جلسوا جميعًا، الشباب مقابل الفتيات. عمر: أحب أبدأ أنا الكلام، ريتال قدام أصدقائك المقربين واللي هما بالنسبالك أفراد عيلتك أنا بطلبك للجواز. مروان: استنى بس لسه ناقص اتنين مجوش. عمر بأستغراب: مين؟ آدم بأبتسامة: كبراة القعدة اللي أنا وأنت هنطلب منهم. فتح مروان اللاب توب الخاص به وبعد دقيقة ظهر الحاج سالم والد ليلى وانضمت إليه زوجته خديجة. سالم: سلام عليكم.
(ردوا عليه السلام جميعًا، وليلى نظرت إليهم بأبتسامة فهي عندما أخذت مباركة والديها صباحًا تمنت أن يكونوا معها بالفعل) مروان: يا حج سالم يا حاجة خديجة الاتنين دول عايزين يتجوزوا بنتين من بناتنا، ها رأيكم إيه؟ مش موافقين صح؟ ضحك سالم ثم رحب بهم: أهلاً وسهلاً بيهم. عمر رغم أستغرابه لما يحدث: الله يبارك فيك يا حج، أنا عمر الجزيري، وأضاف موضحًا: بطلب إيد ريتال.
سالم: أهلاً بيك يا ابني، مروان وآدم كلموني عنك وأنا سمعت عنك سمع خير ونتشرف بيك. عمر: الشرف ليا يا حاج، أنا اللي اتشرفت بيك وبالحجة. خديجة: ربنا يبارك فيك ويوفقكم جميعًا يارب. (اللهم آمين، كان هذا ردهم جميعًا أيضًا) آدم: وأنا يا عمي بطلب إيد ليلى مبدئيًا منك، وإن شاء الله عن قريب هزورك في بيتك أنا وعيلتي عشان نطلبها.
سالم: يا ألف أهلاً وسهلاً بيك، أنت ابني التاني يا آدم ومن غير أي حاجة تنور أنت وأهلك، وزي ما قولتلك لما كلمتني أنا آمن على بنتي معاك لأنك أصيل يا بني واللي زيك قليلين. (عاشر أصيل إن جار الزمان عليك يجود) آدم: تسلم يا عمي، ودلوقتي إيه رأيك في عمر أهو قدامك أهه؟ سالم: بعد اللي قولتموه عنه مفيش كلام تاني، وطالما راجل ويقدر يصون الأمانة يبقى على خيره الله، فين ريتال؟ اقتربت ريتال من الكاميرا
والتي كانت موجهة للشباب: موجودة يا عمي. سالم: ربنا يوفقك يا غالية. ريتال: ويبارك فيك يا غالي. خديجة: ربنا يتمملك على خير يا حبيبة قلبي ويجعلها جوازة الدهر والسعد عليكي يارب ويسعد قلبك. ريتال بتأثر: اللهم آمين ولا يحرمني منكم أبداً. (أنهوا المكالمة المرئية معهم، ومن ثم انتقلوا إلى الشقة الأخرى حيث تم تجهيز كل شيء من قبل. وضعوا طاولتين للطعام معًا وتم تزيينها بشكل مناسب ولائق بالمناسبة)
تناولوا الطعام في جو عائلي لطيف ومرح لا يخلو من تبادل النظرات الهائمة. وقام عمر بتقديم هدية لريتال وكانت تتمثل في خاتم به ماسة سوداء رائعة وألبسها إياه بنفسه، وكما توقع ناسب مقاس الخاتم إصبع ريتال. فغمز لها عمر وقال: كنت في تحدي مع نفسي أنه يطلع مظبوط والحمد لله طلعت شاطر أهوه. خجلت ريتال وتمتمت بكلمات لم يفهم منها شيء.
