مبروك عليك شربت عروسة مش انت اول واحدة تلمسها. هنا وعدي عينه كلها احمرت وبص على غفران اللي كانت واقفة مع صحابها مبسوطة وبص على ماجد. قرر يلتزم الهدوء ويعدي اليوم دا لأنه مش عايز يكسر فرحتهم كلهم، وأي كان لو الكلام دا صح فهو مش هيطعن صاحب عمره في ضهره. فضل ساكت ولغى الخروجة اللي كان متفق مع غفران عليها، مروحش البيت اليوم دا. فضل يلف في الشوارع بلا هدف، حس إنه تايه.
هو ممكن يكون حبها فعلاً، بس إزاي مكملوش غير شهر وشوية. بس تفاصيلها حاسس إنه غرقان فيها فعلاً. بس هو ممكن الرسالة دي تبقى حقيقة؟ لما جت الفكرة دي في دماغه حس برجفة في قلبه، أو بالمعنى الأصح ببداية الشرارة اللي هتولع النار اللي هتحرق قلبه وروحه. بس هي ممكن تعمل كدا فعلاً؟ كان عدي حاسس دماغه ممكن تنفجر من كتر التفكير. لحد ما قرر يقضي على الأفكار اللي في دماغه ورن عليها. =الو. =انت صاحية؟ =لسه، انت اللي مصحيني.
=انزليلي أنا تحت. =وه، طب ممكن أعرف. =لو منزلتش أنا هطلعلك، بس مش هطلع من الباب. =في إيه يا عدي؟ هو حصل حاجة؟ =لا، وانجزي انزلي. =حاضر، حاضر. قامت غفران خدت شال عليها ونزلت. =في إيه يا أستاذ عدي؟ عدي أول ما شافها فضل ساكت. =يبني. =هو انت حصل حاجة بينك انت ومازن؟ =حاجة، حاجة إيه؟ =لمسك يا غفران. =إيه العبط اللي بتقوله دا؟ طلع الموبايل ورا الرسالة.
=أقسم بالله يا ابني ما كان يعرف يمسك إيدي حتى، وبعدين هو ماجد رفعهم يعني ولا حاجة. ماجد ديما كان معايا أنا وهو. اتنفس عدي هنا وهو مرتاح، وغفران كانت بترتعش من البرد. هنا ومرة واحدة الدنيا مطرت. =أوفف. كملت: مش كفاية الجو برد. عدي فضل باصص عليها وقت، وغفران كانت بتحاول تدفي إيديها الاتنين. مرة واحدة لقت عدي بيبوسها، اتصدمت، فضلت تحاول تبعده عنها بكل الطرق لحد ما هو سابها، بس خدها في حضنه.
=غفران هتصدقيني لو قلتلك حاجة؟ =إيه هي؟ =أنا... أنا يعني أنا بحبك. غفران بصتله وهي مش مستوعبة أصلاً اللي هي سمعته منه. فضل مبحلقين في بعض كتير أوي والمطرة نزلت عليهم بلتهم. عدي المرة دي قرب منها وباسها تاني، بس ملاقاش أي رد فعلاً منها، لحد ما بعد. =يلا يا هانم على فوق. =حاضر. =أول ما تطلعي نشفي نفسك، بلاش يجيلك برد. بصتله وابتسمت وطلعت فوق جري ودخلت أوضتها.
مكنش أي حد حاسس بيها من البيت، كانت حاسة إن قلبي بيرقص، هي حبته، بس مازن، بس هي ليه فرحانة كدا لما قالها. فضلت تفكر فيه لحد ما نامت. وهو كان ماشي بالعربية حاسس إنه مش عارف يروح شغل. أغنية "تحبيني" وابتدي يغني معاها وهو بيفكر فيها، كان حاسس قلبه هيتخلع. مش قادر يستوعب، هي فعلاً مرفضتهوش لما قالها بحبك؟ نو، دا معناه إنها ممكن تكون بتحبه. اللحظة دي كان قلب الاتنين طاير. أما عند نرجس وماجد. ~مم، يعني مهمة؟
طب ليه مفهمتنيش؟ =كنت مدياكي فرصة دقيقة أكلمك فيها. ~ممم، خلاص بنسامحك، بس تجبلي حاجة. =عايزة بيتزا، إيه والبرجر، تشيكن ولا بيف؟ =مانت مجوزة واحدة شغالة ي بيتزا هت كنتاكي. ~خسارة يعني في زوجتك العزيزة. =لا طبعاً، إزاي؟ هطلبهم بس هتاخديهم من الباب. ~لاا، كبيرك أوي إنزل الظرف تحطهم فيه وأخدهم من البلكونة، أو ابعتهم مع غفران. =غفران والظرف؟ تصدقي بالله أنا غلطان. ~اكليهم في الحلم. =طبعاً، مانت بطلت تحبني.
