قبل الفرح بيوم، سلمان: إيوة يا متر، عامل إيه؟ خيير! المحامي: إيه يا سلمان بيه! إيه المصايب الكتيرة دي؟ سلمان: مصايب إيه تاني؟ فيه إيه؟ المحامي: إنت مرفوع عليك قضيتين تانيين غير قضية الورث. سلمان: إنت بتقول إيه؟ قضايا إيه تاني؟ المحامي: واحدة شروع في قتل من قبل المدعو إبراهيم رشيد والسيدة جدايل سمعان والسيدة مروة البحاري، والتانية دعوى بإجبار على البغاء وتشويه سمعة، زي رد شرف كده.
سلمان: يادي المرار الطافح والحزن المجندل، والعمل إيه يعني يا ريس؟
المحامي: اهرب يا سلمان، اهرب وحاول التخلص من الشهود دي بأي تمن، لأنهم لو شهدوا وصدر عليك حكم، هتاخد في كل قضية عشرين سنة بعد تخفيف الحكم. إنما لو خرجت مصر، هيبقى حكم غيابي ومش هتعرف ترجع مصر غير بعد سقوط الحكم عليك، بس هتبقى بره وحر نفسك، يعني أجل الضررين وخير الأمور أوسطها. النهاردة أول جلسة بعد ساعة، وأكيد كلهم هيحضروا، لازم وجودهم. الأمر كله في إيدك إنت. سلمان: طب وفين التخلص منهم؟ ما تبقاش دي قضية تانية؟
المحامي: بس إخلص بس وجهز حالك، وأنا بعدين هتصرف. يلا سلام. سلمان: سلام يا متر. أغلق الهاتف. سلمان: يا ولد! اطلع بسرعة البرج تحجز لي تذكرة طيران على أي دولة عربية، وخليهم يجهزوا شنطتي بحاجتي، يلا خلص عقبال ما أعمل تليفون. الولد: ماشي يا باشا. سلمان: خلص يا ولد. الولد: جدام البيت؟ جدام المحكمة؟ في أي داهية، على العشية أو بكرة تخلص. لو على التلاتة يبقى زين الزين. سلمان: يلا يا ولد، شهّل. خلصوني عاد.
تفاجأ سلمان بقوة من رجال الشرطة يدخلون عليه. الظابط: هاتوه يا ابني إنت وهو، ودوروا على أي سلاح موجود في المكان. إنت دور فوق، وإنت دور في الدور اللي تحت. سلمان: فيه إيه يا باشا؟ وأنا عملت إيه عاد؟ الظابط: هتعرف في القسم يا حبيبي. يلا يا أخويا، يلا. عاملي ذئاب الجبل؟ وسلاح ودنيا؟ أخذوا سلمان وهو يصرخ ويستغيث بأي من رجاله، ولكنهم حين دخول رجال الشرطة من البوابة هرب من هرب وأمسكوا من أمسكوا به، وشحنوا جميعاً على البوكس.
في منزل العروس، صباحاً باكراً، تسحبت جدايل وإبراهيم معها وخرجا سوياً دون أن يراهما أحد، حيث كانا في بداية ضوء النهار حوالي الخامسة. وكان الرجال المكلفون بحراسة المنزل من قبل سلمان لم يخرجوا من مخبئهم. جدايل: شهّل يا ود عمي، الله يخليك. فوت بسرعة يا إبراهيم، عاوزين نشهّل ونروح للبت بدري قبل معاد المحكمة. إبراهيم: أهو خلاص، أدينا في الطريق. كلها نص ساعة ونكون هناك. بعد ما يزيد عن النصف ساعة،
إبراهيم: يلا يا ستنا، انزلي. نزلت جدايل وغطت وجهها، ودقوا على مروة. خرجت وأخذتها سريعاً وصعدت ثانية للسيارة هي وجدايل. مروة: صباح الفل عليكم يا حبايبي. فطرتوا؟ جدايل: ولا دجناه والله! لما نرجع عاد. إبراهيم: أنا كل همي نخلص المشوار ده الأول ونروح. وبعد كده نبقى نفكر في أكل ولا شرب. مروة: ومين سمعك. قدامنا قد إيه؟ إبراهيم: نظر للساعة. يعني ياجي ساعة وشوية، ومفروض إننا أول قضية هتجابل الهيئة.
