ليلي بخضة: مين؟ فهد: فهد. فهد كان ينظر لها برغبة شديدة: آه، فهد. بس مش أستاذ. ليلي بإحراج: طيب، عن إذنك ممكن أعدي؟ (وقف فهد أمامها ببرود) فهد: لا، مش ممكن. ليلي باستغراب: هو إيه اللي مش ممكن؟ كيف يعني لو سمحت؟ فهد: اعملي اللي تعمليه، ما أعديكيش. ليلي بخوف: هعلي صوتي وهخلي كل اللي في البيت يعرف. فهد: هقولهم إنك إنتي اللي جيتيلي المطبخ تقبليني. ليلي مصدومة: ها؟ إنت إيه اللي بتقوله ده؟ إنت أكيد اتجننت.
فهد: آه اتجننت، بحبك. ليلي: إنت إنسان وقح، اتقي الله في مراتك وبيتك. روح قول الكلام ده لمراتك. هي أولى بيك بدل البهدلة اللي إنت مبهدلها ليها. (كانت تسمع كل شيء عبير. انتهزت الفرصة وخبطت على زين) زين صحي على صوت الباب بيخبط. مشي إيده على السرير حس إن ليلي مش جنبه. قام مخضوض يبحث عنها. قام اتجاه الباب: إيه يا عبير؟
عبير بخبث: معرفش في إيه. سامعة صوت كركبة وحد بيتكلم مع حد بصوت واطي. كنت رايحة أشرب سمعت كده. خفت وطلعت أجري عليك. زين: يعني هيكون مين؟ يمكن ليلي عشان هي مش موجودة هنا. عبير: ليلي؟ وليلي إيه؟ هينزلها في نص الليل المطبخ تكركب فيه؟ وكمان تتكلم مع حد؟ ده أكيد حرامي. (في الأسفل) إنت مش هتبطل قلة أدب دي مرات أخوك. اتقي الله. فهد بغضب: وإنتي مالك إنتي؟ وإيه نزلك من الأوضة؟
منار: هتعرف نزلت ليه دلوقتي، لما تلاقي زين داخل عليك دلوقتي. ليلي بتبلع ريقها وببكاء: أنا والله ماليش ذنب. هو اللي... منار: اهدي، اهدي. أنا سمعت كل شيء. ليلي بدموع: ممكن أطلع طيب؟ (دخل زين وكان في يده مسدس) زين: الله الله، إيه ده؟ ليلي بخوف وعدم فهم: والله ماليش صالح. هو، أنا كنت نازلة.
منار بتحاول تسكت ليلي: يا بنتي عادي. إنتي أول مرة تشوفي اتنين متجوزين بيتخانقوا مع بعض. ليلي تقريبا كانت نازلة تاكل. اتفاجأت بينا. اتخضيت. حاولت تسلك مابينا معرفتش. من ساعتها وهي مخضوضة وبتعيط. زين بغضب: الله يخربيتكم. متتخانقوش ولا تغوروا على أوضتكم. لوليتي، اهدي. مفيش حاجة يا عمري. عبير بغيظ وبتفكير: آه يا بت يا محظوظة. وكمان هتقولها لوليتا وعمري. (ثم نظرت لمنار) آآآه منك إنتي كمان يا منار. كان حبق تيجي دلوقتي؟
كنت خلاص هغورها من الدار. (زين أخد ليلي المنهارة من البكاء وطلع بيها لغرفتهم) زين بيحاول يطمن: لوليتي حبيبتي، خلاص عشان خاطري. ليلي ببكاء: أنا خلاص بقيت كويسة. زين: مبينش. اثبتيلي طيب. ليلي: اثبتلك كيف؟ زين: قوليلي: وحياتك عندي يا زين، بقيت كويسة. ليلي بدون تردد: وحياتك عندي يا زين، بقيت كويسة قوي لما شفتك. زين ابتسم: ربنا يخليكي يا قلبي. بص صح، مصحتنيش ليه أنزل معاكي؟ ولا أنزل أجيبلك؟ ولا حتى أطلبلك دليفري؟
ليلي: والله صحيتك كتير وكل شوية تتقلب. وإني بصراحة كنت جعانة. معرفش أول مرة أجوع أكده. إني مهحبش واصل وكل بليل. زين: معلش يا قلبي. كنت تعبان قوي. (ثم رن هاتف زين) ليلي: مين اللي هيرن في الوقت ده؟ زين نظر للهاتف: يا بوي. دي بت سيادته الوزير. ليلي بغيرة ورفعت حواجبها: وبت الوزير بتتصل بيك ليه دلوقتي؟ زين حس بغيرتها وفرح جداً. حب يغيظها: معرفش. أكيد شي مهم. دي بت لو شوفتيها هتحبيها قوي. بت تتحب. شبه الأجانب قوي.
