الفصل 37 | من 56 فصل

رواية جبروت الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اسماء ابو شادي

المشاهدات
24
كلمة
4,604
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

جلس عمر في مكتب مروان ينتظر ريتال. مروان يراقبه كيف ينظر إلى ساعته الثمينة كل دقيقة، وهو يوشك على الفتك بمن حوله. ماريا بابتسامة: اتشرفنا بزيارتك أستاذ عمر. عمر بابتسامة مجاملة: الشرف ليا يا أستاذة ماريا. ماريا: لا ماريا بس، حضرتك يعتبر بقيت فرد من عيلتنا. مروان بسخافته المعهودة: لسه؟ ها، هيبقى. عمر بشر يريد أن يفرغ غضبه بأحد

ولم يبعد نظراته عن مروان: طبعاً يا ماريا، ويا ريت انتي كمان تناديني بدون ألقاب. ده يضايق حضرتك في حاجة يا.. مروان؟ مروان وقد علم نيته: لأ طبعاً، إزاي تقول كده يا عمورة؟ هي كده ريتال اتأخرت مع آدم صح؟ نظر عمر إلى الساعة مرة أخرى، بينما ضربت ماريا جبهتها بسبب أفعال مروان. في مكتب آدم، دخلت ريتال وهي تسحب آدم من ذراعه، وهو يتحرك معها باستسلام. ريتال: ممكن تهدى وتسمعني؟ آدم: أنا هادي. ريتال: لأ انت مش هادي خالص.

(تنهدت وهي تحاول ترويضه) أنا فهماك وحاسة بيك وعارفة انت تعبت وصبرت قد إيه، بس خلاص انت دلوقتي بتحصد نتيجة صبرك. استوعب واحدة واحدة. انت طلبت إيد ليلى وهي فكرت ولقيت إنها مش هتلاقي راجل زيك في الدنيا كلها وإنها هتكون محظوظة بيك، وعشان كده وافقت. آدم وكأنه يؤكد لنفسه وفي نفس الوقت يسألها: وافقت يا ريتال؟ ريتال بابتسامة: أيوه يا آدم، وانت تستحق موافقتها. راعيت ربنا فيها وحتى النظرة كنت محرمها على نفسك، وهي لسه مت...

قاطعها آدم: متنطقيهاش، مش عايز افتكر. ريتال: لازم تفتكر عشان تفتخر بنفسك حبيبي. انت إنسان نضيف وراجل شهم بجد، وأي بنت تتمناك. ولما انت بكل مميزاتك تحب واحدة، فالطبيعي تكون من نصيبك، مش كتير عليك أبداً إنها تقبل بيك. انت وليلى تستحقوا السعادة. آدم بلهفة: هسعدها والله، هعمل كل اللي بإيدي عشان أفرحها دايماً. هفضل أعشقها طول العمر. ريتال: وتسعد نفسك انت كمان و... قاطعها

مرة أخرى بلهفة أكبر: طول ما هي هتبقى سعيدة، أنا هبقى أسعد إنسان في الدنيا. ريتال: آدم اسمعني، أنا فهماك بس عايزك تفهمني. مشاعرك قوية أوي، ما ينفعش تطلعها مرة واحدة كده. واحدة واحدة عشان تقدروا تبنوا حياتكم. وهي كمان تبادلك مشاعرك العظيمة دي. ما تتنازلش أبداً عن إنها تحبك قد ما بتحبها وأكتر. وقتها بس هي هتكون سعيدة وانت كمان. سألها وعيونه تلمع بالآمال: هتحبني بجد يا ريتال؟

ريتال بابتسامة عاتبة: شايف انت سؤالك ده يدل على إنك لسه بتفكر في تجربتك في الماضي لما حبيت بنت تافهة. بص لنفسك دلوقتي ولشخصك. ليلى قبلت بيك عشانك وهتحبك إن شاء الله عشانك. آدم بأمل: إن شاء الله. ريتال: دلوقتي تتمالك نفسك وتخرج وتتعامل بعقل. هي صحيح قبلت، بس ده مش معناه إنه خلاص بقت مراتك. لسه هتقعدوا وتتكلموا وتتناقشوا وتبدأوا حياتكم بالتفاهم. ودلوقتي اتنفس كده بعمق نفس طوييييل لحد ما تحس براحة أكتر...