بعد العشاء طلب عمر من ريتال أن يخرجوا سويًا ويتحدثوا، وهي لم ترفض بل إنها كانت تتوقع ذلك وتريده. دخلوا مكان رائع وما إن دخلوا إليه حتى سمعوا أصوات الموسيقى الهادئة. عمر: عجبك المكان؟ ريتال: أيوة جميل. عمر: أنتي اللي جميلة، أجمل بنت في الدنيا. ريتال بخجل: شكراً. عمر: شكراً أممممم لا يا ماما مرحلة شكراً دي عديناها خلاص. ريتال: على فكرة احنا لسه يدوبك مخطوبين. عمر: وده اللي هنتكلم فيه دلوقتي،
(فكر لدقيقة يحاول أن يختار كلماته بعناية) ريتال أنا سمعت كلامك لما رفضتي أطلبك من عيلتك في مصر ونفذت طلبك لما قولتلي اخطبك من أصدقائك، وللان مضغطتش عليكي في أي حاجة ولا عايز أضغط صدقيني بس أنا محتاج أحس إنك بتثقي فيا زي ما أنا بثق فيكي، دلوقتي احنا اتخطبنا يعني مفروض إني بقيت خطيبك و..... قاطعته ريتال: بدون كل المقدمة دي أنا فاهمة أنت عايز توصل لإيه، وبدون ما تطلب أنا كنت هتكلم معاك في الموضوع ده.
عمر: مش بس الموضوع ده كمان في تفاصيل لازم نتكلم فيها، زي هنتجوز إمتى وجوازنا هيكون هنا ولا في مصر وحياتنا بعد الجواز وتفاصيل كتير للأسف مفروض إني أتكلم فيها مع والدك أو جدك، وبسبب رغبتك لازم أنتي اللي تتكلمي فيها معايا. ريتال: وليه للأسف التفاصيل دي تخصني أنا وأنت، وطبيعي إن أنا وأنت اللي نتكلم فيها. عمر: لا يا ريتال مش طبيعي، ورغم عدم تقبلي لكل ده إلا إني متقبلك أنتِ، وده بالنسـبالي كفاية. ريتال بتوتر
لا تستطيع السيطرة عليه: أنت ليه مقولتش الكلام ده قبل كده؟ لاحظ توترها فأجابها بصدق: دلوقتي أو قبل كده أو حتى بعدين مش هيفرق ولا هيغير حاجة. أغمضت عينيها عدة ثواني وهي تحاول التحكم في نفسها، أما عمر فلم يستطع إلا أن يلوم نفسه كثيرًا لأنه فتح ذلك الموضوع الآن، ولكن هو لم يستطع أن يصمت. فتحت ريتال عينيها وقد نجحت في استحضار الساتر الجليدي
الذي يخفي انفعالاتها: لا يفرق وهيغير، وأعتقد إحنا لسه على البر، تقبلك ليا وعدم تقبلك لظروفي تناقض أنا مقبلوش. لعن عمر نفسه في سره ومن ثم تكلم دون أن يفكر: أنا بحبك. رأى كيف تغيرت تعابير ملامحها من الجمود إلى الصدمة، ولكنه
أكمل دون أن يبالي بصدمتها: مفيش حاجة اسمها إحنا لسه على البر، أنا بحبك وده كفيل إني أتقبل أي حاجة وأي ظروف، أنا مش معترض على ظروفك ولا قولت إني مش متقبلها، أنا قولت وجهة نظري في حاجة وإن الطبيعي بتاعها يكون إيه، إنما أنتي بكل ما فيكي أنا بحبك. مش هنكر إن في البداية ده كان مجرد إعجاب، لكن دلوقتي أنا بعشقك، بعشق ضحكتك وبموت في نظراتك الصافية لما تكوني مرتاحة البال، وبهوا ابتسامتك الشاردة لما تسرحي وأنتِ معايا، وبحبك لما بتتوتري ولما بتتعصبي.