ليلي بغيظ: آآآآه بجد؟ طيب، ماشاء الله. رد. رد. زين: الو. كيف يا ست البنات؟ بجد والله تنوري إنتي ومعالي الوزير. طبعاً دا بكرة الدبايح تندبح مخصوص عشانكم يا ست الكل. في انتظاركم طبعاً. تنوروا والله. وإنتو كمان اتوحشتكم قوي. لازم بقي تيجوا وتقعدوا كام يوم عشان مزعلش. ليلي قاعدة من الغيظ تهز في رجليها وتاكل في شفايفها. لاحظ زين هذا. زين: طيب، سلام يا جميل. (ثم اقترب من ليلي ونط فوقها بحيث يكون هو المسيطر)
زين برغبة: إيه اللي هتعملي ده؟ ليلي بخوف وبتحاول تقوم لكن كيف عصفورة تهرب من تحت إيد أسد: عملت إيه؟ أنا منا كنت قاعدة في أمان الله. فجأة لقيتك كده. إيه؟ زين بحب وخبث: بتاكلي ليه في شفايفك كده لحد مقطعتيهم؟ على فكرة دول مبقوش من حقك لوحدك. أو مبقوش حقك أصلاً. دول حقي أنا. يعني مفروض إني اللي أقطعهم. ليلي اتكسفت: زين، قوم أكده من علي... هترجع في كلامك؟
زين: لا. إني قد كلمتي قوي. إني أهو مجيتش جنبك صوح. إني هسيبك دلوقتي. أصلاً بس بشرط. ليلي: إيه هو الشرط ده؟ زين بشوق: تخليني أجربها. ليلي: هو ده اللي تجربها؟ زين مشي طرف صوابعه على شفايفها: دول أجرب دول؟ ليلي بإحراج: زين، بطل رخامة بقى وقوم. مش قادرة أتحرك. زين: ولا هتعرفي تتحركي طول ما أنا كده. يلا خليني أجربها. غمضت ليلي عيونها من الكسوف: طيب، جرب بس بسرعة.
ابتسم زين على حركتها الطفولية. ثم قرب شفايفه من شفايفها وابتدا يعيش في عالم آخر. وليلي تحول خوفها إلى حب ومتعة من هذه القبلة فقط. فتح زين عينه ونظر إلى عينيها المغلقة. ثم أجلسها نصف جلسة على السرير وأخذ شعرها جميعاً إلى الأمام لكي يعرف يوصل إلى سوستة عباءة الذي كان يخطئ شعرها الطويل. وكانت ليلي مستسلمة لهذا الوضع بدون كلام. كانت سارحة في شوق وبحر حنان وحب زين. وبلفعل نجح سحب عباءة بكل سهولة.
زين بحب ورغبة وشهوة: قبل كل شيء يا لوليتي، مستعدة تبقي ليا من دلوقتي؟ أنا محتاجلك. بس مقدرش أعمل ده غصب عنك. لأني وعدتك مش هعمل ده غير لما تكوني إنتي موافقة. ليلي بحب: إني موافقة. إني أكون ليك. (ثم دفنت رأسها بكسوف في صدره العاري) زين بابتسامة مسح على شعرها. ثم نزل بيده إلى جسدها شبه العاري وباسها بكل شوق ورغبة: بحبك يا لوليتي. عايز أبقى معاكي وحضنك كده دايمًا.
ليلي عايشة في بحر حبه، حنيته، متعته. مش بترد عليه بالكلام. لكن كانت ترد عليه بأفعاله، الذي كانت تدل على حبها وشوقها له أيضاً. (يالا نسيب الناس لوحدهم كدا. عيب 😂) (في منزل العمروسي) أسد: إيه يا بوي؟ كنت عايز أخبرك حاجة. ثابت: قول يا ولدي. أسد: ناس مراتي بعتولي أروح أخدها. إيه رأيك أروح ولا أسيبها شوية؟ ثابت: ده شي يخصك إنت بس يا ولدي. أسد: بفكر أروح أجيبها عشان اللي في بطنها.
ثابت: أيوا صوح. روح بكرة الصبح جيبها. واشترط عليهم لو خرجت بره الدار تاني زعلانة مهتدخلهمش تاني واصل. وهتتجوز عليها وهي على ذمتك. أسد: تصدق عندك حق. إني هقولهم كده فعلاً. (في غرفة أسماء وعمار كانه في أحضان بعض) عمار: تعرفي طلعتي أجمل ما كانه هيقوله عليكي. أسماء بكسوف: بجد؟ بس مين اللي هيقوله؟ عمار: أهلي وكل اللي شافوكي. أصل إني بصراحة خوفت تكوني عفشة ولا حاجة.
