الفصل 3 | من 14 فصل

رواية جبروت ذئاب الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم ميمو مصطفي

المشاهدات
28
كلمة
2,318
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

زين بتفكير: بس بوك وبوي هيوافقوا على حاجة زي كده؟ أسد: بالعقل. أنا وأنت كل واحد فينا يتكلم مع بوي ويقنعه. زين: صح. بس في حاجة. أنا معنديش غير خيتي أسماء، هي اللي متجوزتش. إيه ظروفه؟ أسد: هيقبل طبعًا بدون أي حديث. زين: حلو قوي. طيب ومن عندكم مين هيتجوز مين؟ فهد متجوز ومالك خاطب، وأنت خيتك متجوزة. يبقى كيف؟ أسد: أنت مش متجوز، وعندي ليلي خيتي مش متجوزة. يبقى كده تمام. زين بصدمة: كيف؟ خيتك ليلي؟ كيف؟

أسد: هو إيه اللي كيف؟ هتتجوزها ولا أنت مالكش في الجواز والحريم ولا إيه؟ فاهم؟ زين يجز على أسنانه: أنت هتخيب ولا إيه؟ ثم يمسك في ملابس أسد بغل. زين: أحب أوريك ليه ولا ماليش يا ولد العمروسي؟ أسد ببرود: اهدي كده ونزل إيدك واستهدي بالله. زين ينزل إيده ويمسح وشه بغيظ: أهو نزلت أه. وبعدين. أسد: أصلك هتقول كيف. فهمني. كيف إيه؟ زين: يعني كيف إني أتزوج ليلي خيتك دي. عيلة قد كده. ويشاور بيده على طولها.

زين: أنا أكبر منها بكتير. أسد: ليه كتير؟ ليلي في الجامعة كملت 19 سنة وماشية في الـ 20. وأنت كام؟ 33 سنة. وإيه يعني الفرق مش كتير قوي يعني. وأنت مش باين عليك أصلًا. زين بتفكير: وهيا هترضى؟ أسد: طبعًا. أنت مترفضش أصلًا. ولا هيبتك ولا وسامتك تخلي حد يرفضك. وغير اسمك كمان. الواحدة كفاية. زين: تمام. زي ما قلت. كل واحد فينا يقنع اللي عنده. أسد: بس نصيحة مني. ابعد خيك فهد من الموضوع ده. زين: كيف يعني؟

ده خوي ولازم يبقى عارف كل حاجة. أسد: أنا نصحتك. فهد هيخرب كل شيء بندبر فيه دلوقتي. زين بسرحان بيشاور لأحد رجاله: فكوا يلا. وأنت يا أسد ترد عليا بكرة آخر النهار. تمام. أسد: تمام. *** بعد حوالي ساعة في منزل السيوفي. كان الجميع متجمع. زين: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. زين: بوي بعد إذنك عايزك أنت وفهد ومالك. جوهر. رعد: خير يا ولدي. زين: هتعرف يا بوي دلوقتي. بس تعال. فهد نظر لمالك بخنقة: عايز إيه ده؟ عالمسا. ***

في غرفة الاجتماعات. رعد: قول يا ولدي. في إيه. زين: يا ريت اللي هقوله ده تسمعوه بالعقل. ومعايز شرفزة ولا عصبية ولا لك فاضي. طبعًا مش أنت المقصود يا بوي. فهد يرفع أحد حاجبيه: ومال مين المقصود يا ولد بوي؟ ولا قولك ملوش لازمة الحديث ده دلوقتي. قول اللي عايز تقوله. زين: إحنا يا بوي لازم نعمل نسب بين عيلتنا وعيلة العمروسي. فهد قام من مكانه بعصبية وضرب بكفوف يده على السفرة: إيه؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ كيف اللي هتقوله ده؟ فاهم؟

زين: ما أنا قولت معايز شرفزة. رعد: اقعد يا فهد يا ولدي. خلينا نشوف آخرة حديث خوك إيه. ثم نظر لزين. رعد: إيه الحديث اللي هتقوله ده يا زين؟ زين: بوي. عايزين نتكلم بالعقل والمنطق. إحنا هنفضل لحد امتى نموت في بعض؟ إحنا كده كل عيلة منينا سلسلتها هتنتهي بسبب الثأر. هنفضل كده طول العمر. ليه يا بوي؟

أنا مقولتش إننا نصاحب ولا نحب في بعض كيف ما كنا. بس كل اللي هنعمله إننا نقطع عرق ونسيح دم. هما يتجوزوا بنت من عندنا، وإحنا نتجوز بنت من عندهم، وننهي بقى بحر الدم اللي بقينا فيه. فهد بغيظ: أنا معرفش أنت دماغك دي بتفكر كيف. يعني ولد عمك اتقتل على يدهم من كام ساعة، ودلوقتي عايزنا نسبهم كيف؟ رعد: خيك عندي حق. ولازم النسب ده يحصل. وإحنا برضه هنقطعهم. ومهنخليش حد فيهم يعتب أهنا.

