الفصل 2 | من 9 فصل

رواية غدر الصحاب الفصل الثاني 2 - بقلم أسماء زيدان

المشاهدات
34
كلمة
987
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

صُهيب جرى بسرعه عند رُقيه الملقاه على الارض. صُهيب: مين وقعها كدا؟ حصل اى؟ فاطمه وساره نظرو لبعض بتوتر. ساره بخوف: ا ا ا محدش وقعها، هي كانت ماشيه ووقعت. صُهيب بعصبيه: وقفوا تاكسى بسرعه، دي بتنزف دم، اخلصوا اتحركوا. فاطمة وقفت تاكسى وساره ركبت، وصُهيب وفاطمه حملو رُقيه ودخلوها التاكسى وانطلقوا على اقرب مستشفى. *** فى جانب اخر فى منزل رُقيه. أمينه والدة رُقيه بقلق: يارب اتأخرت ليه، يارب يكون خير يارب. إسلام شقيق رُقيه

الاصغر: في اى يا امى؟ بتكلمى نفسك ليه؟ أمينه بخوف على ابنتها: اختك لسه مجتش من الكليه، والعصر أذن من بدرى. إسلام: وفيها اى؟ تلاقي بس فى محاضرات زياده عندها. أمينه: طب مش بترد على فونها ليه؟ تطمنيني. إسلام: ترد ازاى يا امى وهى فالمحاضره؟ أمينه: كانت بتفتح الفون وبتخلينى اسمع صوت الدكتور، اكيد اختك حصلها حاجة. إسلام: هيحصلها اى يعنى؟ قومى كدا واهدى وتعالى حضرلى الغدا.

قامت امينة من مكانها: حاضر يابنى، غيّر لبسك لحد ماجيب الاكل. *** وصل صُهيب وساره وفاطمه المستشفى. صُهيب بصراخ: فين الممرضات والدكاتره اللى هنا؟ وتم نقل رُقيه لغرفة العمليات. فاطمه بهمس: كان لازم يعنى ياساره تزقيها واحنا فالطريق؟ ادعي ربنا بقا تقوم بخير. ساره بخوف: معرفش، مكنش قصدى والله، هي اللى اسقطت. صُهيب: انا عايز اعرف حصل اى بالظبط، البنت دي كانت واقفه معاكم انتو، ولما وقعت كانت واقعه قصادكم، مين وقعها؟

اكيد مش هتقع من الهوا. فاطمه: ا ا س س... قاطعتها ساره بسرعه: وانت مالك يا استاذ؟ حضرتك تعرفها؟ صُهيب: لا معرفهاش، بس هى كانت واقفه معاكم، وانا شايفكم مع بعض، حتى انتى يا انسه كان صوتك عالى جدا. ساره بكل تكبر رفعت يدها اليسار: مدام لو سمحت، مش انسه، اى مش بتشوف؟ صُهيب بغيظ ونظرلها من فوق لتحت: على اى؟ مش عارف، شكله اعمى. فاطمه كتمت الضحك. ساره بعصبيه: احترم نفسك، مسمحلكش. صُهيب: تسمحى ولا متسمحيش؟

عايز اعرف دلوقتى البنت دى وقعت ازاى، وإلا قسماً بالله هبلغ البوليس، ووقتها هنعرف وقعت ازاى. ساره بخوف: ا ا هى بس... قاطعها خروج الدكتور. صُهيب: خير يادكتور؟ هى كويسه؟ الدكتور: دي ربنا نجاها باعجوبها، دلوقتى هي عندها كسر ف دراعها اليمين وشرخ فى رأسها، ودا هنعمل اشاعه لان اظن انه هيأثر على ذاكرتها، واعتقد ممكن تفقد الذاكره، ودا لما تفوق هنعرفه. تنهدت ساره بارتياح: الحمدلله، هتفقد الذاكره وانا مش هعرفها من دلوقتى.

فاطمه: اسكتى لحد يسمعك، بس تقوم واحنا هنبعد عنها. صُهيب: طيب يادكتور، هتفوق امتى؟ الدكتور: ممكن كمان نص ساعه. صُهيب: تمام، شكراً. *** فى منزل رُقيه. أمينة ببكاء: اختك حصلها حاجة يا إسلام؟ المغرب أذن وهى لسه مجتش، مش معقول تتأخر كل دا. إسلام بتوتر: طب يا امى، رنى كدا على حد من صحابها. أمينة: هي مش بتكلم حد منهم، حكتلي انهم اتغيرو معاها. إسلام: ياماما بس رنى، يمكن اتصالحو ونسيت تقولى.

أمينة: يمكن يابنى، هرن على ساره، هي بتحبها اوى. وبالفعل قامت والدة رُقيه بالاتصال على ساره. فى المستشفى. اعلنا هاتف ساره عن متصل. اخرجت ساره هاتفها. ساره بصدمه: الحق اكتب يافاطمة، ام رُقيه بتتصل عليا. فاطمه نظرت بجانب صُهيب: طب امشى بعيد وردى عشان مش يسمعك. وبالفعل ابتعدت ساره وفتحت الاتصال. ساره: الوووو، ازيك يا خالتو؟ عامله اى؟ أمينة ببكاء: الحمدلله يابنتى، انتو خلصتو محاضرات؟

ساره بخبث ناحية صُهيب: اها يا خالتو من زمان، ليه فى حاجة؟ أمينة: اها يابنتى، رُقيه لسه مجتش وانا قلقانه عليها ومش بترد على فونها. ساره: اها، بس هو احنا خلصنا من بعد الظهر محاضرات وخرجنا سوى، وهى ركبت عربيه مع شاب كدا وقالت هيوصلها. أمينة بصدمه: شاب مين؟ ساره: معرفش والله يا خالتو، هى مشيت بسرعه بعد ماركبت، متقلقيش، دلوقتي ترجع، ومعلش هقفل، عشان بس حماتى بتنادي عليه، مع السلامه. واغلقت الهاتف ورجعت مكانها بجانب فاطمه.

ولاحظت اختفاء صُهيب. ساره بسخريه: راح فين المحقق كونان اللى كان هنا؟ فاطمه: الممرضه جات بعد مانتى ما مشيت، وقالت ان رُقيه فاقت وهو دخل. ساره: حلو اووى، يلا بينا. فاطمه: يلا بينا فين؟ مسكت يد فاطمه: يلا بينا من هنا قبل ماتقوله علينا، امشى يلا. ودفعتها أمامها وخرجوا و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...