أسماء رفعت أحد حواجبها: لا والله. وإني كمان قلت عليك أكيد شكل البؤ. عمار: إنتي يا بت إنتي، لسانك طويل قوي على فكرة. أسماء: أها. لساني طويل وكيف المبرد. ها، عايز إيه بقى؟ عمار: عايز أقصهولك يا بت السيوفي. أسماء بعصبية: قصدك إيه يا ابن العمروسي؟ عمار: قصدي أهدي كده وتعالي في حضني كيف ما كنتي. (في صباح يوم جديد في مصر)
مالك داخل المصنع وبيزعق في الهاتف مع خطيبته. ثم لاحظت سمية السكرتيرة هذا. قامت مسرعاً وخبطت في مالك بقصد وعملت كأنها هتقع. مسكها مالك مسرعاً من ظهرها وفضل ينظر إلى جمال عيونها الزرقاء وقال بتلقائية: إيه الجمال ده؟ يخربيت جمال عيونك. سمية بإحراج فكت نفسها من إيده: أنا آسفة يا مالك بيه. عن إذنك. مالك مسك إيديها: هو إنتي اسمك إيه؟ سمية: قلت تقريبا لحضرتك امبارح. سمية. مالك: تقريبا قلتيلي إنك السكرتيرة الجديدة، بس...
سمية بابتسامة ساحرة: مش مهم. المهم إنك عرفت دلوقتي. ضحك مالك بإعجاب شديد: صح. (ثم رن هاتف مالك وكانت خطيبته تتصل مرة أخرى. ثم كنسل عليها بغل) مش وقتك ده. سمية: عن إذنك. شكلي معطلاك. مالك: عادي. عطليني ولا يهمك. بس تعرفي إني خسارة في الشغل والمرمطة دي. سمية بتنهيدة حزن: نصيب بقى. مالك لاحظ حزنها: فيكي إيه؟ عنيكي رغم إنها تجنن، لكن حزينة. سمية: لا أبداً. عن إذنك. سيبها
مالك تمشي لكن عنيه عليها: شكلك حكايتك حكاية يا بت الزينة إنتي. (في الصعيد منزل السيوفي) زين: سمعته هكلكم إيه؟ عايز وكل كتير قوي ويشرف. دي معالي الوزير وبنته أوي. مرة يشرفونا هنا. جايين عشان كانوا مسافرين أمريكا وقت فرحي. فجايين يباركوا ويهنوا. أم زين: أحلى وكل لضيوفك يا ولدي، من غير ما تقول. رعد: هما هيوصلوا ميتا يا ولدي؟ زين: هما المفروض على وصول يا بوي. نزل
فهد من الأعلى وبصوت جهوري: صباح الخير. إيه الدوشة اللي عالصبح دي؟ (ليلي أول ما شافته خافت جداً واستخبت في زين بدون أن تشعر بشيء) زين: عادي يعني. مهي الدوشة كل يوم. إيه المشكلة؟ مالك قايم تقول ليه يا شرف؟ فهد: مليكش صالح إنت بيا واصل. سامعني؟ زين بغضب: إنت بقي لسانك طويل قوي وشكلك ناوي على قطعه قريب. فهد: لا ونبي. تصدق خفت.
زين بعصبية قرب منه وضربه قلمين شداد وسط زهول الجميع من الموقف. ولسه فهد هيقرب من زين بغضب، أوقفه صوت والدتهم وصوت الشغالة تقول: ضيوف سيادتك وصلوا يا زين بيه. فهد بغضب: هردها لك عشرة يا زين. بس استنى. رعد بغضب مهموس: قلت خلاص. اكتمه. وإني زين هحاسبه إنه يمد إيده عليك. وكمان قدامي. بس بعد الضيوف ما تمشي. زين يرحب بالوزير: أهلاً أهلاً. معالي الوزير. نورت أسيوط كلها. الوزير: منورة بأهلها وناسها الطيبين.
زين: ست ريتاج. نورتي الدنيا كلها. ريتاج: بنور يا زين. وحشتني قوي. زين بينظر لـ ليلي اللي بتولع ههه: وإنتي كمان اتوحشتيني قوي. ريتاج بدلع: مش باين. مش حضنتيني زي ما بتعمل في مصر؟ زين بإحراج: أصل هنا مش كيف مصر. ضحك الوزير: يا بنتي هنا العادات والتقاليد غير. ريتاج بدلع أكتر: العادات والتقاليد غير. لكن زين هو... ليلي واقفة بعيد مستغربة. ثم بصدمة قالت: يحضنها!
نهارك أسود يا زين. الهبابة. يا دي الموزة اللي كانت في الفيديو امبارح وسألته مين دي؟ يا ترى هيحصل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!