فهد: أنا موافقش على الحديث ده. وغير كده. هما عمار هيتجوز أسماء. ومين من عندنا هيتجوز من عندهم؟ زين بقوة: أنا هتجوز أختهم ليلي. فهد بصدمة واهتز جسده: مين؟ زين: ليلييي. مسمعش. فهد تركهم: أنا استحالة أوافق على كده. وسبهم ومشي وهو في قمة غضبه. رعد: هيفضل طول عمره دماغه ناشفة قوي. زين: أنا كنت متوقع رد فعله ده. المهم أنت يا بوي رأيك إيه؟ رعد: أنا موافق يا ولدي. اعمل اللي بدك فيه. زين نظر لمالك: ساكت ليه يا مالك؟

معجبكش الحديث ولا إيه؟ مالك: أنا ميفرقش معايا شيء. اللي عايزينه اعملوه. عن إذنكم. *** في منزل السيوفي. عمار: أنا موافقش إني إيه؟ عرفني خلقتها عاملة كيف دي؟ حلوة؟ وحشة؟ أسد: يا بوي على المخ المقفل يا خوي. اللي خلى خوتها الشباب كيف القمر في تمامه. يبقى هي اللي بت هتبقى كيفها؟ أكيد لهطة قشطة. تعرف إن لولا متجوز كنت فكرت ثانية. عمار ابتدا يعيد التفكير: طيب خلاص موافق.

ثابت: أحسن حاجة أنت عملتها يا أسد. بس على الله خيتك توافق. أسد بعصبية: يعني خيها الراجل مقالش حاجة، والبنتة هتقول. مندفعش نفسينا وخلاص. بت يا ليلي أنتِ. يا بت. والدته أسد: في إيه يا ولدي؟ هتزعق ليها؟ أسد: نادي على بتك. والدته: في إيه يا ولدي؟ حصل إيه؟ أسد: نادي عليها بس ياما. والدته: ليلي يا ليلي. سمر. نادي على خيتك. كانت نازلة ليلي تجري مخضوضة من أصواتهم: في إيه ياما؟ حصل إيه؟ أسد: جايلك عريس.

ليلي: أنت عارف إني هتعلم يا خوي ومعايزاش أتزوج. أسد: أنا المرة دي بالذات مهخدش رأيك. أنا بخبرك بس. ليلي بدموع: كيف يعني مهتاخدش رأيي؟ ليه جاموسة أنا ولا إيه؟ تقولي اتجوزي داهتجوز وخلاص؟ كيف يعني؟ أسد بغل مسكها من شعرها: متعليش صوتك عليا. ثابت بزعيق وصوت عالي: أسد نزل إيدك من شعر خيتك بدل ما أقطعالك. أسد نزل إيده من على شعره. ثم جرت ليلي على والدها ببكاء: بوي. أنا معايز أتزوج. أنت خابر كده.

ثابت بحنان: اسمعيني يا بتي. أنت طبعًا مهتحبيش الثأر ونفسك ببحر الدم يخلص، صح؟ ليلي بدموع: صح. بس ده إيه علاقته بالجواز يا بوي؟ ثابت: لازم يبقى فيه نسب بين العيلتين عشان الثأر ده يخلص. ليلي: طيب وأنا ذنبي إيه في ده كله؟ ليه أدفع تمن في حاجة أنا معملتها ومليش صالح بيها؟ ومستقبلي يضيع عشان خاطرها؟ ثابت: هتفدي خوتك يا بتي. وده لوحده هيبقى حاجة تفتخري بيها. ليلي: طيب. أنا ممكن أوافق. بس بشرط. أكمل تعليمي.

أسد بعصبية: مفيش الحديث ده. زين ميرضاش. ليلي: أه. ما أكيد واحد جاهل وما يعرفش شيء عن الدنيا عشان كده معايز مرته تبقى متعلمة. أسد: ده معاه بكالوريوس يا اللي هتقولي جاهل. ليلي بصدمة: بكالوريوس؟ كيف؟ هو عنده كام سنة؟ أسد: عنده 33 سنة. أه. معاه بكالوريوس. إيه مالك مصدومة كده ليه؟ ممصدقاش؟ ليلي: 33 سنة. ده كبير قوي عليا. أسد: لما تشوفي مش هتقولي كده أصلًا. شكله ميديش السن ده. ليلي: كيف يعني؟

طيب مش مهم السن. طيب التعليم. هو متعلم وعشان كده لازم إني كمان أكمل تعليمي. لما كده. لما بلاش. واللي عندكم اعملوه. أسد لسه هيتكلم. أسكته ثابت بإشارة من إيده بسكوت. ثابت: خلاص يا بتي. أنا هكلم زين في الحديث ده. وهو مش هيقول لأ. ها. نقول مبروك. ليلي بصدمة وحزن هزت رأسها وجرت على غرفتها تبكي. *** في منزل السيوفي. والدة زين في غرفة ابنتها أسماء: ها يا بتي. قولتي إيه؟ أسماء: لا مستحيل أوافق على موضوع كيف ده.