جدايل: طب شهّل يا أخويا، شهّل. وإنتي يا مروة، لما ننزل تبقي تخبي وشك زين، وأنا كمان هعمل زيك زين. عقبال ما نشهد ونطلع بالسلامة. بالفعل سارت خطتهم مثلما رتبوا لها بحذافيرها. وصلوا ودخلوا دون أن يراهم أحد. إبراهيم يغطي وجهه بشال مقصب، والسيدات كلٌ منهم مغمغمة بالسواد من رأسها لأخمص القدم. ولم يراهم أحد.
بعد حوالي الساعة التاسعة، بدأت الجلسة وأدلوا بأقوالهم، وعلموا بالداخل أن سلمان قد ألقي القبض عليه. صرخت مروة بفرح وظلت تزغرد داخل المحكمة. وخرجوا دون تخفٍ وهم يظنون أنهم انتهوا من شره. وفوجئوا بطلق ناري يصوب عليهم. مروة: يا مري! صرخت. طاطي يا جدايل، طاطي يا بت عمي. يا لاهوي! إبراهيم: يا نهار مغفجل. شهّلوا، شهّلوا نتدارى.
جدايل: تقف مذهولة لا تعرف كيف تذهب يمينها أم يسارها. تذهب تلك الناحية تارة، وتارة أخرى تلك الناحية. يا أبووي! أنتو رحتوا فين؟ بسرعة جذبتها مروة من يدها. مروة: تعالي يا شيخة، اهنه. إنتي مسطولة؟ هيموتوكي؟ اتخشبتي عاد! وجروا بعيداً عن المكان، وقامت المحكمة على قدم رجل واحد ليمسكوا بمن يطلق الرصاص. إبراهيم: يلا، يلا، يلا يا بنات في الهوّجة على العربية، يلا!
وهرولوا وراءه. دخلو السيارة وطار الرجل بها ولا يعلم على سرعة كم يقود السيارة. في الطريق، إبراهيم: الحمد لله، الحمد لله. تفتكروا إيه ده؟ هو ولا حد تاني ليك معاه عداوة يا سِت؟ مروة: إيه يا أخويا؟ ما تحسن خشمك وامسك لسانك عاد! جدايل: إيه اللي كان بيحصل ده؟ هو هييجي؟ وأنا عمري عديت حد؟ الله يسامحك يا خوي. بكت وكأنها استيقظت من الصدمة، وأخذت تصرخ، تصرخ. من الممكن لأول مرة في حياتها أن تكون صرخت هكذا.
بعد ساعة أعادوا مروة لمكانها، ثم عادوا لمكانهم. ودخلوا للداخل ثانية في حوالي الحادية عشر. كانت البشر قد بدأت تأتي على بين العروس، وكأن المنزل تحول فندقاً أو لوكانده من زحام الأحباب والأقارب. أناس يخرجون ويدخلون. أصدقاء العروس منهم من تزغرد ومنهم من تغني ومنهم من ترقص. وجدايل تبدو عليها الفرحة بالفتاة بعدما دخلت. وبسرعة دخلت بخلسة لغرفتها وتحممت ووضعت الثياب التي كانت ترتديها، ثم نزلت للأسفل لكي تتعامل وكأنه لم يحدث شيئاً. أخذت تزغرد وتفرح مع صديقات الفتاة.
الفتاة التي كانت تبدو مذعورة ومتوترة، لا تتحمل كلمة من أحد. كانت تقف معها أمها وبعض صديقاتها. تهاني: مبروك يا عروسة، ربنا يتمم لنا بخير يا جلب أمك. إسراء: شهّل يا ما، الله يخليكي. جلبي مجبوض وخايفة. معرفشي فيه إيه! اللهم اجعله خير يا رب. تهاني: إيه يا بت مالك؟ عاملة كيف ما تكون خرّجتك مش دخلتك! ما تستهدي بالله عاد! إسراء: أنا عاوزة خالة جدايل. نادوا لي عاد! تهاني: عاوزة منها إيه دلوقتي؟
ماهي تحت مع الناس يا بتي، ماحدش فاضي دلوقتي! إسراء: بإنفعال: هاتي خالة جدايل دلوقتي، لاحسن والله هقول لك مامتجوزة. تهاني: يا مري يا آني! هو يوم باين من أولته! حاضر، حاضر. يا جدايل! جدايل! إنتي فين عاد؟ وأخذت تلفلف عليها في المنزل، حتى وجدتها. تهاني: إنتي فين عاد؟ البت عاوزاكي فوق. جدايل: وإيه؟ مالها؟ خير يا رب؟ تهاني: معرفاش. متضايجة ومتحرّقة وراسها ألف سيف تطلع لك فوق. جدايل: يلا طيب. تعالي. وصعدوا للأعلى.
