صهيب: قولتي إيه يا رقيه؟ رقيه: ممكن تسبني أصلي استخارة. صهيب: طبعاً من حقك، الحمام قدامك أهو وأنا شوية وجاي، ويا ريت بسرعة لأن عمي جاي هو والمأذون. رقيه: حاضر. خرج صهيب وجاب شنطة رقيه اللي محتفظ بيها وخرج كل حاجة منها، ولاقى كارنيه الكلية والباقي أقلام وأوراق. أخد الكارنيه ودخل باقي الحاجات فالشنطة. ترن ترن ترن. تحيه: أيوا ياللي بتخبط. ساره: افتحي. تحيه فتحت: خير يا وجعة قلبي.
دخلت ساره: وجعة قلبي ولا أنتو اللي بتبيعوني في أقرب فرصة؟ باتع أبوها: إيه اللي جايبك يا بت؟ سايبة بيت جوزك وجاية ليه بهدومك؟ ساره: بس متقولش جوزي دي، كرهتوني في عيشتي. باتع: ما تقولي يا بت في إيه؟ ساره: عايزة أكل الأول. تحيه: طب قولي حصل إيه؟ ساره: أكل الأول وأنا داخلة الأوضة. وتركتهم وذهبت. تحيه: إيه رأيك أرن على صباح أختي أعرف حصل إيه منها؟ باتع: انتي اتجننتي يا ولية؟
عايزة تعرفي حصل إيه من أم جوز بنتك عشان تفتروا عليه؟ تحيه: أه ماهي أختي برضه، جرى إيه؟ باتع: بنتك ولا أختك؟ تحيه: أنا هسيبك وأروح أجبلها تاكل. في بيت شعبان. شعبان: عاجبك اللي عملته الشملولة بنت اختك؟ صباح: أنا معرفش جرالها إيه، دي بت محترمة وأنا عارفاها من صغرها. شعبان: وفين الاحترام دا؟ فين لما فرجت علينا الجيران وقال إيه مجوعينها في بيت محترمة تعمل في خالتها وابن خالتها كده؟ مش هقولك بيت جوزها.
صباح: أنا هروح أشوف مالها. شعبان بغضب: عليا الطلاق يا أما لو روحتيلها ماهترجعي البيت دا تاني. صباح: ليه بس يا ابني؟ الصلح خير. شعبان: بلا صلح ولا زفت، خلصنا. روحي هاتيلي أكل. عند فيلا صالح العزيزي. خبط صهيب على رقيه ودخل. صهيب بابتسامة: هااا يا رقيه صليتي؟ رقيه بابتسامة: آها صليت. صهيب: هااا موافقة؟ رقيه نظرتله براحة نفسية غريبة: موافقة. صهيب: تقبلي عمي يكون وكيلك؟ رقيه: عمك؟ صهيب: آها عمي شعيب، موافق؟
رقيه: اسمه جميل، طبعاً موافقة. صهيب: طب عن إذنك عشان المأذون وصل. رقيه ابتسمت بخجل: اتفضل. نزل صهيب للمأذون. صهيب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الموجودين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عمر: ألف مبروك يا صهيب، كدا من غير ما تقول. صهيب: الله يبارك فيك، هحكيلك بعدين. رحمه بسخرية: آها هيحكيلك عن فتاة أحلامه الجميلة. صهيب: هااا محتاج إيه عشان نكتب الكتاب؟ المأذون: البطايق أو شهادات الميلاد.
صهيب: مينفعش كارنيه الكلية؟ المأذون: إحنا هنهزر يا ابني، لازم بطاقة ليك وبطاقة للعروسة. صهيب: طب حاضر، اديني ساعة وأجيبلك البطاقة وشهادة الميلاد، عن إذنكم. شعيب: اتفضل يا ابني. خرج صهيب بره الفيلا وبعدها اتصل على شخص. سيف: عم السنين عامل إيه؟ صهيب بملل: بقولك إيه، مش وقت هزارك البايخ دا، اسمع كويس اللي هقوله. سيف بجدية: سامعك، قول يا عمي. صهيب: عايزك تروح الجامعة. سيف بمقاطعة: جامعة إيه؟
صهيب: يخربيت معرفتك، اسمع وانت ساكت. سيف: حاضر، كمل. صهيب: تروح الجامعة وبعدها تدخل كلية خدمة اجتماعية، تسأل عن شؤون الطلاب. سيف: خدمة اجتماعية ليه؟ انت ناوي تحول لخدمة اجتماعية؟ صهيب: ياض متعصبنيش، هشتمك، اسمع للآخر. سيف: ماشي، انجز. صهيب: هتسأل عن الشؤون وبعدها تروح هناك وتقول للي يقابلك عايز بطاقة وشهادة ميلاد الطالبة رقيه أحمد محمد علي. سيف: حفيدة محمد علي يعني؟ ههههههههههه.
