الفصل 5 | من 7 فصل

رواية غابة ادم الفصل الخامس 5 - بقلم نوبرومس

المشاهدات
17
كلمة
409
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عاصم.. بضحكه شريره نفذ، وأنا عارف هبعت إيه لآدم. فاروق.. هتعمل إيه؟ عاصم.. الجانب الميت من الغابة عايزه يدخل على الجانب الحي. فاروق.. بس ده مستحيل. عاصم.. مفيش حاجة اسمها مستحيل، أنا عايزك تنفذ وبس، ولا عايز سرك الحلو ينكشف قدام مريم لما ترجع تفتكر كل حاجة. فاروق.. أنت وعدتني إنك تاخد مريم وأنا آخد العرش. عاصم.. الوعد ده قبل ما ندخل. فاروق.. قبل ما ندخل إيه؟

عاصم.. اللي أنت متعرفهوش إن نادرة هي صاحبة اللعنة وهي اللي تقدر تنهيها. فاروق.. قصدك إيه؟ عاصم.. قصدي إن الليلة اللي قررتوا تقتلوا فيها آدم، نادرة سمعتكم، وفي اللحظة اللي كنت هتنزل فيها سيفك على آدم، هي نفس اللحظة اللي آدم اختفى فيها. فاروق.. طب وآدم؟ عاصم.. متخافش، آدم معرفش إن سبب اللعنة دي تبقى نادرة. ونادرة مش لازم تنزل على بحيرة ماء الذهب أبداً. فاروق.. استنى وشوف أنا هعمل إيه.

عاصم.. أي كان اللي هتعمله، لازم على الأقل ياخد يومين، تاني يوم يعتبر عدى وفاضل يومين، وساعتها هقدر أدخل الغابة. في الوقت ده، في الغابة. العجوز ومريم نايمين. وفجأة الأرض بتتشق والقفص اللي فيه مريم بيقع. العجوز.. بصوت عالي: نادراً! مريم وهي متعلقة في حجر: طلعني من هنا، أرجوك ساعدني. العجوز.. أي كان اللي هيحصل دلوقتي، أنا عايزك تغمضي عينك.

العجوز بيشيل الغطاء من عليه ويركز بعينه على القفص، وبيفتحه وبيخرج مريم اللي بتبقى طالعة طايرة من تحت الأرض. العجوز لسه مفتح عينيه ومريم مغمضة. وفي ثواني مريم بتروح فاتحة عينيها. بس إيه ده؟ مريم متحولتش، بس اللي شفته مريم ساعتها كان أوحش من إنها تتحول لتمثال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...