تنهد آدم وظل يتنفس بعمق كما طلبت منه. ريتال بمرح: أول مرة عمر يشوفك فيها تكون مجنون، وأنا اللي طول الطريق أقوله آدم عاقل، شخصية ناجحة، بنى نفسه بنفسه. وأقول فيك أشعار وقصايد. ومن الحظ الحلو أول مرة يشوفك فيها تكون انت أول مرة مجنون فيها. آدم باندهاش: إيه ده، عمر بره؟ أنا مأخدتش بالي خالص. ريتال: وانت كنت واخد بالك من حاجة غير جنونك بليلى أصلاً؟ وعمتاً دلوقتي تشوفه. يلا نخرج بقى عشان اتأخرنا عليهم.

عودة مرة أخرى لمكتب مروان.

كان عمر يجلس ويتعجب من نفسه. فهو أصبح يغار على ريتال بشدة. يغار عليها من كل شخص يقترب منها، يغار من أصدقائها لأنهم عرفوها قبله، يغار منهم لأنهم بسهولة يستطيعوا رسم الابتسامة الرائعة على وجهها. يغار من المرضى في المشفى لأنها تلمسهم. وأكثر شخص يغير منه هو ذلك مروان. هو مقرب منها، يعيش معها، يتناول الطعام معها. صحيح أنها ليست معه بمفردها، ولكن ذلك يشعله. يريد أن يكون هو لها الأقرب وليس رجل آخر.

ما أراحـه قليـلاً أنهـا تستقل بشقة أخرى مقابلـة لهـم تنـام بهـا، فهـم لا يفترقـوا جميعـاً الا وقـت النـوم. لا ينكـر أن وجـود مـروان بحيـاة الفتـايـات امـان آخـر لهـم، فهـم ثلاثـة فتايـات يعيشـون بمفردهـم ببلـد غريب. بالنسبة لماريـا فهـي تعتبـر مواطنـة أمريكيـة و ذلـك ليـس بالغريـب. اما ليلـه فقـد علـم بظروفهـا و الان معهـا شـقيقها. ولكـن ريتـال حبيبتـه كيف تعيـش بهذه الطريقة؟

كيف سـمحت لها عائلتهـا بذلـك وكيف اسـتطاعت قطـع علاقتها بهـم وايضـا تخلـت عـن الحيـاة المرفهـة والتـي كان جدهـا يوفرهـا لهـا. هي بـكل مايحيطهـا مـن غمـوض تحيـره. ومع ذلـك دق لهـا قلبـه. لقد اختارهـا فـؤاده عـن كل مـا رأى مـن نسـاء في العـالم. عندما علـم أنهـا تعيش بمفردهـا ظـن أن ذلـك لحبهـا للاستقلال، رغـم عـدم استسـاغته للموضـوع ولكنـه تقبلـه، خاصة عندمـا علـم بمسيـرتها التعليميـة و شـخصيتها القويـة. و بعـد كل ذلـك

وبالنهايـة هو رجل شرقي بمعتقدات وأفـكار شرقية لن تتغيـر ابـداً. وهذا الرجل الشرقي بداخلـه يرفـض أن تعيـش ريتـال بمفردهـا وان تقطـع صلـة رحمهـا. ولكـن هو يعشـقها. ها هو اعتـرف لنفسـه بـكل صـدق و دون مواربـة أن إعجابـه ب ريتـال تحـول إلى عشـق.

