الفصل 4 | من 14 فصل

رواية جبروت ذئاب الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم ميمو مصطفي

المشاهدات
30
كلمة
2,052
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ليلي بشهقة: اني خايفة. زين بزعيق: اخلصي. انتي ايه؟ ليلي: اني خايفة قوي. زين حس بقلقها وخوفها، ابتدا يتكلم معاها بحنية. زين: ممكن تهدي شوية وترفعي الطرحة دي من على وشك عشان اعرف اكلمك وتعرفي ليه خايفة قوي؟ ليلي رفعت الطرحة من على وشها وكان مليان دموع. زين اول ما شاف ليلي اتصدم. زين: بسم الله ماشاء الله تبارك الخالق فيما خلق. ليلي ببكاء: ايه في ايه؟ زين: لا مفيش، اصلك ما شاء الله حلوة قوي.

ليلي بتمسح دموعها: شكرا جدا ليك، وانت كمان طلعت (باحراج) احم حلو عكس ما كنت متخيلك خالص، وكمان شكلك مش كيف سنك واصل. زين بحنان: كان فارق معاكي حكاية السن دي صوح؟ اني حدتت خيك فيها لكن قالي مش هيحصل حاجة. ليلي: لا مش فارق معايا خالص. ام ليلي: ها يا ولدي، خلصت؟ بوها وخيها مستنيين تحت. ليلي ابتدت تعيط تاني. زين هداها: انتي ليه قلقانة قوي اكدي؟ اهدي، الحكاية أبسط من اكدي كتير.

ليلي: اني لسه معرفاكش، دي اول مرة اشوفك فيها، كيف هعمل اكدي؟ زين: بس اني جوزك، مش حد غريب دلوقتي. ليلي: ايه يا ولد، محدش هيرد علي ليه؟ زين: طيب يا حاجة، خلاص اهو عشر دقايق وحاجتكم تبقي عندكم. ام ليلي: طيب يا ولدي، مستنياك. ليلي عمالة تعيط من الخوف. زين بطرف اصابعه مسح دموعها بحنان: عايزك تكوني متأكدة اني عمري ما هعمل حاجة زي اكدي غصب عنيكي. ليلي: بجد، يعني هتديني فرصة فترة على ما اتعود عليك؟

زين: اكيد طبعاً، الموضوع دا بالذات لازم يكون بتراضي. ليلي: طيب واماه اللي واقفة بره دي؟ زين: اني هتصرف، متقلقيش. هاتيلي بس المنديل اللي هناك ده. ليلي راحت جابته من على التسريحة. زين: معلش، في الحمام هتلاقي بتاعة امواس، هاتي منها موس. ليلي بخوف: ليه؟ زين: قولتلك متقلقيش. يالا هاتي. الحمام اهناك اهوه. ليلي دخلت الحمام، فضلت تدور لحد ما جابت موس.

زين رفع رجل البنطلون بتاعه وعور نفسه تعويرة جامدة، ومسح بالمنديل الدم. وفتح الباب نص فتحة. زين: اتفضلي يا حاجة، حاجتك بتك عايزة شي تاني؟ ام ليلي بفرحة: لا يا ولدي، عايزينكم بخير. الف مبروك، الف بركة. (ثم زغرطت زغروطة كبيرة اوي) زين قفل الباب تاني. جريت عليه ليلي. ليلي بخضة: انت عورت حالك قوي. زين: متقلقيش، بسيطة. وبعدين ولا يهمك، فداكي اني شخصياً. ليلي: بجد، معرفش اقولك ايه على اللي عملته معايا.

زين: متقوليش شي. يالا ادخلي الحمام بدلي فستانك بشي مريح ونامي. اكيد انتي تعبانة. ولو حابة تغيري اهني في الأوضة، ممكن اني اخرج في اي مكان لحد ما تغيري. ليلي بابتسامة ساحرة: ميصوحش طبعاً اخرجك من أوضتك يوم دخلتك. مفروض اني هدخل اغير في الحمام، تكون انت كمان بدلت هدومك. زين بدالها نفس الابتسامة: ماشي يا صوح. اقولك ايه؟ عايز اقولك شي غير ليلي؟ ليلي: ليه؟ اسم ليلي وحش؟

زين: لا والله، مش دا القصد. حابب من زمان اني مراتي ادلعها ومنديش عليها باسمها واصل. ليلي: معرفش. شوف انت هتقولي ايه. زين: هدلعك، لما بلولا. ليلي بسعادة: حلو. لوليتا، بس مش غريب على واحد صعيدي يقول لوليتا؟ زين: ليه؟ الصعيدي دا مش بني ادم وبيعرف يتحدث ويدلع؟ ليلي: لا طبعاً، بيعرف. خلاص يبقى لوليتا. زين: ماشي. يالا بقى يا لوليتا ادخلي غيري. دخلت ليلي الحمام، وقفت وراءها الباب وسندت ظهرها