جدايل: إيه يا إسراء؟ مالك يا بتي؟ إسراء: قامت من مكانها: خالة جدايل، أنا مرعوبة وخايفة عاد! الحقيني، أنا معوزاشي أتجوز. بكت الفتاة: معوزاش خلاص. جدايل: طيب سيبونا لحالنا شوية يا جماعة، ممكن؟ تهاني: طب يا بنات، اطلعوا خمسة كده. إسراء: وإنتي كمان يا ما. اخرجوا وياهم. تهاني: بقى كده؟ ماشي يا بتي، ماشي. خرج الجميع وبقيتا لحالهما. جدايل: أدهم خرجوا يا ستي ومافيش غيري أنا وإنتي. هه. مالك عاد؟ إسراء: مالي؟
قولي مش مالي. مرعوبة وخايفة ومفهماش أي حاجة واصل، وجلبي كنه عليه حجر. تيجي له! وأمي ما فهمتنيش أي حاجة واصل، سيباني أدخل بالبركة كده، وجلت لها بدي أفهم أي حاجة. جالت جوزك راح يعرفك. كيف يعني راجل غريب عني اللي يعرفني ليلة كيف دياتي وأمي ما يعني ما دخلتش عليا واصل. بكت: طيب أعمل إيه؟ جدايل: يا جَلبي يا بتي؟ كل ده جواتك وما اتحدتيش؟
طيب تعالي لول كده لجل أقولك حاجة. هاتي ورقة ودبوس وتعالي حدايا. تعالي اجلسي جاري، أنا هرقيك رجوة وتبقي زينة وأفهمك كل حاجة إنتي جهلاها. وضحكت قائلة: كنت نصحت روحي لول يا بتي. ههههههه. تعرفي آني كان شكلي يضحك وآني عروسة وكنت عموت من الرعشة. ههه. ودخل بوكي عليا، شدني من تحت السرير، وجعد يضحك لحد ما جاله يابس. تعالي يا بتي. إسراء: بفستان عرسها: خدي يا خالة، شهلي. لسه المكياج واللغمطة دي.
جلست بجوار جدايل لترقيها، وأخذت تقرأ عليها الرقية الشرعية وكل آيات الحفظ من العين والحسد، وقامت برقيتها. ثم أنهت ما تفعل، ثم حدثتها قائلة: جدايل: خدي بقى، اخرجي الورقة دي. هههه. دي اللي خدت العين وراحت. أمي كانت بتعمل كده معانا وإحنا عيال. طبعاً كلها خزعبلات. الحافظ هو الله يا بتي، بس اخرجيها عشان حرام تترمي في الزبالة. إسراء: حاضر يا خالة. وأحرقت الورقة. جدايل: تعرفي يا بتي؟
إن قول الرسول: "واعلم أن لو اجتمعت الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك". فعلاً حج قوي قوي. إسراء: ليه يا خالة؟ فيه حاجة جرت لك؟ جدايل: إيوة حصلي. وأخذت تقص عليها ما حدث أمام المحكمة في الصباح. إسراء: يا أبووي! أنا جلبي حاسس والله. والموضوع خلص ولا لأ عاد؟
جدايل: والله يا بتي ما أعرف. المهم تعالي يا بت يا فجرة، لما أفهمك حبة حاجات مهمة في الليلة الغابرة دياتي. وضحكت هي وإسراء. جدايل: اسمعي. أهم حاجة متخافيش واصل. تبقي عادي. ووو. أخذت تتحدث معها وتشرح لها بعض الأشياء المهمة، وظلت تضحك هي والفتاة حتى فات نصف الوقت. وتركتها ونزلت حتى تتجهز وتلبس أطفالها وتستعد لميعاد العرس. في الليل، ليلة الحادث أو ليلة الزفاف.