دخلـت ريتـال إلى مكتـب مـروان بصحبـة ادم والـذي بـدى مختلـف عما رآه منذ قليـل. ماريا: إيه يا بنتي كل ده؟ ريتال: انتي محسساني إن بقالنا سنة، دول هما ١٠ دقايق. آدم بهـدوء: احححححـم، أسـف يا جماعـة على الطريقـة اللي اتصرفـت بيهـا من وقـت مـا وصلـت. اعذروني لأن الأيام اللي فاتت كنت مشغول ومـش بنـام كويس بسـبب الشـغل وانتـوا عارفيـن إننا في فترة مهمـة بالنسـبالنا. مروان: عارفين عارفين، الحمد لله إنك عقلت.

آدم بغيظ: افتكر يا مـروان من كام شـهر كـدة كنت بقعد جنبـك أتكلم بالسـاعة والسـاعتين وانت ولا معبرني. دلوقتي بسـم اللـه ما شاء اللـه بقيت ررررخخخــم. ضحكت الفتيات وشاركهن عمر بالضحك، مما نَبِه آدم لوجوده. آدم بتهذيب: أهـلا بيك يا أستاذ عمر، وبعتذر منك على الموقف اللي حصل من شوية. عمر: لأ ولا يهمك، تقريباً أخدت فكرة عن سبب جنونك من شوية.

ابتسـم آدم بحـرج ونظـر إلى ليلـى التـي كانـت تجلـس بخجـل شـديد ووجـه احمـر مـن شـدة حرجهـا. عمر: وبما إنك وصلت وكلكـم متجمعيـن، أحب أستغل الموقف. ريتال قالت أنكم عيلتها، وأنا بطلبها منكم جميعاً. آدم بابتسـامة: إحنا يشرفنا طلبك. ومع احترامي ليك، الطلب ده ما ينفعش هنا. إن شاء الله تقدر تشرفنا بكرة، ووقتها تطلب ونتكلم. عمر بابتسامة: كلامك صح جداً، بس ليه بكرة مش النهاردة؟ آدم بتعـب

ومرح: لأ أنا النهاردة كفايـة عليا كده. وبعدين مافيش وقت. أصلاً دلوقتي هنخرج كلنا نروح نتغدى. تقريباً ده ميعاد الغدا هنا، وأنا جعـااااااان. وطبعـاً حضرتك معزوم معانا. عمر: لأ اعفوني أنا عشان تاخدوا راحتكم. ريتال: تعالى معانا يا عمر، وجودك مش هيضايق راحتنا أبداً. مـروان: هو ممكن يكون بيتحجج عشان يخلع أصلاً، بعد ما شاف الجنان اللي حصل من شوية.

ضحكـوا جميعـاً، بينما رد عمر قائلاً: لأ مش بخلع ولا حاجة، وطالما ريتال حابة وجودي يبقى أنا موافق. بس أنا اللي هعزمكم بمناسبة إني أول مرة أتجمع معاكم. آدم باعتراض: بس..... قاطعه مروان: يا عم خلاص نسيبه يعزمنا ونردهاله إحنا بكرة عندنا. ماريا تكمل حديث آدم: أيوه عشان عمر مايزعلش. نظـر إليهـم آدم بأسـتغراب، ولكـن تحدثـت ريتـال قائلـة: يلا طيب عشان أنا كمان جعانة. ليلى: وأنا كمان. اقترب آدم منها وهو يسألها: انتي جعانة؟

أوقــفــه مــروان قبــل أن يقتــرب منهــا وهــو يســحبه ليتقــدم أمامهــم معــه: أيــوة جعانــة، غريبــة دي. مش بـشـر وبتجــوع زيـنـا. نظـر عمـر إلى ريتـال التـي كانـت تقـف بجانبـه وتحـدث بمـرح: ده الرخامـة طلعـت مش عليا لوحدي.