على الباب بفرحة واطمئنان: يااه، مكنتش متخيلة انه هيبقى اكدي ولا بالحنّية دي. اللي عمله معايا مافيش حد واصل في البلد يعمله دا. ايه دا بجد؟ (ثم اتنهدت) شكلك هتخطف قلبي يا ابن السيوفي. *** عمار: ايه يا عروسة، مش خلاص هتفضلي تعيطي اكدي كتير؟ ما الموضوع خلص خلاص. أسماء ببكاء: انت ايه دا؟ مش جواز دا، اغتصاب.

عمار: مش أبوكي واخوكي عايزين الحاجة دلوقتي، وأمك واقفة على الباب عمالة تخبط وترزع. كان لازم أعمل اكدي وأريحهم وأطمنهم عليكي. على العموم، متزعليش يا ست الحسن. أسماء بدموع: خلاص، فاتني وروّح. خليني أغير. عمار: متتغيريش واني موجود. دا اني جوزك على سنة الله ورسوله. أسماء: اني أتكسف اغير قدامك. عمار: واللي عملته معاكي من شوية اسمه ايه؟ أسماء: اللي عملته معايا من شوية اسمه اغتصاب، قولتك.

عمار: طيب، عشان حديك الماسخ دا هتغيري قدامي. أسماء بعند: استحالة اغير قدامك. عمار: عليا الطلاق لهتغيري قدامي. أسماء: انت كيف تحلف على حاجة كيف اكدي؟ غير اكدي، أنا داخلة أتحمم. عمار: مقولتيش ليه اكدي من الأول؟ اقلعي اهني عشان الحلفان، وبعد اكدي ادخلي. أسماء بكسوف ابتديت تقلع حتة حتة، وعمار ابتدى يبلع ريقه بصعوبة. ثم قرب منها وحضنها جامد. عمار: انتي حلوة قوي كيف لهطة القشطة يا بوي على القمر.

أسماء بتزوق فيه بصعوبة: اوعي اكدي، ابعد عني، اوعى. عمار برغبة وشهوة بيبوس فيها بعنف: اوعي كيف بس واسيب القمر دا؟ دا اني حتى ابقى مجنون. أسماء: طيب، استني هقولك حاجة. عمار وقف لحظات: ايه؟ قولي. أسماء استغلت الفرصة دي وجريت إلى الحمام مسرعاً وأغلقت الباب وراءها بتنهيدة وخوف. عمار بعصبية: افتحي بقولك، افتحي. أسماء بإصرار: ما أفتحش. عمار بغضب: هكسر الباب، افتحي. أسماء بدموع: أبوس إيدك، ابعد عني دلوقتي، سبني في حالي. ***

مالك واقف في الجنينة يتحدث في الهاتف: ايه يا حبيبتي، اتوحشتك جدا جدا. خطيبته حنان بقرف: بلا اتوحشتك بلا زفت، اسمها وحشتيني، مش اتوحشتك. مالك بعند: لا اسمها وحشتيني، وهيا دي لهجتنا. وغير اكدي، بتكلميني اكدي ليه؟ حنان: يعني انت مش عارف؟ مالك: لا معرفش. اني قولي على طول. حنان: يعني اختك واخوك يتجوزوا انهاردة؟ معرفش غير من بابا. ليه؟ هو مش أنا يعتبر من العيلة؟ مالك: أصل الموضوع جه بسرعة، وموضوع غريب شوية. أفهمك بعدين.

حنان: ولا بعدين ولا قبلين. مش عايزة أعرف حاجة عن علاقاتكم دي، ولا عايزة أعرفها أصلاً. اللي ميقدرنيش، مش عايزة أعبره ولا أعرفهم. مالك بعصبية: متتحدثيش على عيلتي بطريقة واصل. مسمحلكيش، فهماني. لما هتشوفي مني وش تاني خالص. حنان: هتعمل ايه يعني؟ مالك بيمتص غضبه: انتي عايزة ايه من الآخر؟ حنان: مش عايزة حاجة. اقفل، اقفل، بلاش وجع دماغ. مالك جز على أسنانه وقفل في وشها بدون سلام. والدته: في ايه يا ولدي؟ صوتك عالي ليه؟

مالك بخنقة: مفيش يا ما. والدته: شكلك مضايق قوي يا ولدي، كيف مفيش؟ مالك بعصبية: قولت مفيش يا ما. هو تحقيق؟ والدته: اهدي يا ولدي، فيك ايه؟ ربنا يهديك. وعقبال انت كمان، يالا شد حيلك. مالك: إن شاء الله. اني مسافر بكرة مصر عشان المصانع. والدته: ربنا معاك يا ولدي ويعينك. *** خرجت ليلي من الحمام ببجامة بيضاء جميلة متخصصة للعرائس، وترفع شعرها ديل حصان، وتعطي لوجهها لمسة من الميكب الخفيف. وعندما شاهد زين جمالها الباهر.