زحمة وزغاريد في كل مكان. صواني محملة بالطعام تطلع وتنزل. بيت مكتظ بالبشر. الجميع يزغرد، الفرحة تبدو عليهم. أمام المنزل شادر للأفراح. على صوت المزمار ترقص الأحصنة والطبول تقرع، والرجالة بالخارج يحطبون بالعصا، تلك الرقصة الشهيرة. وهناك من يقف ممسكاً بمايك يغني بعض الأغاني الصعيدية من الفلكلور الصعيدي فوق مسرح. حشود من البشر وكأنه مولد. إبراهيم يقف مستقبلاً ضيوفه، واقفاً يرتدي أبهى ثيابه. منظره يشرف تلك العروس.
العروس التي هي في الداخل صنعت عالماً آخر، حيث جهزت سطوح المنزل بكافة معدات القاعات وجهزت لها خصيصاً هي وصديقاتها البنات فقط، وكأن بالأعلى قاعة أفراح. كل النساء تأتي لتجلس بالأعلى في مكان مخصص لهن. لا يعتلي المسرح منزلاً آخر ولا يراهن أحد سوى الله.
الفرحة تزين المكان بالكامل من الأسفل للأعلى، والعروس ترتدي فستانها متزينة، فرحة ترقص بعزمها على بعض الأغنيات الصعيدية الخاصة بالزفاف. وتهاني تكاد تطير فوق السحب من فرحتها بابنتها البكر. جدايل تقف معها وكأنها أمها أو أختها، تفرح قلبها بوجودها معها بالأعلى. ثم تنزل للأسفل لتقف وسط الرجالة والمعازيم لتأخذ التهنئات من معارفها وتستقبلهم هي وتوصلهم لإبراهيم حتى يقوم بباقي ضيافتهم على أكمل وجه.
وفي وسط ذلك الزحام نزلت لها ربي ووجدت إبراهيم واقفاً وسط الرجال ليحطب، فنزلت مقابله له كنوع من المزاح معه. سحبت عصا من أحد الرجال، وضحك الجميع على ما تفعل. إبراهيم: بتعملي إيه عاد يا ما؟ هتفضحيني! ربي: حطب أجصادي يا ولد. صاح الجميع بالضحك. جدايل: ههههههههه. عادت الجملة مرتين ثم دخل إبراهيم. وظلت ربي تضحك وتحدثه بضحك، والتفتت لجدايل: يلا يا كبيرة. ههههههه. همت جدايل لتحدثها، وحدث ما حدث في وسط الزحام.
جدايل: إيه يا خالة ربي؟ هنتهزروا؟ ربي: تعالي يا بت، حطبي قصادي. خايفة لا تتغلبي، مش كده؟ جدايل: أيوه. صوت طلق ناري في الهواء. آآآآه. الحقوني. جاءت بسرعة البرق انقلب الزفاف وصوت الزغاريد إلى صوت صرخات وعويل. جدايل، جدايل يا خلق، أسعاف بسرعة. إلحقوها. تفرّق البشر والجمع من حولها، بعضهم تم حول جدايل والبعض الآخر اتجه ناحية الطلق الناري. بسرعة البرق نقلت جدايل إلى الدار بالداخل، والعروس تلطم وتصرخ.
إسراء: يا أمي يا إسراء، يا سواد ليلتك يا إسراء! بكاء ولطم وجه. تهاني: يا سواد ليلتك يا بتي. أخذت تضرب على رأسها. وه وه وه وه وه. بكاء وصريخ. جدايل: بتنهد وأخذ نفسها بالكاد وتزفره بالكاد: خلوا البت تكمل ليلتها عاد! متعكننوش عليها ليلتها يا خلق! هاه هاه هااه. ربي: إنتي فين ولا فين عاد! خليكي فحالك وفاللي إنتي فيه يا بتي. جدايل: دخلي البت. خلصي الليلة يا ربي، دخلي البت بالله عليك.