ضحكـت ريتـال برقـة، وخرجـوا جميعـاً لـكي يذهبـوا للمطعـم المعتـاد لتناول الغـداء. وصلـوا إلى المطعـم، وقد اصر مـروان ان تركـب الفتـايـات بسـيارة ماريـا والشـباب مـع عمـر في سـيارته. ولكنـه في اللحظـة الاخيـرة قـرر أن يكـون هو في سـيارة الفتـايـات وتـرك ادم مـع عمـر بمفـرده. في الظاهـر فعـل ذلـك لكـي يشاكس عمـر و ادم، ولكـن في الحقيقـة هو فعـل ذلـك لـكي يعطـي الفرصـة لأدم و عمـر بالتحـدث بشـأن ريتـال. في سيارة عمر:

عمر: فعلاً رخم والله. آدم بابتسامة: لأء هو هزار حي بعد ما كان ميت. عمر بأستغراب: تقصد إيه؟ آدم: أقصد إن الحمد لله إنه بقى كده وقدر يتخطى اللي حصل معاه. هو مر بظروف صعبة شوية أثرت عليه، ودلوقتي هو يعتبر إنسان جديد. عمر: تقصد الحادثة اللي خسر فيها مراته؟

آدم: أيوه. ظاهر الأمور دايماً بيكون بسيط أو حادثة عادي زي اللي كل يوم بنسمع عنها. لكن اللي يعيش ده حقيقة ويكون واقعه ويخسر حبيبه وبعدها اللي حواليه يتأذوا بسببه وكل شـيء في حياته يتدمـر، كل ده كفيل إنه يقتله وهو لسه بيتنفـس. رد عليه عمر بصلابة وصدق: معاك حق. الحمد لله إنه تخطى كل ده. وكمان ليلى أخته، أنا تقريباً أعرف الموضوع بتاعهم. آدم: خلينا في الموضوع بتاعنا إحنا، ريتال؟ عمر بلهجة قاطعة واثقة: عايزها مراتي.

آدم: ريتـال مش زي أي واحدة ممكن تكون عرفتها أو شفتها في الدنيا. هي أصدق إنسانة ممكن تشوفها. هي القمة في كل شـيء. الإخلاص والطيبـة والحـب والصـدق. وأهم من دول القوة، ولو لزم الأمر بتكون في قمـة القسـوة. عمر بتنهيدة: سؤال واحد بس. هي قالت إن أصدقائها هما عيلتها، وإنها مالهاش عيلة غيرهم، وإنك واحد منهم. مع إنك بالفعل فرد من عيلتها. اشمعنى انت اللي ما قطعتش علاقتها بيك؟

آدم: لأني ما أذيتهاش، ولأني زي ما قلتلك هي قمة الطيبة، والطيب ما بيبعدش عن اللي ما بيسببله الأذى أو الألم. عمر: أفهم من ردك إنهم أذوها أو كانوا السبب في ألم ليها؟ آدم: ده سؤال هي تجاوبك عليه، مش أنا. عمر: آدم أنا مش بطلب منك تفاصيل، بس إن بنت تقطع علاقتها بعيلتها، رغم إن البنت دي بشخصية ريتال المحترمة والجـد والقوية ده، أنا صعب أتقبله. آدم ببساطة: يبقى ابعد عنها. عمر بلهجة قاطعة: مستحيل.

ليرد آدم بذات البساطة: يبقى تقبلها بكل اللي فيها. عمر: أنا متقبل ريتال وبكل ظروفها، بس محتاج أعرف. وزي ما انت قلت، التفاصيل كلها هعرفها منها لما أكسب ثقتها. لكن سؤالي، هل السبب إنقطاعها عنهم إنهم أذوها؟

آدم: بص هجاوبك لأني متأكد إن إجابتي هتفيدها أكتر ما هتفيدك انت. عيلتي كلها بتحب ريتال. مافيش حد فيهم بيكرهها أبداً. لكن أحياناً الحب ده بيأذي بدون ما نحس. الأنانية والتفكير في الماضي بيأذي. كل اللي هقولهولك إنهـم وجعوهـا أوي، لكن بدون ما حد فيهم يقصد إنه يوجعها أبداً. إلا إن بالنهاية هما مذنبين. وللأسف زي ما قلتلك ريتال قمة القسوة ومش بتسامح بسهولة، دا إذا كانت بتسامح أصلاً. عمر

