صُهيب أخذ رُقيه وخرجا من المستشفى. رقيه: ممكن تروحني بيتي. صهيب: بيتك! رقيه: مش بابا وماما الله يرحمهم كان عندهم بيت. صهيب: آه، ماهو نسيت أقولك إنك عايشة معايا بحكم إنك هتبقي لوحدك وكده. رقيه: ليه أنا معنديش إخوات؟ صهيب: لأ. رقيه نظرت له بحزن وسكتت. صهيب وقف تاكسي وركبا. وبعد نص ساعة فالطريق. في فيلا صالح العزيزي، تجلس رحمه والدة صهيب أمام الشاشة وتضحك.
رحمه: يخربيت عقلك يا علي يا ربيع، هموت من الضحك ههههههههههههههههه. قطع استمتاعها بالمسرحية صوت جرس الفيلا. رحمه: هنيه يا هنيه، تعالي شوفي مين. هنيه: حاضر يا حاجة. فتحت هنيه: أهلاً يا صهيب يا ابني، اتأخرت ليه. صهيب: ظروف والله يا دادة، فين أمي؟ هنيه: جوه قدام الشاشة. صهيب قبل ما يدخل: تمام، اعمليلنا بقى كوبايتين قهوة مظبوطة من إيديكي الحلوة دي. هنيه: عيوني يا ابني. ومشت. صهيب نظر لـ رقيه خلف الباب.
صهيب: خليكي هنا يا آنسة رقيه عشان هعملها مفاجأة لماما. رقيه بابتسامة: ماشي، اتفضل. صهيب دخل: ست الكل، عاملة إيه؟ رحمه وهي بتضحك: تعالى يا حبيبي، اتأخرت ليه. صهيب قفل الشاشة: أما حصل النهارده موقف يا ماما مقولكيش. رحمه بعبوس: اخص عليك يا صهيب، بتقفل عن المسرحية؟ ده أنا بحبها. صهيب بمرح: ده انتي شوفتيها عشرين مرة وبتضحكي على نفس المشهد بتاع علي ربيع وويزو لما تقوله لك أمنيات ما عدا الفلوس و...
رحمه: برضه بحبها، افتح الشاشة يلا. صهيب بجدية: حاضر، هفتحها بس في موضوع عايز أقولك عليه. رحمه: قول يا حبيبي، سمعاك. صهيب بدأ بالكلام وحكى لوالدته كل حاجة حصلت وليه ما جاش بات في الفيلا. رحمه بعد ما سمعت: واي المطلوب دلوقتي؟ صهيب قَبل يد والدته: إنك تقبلي إنها تعيش هنا عشان أنا مش عارف أهلها ولا عارف عنوانها حتى. رحمه بجدية: لا، مش موافقة. صهيب: ليه يا ماما بعد كل اللي قولته ده؟
رحمه: انت أصلاً كلامك ده يخليني أشك فيها ومدخلهاش بيتي. صهيب: ليه، دي مظلومة. رحمه: مظلومة؟ مكنوش صحابها سابوها. مظلومة؟ مكنوش رموها قدام عربية زي ما انت شاكك. مظلومة؟ مكنوش سبوها في المستشفى. مكنتش والدتها قالت الكلام ده كله في التليفون من غير ما تعرف مين بيتكلم. لا يا ابني، أنا معنديش غيرك انت وأختك، أضمن منين إنها مش بتمثل؟ وكل ده تمثيل عشان شافوك ولد غني وحلو ومتفوق. ابعد عن الشر وغنيله.
صهيب: يا أمي، البنت واقفة بره وبصراحة قولت لها إني خطيبها والفرح كمان أسبوعين وإنك خالتها. رحمه وقفت بجمود: قولت لا يعني لا. اديها فلوس وهي تمشي. صهيب: يا أمي، دي فاقدة الذاكرة. كده حرام نسيبها. رحمه: فاقدة مش فاقدة، أديك هتساعدها بالفلوس وربنا موجود. تقع في ناس غيرنا. رقيه بره سمعت آخر الكلام وفاكرة إن خالتها مش عايزاه تعيش معاهم ويمكن مكنتش موافقة على الخطوبة ودموعها نزلت ومسكت رأسها بألم وسندت على الحيطة.
صهيب وقد أخذ قراره: آسف يا أمي، أنا عمري ما هتخلى عن حد محتاج مساعدتي. رحمه: إن البنت دي دخلت البيت هتقعد في أوضة الخدم، مش هنا خالص، فاهم. صهيب، وأول مرة يتكلم كدا: هتقعد في ملكي أنا. ليا نص الفيلا باللي فيها، وحضرتك وأختي ليكم النص. رحمه بصدمة: انت هتفرق بينا عشان واحدة من الشارع. صهيب: والواحدة دي محتاجالي ومينفعش أسيبها. عن إذنك، هدخلها وأتمنى تقابليها كويسة. وخرج صهيب يشوف رقيه ونظر مكان ما كانت واقفة.
صهيب بذهول: ررررررقيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!