أنا أعجبت بيكي وأنا مابشوفش أي حاجة من التفاصيل دي، كنتِ بالنسبة لي غامضة وبالنسبة للناس كلها كمان مش بس أنا، لكن لما أنتي سمحتيلي أقرب منكِ واتعاملتي معايا بطبيعتك،، عشقتك. ودلوقتي أهم سؤال نفسي أعرف إجابته منك، مش هسألك حبيتيني أو لأ،، بس هل قلبك تأثر بيا ولو مجرد تأثير؟ صمت وانتظر أن يسمع ردها والذي أتاه بصوت خافت جعله يشعر أنه أمام طفلة لا تفقه في الدنيا شيء تخشى أن تخطو خطواتها الأولى خوفًا من السقوط على وجهها.
ريتال بخفوت وارتجاف: عمر أنا..... قاطعها بلهجة لينة لا تخلو من الحزم محاولًا أن يبسط سؤاله: أه أو لأ يا ريتال؟ لتجيبه بخفوت: قبل ما أقولك أه أو لأ، هعرفك حاجة بسيطة، أنا لما بحب بحب بقوة ولما بكره ببقى أقوى، أنا صعب أحب وأثق وكمان صعب أكره إنسان، لكن سهل أسحب الثقة. (واشتدت لهجتها وقد تلاشى الارتجاف)
أسحبها و بدون ما أعمل اعتبارات لأي شيء حتى لو الشيء دا قلبي، كله قدام الخذلان بيختفي. إن شخص يخون ثقتي يبقى خذلني أشد خذلان. موضوع عيلتي واللي محيرك بالشكل ده هحكيهولك وهتعرفه لأن دا حقك، هو بسيط جداً، أنا عيلتي كانت ماما وبابا وبس، مفيش حد تاني معرفتش غيرهم عيلة،، والعيلة دي انتهت بموت ماما. قاسم رسلان لا يمثل ليا أي شيء لا هو ولا أي فرد من عائلته. وآدم علاقتي بيه شرحتهالك، هو أخويا وصديقي مش ابن خالي، أو بمعنى أصح أنا مش بعامله على أنه قريب من الدم وإنما بعامله بصفة هو اكتسبها في حياتي بداية من الصديق ونهاية بالأخ. نقطة وانتهى موضوع عيلتي.
عمر بهدوء: بداية كلامك روعة وأنا موافقك فيه، إنما نهايته... أنتي قولتي إن عيلتك ماما وبابا، مامتك الله يرحمها، طيب وأبوكي أقصد السيد الوالد؟ ريتال بجمود: السيد الوالد تنازل عن مكانته بحياتي ومش بس كده، ده تنازل عني بالكامل. عمر: مش فاهم؟ اختفى الجمود من عينيها وحل مكانه غشاء من
دموع أبت الهبوط بكبرياء: دي مشكلتك أنت مش مشكلتي، أنا أبويا نسي إن عنده بنت، أبويا حكم عليا إني أنساه وأعيش بعيد عنه ومن غيره وأنا قبلت بالحكم. (ما إن أنهت جملتها حتى استعادت جمودها واختفت الدموع كأنها لم تكن واختفى الألم أيضًا) فزع عمر من مقدار الألم الذي ظهر بعينيها وعلم أن من أمامه لن
تبوح بأكثر من ذلك القدر: وأنا دلوقتي يا ريتال بقولك إني متقبلك بكل ما فيكي وحتى ظروفك دي، وعايز أقولك إن كلامنا ده رفعك في نظري أكتر ومش عايز أعرف حاجة تانية ولا أي سبب، بس افتكري إني دايمًا موجود وأنا الوحيد اللي مسموحلك تتوجعي قدامه.،،، ودلوقتي بقى عايز إجابة سؤالي ها أه ولا لاء؟ ريتال: يعني عايز تفهمني إن الإجابة لسه موصلتلكش؟ عمر بمرح: يوووه أنتي عايزة تدوخيني صح؟
ريتال بأبتسامة: لو مالكش مكان في قلبي مكنتش أنا هبقى معاك هنا ولا نقعد مع بعض القعدة دي ولا تسمع مني اللي سمعته. عمر بتسامة: هتجننيني يا دكتورة،،، إحنا هنتجوز إمتى؟ ريتال بدهشة: إحنا لسه مخطوبين النهاردة!!!! عمر: أيوه يعني وإحنا هنقضيها خطوبة علطول؟ بصي، بصي أنتي قدامك شهر من دلوقتي وبعد الشهر هتكوني مراتي. ريتال بذهول: شهر إيه؟ أنت لسه بنفسك بتقول إن إحنا مقررناش هنتجوز فين ولا هنستقر فين ولا رتبنا حياتنا.
