الفصل 3 | من 7 فصل

رواية غابة ادم الفصل الثالث 3 - بقلم نوبرومس

المشاهدات
17
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الشر حوليها هو اللي جابها هنا، إحنا لازم نعمل طقوس رجوعها بسرعة قبل ما الشر ده ذاكرته تتكتمل وترجع. الحكيم لسه بيتكلم، بيلاقي مريم ابتدت تصحى. مريم: انتو مين؟ ممكن تساعدوني أطلع من هنا؟ الحكيم كان بيكلم مريم وأدم واقف وراه، لسه ما شافوش. الحكيم: انتي مين يابنتي وأهلك فين؟ مريم: أنا عايشة مع عمي ومرات عمي في ڤيلا فاروق القاضي. الحكيم: أدم... أدم بيدوّر وشه ومريم بتشوفه، وأدم بتبقى عينيه في عين مريم.

مريم: أنا شفتك فين قبل كده؟ انت تعرفني؟ أدم: من زمان. في ڤيلا فاروق القاضي. مريهان مرات فاروق: هنعمل إيه دلوقتي يعني؟ كان لازم تخطفها؟ أهو الزمن بيعيد نفسه تاني، ومريم دخلت غابة أدم. عاصم: محدش هياخد نادرة مني ولا هيقرب ليها. مريهان: انت غبي وهتفضل طول عمرك غبي. ضيعتها منك في الماضي وخليتها تروح لي برجليها في المستقبل. عاصم: نادرة ليا وهخدها منه، حتى لو هدخل الغابة.

مريهان: انت عارف إن غابة أدم اللي بيدخلها مبيطلعش، ودخولك دلوقتي وانت من غير قوتك معناه موتك. فاروق: ميريهان معاها حق، الغابة اللي بيدخلها مش بيطلع. وأدم هيبقى سهل عليه جداً إنه يقتلك. عاصم بعصبية: اومال عايزني أفضل مكاني لحد ما نادرة تفتكر؟ فاروق: مفيش غير حل واحد عشان مريم تفتكر الماضي وبأنها الأميرة نادرة، والحل هو ماء الذهب. عاصم: أكيد عامر عنده بحيرة الذهب. فاروق: عنده البحيرة بس معندوش القمر. عاصم: قمر؟

فاروق: البحيرة عمرها ما هتخلي مريم تفتكر غير لما القمر يبقى بدر. ومهما حاول أدم يدخلها، البحيرة مش هتفتكر. عاصم: وده هيفيدني بإيه؟ فاروق: أدم ما يعرفش المعلومة دي، وهيخلي مريم تدخل البحيرة أكتر من مرة، لكن هي مش هتفتكر حاجة. لازم عشان مريم تعرف إنها نادرة تدخل البحيرة بعد 4 أيام في ليلة اكتمال القمر، وأدم طبعاً مش عارف بكده. عاصم: وأنا هستفاد إيه؟

فاروق: نفس الليلة اللي فيها اكتمال القمر هي نفس الليلة اللي هيكتمل فيها شرك، وساعتها هترجع الملك تاني وقوتك هترجعلك. بس لازم كل ده يحصل في نفس الليلة، وقبل ما أدم يكتشف سر القمر. لازم تكون جوه الغابة. فاروق: لما هتتحول لملك هتقدر تدخل وتخرج من الغابة، لكن لو رحت دلوقتي هتفضل محبوس. في الوقت ده، في الغابة. مريم: أنا شفتك فين قبل كده؟ انت تعرفني؟ أدم: من زمان. مريم: طب ممكن تخرجني من هنا؟

أدم: ممنوع. اللي بيدخل مبيطلعش. مريم: يعني إيه؟ أنا هفضل محبوسة هنا طول عمري؟ أدم: محتمل. مريم: انت أكيد مجنون! أنا مش هقعد في الغابة دي دقيقة واحدة. أدم: كل الطرق قدامك، الطريق اللي يريحك امشي فيه. مريم بتسيب أدم وبتمشي. الحكيم: انت إيه اللي انت عملته ده؟ انت آه بقالك آلاف السنين في الغابة دي، بس لازم تعرف إن نص الغابة لعنة، والنص التاني تحت أمرك. أدم: مش نادرة، لو كانت نادرة كانت عرفتني.

الحكيم: الزمن اتغير، انت عارف بقالك قد إيه مسجون في الغابة؟ أدم: حتى لو ميت سنة، وحتى رغم إن الزمن عاد نفسه، بس كان لازم تعرفني. الحكيم: نادرة عمرها ما نسيتك يابني، اوعي تفتكر إن وجودها هنا صدفة. كله كان متقدر. اعتبرها فرصة جديدة وخليها تحبك من جديد. أدم بيسمع كلام الحكيم وبيروح ورا مريم. أدم: رحت فين؟ رحت فين؟ وفي ثواني أدم بيلاحظ إن مريم عدت حدود الغابة وبقت في نص الظلام.

أدم بيدخل برجله النص التاني من الغابة وبيدور على نادرة. وفي ثواني مريم بتشد أدم ليها وبتحط إيديها على بقه وبتروح مشاورّة لأقدام. مريم: ما تتحركش، دي الأفعى السودة. اللسعة والوحدة منها هتموتك في خلال دقايق. أدم بقى مندهل، إزاي مريم قدرت تعرف الأفعى وتعرف إنها سامة؟ مريم في ثواني بعد ما بتكلم أدم، بتسأل نفسها. مريم: أنا إزاي فاكرة كل ده؟ أدم في اللحظة دي بيمسك الأفعى السودة وبيموتها.

ولسه بيبص على مريم، بيلاقي مريم واقفة في مكانها وقصادها أفعى أنكوندا كبيرة. أدم لسه رايح ينقذ مريم، فجأة الساعة دقت 12 وبيختفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...