الفصل 4 | من 7 فصل

رواية غابة ادم الفصل الرابع 4 - بقلم نوبرومس

المشاهدات
22
كلمة
995
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أدم لسه رايح ينقذ مريم، فجأة الساعة دقت 12 وبيختفي. مريم واقفة مكانها مبتتحركش قصاد الأفعى. وفجأة الأفعى بتتحرك وبتجري قصاد مريم، ومريم لسه واقفة مكانها مبتتحركش من الصدمة. ولسه الأفعى هتلف على مريم، العجوز بيقف قصادها وبيقسم الأفعى اتنين بسيفه. ومريم بيغمى عليها وبتقع في إيد العجوز. العجوز: لو تعرفي استنيتك قد إيه. صحيح شكلك اتغير. بس هتفضلي ديما نادرة اللي حبيتها. العجوز بياخد مريم وبيطلعوا بره نص الغابة الشرير.

وبيرجع بيها عند الشجرة. مريم بتفوق بتلاقي نفسها في حضن رجل عجوز ومغطي وشه. مريم وهي بتبعد عنه بخوف: إنت تاني؟ إنت عايز مني إيه؟ العجوز: متخافيش، أنا مش هاذيكي، بس لازم تسمعي كلامي. إحنا لازم نمشي من هنا. مريم: كأني سمعت الصوت ده قبل كده. إنت مين؟ بعدين أجي معاك ليه؟ أنا لازم أخرج من الغابة دي بأي طريقة. العجوز: أنا أعرف مكان الخروج. لو عايزة تطلعي من الغابة لازم تيجي معايا. مريم: أجي معاك إزاي؟

أنا حتى معرفش إنت مين. ولحد دلوقتي مش عارفة أخرج من الغابة دي والشاب اللي كان معايا راح فين؟ العجوز: اسمعي، إحنا لازم نمشي من هنا. مريم: أنا مش ماشية من هنا غير لما أعرف إنت مين. أنا عايزة أشوف وشك. العجوز وهو بيكلم نفسه: مينفعش أكشف عن وشي. أقولها إزاي إني أدم وإن اللعنة خلتني الصبح أدم وبالليل بتحول لعجوز؟ كل اللي يبص في عينه بيتحول لتمثال. مريم: ها؟ هتخليني أشوفك ولا أفضل قاعدة هنا؟

العجوز: إنتي شكلك مش هتيجي بالذوق. مريم: قصدك إيه؟ إنت متعرفش تعمل معايا حاجة. إنت مجرد رجل عجوز. ولولا إنك كبير، أنا كنت اتصرفت معاك تصرف تاني. العجوز بيديق أكتر: إنتي قد كلامك ده؟ مريم: أنا مش فاهمة إزاي عجوز وصوتك شاب في الثلاثينات على ما أعتقد. مريم لسه بتقرب وهترفع الغطاء اللي على راس العجوز. العجوز: لو كنت مكانك مكنتش هعمل كده. مريم خلاص أيديها قريبة.

في ثواني العجوز بيرفع إيده لفوق وبيحبس مريم في قفص وبيخليه طاير وبيبقى ماشي جنبه. وبيمشي العجوز ومريم اللي في القفص جمبه. مريم: ده مش عدل. إنت عشان عندك قوة قادر تتحكم فيا. وعشان أنا بريئة هتطر أسكتلك. العجوز بضحك: بريئة جداً. يعني مش عايزة أقولك. مريم: إنت. العجوز: أيوه. مريم: أنا جعانة. العجوز: طب ما تكلّي. مريم: أكل نفسي يعني؟ ولا إيه؟ هات لي أكل. العجوز: في سره: يا ريت والله وتخلصيني منهم. مريم: سمعتك على فكرة.

العجوز: عايزة إيه؟ مريم: أكل. العجوز: حاولي تستني لحد الصبح. مريم: أنا مش فاهمة حاجة. العجوز: الغابة دي فيها كل حاجة بتتمنيها. في النهار والليل كل حاجة بتختفي وتبقى ضلمة زي ما إنتي شايفة كده. مريم: أنا أول مرة أسمع عن غابة آدم. أول مرة أعرف إن في غابة هنا. مريم: بعدين إزاي مسحورة وعمرنا ما سمعنا عنها؟ العجوز: عشان الزمن اختلف.

أدم: كان نفسه يحكي لها كل حاجة. وإن الغابة ملهاش أثر بره. وإن هي وكل اللي كانوا في الماضي هما بس اللي يقدروا يشوفوها ويدخلوها. مريم وهما ماشيين في الغابة: إنت بتسكت كل ما بسألك عن حاجة ليه؟ العجوز: حاولي تنامي شوية. تعرفي. في الوقت ده عند عاصم. عاصم بينادي على الغراب بتاعه، وفي ثواني بيكون موجود. عاصم بيبص في عيون الغراب وبيعرف إن أدم ونادرة قربوا من الماء الذهب. عاصم بيروح صارخ. ميريهان: إيه يا عاصم مالك؟

عاصم: أنا لازم أدخل الغابة بأي طريقة. ولسه بيقوم عشان يمشي. فاروق: مش هينفع تدخل الغابة غير في اليوم الرابع. عاصم: دول قربوا من ماء الذهب. فاروق: حتى لو قربوا مش هيعرفوا يعملوا حاجة. أدم ميعرفش إن لازم القمر يبقى بدر عشان لما مريم تنزل في المياه تفتكر وترجع أميرة تاني. عاصم: أنا مش هفضل مكاني كده لحد ما اليوم الرابع يجي. فاروق: أنا ممكن أعملك حاجة تانية بس دي فيها موت حاجة بتحبها.

عاصم: اعمل أي حاجة بس أدخل الغابة قبل ما نادرة تقرب منه أو تحبه تاني. فاروق: غرابك. عاصم: إنت عارف إن حتى الغراب مش بيدخل الغابة، بس بيطير فوقيها وبقدر أعرف إيه اللي بيحصل. فاروق: غرابك هيدخل الغابة بس قصاد دخوله هيكون موته. عاصم: مش مهم. المهم أعمل حاجة تعطلهم أو أقتل فيها أدم.

فاروق: أنا هعمل دلوقتي تعويذة تخلي الغراب يدخل الغابة. وأول ما يدخل تقدر تخليه يتحول لأي حاجة إنت عايزها. بس لازم تعرف إن الغراب لو دخل مش هيطلع. عاصم بضحكة شريرة: نفذ. وأنا عارف أنا هبعت إيه لأدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...