تدخل نادية: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ مراد: أهلًا نادية هانم. (كل هذا وهو يمسك يد نور، ولا يزال في حضنها، ونور تحاول أن تبعده لكنه لا يتحرك.) نور: مراد أرجوك سيبني، مش هينفع كده. (كل هذا بصوت همس، ونادية ستموت من الغيظ منهما.) نادية: (بغير إدراك) مش دي البنت اللي خانتك وكنت عايز تلبسك عي... (وفجأة تأخذ بالها من الكلام وتسكت.) مراد: (بتضييق العين) لا ثواني بس، أنتِ عرفتِ منين؟ نادية: (بارتباك) هكون عرفت منين؟ أكيد مروان.
(ونور تبعد عن مراد وتأتي لتخرج، فتمسك نادية يدها بصوت همس.) نادية: الحساب هيبدأ. نور: (بنظرة تحدي) لا حسابك خلص، حسابي أنا اللي هيبدأ، ونشوف مين هيضحك في الآخر. (نادية تنظر لنور بقوة: إزاي دي البنت اللي من كلمة تعيط؟ إزاي بقيت كده؟ وتضحك نور على شكل نادية ضحكة استهزاء. فترفع نادية يدها، فيمسك مراد يدها.) مراد: لو كانت اتعملت، كنتِ هتدفعي الثمن غالي. اخرجي يا نور. (مراد يرمي يد نادية.) مراد: أنتِ كنتِ هتعملي إيه؟
نادية: (بعصبية) أنت مجنون! بتمسك إيدي علشان دي؟ أنا هوريك هعمل فيها إيه، ولازم تمشي البنت دي من هنا. مراد: والواضح إن أنتِ في الشركة بتاعتي، يعني ملكيش حق تقولي مين يعود ومين يمشي. نادية: (بعصبية من مراد) والحلو قالت لك على ابنك. مراد: (بصدمة) إيه! ابني أنا؟ أنتِ كذابة. نادية: لا مش كذابة، خد شوف. (وتُخرج فيديو لنور وهي على الأرض تأخذ الفلوس وتشغل المسجل الذي نور سجلته.) مراد: (بصدمة يمسك رأسه) لا!
(ويفضل يكسر كل حاجة قدامه) لا لا لا لا! (وتخرج نادية بضحكة شماتة وتقول: كده اللعب احلو.) مراد: (بصوت عالٍ) نوررررر! (تأتي نور جارية.) نور: إيه في إيه؟ (وتلقى يد مراد متعورة، تمسك يده.) في إيه؟ مالك؟ (يرمي يده منها ويمسك نور من شعرها.) مراد: أنتِ إيه؟ حرام عليكي! كل مرة الضربة تكون أقوى. ليه عايزة تعملي فيا إيه تاني؟ ليه كده ارحميني؟ أنا بحبك، وفي الآخر يكون عندي ابن وفي مدرسة داخلية وبعده عني! ليه كده؟ نور:
(بوجع من مسكته مراد، ومن كلامه، وصدمة وخوف من أنه عرف بموضوع يوسف، تتكلم بدموع) صدقني غصب عني. أنت مش فاهم حاجة. اسمعني، بلاش كل مرة تسمع صوت نفسك بس، حرام عليك. مراد: أسمع إيه؟ إن أنتِ بعتي ابنك بفلوس؟ أسمع إيه؟ مش دي أنتِ؟ (ويُظهر الفيديو من التليفون.) نور: (بصدمة) لا مش صح، الموضوع مش كده. اسمعني عشان خاطري وحياة يوسف مش كده. مراد: (وكمان يوسف! لا مخلصة أوي، سميتِ نفس الاسم اللي اتفقنا عليه.)
اسمعي يا نور، أنا اكتفيت منك، وأظن ٥ سنين ابني بعيد عني كتير، كافية عليكي كده. نور: (بهستيريا) لا يا مراد، كله إلا ابني، ده أنا آخد روحك فيها. مراد: (بوجع) ما أنتِ فعلًا واخدة روحي، أنا جسم بس على الأرض، إنما قلبي وروحي ماتوا من عمليك. (يرفع سماعة التليفون.) مراد: ألو، هديك عنوان تروح تجيب منه ولد ٥ سنين اسمه يوسف. الشخص: تمام يا فندم. نور: لا لا لا يا مراد، عاقبني أنا، ابني لا، علشان خاطر مامتك مش بتقولي إنك بتحبها؟
مراد: (بهستيريا وجنون) أمي! اسكتي، مش طلعت أوسخ منك وهي كمان خاينة. نور: (بدموع وزعيق) بلاش ابني، هتندم على كل ده، وهيجي يوم مش هينفع أسامحك بيه صدقني. مراد: واحدة رخيصة زيك ما تتكلمش. نور: (بنظرة أول مرة تبصها لمراد) هتندم. (مراد يوجعه أوي نظرة نور، وفعلاً يخاف يوم يندم، بس يتذكر ابنه ويتعصب زيادة.) (تليفون يرن.) مراد: ألو؟ الشخص: مش موجود يا فندم. (مراد يقفل ويتجنن أكتر.) مراد: لا لا، ابني فين؟
(وكل كلامه بضرب نور وهو مش شايف إنها هتموت في يده.) (وفجأة مراد يفوق على نور ساكتة، ينزل نور.) مراد: قومي علشان خاطري بلاش تمثيل. (ويفضل يفوق فيها بس هي مش بتتحرك.) عند محمد ومريم: مريم: هيفضل يوسف هنا؟ محمد: ده لازم يحصل، مراد مش هيسكت وممكن يساوم نور عليه. مريم: أنا مش مرتاحة، حاسة نور مش كويسة. محمد: ولا أنا، ربنا يستر. أنا ممكن آخد يوسف عندي، إيه رأيك؟ مريم: عندك فين؟ محمد: (بارتباك)
في البيت عندي، هياخدوا بالهم منه أكتر. مريم: طيب خده عقبال ما أشوف نور فين. (يروح محمد بيوسف عند أمه، أول ما يدخل.) محمد: أنتِ فين يا ست الكل؟ الأم: تعالَ يا حبيبي أنا هنا. (يدخل محمد وفي يده يوسف.) محمد: ماما ده يوسف ابن نور، هيعود هنا علشان شكل مراد شك فينا. (أمه تمسك يوسف وهو يكون بيعيط.) الأم: اهدى يا حبيبي، اهدى يا مازن يا حبيبي. محمد: ماما ده يوسف. الأم: (ترد) لا ده مازن، بص شبه مازن أخوك أوي. (وتُظهر صورة.)
محمد: (بصدمة) إزاي ده نفس الشكل! عند نور تفوق وتلقى مراد قاعد بكل برود. مراد: أهلًا، أخيرًا فوقتِ. نور: مراد ابني فين؟ أبوس رجلك. مراد: (ببرود) ابنك معايا. عايزة تشوفي ابنك؟ هيجي المأذون وتقولي موافقة علشان أربيكِ وأنتِ مراتي، علشان أعلم محمد إن مش أنا اللي يتاخد مني حاجة. نور: (بصدمة) هتجوزني علشان كده؟ مراد: آه طبعًا، أنتِ هتكوني زي أي حاجة في البيت، وأقل من الخدمة كمان. نور: (في نفسها) أومال فاكرة إيه يا نور؟
إنه بيحبك مثلًا؟ فوقي، ده مراد تاني غير اللي تعرفيه. (ويدخل المأذون والشهود.) المأذون: موافقة يا نور؟ نور: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!