتيش؟ قالت ليلي: "آه، خلصت أهو." خرجت ليلي، كانت تلبس عباءة جميل بيتي، ولونه أحمر، وعليه أشياء بلون ذهبي، وكانت تلف عليها حجاب بلون ذهبي أيضًا، وبعض من لمسات المكياج، وكانت رائعة بلون الأحمر. نظر لها زين بحب: "الله أكبر عليكي." قالت ليلي بكسوف: "شكراً." قال زين: "بس قبل ما ننزل، عايز أقولك على شيء."

قالت ليلي: "قول." قال زين: "الجلابية دي، ولا أي شيء لونه أحمر، تلبسي بره الأوضة دي." قالت ليلي: "ليه طيب؟ ما الجلابية واسعة أهو." قال زين: "ما هي عشان واسعة، إني هخليكي تنزلي بيها. لكن لونها يجنن عليكي، وخلاني أفكر منزلش، ونعمله الدخلة بقي." قالت ليلي بخوف: "ها؟ بتقول إيه؟ حس زين بخوفها: "إيه الخوف دا كله؟ أنا طبعًا، عن وعدي. إني بهزر معاكي. بس بجد، معايزش حد بعد أكدي يشوفك بلون دا." قالت ليلي:

"اللي إنت عايزه يا زين الرجال." ابتسم زين وحط إيده على كتفها: "طيب، يالا يا لوليتي." في الأسفل. قالت عبير: "هيا ست الهانم، متكونش عايزانا نطلع ليها فوق الأكل ولا إيه؟ قال رعد بحده: "وفيها إيه؟ هو مفروض دا اللي يحصل أصلًا. دول لسه النهارده صبحيتهم." قالت عبير: "ماني لما اتجوزت، نزلت يوم الصبحية في دار حمامي، حلبت وروقت واشتغلت شغل البيت عاد." قال رعد بغضب:

"كلمة تاني، وهقومك من على الأكل وأحلف إني ما تقعدي معايا في مكان واحد." ثم فجأة، لاحظ الجميع بسرحان فهد في اتجاه السلم. نظر الجميع وراءه، زين وليلي نازلين على السلم. قال زين: "صباح الخير عليكم كلكم يا جماعة." ثم باس يد والده ووالدته، وفعلت ليلي كما فعل زين. قال رعد: "ربنا يباركلك يا بتي ويهدي سركم. اقعدي هني جاري يا بتي." قالت ليلي بكسوف: "لما يقعد زين الرجال الأول." قالت ذلك، ثم اتحرجت عندما نظر لها الجميع.

قالت عبير بطريقة: "زين الرجال! ها؟ من الأول كلتي دماغه يا بت العمروسي. وعيه بت وعيه." قال زين بحب: "اسمعي كلام أبويا يا ليلي." قالت ليلي: "حاضر." قال رعد بهزار: "يعني تسمعي كلامه وإني لالي؟ قالت ليلي مسرعًا: "لا والله يا عمي، مش دا القصد." ضحك رعد: "عارف القصد يا بتي." ثم نظر لزين: "شكلها طيبة قوي يا ولدي." نظر زين بحب لليلي: "قوي يا بوي، فوق ما تتخيلي. والكل هيحبها أهو." فهد سرحان في ليلي ولم ينطق ولا كلمة،

وفي باله: "فعلاً، الكل هيحبها. ماني بحبها من سنين، من وهيا عيلة، واني كنت راجل. فعلاً تتحب. كل دا ومنار صامتة، وتنظر لكل حركة من فهد. يا بوي، كل دا سرحان فيها يا فهد؟ ليه؟ وعشان إيه؟ دا إني بحبك، بعشقك يا ولد عمي." النار تحرق قلبها من الغيرة والكسرة. قالت: "آه يا بوي، قلبي هيقف من عمايلك دي." نظر زين ناحيته، منار السرحانة في فهد: "ودي يا ليلي، بت عمي ومرت خوي فهد، اسمها منار. وباذن الله تبقوا أصحاب."