عمر: في خلال الشهر ده هنكون رتبنا كل حاجة يا ريتال متقلقيش،، طول ما أنا معاكي متقلقيش. ريتال: عمر افهم أنا مينفعش أتجوز الفترة دي نهائي لأسباب كتير. عمر بهدوء: وأيه هي الأسباب دي؟
ريتال: أولاً أنا حاليًا بشتغل على بحث مهم جدًا بياخد على الأقل ساعتين من يومي كل يوم. ثانيًا الشركة اللي أنا جزء منها وحسب اتفاقية بيني وبين صحابي إن إحنا أصلًا كلنا هنرجع مصر تاني إن شاء الله ونستقر هناك، حتى ماريا هتكون معانا. بس الكلام ده لسه وقت طويل عليه وفي أمور كتير محتاجة تتصلح. ثالثًا شغلي في المستشفى. عمر بتكشيرة صبيانية: إيه ده أنا مش في كل الكلام اللي أنتِ قولته ولا هكون رابعًا؟
ريتال بضحكة بسيطة: آسفة بس كل الحاجات دي كانت قبل ظهورك في حياتي، وشهر قليل جدًا عشان أنتقل لمرحلة تانية ونعدل الأولويات. عمر: طيب ما تعملي كل ده وإحنا مع بعض، أنا مش بقولك هنتجوز ونرجع مصر علطول، لاء الأمور هتفضل زي ماهي بس الفرق إن كل ده بالمشاركة بينا.
ريتال: عمر أنا حقيقي محتاجة وقت، وقت عشان أعرفك أكتر، وقت عشان أتعود عليك وعلى وجودك في حياتي، وقت عشانك قبل ما يكون عشاني، أنا عايزة أرتاح يا عمر، حاسة إني قضيت طول عمري أجري في سباق مع الزمن ومحتاجة أرتاح من السباق ده، عايزة أستقر وأكون بيت وعيلة وأولاد، عايزة حياتي تتبني صح وعلى أساس قوي، وكل اللي أنا بحلم بيه ده عشان أنفذه محتاجة وقت.
عمر بتسامة: كل حكيتيه دلوقتي مجرد ما تخيلته معاكي فرحت،،، وأنا مش هضغط عليكي وليكي كل الوقت اللي تحتاجيه، بس أنا كمان ليا طلب زي ما أنتي طلبتي الوقت. ريتال بتساؤل: طلب ولا شرط؟ عمر: لو شرط كنت قولت إنه شرط وأنتي عارفة إني صريح زيك بالظبط،،، طلبي ليكي مطلق الحرية تقبليه أو ترفضيه (وابتسم ابتسامة جانبية ماكرة) بس أنتي اللي هتتحملي نتيجة رفضك في حالة قولتي لاء. ريتال: اممممم طيب أسمع طلبك الأول.
عمر: بعد أسبوعين نكتب كتابنا وتكوني مراتي رسمي عشان نقدر نتعامل مع بعض ونعمل كل اللي أنتي قولتي عليه دلوقتي سوا، وقبل ما تردي في حالة رفضك برضه هنعمل كل ده سوا وأبقى كل شوية قولي حدودك يا عمر، بس حقيقي أتمنى إنك توافقي. ريتال بعد تفكر لدقيقة واحدة: وأنا موافقة يا عمر، وأتمنى منك متندميش على موافقتي في الخطوة السريعة دي. عمر بسعادة: أنا هعتبر نفسي سمعت كلمة موافقة يا عمر والباقي مسمعتهوش.