وغابت جدايل عن الوعي. وصل الإسعاف ودخل ممرضتان ورجل. دخلو إلى الداخل وحملتها النساء وساعدهم الرجل من بعيد وحملوها إلى الأسفل ليذهبوا بها على المستشفى. ووقفوا قليلاً أمام الباب ليحملوها للعربة. أفاقت جدايل لتتأوه قليلاً. أما في الخارج، بعدما ذهبوا ناحية الرصاص. عصابة من الرجال آتين برجل ملقى مضروب من كل اتجاه. سقط الغطاء من على وجهه. رفعت جدايل رأسها قليلاً وفجأة شهقت (حااااه)
صاح الممرضات: حملوها يلا، ارفعوا، خلصوا. الكبيرة هتروح مننا، يلا! وحملوها على العربة ثم ذهبوا بها، وانقلب العرس وليته لليلة حزينة. جري من جري وراء جدايل ليلحق بها، والبعض الآخر ذهب ليوصل العروس لمنزلها. وقام رجال الشرطة البواسل بالقبض على المجرم الذي أطلق الرصاص واعترف أن سلمان هو من قام بالدفع له ليفعل ذلك. وأخذوه على المركز أيضاً.
أما عن جدايل، فبعد مرور الساعات، قاموا بالإسعافات اللازمة لجدايل وتم إنقاذها، حيث أخذت الرصاصة في كتفها، وكادت أن تصل للعظام، لكن الأطباء أسعفوها وقاموا بعمل اللازم. في الصباح، قامت العروس على أحلى صباح في حياتها، يوم دلالها وتجهيز الفطور لها من قبل الزوج. وظل عبد الباري يدللها حتى ذابت من فرحتها بين أحضانه ثانية. وفاقت جدايل على استجواب المحققين. المحقق: هاه يا ست جدايل؟
يهمني أسمع منك كل حاجة. إيه اللي حصل بالتفصيل؟ جدايل: أنا كنت واقفة في الفرح كيف أي حد، بكلم الست ربي. جمت جأتني طلجة هنا. معرفشي جأتلي منين، إلا لما لمحت وشه. المحقق: أيوة، هو مين بقى؟ جدايل: واحد من رجالة المدعو سلمان البحاري كان واقف حارس عالبوابة يوم ما رحنا عنده لجل نرجع حاجته اللي واكله في بطنه.
وكيل نيابة مع المحقق: احكي لنا كل حاجة يا جدايل. أنا عرفت إن فيه قضية إنتي رافعاها عليه، فاحكي لي بالتفصيل عشان أقول لك هتفيدنا في التحقيقات. جدايل: حاضر يا باشا، أنا هحكيلك على كل حاجة من طقطق. لِسلام عليكم. وأخذت تسرد الأحداث من أول يوم دقت بابها مروة في الليل. وكيل النيابة: عارفة يا جدايل إنك فدتينا جدا في القضايا دي؟ كده التهم لابساه لابساه بكل الأدلة دي. جدايل: أتمنى من الله إنه ياخد عذابه في أسرع وقت.
بعد يومين تماماً، خرجت جدايل من المستشفى بحالة شبه جيدة. وكان قد ألقي القبض على الرجال المبعثرون حول منزلها بتهمة حيازة سلاح بدون تراخيص وأفعال منافية للقانون. أما في منزل العروس، ففي ذلك اليوم وكان اليوم الثالث من عرسها، صعدت تلك الحما بخيتة في الصباح لتدق على باب شقة ابنها. بخيتة: تخبط بعزم يدها وكادت أن تخلع الباب. عبد الباري! يا عبد الباري! إيه يا ولدي؟ نايمين في كهف؟
قامت إسراء مخضوضة من الخبط والرزع. قامت تجري نحو الباب. إسراء: فتحت. إيه يا حماتي؟ فيه إيه؟ فيه حد يصحي حد من نومته كده؟ بخيتة: يا أختي، النهاردة صحيتك، بكرة لازم تجومي لحالك في نفس المعاد تجهزي الفطور وتفطري إنتي وجوزك وتبقي تطلعي. واعملي حسابك من أول الأسبوع الجاي، فطور وغدا وعشا، وكلاته تحت. تركتها ونزلت للأسفل والفتاة في حالة دهشة وانفعال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!