والدته: هتصغري خوتك. أسماء: أنا مهصغرش حد. هما اللي بيصغروا حالهم. إزاي يوافقوا على حاجة زي دي من غير ما ياخدوا رأيي الأول. زين نظر لمصدر الصوت بخنقة وعصبية وبحذر: حسك عينك تعلي حسك. فهمة. يابت بوي. عبير بخناق: بت بوك فين ده اللي بت بوك؟ أنت هتموت بت بوك بيدك عشان أعدائنا؟ هتتجوز اللي خلى خيتك أرملة ويتيمة عيالها؟ زين: أنا عشان عيالك. أنا عملت كده. عبير: كيف؟ أنت هتضحك عليا ولا على نفسك؟ أنت خايف على نفسك وبس.

زين بيمتص غضبه: مهردش عليكي عشان عذرك ومقدر موقفك. عبير: أنا بقولك أهو قدامهم. لو الموضوع ده تم. لانت خيي ولا أعرفك. زين: اللي يريحك اعملي يا بت بوي. لما يمر الزمن وتفهمي اللي عملته. هتعرفي إني كان عندي حق. عبير: يعني هتعمل اللي في دماغك؟ زين: أه. والفرح بعد الأربعين بتاع عادل. وتقديرًا لموت ولد عمي مهنعملش فرح. عبير باستهزاء: لا كتر خيرك. فيك الخير والله. ابن أصول.

رعد: أنا سامع كل شيء من بدري. ومعايز أدخل. بس خوك عندي حق. عبير: ما أنت طول عمرك بتيجي معاه. حتى لو غلط. دايما تطبله. رعد بغضب ضربها بالقلم: اخرسي. لما تكوني هتتكلمي معايا. تحدتي بأدب. زين: بوي مش كده. وبعد اتفاق العيلتين وموافقة جميع العيلة ورفض بعض الأشخاص. عدي الأربعين يوم بسلام. وجاءه موعد كتب الكتاب والدخلة. بدون أن يرى أحد الآخر. *** في غرفة ليلي في منزل العمروسي. كان عنده أحد عاملات التجميل.

سمر: إيه القمر ده يا خيتي. بدر منور. ليلي ببكاء: القمر انطفئ يا خيتي. هاخد واحد أكبر مني بـ 14 سنة ليه يعني؟ وكمان مشوفتش شكله لحد دلوقتي. أكيد مش حلو عشان كده لحد دلوقتي متجوز. سمر: أنا اللي بسمعه إن عيلة السيوفي كلها قمرات. ليلي: أكيد قمر بستر. سمر: المهم امسحي دموعك دي عشان الولية تظبط الميكياج اللي باظ ده. الرجل جاي ياخدك بيكتب كتابه في الجامع أهو.

ليلي: أنا خايفة قوي من الليلة دي. إزاي هقدر أعيش وأنام مع واحد أول مرة أشوفه. لا استحالة. أعمل كده غير لما آخد عليه. أنا مش بهيمة. سمر: يالهوي يا مراري. كيف ده بوكي؟ خوتك هيكونه مستنين حاجة كيف كده؟ لازم يطمنه عليكي. إيه أنتِ معرفاش عوايد الصعيد ولا إيه؟ ليلي: دي عوايد ناس جهلة. هما إيه اللي يخصهم في شيء زي ده؟ ده شيء يخصني أنا وبس. سمر لسه هتتكلم. الباب خبط وكان أسد. أسد: خلصتي يا ليلي؟ يلا. مبروك. كتبنا الكتاب.

ليلي ابتدت تخاف وجسمها يرتعش: ا... اه. خلصت يا خوي. *** في بيت السيوفي. رعد جايب أميرة لعمار: ولدي. أميرة دي طيبة قوي. خد بالك منها. دي أغلى حاجة عندي. مالك: في عيوني طبعًا. كل ده كانت أميرة منزلة طرحة على وشها. رعد همس في ودن مالك: تطمني على بتي دلوقتي. معايز العوايد الجديدة دي. مالك: أكيد طبعًا. دلوقتي. *** في بيت العمروسي. أسد بيقدم ليلي لزين: خيتي في عنيك يا زين.

زين: متقلقش يا أسد. في عيوني. وأنتوا حافظوا على خيتي. أنتو كمان. أسد: حاجتنا. تجلنا دلوقتي. زين باحراج: بس يمكن هيا لسه عايزة تاخد وقتها. أسد: ماليش صالح بالحديث ده. زين: أسد. من المفروض ملكوش صالح بحاجات دي. متخصكمش. تخصني أنا وبس. بس أنا مقدر ده عشان العادات والتقاليد. *** أخذ كل عريس عروسته وذهب إلى منزله. عندما دخلت ليلي غرفة زين بكت بحرقة. زين اتصدم عندما سمع ليلي تبكي بحرقة.

ابتدا الشك يدخل بقلبه: مالك بتبكي بطريقة دي ليه؟ فهميني. فيكي إيه؟ في عروسة بتبقى بشكل ده ليلة فرحها؟ ارفعي الطرحة دي. خليني أشوف وشك. ليلي. ليلي نظرت له وعيونها حمرة مثل الدم. ثم قالت: يا ترى الليلة دي هتعدي على كل واحد فيهم إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...