قالت ليلي بابتسامة: "أكيد، تشرفنا يا منار." لم تسمع منار أي حد خالص. ثم قال زين بصوت عالي: "منار! بت يا منار! إيه كل دا سرحانة وبتبصي لفهد ليه؟ هيطير عقلي يا بت بقي." ثم ضحك والكل ضحك. فاقت منار: "ها؟ كنت هتتحدث معايا يا ولد عمي؟ قال زين: "أيوه، كنت هتحدث معاكي. بعرفك إنتي وليلي على بعض." قالت منار بتبسم لي ليلي بالعافية: "ها، آه. أهلاً وسهلاً، نورتي يا خيتي. عن إذنكم، أطلع أبص على رعد الصغير." قال مالك:

"يالا بقي امشي، إني." قال زين: "على فين أكدي؟ قال مالك: "مسافر مصر، أشق على المصانع بتاعتي أكدي." قال زين: "اممم، ماشي. ربنا معاك." نظر رعد لفهد: "إيه؟ وانت مش وراك شيء هتعمله يا ولدي؟ فهم أبوه: "أكيد عندي يا بوي. إني همشي إني كمان." قالت والدة زين لليلي: "كلي يا بتي، دا بقي بيتك، متتكسفيش." قالت ليلي: "أكيد يا أمااه، بأكل أهو." قالت عبير: "بتعرفي تطبخي بقي يا بت المدارس، ولا بتعرفي تاكلي وبس؟ قال زين بغضب،

ولسه هيتكلم: ردت ليلي بسرعة: "دا إني كانه هيقوله علي في الدار. الشيف ليلي راحت، الشيف ليلي جت. وأكيد هتدوقك وكل من يدي." قالت عبير: "خلاص، اعملي إنتي النهارده الأكل." قالت ليلي: "وأنا موافقة." قال رعد: "لا يا بتي، ميصوحش. إنتي لسه عروسة. لا، خليها يوم تاني." قالت ليلي: "عادي يا عمي، مش مشكلة." قال رعد: "قلت مش النهارده يا بتي، متسمعيش كلام المرة روشة دي." تحاول ليلي تكتم ضحكتها: "اللي تشوفه يا عمي."

بعد عدة ساعات، وصل مالك إلى المصنع. قال مالك بتكبر: "إنتي مين إنتي؟ قالت سمية بابتسامة ساحرة: "أنا السكرتيرة الجديدة، اسمي سمية." ينظر مالك من تحت النظارة على سمية بإعجاب: "اممم، السكرتيرة الجديدة، ماشي. هاتيلي قهوة وتعالي ورايا." قالت سمية: "حاضر يا مالك باشا." في بيت السيوفي، في نص الليل. قامت ليلي من النوم، وكانت جعانة جدًا. حاولت أن تصحي زين. قالت: "زين، زين." تقلب زين بدون وعي: "اممم." ثم أكمل نومه. قالت ليلي:

"وبعدين؟ واني هتكسف أنزل أجيب أكل أو أطلب من حد. طيب، هتفضلي أكدي بجوعك؟ طيب، هعمل إيه أنا؟ هقوم أشوف يمكن ألاقي حد يحطلي أكل. هعمل إيه يعني؟ دا بقي داري، مكنش أكل هني، هاكل فين؟ و بالفعل، نزلت ليلي إلى الأسفل، ولكن لا أحد موجود، والنور جميعًا مطفئ. دخلت بخوف إلى المطبخ تبحث عن طعام. ثم فجأة، سمعت صوت رجل: "إنتي بتعملي إيه؟ ليلي بخضة، رمت الأكل الذي كان في يديها: "يالهوي! مينا؟ قال: "اهدئي، اهدئي. إني فهد. وطي صوتك."

ياترى إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...