الفصل 6 | من 12 فصل

رواية غابة الصقر الفصل السادس 6 - بقلم سلمى شريف

المشاهدات
21
كلمة
335
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ريم: مش عارفة! بيضربها بالقلم وبتقع في الارض وهي بتعيط وبترجع لورا. صقر: انتي طلعتي أرخص مما كنت أتخيل. بتبص لموبيلها وبتلاقي نفسها نزلت على البيدج بتاعه على الفيس صورة ليها وهي بشعرها وعاملة ترويج للبوست. بتبعتلها رسالة من زين على المسنجر: "الساعة بقت 8 وربع لما توصل وتلت هتلاقي صور أحلى من دي بكتير متتأخريش". بتعيط أكتر وهي شايفة إنها بتتظلم ومش عارفة تدافع عن نفسها!

بيمسكها من إيديها وبيشد منها الموبيل وبيكسره وبيحبسها في أوضة وبيقفّل عليها بالمفتاح. بتكسر الشباك وبتبص منه بتلاقي إنهم في الدور التاني. بتحاول تمسك حبل موجود وتنزل منه وبتشوفها مريم وهي راجعة من السوق. بتسيب اللي في إيديها وبتجري عليها. مريم: انتي بتعملي إيه! بتنط من فوق ورجليها بتتخبط جامد بس مش بيحصلها حاجة. ريم: متقولهوش أرجوكي! مريم: مش هينفع اللي انتي بتعمليه. ريم: مش هينفع غير كده حتى لو على موتي.

وبتبص بتلاقيها ماسكة سكينة. مريم: لأ. بتهز راسها ريم بالنفي وبتجري. بتمشي حسب المكان اللي كانوا دايما بيتقابلوا فيه وبتلاقيه واقف في البلكونة. بيبتسم أول ما يشوفها تلقائيا وبينزل يفتحلها. بتبتسم هي كمان وبتدخل وايديها بتترعش وهي حاطة السكينة في جيبها. بيقفّل الباب بالمفتاح وبيقرّب منها وهو بيلمس وشها بإيده. زين: وحشتيني يا حبيبتي. ريم: انت متعرفش أنا استنيت اللحظة دي بقالي قد إيه. زين: بجد يا حبيبتي!

بتطلع السكينة من جيبها وبتحطها في بطنه. ريم: بجد يا حبيبي. بيقع في الارض وهو بيستنجد بيها والد*م بينزل من بطنه وبوقه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...