الفصل 7 | من 12 فصل

رواية غابة الصقر الفصل السابع 7 - بقلم سلمى شريف

المشاهدات
25
كلمة
377
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

بتسمع صوت البوليس من برا وبتبقي مش عارفة تعمل إيه. بتقعد جمبه تعيط. ريم: إنت الي خلتني أعمل كده فيك. ضيعت مستقبلي وخليت أهلي يشكوا فيا وفي شرفي. أنا نفسي شكيت في نفسي. أنا مش زعلانة إني قتلتك. أنا مبسوطة إني خدت حقي منك. أنا بس كنت أتمنى إن قصتي تنتهي نهاية أحسن. زين: أنا هنتقم منك يا ريم. فجأة بيغمي عليه وبيقتحم البوليس المكان. بتيجي عربية الإسعاف وبتنقل زين.

البوليس بيمسك ريم وبيحطها في البوكس وسط ضحكها، وهي شايفاه بيتنقل ودمه مغرق الدنيا. ثواني! مين بلّغ عليها؟ بيروح صقر المستشفى لزين، وبيبقى فاقد بعد ما نقلوا له دم بدل اللي فقده. صقر: عملت فيها إيه! زين بتعب: استمتعنا شوية، بس هي عنيفة شوية، بس قمر. بيخنقه صقر وعينه بتطلع نار من كتر الغضب. زين: عايز تعرف مين اللي بلّغ؟ صقر: مين؟ زين: أنا. صقر: إزاي!

زين: بلّغت البوليس أول ما شفت السكينة في إيديها، بس استمتعت معاها طبعًا الأول. صقر: هقتلك. بتبعده مريم عنه بسرعة، وبتكون مريم هي اللي بعتت صقر خوفًا على ريم. زين: هعمل معاك Deal. صقر: .... زين: السكوت علامة الرضا. ارفع الشكوى بتاعتي مقابل إنك تتطلقها. صقر: ليه! زين: خلاص خليها في السجن تتضرب وتتهان. من مكالمة واحدة مني. صقر: تطلعها وتسيبها لي يوم واحد، وبعدين أطلقها. زين: امم، موافق. بتطلع ريم من السجن وبتروح مع صقر.

صقر: أنا هطلقك بكرة بالليل. بصت له ريم نظرة استنجاد. ريم: وأنا؟ صقر: إيه! ريم: هتسيبني في الشارع؟ صقر: مليش دعوة. أنا ليا إنهاردة بس، ومنعتك من إنك تتفضحي. بيوصلوا قدام البيت ومريم بتتدخل، وبيتبقوا هما الاتنين. ريم: أروح فين؟ صقر: أنا مش ذنبي اللي عملتيه. أنا دلوقتي ليا إنهاردة بس وهاخد حقوقي منك. ريم: إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...