رواية غدر الصحاب بقلم أسماء زيدان | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ساره بتهكم: انتي إيه اللي كنتي كاتِباه على الواتس ده يا سِت رُقيه؟ فاطمه باستهزاء: كنتي بتلقّحي كلام على مين يا أبلة رُقيه؟ رُقيه بهدوء: عاش من شافكم، أخباركم إيه؟ ساره بصوت عالي: لا أخبارنا ولا زفت، جاوبي تقصدي إيه بكلامك على الواتس ده. صُهيب التفت على الصوت العالي ولاقاهم بنات مع بعض، فوقف متابع بصمت. رُقيه: أولاً كلامي على الواتس مش تلقيح يا سِت فاطمه، وإنتي عارفة كويس إني لو عايزة أقول لحد حاجة بقولها في وشه. فاطمه: امال تقصدي إيه بكلامك؟ رُقيه: أنا عندي سؤال، مش انتوا كل واحدة شافت طريقها وبعدتوا عني؟ في إيه دلوقتي؟ ولا استوري الواتس جاب على الجرح؟ ساره بصوتها العالي: آها، جاب على الجرح، هو إحنا يا سِت الحساسة اتخلينا عنك إمتى؟ رُقيه: والله شوفوا نفسكم وشوفوا بتعملوا إيه. قولولي، إحنا آخر مرة اتجمعنا واتكلمنا مع بعض كده من إمتى؟ جايين دلوقتي تجروا ورايا من باب الكلية لحد بره الجامعة عشان تقولولي تقصدي...