رقيه بألم: ممكن تسكت أنا مش قادرة أتكلم. صهيب: طب قوليلي يمكن أقدر أساعدك. رقيه: لا مش هتقدر، نام بقى وسيبني في حالي. وقامت دخلت الحمام وغابت أكتر من نص ساعة. صهيب بقلق: رقيه، انتي كويسة؟ مفيش رد. صهيب خبط على الباب: رقيه. رقيه بألم: آآآآآآه. صهيب: انتي كويسة؟ خرجت رقيه، وواضح على وشها التعب. رقيه: أنا عايزة ورقة وقلم. صهيب: أفندم؟ رقيه: أرجوك، عايزة ورقة وقلم. صهيب باستغراب: حاضر. فتح الدرج وجابلها نوته وقلم.
صهيب: اتفضلي. أخدت منه النوته والقلم وكتبت هي محتاجة إيه. رقيه باحراج: ممكن لو سمحت تفتح الورقة لما تخرج من الأوضة. صهيب بعدم فهم: مين اللي يخرج دلوقتي؟ رقيه: أنت. صهيب: عشان إيه؟ رقيه أدته الورقة: عشان تقرا الورقة دي وتجبلي اللي فيها. صهيب: طب ما تقولي عايزة إيه. رقيه: معلش، مش هقدر أقول. بالله اخرج، وبعدها افتح الورقة. صهيب: حاضر. ممكن البس حاجة طيب، ولا أخرج كدا وأجيلى برد؟ رقيه: لا طبعاً، البس اللي يعجبك.
ورجعت للسرير تاني. وصهيب لبس هدومه وخرج بره الأوضة وهو مبتسم ونزل المطبخ ورمى الورقة من شباك المطبخ من غير ما يفتحها وخرج فونه. صهيب: الووووو يا أحمد. أحمد: خير يا صهيب، متصل في الوقت ده ليه؟ صهيب: أنا آسف إن رنيت دلوقتي، بس محتاج برشام...... وعايز علبة...... أحمد باستغراب: وانت عايز الحاجات دي ليه؟ صهيب بملل: انت مالك يا أخي، ابعتلي الأوردر ده بسرعة. أحمد: طيب يا عم، أنا أصلاً بعته. سلام. صهيب: سلام. صهيب
وهو بيعملها مشروب سخن: مكسوفة تتكلم معايا في كدا، ده أنا كنت هموت من الضحك على شكلها، هههههههههه. وأنا واقف كاتم الضحك، دي لو خدت بالها إني بضحك كانت سابت الأوضة ومشيت، هههههههههه. وبعد وقت قصير أخد المشروب ولسه طالع الأوضة، وقفه اتصال من أحمد. صهيب: أيوا يا أحمد. أحمد: اطلع خد الأوردر من المندوب بره، عشان البوابة مقفولة ومفيش حارس. صهيب: حاضر. سلام.
حط كوب المشروب على السفره وخرج أخد الأوردر وحاسب عليه ورجع أخد المشروب وطلع، لقى رقيه نايمة. صهيب: رقيه. روقه. فاقت رقيه: إيه؟ صهيب: خدي اشربي القرفة بالليمون دي. رقيه: نعم! أنا مش عايزة أشرب حاجة. جبتلي اللي كنت عايزاه؟ صهيب: آه جبته. اتفضلي، بس الأول اشربي القرفة دي هتريحك جداً، وخذي واحدة برشامة. رقيه: برشام إيه دا؟ أنا مقولتش عايزة برشام. صهيب: أنا اللي جبته عشانك. خدي منه وانتِ هترتاحي، خلاص.
رقيه: وافرض بقى، اا ا ا لا. صهيب بضحك: افرضي إيه؟ رقيه بعبوس: هاااا؟ مفيش. عن إذنك هدخل الحمام، وشكراً على تعبك، تقدر تنام وأنا مش هعمل صوت تاني. وقامت دخلت الحمام، وبعد دقائق خرجت ولاقت صهيب قاعد. رقيه بصمت راحت مكانها وبتحاول تنام بس مش عارفة من الألم. رقيه بزهق: أووووف بقى. صهيب: قولتلك اشربي القرفة وخذي البرشام، وانتي هترتاحي وتنامي من غير ألم. رقيه بغضب: وانت مالك أنت؟ أسمع كلامك عشان إيه؟ افرض تعبت أكتر؟
أنت أصلاً متعرفش أنا تعبانة من إيه، رايح تجيب برشام بمزاجك وتعمل مشروب سخن من دماغك. لو سمحت نام وسيبني. صهيب ببرود: لا، عارف أنتِ تعبانة من إيه. رقيه باحراج: عارف إيه؟ صهيب قرب منها. رقيه بتبعد: إيه؟ في إيه؟ صهيب ثبتها عشان متبعدش وهمس في ودنها. وبعد. رقيه نظرتله بذهول: أنت قليل الأدب، وانت عارف كدا منين؟ وأنا مكتبتش في الورقة.
