ساره بتشد في فاطمه عشان يخرجوا من المستشفى قبل ما رقيه تفوق وتقول الحقيقه. فاطمه بضيق: اصبري يا ساره، انتي بتشدي حمار في أي؟ ساره بغضب: يا شيخه يخربيت برودك، انتي مش عارفه المصيبه اللي احنا فيها؟ فاطمه: المصيبه دي انتي اللي وقعتينا فيها، متلوميش حد غير نفسك. وبعدين شنطة رقيه معي، هنعمل إيه دلوقتي؟ ساره تجاهلت كلامها في الأول: شنطة رقيه معاكي، ده كدا فل قوي، أكيد الفون بتاعها في الشنطة.
وأخذت الشنطة من فاطمه وفتحتها وخرجت فون رقيه. ساره بانتصار: واكيد زي العادة الست الهبلة مش عامله باسورد. فاطمه: انتي هتعملي إيه؟ ساره: اصبري بس. فتحت الفون وبعتت رساله لوالدة رقيه وقفلته تاني ورجعته الشنطة. ساره: عايزين حد بقى يرجع الشنطة. فاطمه: ما احنا نرجعها في أي. ساره: انتي هبلة نرجعها إزاي إحنا. أثناء محادثتهم مرت إحدى الممرضات من أمامهم. ساره بسرعة: احم، لو سمحتي. الممرضة: افندم حضرتك.
ساره ومدت إيدها بالشنطة: عايزين منك خدمة، ودى الشنطة دي أوضة رقم 45. الممرضة بشك: ما تودوها انتو. ساره: معلش متأخرين، والعربية منتظراني بره. الممرضة بلؤم: لا مليش دعوه. ساره خرجت فلوس: طب ولو قولتلك عشان خاطري. أخذت الممرضة الفلوس والشنطة ولسه هتمشي. ساره: استني، حطي الشنطة قدام باب الأوضة. الممرضة: اوكي. ومشت ترجع الشنطة. ساره وفاطمه خرجوا بسرعة. عند صهيب دخل أوضة رقيه وفضل واقف قدامها كتير جدا.
صهيب مع نفسه: ياترى حصل إيه وصلك لكده؟ مش معقول يكون في صحاب بالوضع ده؟ أهاااا صح، هطلع أنادي عليهم يجوا يشوفوك. خرج صهيب من الأوضة ملقاش أي حد. وصهيب لـ إحدى الممرضات: بعد إذنك، كان في بنتين هنا متعرفيش راحوا فين؟ الممرضة: مشيوا يا فندم وسابوا الشنطة دي قدام الباب هنا، اتفضل حضرتك. صهيب بأسف: تمام، شكراً. وأخذ الشنطة ودخل لـ رقيه مرة تانيه. وكانت رقيه فاقت وعيونها بتدور في المكان كله، إلى أن وقع نظرها على صهيب.
رقيه بتعب: ااااه، أنا فين! انت مين؟ صهيب بإحراج: ا احم، أنا مساعد الدكتور بتاعك، حمد الله على السلامة. رقيه: هو إيه اللي حصل وأنا بعمل إيه هنا؟ صهيب بتركيز: هو انتي مش عارفه انتي جيتي ليه؟ رقيه: لا مش فاكرة حاجة خالص، طب انت اسمك إيه؟ صهيب: اسمي صهيب، وانتي؟ رقيه: اسمك جميل، أنا مش فاكرة اسمي، مش عارفه فيه ألم فظيع في راسي. صهيب بحزن: طب أنا هخرج أنادي الدكتور. وأخذت شنطتها وخرجوا.
فتح الشنطة وفتح الفون وجاب قائمة الاتصال وشاف قد إيه والدتها اتصلت كتير. وهو رجع اتصل بـ والدتها وبعد وقت فتح الاتصال. صهيب لسه هيتكلم ولكن اتصدم من اللي سمعه و.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!