بتركيز مع كل كلمات آدم: ده بالنسبة لعيلتك، ولا والدها من ضمنهم؟ أجابه بلهجة قاطعة: الكل وبدون استثناء أذوها. وآخر حاجة هقولهالك في الموضوع ده، قبل ما تيجي بكرة: لو شايف نفسك إنك هتكون وجع جديد في حياتها، يبقى ما تدخلهاش. ولو شايف إنك ماتقدرش تعوضها عن كل الخساير اللي هي خسرتها، يبقى ابعد عنها. لو مش هتقدر تقوم بكل أدوار الراجل في حياتها أب، أخ، صديق، زوج، عم، خال، وسند، يبقى انسحب من دلوقتي.

(وقبل أن يرد عليه عمر، رفع يده أمـام وجهـه) مش عايزك ترد على كلامي. إجابتك هتكون فعل مش كلام، وده هعرفه بكرة. وأنا سمعت عنك وعرفـت اللي يخليني أثق فيك كـ راجل يستحق الثقة. (وصلوا جميعاً المطعم وتناولوا الطعام وسط ضحكات ومشاكسات ونظـرات آدم التـي تلاحق ليلـى ونظـرات عمر التـي تلاحق ريتـال والنظـرات الخفية إلى مـروان)

في اليوم التالي، في شقة ريتال وبالميعاد المحدد، وصل عمر ومعه أجمل باقة من الأزهار. استقبله آدم ودخل ليجد مروان بالداخل، وأخذ منه الباقة ووضعها بجوار واحدة أخرى أتى بها آدم قبل قليل. مروان: يا أهلا بالعريس رقم واحد، كده تسيب رقم اتنين ييجي قبلك. عمر بابتسامة: أنا وهو واحد. مروان بمكر: انت شايف كده؟

عمر: مش مرتاح لابتسامتك دي. صفي النية، أنا أقصد مافيش حاجة اسمها رقم واحد واتنين. المهم إني جيت في ميعادي، فدماغك بقى ماتروحش لحتة تانية بدل ما أرجعها أنا. مروان: لا كتر خيرك، أنا دماغي مظبوطة مش محتاجة أي حاجة.

جلسـوا الشـباب يتحدثـون قليـلاً في عـدة مواضيع مختلفة. ما هي إلا دقائق وخرجت الثلاث فتـايـات تتقدمهـم ماريـا وهي تسـحب ليلـى مـن يدهـا. وقفـت الشـباب وقد تـم سـحرهم بسـبب طلـة البنـات عليهـم. يا الله، ثلاثة جميلات جذابات. لقد ارتدوا ثلاثتهـم اللـون الابيـض حتى ماريـا. نفس الفسـتان بنفس التصميـم عليهـن. فستان أبيض ليس له أكـام ولكن بأكتـاف قصـرة، تصميمـه بسيـط جداً ولكنه رائع، يصل لألسـفل ركبتهـن. لأول مـرة يـرى عمـر ريتـال بفسـتان، ولأول مـرة يـرى ذراعيـها وقدميهـا، وحتى تسريحة شـعرها مختلفة وحتى لونه. ماذا؟

لقد غيرت لون شعرها الأسود، ولكن بطريقة مذهلة أضفت على جمالها جمال. جعلته يقول داخلـه: ﴿جذابـة انتـي حبيبتـي مهمـا فعلتـي«.. اما ليلـى فهـي ايضـا قامـت بقـص شـعرها بأناقـة وارتـدت نفـس الفسـتان.. اختلطـت أنفـاس ادم بهـا وهي تنظـر الارض تستحي. رفع وجههـا إليـه. وماريـا تنظـر إلى مـروان تتأمـل ان تـرى منـه نظـرة اعجـاب بمظهرهـا وشـعرها الـذي غيـرت بعـض مـن خُصلـه. وقد كان لهـا ما أرادت. طلبت الاعجـاب ولكـن ما رأته بعينيـه كان أعمق من ذلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...