زين نظر لها بإعجاب شديد: هو في جمال اكدي في الصعيد؟ مكنتش اتخيله. ليلي بكسوف: ربنا يخليك. ثم سحبت لحاف وفرشته في الأرض. زين باستغراب: انتي بتعملي ايه؟ ليلي بخوف: بفرش عشان أنام. تعبانة قوي. زين: متناميش، بس تيجي تنامي اهني جنبي. يعني هيبقي من كله؟ في عروسة ليلة دخلتها تنام بعيد عن حضن جوزها؟ ليلي بتوتر: ايه؟ حضن جوزها؟ زين بابتسامة: اه. عيب ولا ايه؟

ممكن تيجي تنامي في حضني عشان أحس بس اني فعلاً اتجوزت وفي حاجة اتغيرت. ليلي بكسوف: بس يعني... (ثم سكتت عندما شدها من يديها زين) زين وهو ماسك ايديها: ممكن، يالا ننام عشان تعبانين. ليلي بدون كلام نامت في حضن زين. وفضلوا يبصوا لبعض مدة طويلة وعنيهم بتسأل. زين: حاسة عايزة تسأليني حاجة صح؟ ليلي: فعلاً، بس مكسوفة. زين ابتسم: قوللي. ليلي: بصراحة، كنت مفكراك هتعملي غير اكدي بسبب اللي بناتكم انتو وعيلتكم.

زين: طيب، وانتي ايه ذنبك في اكدي؟ اني متجوزتكيش عشان انقم منك في أبوكي. لا، اني اتجوزتك عشان نصلح شي ما بينا. ليلي: انت غريب اوي. زين: ليه؟ ليلي: معرفش. المهم، تصبح على خير. زين: وانتي من أهله الجنة. *** والدتها: كيف يا بتي، متحضريش فرح أخوكي وأختك؟ عبير بغضب: كيف عايزاني أحضر فرح اللي قتلوا جوزي؟ وكمان تجيبوا أخت اللي قتل جوزي اهني؟ اني هامشي من اهني طول ما هي في الدار. رعد بغضب: كيف يعني تمشي من اهني؟

ملكيش رجالة ولا ايه؟ عبير: ما أقعدش في مكان فيه أعدائي. رعد: هتقعدي ورجلك فوق رقبتك. ودي مبقتش من أعدائك، دي بقت مرات أخوكي، وهيا ملهاش صالح من الأول. عبير: هتفضل عدوتي هيا وأهلها ليوم الدين. رعد: مش هتحدث معاكي كتير، بس مشيان من اهني لا. هتقعدي غصب عنك، ومتفتحيش بوقك مع مرات أخوكي. عبير بغضب وتفكير شيطاني: تحت أمرك يا بوي. ***

فهد سرحان: ما رضوش يجوزوها لي، وجوزوها لأبويا اللي أكبر مني. ماشي يا بوي، انت وزين، هوريكم. منار قربت منه بتحضنه: مالك سرحان ليه؟ فهد شال ايديها من عليه: ماليش. (ثم نظر لها من فوق لتحت وقال بقرف) إيه منظرك دا؟ وإيه الأسود اللي على طول لابساه دا؟ الواحد زهق منك ومن شكلك العفش دا. منار عيونها اتملت دموع بتكتمها: شكلي عفش، اممم. لازم يبقى شكلي عفش بنسبة لك؟ مش حبيبة القلب بقت معاك في الدار. فهد قام،

فضل يضرب فيها بغباءه: اخرسي، اخرسي، متجيبيش سيرتها. أه، هحبها، هحبها، وهفضل طول عمري أحبها. صوت فهد وصويت منار طلع. رعد بزعيق: في ايه؟ منار بانهيار: ابنك يا عمي، ابنك هيحب مرات ولدك. فهد: قولت اخرسي. جه زين مسرعاً: في ايه؟ وهتقولي هيحب مين يا منار؟ رعد بصدمة: ولدي زين؟ يا ترى هيبقى ايه الموقف؟ وزين هيعمل ايه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...