ريتال: لاء أنت سمعت كلامي وأمنيتي فيك. أمسك يدها اليمنى التي بها خاتمه وقبلها برقة في باطنها: أنا عمري ما خنت ثقة حد فيا يا ريتال وأنتي أغلى حد على قلبي، فتتخيلي إن يوم ما أخون هتكوني أنتي الشخص ده؟ سحبت يديها منه بخجل ورفعت عينيها إليه بصدق: أنا متخيلتش فيك أي شيء سيء، أنا قبلت بيك يا عمر بعد ما حسيت إنك الشخص اللي أنا كنت منتظراه من زمان أوي.
عمر: وأنا هعمل المستحيل عشان يدوم إحساسك ده، أول مرة أشوفك لابسة فستان ومن حسن حظي إنه أبيض، أنا شايفك ملاك يا ريتال. ريتال بابتسامة خجولة: أنا لبسته عشانك. عمر بابتسامة واثقة: عارف بس متعمليهاش تاني. ريتال بتعجب: نعم؟ عمر: ممنوع تبينيني أي حتة في جسمك لا إيدك ولا رجلك، أنا من يوم ما عرفتك وأنتي مقفلة خالص، تيجي النهاردة تخربيها يدوبك راسك اللي بشوفها، لكن النهاردة أيييييه
(قالها وهو ينظر إلى كل ما يظهر من جسدها لتخجل هي من نظراته) الكلام ده ممنوع. نظرت إليه بعمق فهي لم تتوقع أبدًا يتحـدث معها في ذلك أو لاحظ حتى نوعية ملابسها. عمر: ماتبصيليش كده، أيوة أنا محبش حد يشوف جسم مراتي. ريتال بابتسامة مستفزة: بس أنا لسه مش مراتك. عمر: لكن بعد أسبوعين هتكوني مراتي، ولا عندك رأي تاني؟ ريتال بقلب يخفق: لاء معنديش أي آراء تانية، أنا موافقة.
بعد أسبوعين، وفي اليوم الموعود، كان آدم يقود سيارته وبجانبه مروان، وفي المقعد الخلفي الثلاث فتيات، وليلى وماريا يغنون مع الأغاني المصرية الشعبية التي شغلوها بالسيارة، أما ريتال فهي كانت شاردة في الأيام الماضية. عمر جعلها أسعد إنسانة حقًا في هذه الأيام، من يتحدث مع عمر يظن أنه إنسان بسيط ولكنه ليس بتلك البساطة فهو شخصيته آسرة واستطاع اقتحام قلعتها الحصينة. الأمس فقط اعترفت لنفسها أنها تشتاق إليه، نعم هذا المحتال كيف
له أن يكون بحياتها ليلاً ونهارًا حتى وهو يعمل يحدثها على الهاتف وقبل دخولها غرفة العمليات وأيضًا بعد خروجها، هو أحاطها باهتمام شديد كانت هي بحاجة إليه. يعرف كيف يعاملها وحتى إذا اختلفت آراؤهم يتعامل بدبلوماسية ويتناقش، أحيانًا يصر على رأيه ولكن ليس ذلك الإصرار الذي يشعرها أنه يريد تملكها أو تقييدها، ببساطة عمر استطاع أن يصنع لنفسه مكان بحياتها
(تنهدت بشوق) ومن ثم اختفى منذ عدة أيام لعمل هام وأخبرها أنه سوف يقابلها مباشرة في السفارة يوم عقد القران وأخبرها صراحة (يمكن تشتاقيلي ويمكن يمكن تقوليلي وحشتني) وكان له ما أراد هذا المحتال اشتاقت إليه حقًا. وأخيرًا وصلوا السفارة المصرية. نزل آدم من السيارة وهو يحاول الابتسام حتى يخفي قلقه وتوتره. وجدوا عمر ينتظرهم ومعه رجلان آخران. اقترب آدم من ريتال التي وقفت ثابتة من أن لمحت عمر ومن معه.
نطق آدم باسمها بلهجة خافتة وكأنه يريد أن يعرف رد فعلها: ريتال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!