~شش، نشوف الحوار دا بكرة. =طيب، ماشي يا ماجد. وقفت في وشه. =ربنا على الظالم. ونام ماجد. تاني يوم عدي قال لماجد إنه هياخد غفران ويخرجوا، وإنه كان تعبان امبارح ومعرفش يخرجوا. ماجد وافق. كان عدي واقف تحت مستني غفران، لقاها نازلة، كانت لابسة أسود في أسود زيه، ابتسمالها وركبوا العربية. =بص اباشا، مبدأياً كدا بلاش نروح أي مكان غالي وعبيط وخلاص، خلينا نلف بالعربية ووديني ملاهي، وبلاش دريم بارك عشان زهقت منها.
_إيه حيلك حيلك، عايزة تخليني أنا سيادة المقدم عدي أروح ملاهي والعبط دا. =طب إيه رأيك؟ هتوديني لاما هطلع دلوقتي. _خلاص هوديكي، دا انت عيلة. خدها فعلاً عدي وراحوا الملاهي لعبوا كل اللعب. =بقولك تعالي نركب دي، عمري ما ركبتها. =يلا يا ستي، أمري لله. ركبوا اللعبة وكانت بتلف بيهم لحد ما وصلوا لأعلى مكان في اللعبة ومرة واحدة اللعبة وقفت. =احي، عدي خليهم ينزلونا. _مش كنتي عايزة ملاهي، اشربي يختي.
=عدي مبهزرش، بخاف من الأماكن دي. _وخليتينا نركبها لي يا غالية. قالت هي بكل عفوية: =مطمنة وانت معايا. _طب خلاص اهدي، مش هيحصل حاجة، شوية وهينزلونا. وحضنها وهي مسكت في حضنه أكتر وكانت بتعيط أكتر. _تصدقي ياريتني كنت ودّيتنا للمكان اللي في بالي من الأول وخلصنا. =كنت هتودينا فين؟ _كنا هنجيب أي أكل ونروح نقعد في المقطم ونجيبلك حمص الشام وحاجات كتير. =وجاي تقولي دلوقتي. _مانت اللي قلتي عايزة ملاهي، أهه. =عيل بارد.
_أنا عيل يا غفران. =اه، عيل يا عدي. قرب من وشها وقال: _عندي استعداد أثبتلك إنك انتي اللي عيلة حالا. =ياه عليك، دا أنا بهزر، وبعدين ابعد كدا، هو الجو بقى حر كدا لي؟ _مع إني شايف إنه يلقى، تيجي تدفيني. =ولا ما تظبط بدل ما أديك على عينك، اتلم. _بهزر والله، بحب أنكشك يا ناندومي. =انت. =عارف لو قلت الاسم دا تاني هـ. لسه هيرد عليها بس اللعبة كانت اشتغلت تاني ونزلوا منها أخيراً.
جاب لها آيس كريم وكانوا بيتمشوا لحد العربية، كانوا مبسوطين سوا جداً. ركبها العربية ولسه بيلف عشان يركب لاحظ إن في حاجة غلط، قفل عليها السنتر لوك وحط المفتاح في جيبه بسرعة. لقي تلات رجالة بيقربوا منها. =.... =الباشا باعتنا نمسي عليك. =احنا الصراحة عجبانا القمر، ذوقك عالي يا باشا. _لو جبت سيرتها تاني محدش هينـ.ـدم غيرك.
=لا، في اللي هينـ.ـدم، انت يا باشا عشان تقبض على الكبير تاني، هو معرفش يقـ.ـتلك في المرة دي، أنا اللي هـ.ـقتلك. لف الراجل دا حوالين إيده جنـ.ـزير وكان بيقرب من عدي وهيضـ.ـربه. لسه عدي اتفادى الضربة بسرعة وكعبل الراجل، وكان كل اللي في باله غفران اللي كانت هتموت من القلق عليه. ومش عارفة تطلع، أول حاجة خطرت في بالها ماجد. فضلت ترن لحد ما رد. =خير، انت مش مع عدي؟ =الحقنييي، عديييي بيمو.تت. =إيه؟ في إيه؟
ابعتيلي لوكيشن حالا. مستناش ردها وقفل بسرعة واستنى اللوكيشن وجري على المكان. في اللحظات دي كان عدي بيحاول يتفادى عشان يفضل ويحمي غفران لحد ما التلاتة التفوا حواليه ونزلوا فيه ضرب. كان بيحاول يصد بعض الضربات، لكن التلاتة كانوا بيضربوا بالحديد. كان بيحاول عشان غفران لحد ما مبقاش قادر. وواحد فيهم خد المفتاح ولسه هيفتح. طغى على المكان صوت ضرب نـ.ـار وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!