(نسيت أقولكم إن صهيب في آخر سنة في كلية الطب قسم نساء ووليد، أقصد النور والتوحيد 😂😂😂😂 دكتور نساء وتوليد) صهيب: نسيت أعرفك بنفسي، أنا دكتور نساء والبرشام مش هيضرك، وأحب أعرفك إني أصلاً مفتحتش الورقة ورميتها في الجنينة. رقيه نظرتله بخجل واضح وسكتت وشربت القرفة وأخدت البرشام. صهيب: أيوا كدا، شاطرة. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& واشرقت الشمس ونورت الكون. وفي بيت باتع استيقظ على خبط جامد على الباب.
باتع بغضب: أيواااااا يا اللي على الباب، إيه هتشيلوا الباب من مكانه؟ صباح بدموع: افتحووووو، منكم لله افتحووو. فتح الباب باتع: في إيه يا وليه إنتي على الصبح؟ صباح بصوت عالي: مش عارف في إيه يا ظالمين، يا مفترين، خربيتوا بيتي وبهدلتوا ابني. تحية بحزن: اهدى يا أختي، هتفرجي الجيران علينا، تعالي جوه واتكلمي.
صباح: لا مش هاجي جوه وهتكلم، وأعملكم فضيحة زي اللي عملتها بنتكم قبل ما تمشي من عندنا، وكمان باعتين ضابط ياخد ابني في عز الليل ليه؟ عملنالكم إيه؟ حسبنا الله ونعم الوكيل. باتع: في إيه يا وليه، ما تصبحي وتقولي، يا صباح حق بنتي ورجعته بالقانون، مالكم زعلانين ليه؟ صباح بدموع: يا خي منك لله أنت وبنتك، إحنا عملنالكم إيه عشان تعملوا كدا. باتع: ضربتوا بنتي، ومانعين عنها الأكل، وكسرتوا جهازها، وأخدتوا دهبها، وشحتوها من البيت.
صباح خبطت على صدرها: يا مصيبتي، إحنا اللي عملنا كدا يا مفترى؟ ده اللي حصل......... &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& في بيت أحمد والد رقيه. ترن ترن. سلام: أيواااا. مين فتح الباب: تيتا، أهلاً وسهلاً، ادخلي نورتي. الجده رقيه: ازيك يا إسلام يا ابني؟ إسلام مسك إيدها: الحمد لله، ادخلي على مهلك. رقيه: تسلم يا حبيبي، أمك فين؟ إسلام: في المطبخ بتعمل الفطار، ده هيبقى أحلى فطار عشان إنتي معانا.
رقيه: حبيبي أنت يا ولا، أمال اختك رقيه فين؟ إسلام بحزن: آآآآآآآآآآه، أنا هدخل الحمام بقى عشان لسه مصلتش. أنا هنادي أمي. رقيه: ماشي يا حبيبي. ونادى على رقيه. إسلام: حاضر. وتركها ودخل المطبخ. إسلام: الحقي ياماما. أمينه: في إيه؟ ومين كان على الباب؟ إسلام: تيتا رقيه. شهقت أمينه بصدمة: جدتك رقيه؟ إسلام: أيوا، والمصيبة الكبيرة عايزين يشوفوا رقيه. أمينه: مانا عارفة إنها هتسأل، دول بيحبوا بعض حب.
إسلام: هنعمل إيه ونقولها إيه؟ أمينه: سيبها على الله، روح صلي أنت، وأنا هطلعلها. وخرجت. أمينه: أهلاً وسهلاً يا ماما، نورتي، أخبارك إيه؟ وأخبار صحتك؟ رقيه: الحمد لله يا بنتي، أنتِ عاملة إيه؟ أمينه: تحمديه على خير وسلامة، أنا كويسة طول ما أنتِ كويسة. رقيه: يارب على طول، فين البت رقيه؟ أمينه: رقيه في الجامعة. رقيه برفع حاجب: جامعة إيه دلوقتي؟ لسه بدري، وكمان النهاردة الجامعة مفيش جامعات. أمينه: آآآآآه صح، نسيت.
رقيه: بنتك فين يا أمينه؟ أمينه بغضب:.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!