صهيب: يخربيت ظرافة أهلك، غور نفذ اللي قولتلك عليه، نص ساعة بالظبط وألاقيك قدامي، غور. وقفل المكالمة. صهيب بعصبية: أنا مش عارف مصاحبك على إيه، عيل غتت. ولسه هيرجع الفيلا وجدته. رحمه: وكمان في خدمة اجتماعية؟ وفي فرقة كام بقى ولا بتعيد السنة؟ صهيب: أنا اللي هتجوز مش حضرتك. رحمه: آه أنت اللي هتتجوز وتفضحنا وسط العيلة ببنت الشوارع اللي هتتجوزها. صهيب: ماشي يا أمي، هسيبلك البلد وأهاجر عشان مفضحكيش، عن إذنكم. وتركها وذهب.
في بيت باتع والد ساره. باتع: اديكِ طفحتي، سايبة بيت جوزك وجاية ليه؟
ساره: اسمع يا حج البي، جوزي نايم في البيت 24 ساعة، ومفيش شغل، مفيش فلوس، مفيش أكل. قولتله قوم هات أكل أنا جعانة ومفيش أكل في البيت. قام يا بابا ضربني وقالي كفاية مصاريف كليتك، قومي اعملي سم وكلي. وضربني بالقلم، وقعت على إزاز كان هو مكسره، وطبعاً أنا صرخت عشان وجعني والجيران اتلمت. يا ماما اختك قالتلهم إن مفيش حاجة. وبعدها ضربتني هي وابنها وكسروا جهازي، كسروا تعبك ومصاريفك عشان تجهزي الشقة. وبعدها أخدوا مني الدهب وأدوني شوية الهدوم دول وقالولي ملكيش عيشة عندنا، وشحتوني قدام الجيران. وروح اسألهم.
وبدأت تبكي. باتع: كل دا يحصل من اختك وبنتها يا تحيه؟ تحيه: اسمع بس يا أخويا، زي ما سمعت من بنتك اسمع عن جوزها ومتخربش الدنيا واصلح بينهم. ساره: لا يا بابا أنا عايزة حقي، أرفع عليهم قضية يا بابا عشان جهازي اللي كسروا وبهدلوه. باتع: عندك حق، أنا هروح أرفع عليهم قضية بالقائمة. قومي البسي عشان تحكي اللي حصل هناك. تحيه: أبوس إيدك يا أخويا متعملش كدا، داحنا برضو أهل. باتع: أهل وإيه اللي عملوه في بنتك؟
أوعي من قدامي، أروح ألبس جلابيتي. قومي يابت البسي انتي كمان. ساره: حاضر يا بابا. وقامت دخلت أوضتها. ويتغنى: الجوازة باظت، الجوازة باظت. في الفيلا وصل سيف ومعاه صورة البطاقة وشهادة الميلاد بتاعت رقيه. صهيب: كل دا يا زفت. سيف: يا عم بدل ما تقول شكراً. وبعدين مين البت اللي بتسأل عليها؟ صهيب: اخرس دلوقتي، يلا يا عم الشيخ كل شيء جاهز أهو وعمي هو وكيل العروسة. سيف بصوت تامر حسني: العروسة. وبعد وقت تم عقد القرآن.
سيف: والنبي لا أشهد على عقد جوازك وأمضي. صهيب: لا مش أنت، دا الدكتور الحلو دا اللي هيشهد ويمضي. طلع بطاقتك يا دكتور. الدكتور طلع بطاقته ومضى وبعدها مشي. المأذون: امضي يا ابني وهات العروسة تمضي. صهيب: هي تعبانة شوية، ممكن آخد الدفتر وتمضي فوق. المأذون: طبعاً. اتفضل. أخد صهيب الدفتر لرقيه ومضت وبصمت كمان. ومشي المأذون. وفي منتصف الليل في أوضة صهيب ورقيه. صهيب استيقظ على صوت شخص بيتألم، وكانت رقيه.
صهيب: رقيه انتي كويسة؟ رقيه بألم: هااا أه كويسة، مفيش حاجة. صهيب: أمال ليه سامعك بتتألمي؟ رقيه: لا أبداً، ممكن يكون بيتهيألك أو بتحلم، أنا كويسة. صهيب: طيب تصبحي على خير. رقيه: وانت من أهله. وبعد فترة. رقيه بألم وبتضغط على بطنها: اهااااا يا رب. اهاااا. استيقظ صهيب: لا انتي أكيد في حاجة وجعاك، قولي فيه إيه. رقيه: هااا لا مفيش حاجة، متشغلش بالك. صهيب: رقيه قولي فيه إيه، أنا زوجك، يعني عادي تتكلمي معايا من غير حدود.
رقيه بألم وخجل: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!