الفصل 6 | من 10 فصل

رواية غفوة قلبي الفصل السادس 6 - بقلم ملك امير

المشاهدات
19
كلمة
1,212
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مبقاش قادر وواحد فيهم خد المفتاح ولسه هيفتح. طغى على المكان صوت ضرب نار. وكان عدي وطلع سلاحه وضرب على رجل واحد فيهم. وقام ونزل في واحد منهم ضرب. ولسه واحد جاي يضربه، كان ماجد وصل وكان في ضهر صاحبه ونزلوا في التلاتة ضرب. بعد أربع ساعات. كان عدي وماجد وغفران في المستشفى بعد إصرار غفران إنهم يروحوا المستشفى. "يعني الخياطة دي اللي هتخليني بصحة سوبر مان؟ يعني إيه العبط ده؟ "بقولك إيه؟ إنت مش شايف شكلك، يبقى اسكت."

"غفران عندها حق وبعدين إيدك هتحتاج خياطة." لسه عدي هيرد، لقي الباب بيتفتح وداخل منه بنت كانت حلوة وتلفت نظر أي حد. "بيضحك في القفص؟ يا ريتني كنت أنا اللي عايز أتخيط. هيححح" "البت صاروخ." "تمام يا ماجد يا حبيبي، نرجس هتوصلها الكلام ده وانت يا أستاذ عدي حسابك بعدين." وطلعت وسابتهم وهبدت الباب جامد. وسط ما البنت واقفة مش فاهمة هو ليه أصلاً هي طلعت بالعصبية دي. ومش مهتمة، ابتدت تخيط إيد عدي.

وأول ما خلصت، عدي طلع جري يدور على غفران. اللي لف عليها كذا مكان في المستشفى لحد ما لاقاها واقفة مع واحد. راح وقف جنبها وحاوطها بإيده. "إيه؟ مش تعرفينا؟ "وائل، كان صاحب ماجد وكنا كلنا سوا في نفس الشارع. ودا بقى عدي خطيبي." "جوزك يا حبيبتي." "آه، أهلاً وسهلاً يا أستاذ عدي." "انتوا هنا وأنا قالب عليكم المستشفى؟ إيه دا أبو الصحاب! وراح حضن وائل على طول. "عامل إيه يا عم؟ واحشني." "وانت والله يا ماجد أخبارك إيه؟

"أنا زي الفل، انت إيه دنيتك اختفيت فين؟ "نقلت عشان الكلية وكده وكمان مكنتش حابب البيت من غير أمي." "وانت لحقت تتخرج؟ "لا يا عم، أنا نازل تدريب آخر سنة أهو." "آه يا عم، ابقى خلينا نشوفك وتعالى لينا في يوم." بص على غفران. "بإذن الله هاجي طبعاً." هنا عدي كان هينفجر وكان بيقربها ليه أكتر وأكتر. "عدي في إيه؟ "كتفي." "اسكتي مسمعش صوتك." "هو انت غلطان وجاي تغلطني أنا كمان؟ "اسكتي يا غفران، كلامنا بعدين."

بصتله بقرف وشالت إيده من عليها. وماجد لاحظ إن عدي كان حاطط إيده على غفران. "اصلاً فخلص كلام مع وائل وراح لهم." "انت كنت حاضنها كدا ليه إن شاء الله؟ "مراتي." "مش مرات حد، دي أختي. مبقتش في بيتك عشان تبقي مراتك. دا هو عقد وممكن يتلغي." "خلاص يا ماجد مش حوار." "لا مش خلاص، وهتلاقيك بردو مستحلي الحركات دي بقي طول ما كنتوا سوا. بس عارف غلطي إني سايبها معاك وقايل إنك صاحبي." ماجد خد غفران ومشي من غير ما يسمع كلمة من عدي.

كمان عدي هنا كان جاب آخره من اليوم كله. كل يوم حاجة جديدة تحصل وعلاقته بغفران اللي أغلب الوقت بقت مشتتة. مبقتش فاهم أي حاجة ومشتت. عدت أيام كتير وغفران وعدي مش بيتكلموا. عدي وماجد كمان مبقوش زي الأول. لحد ما جه لعدي عملية خاصة بيه هو وبس. "يعني إيه يا فندم؟ هشتغل لوحدي إزاي؟ المهمة دي بالذات مينفعش أعملها لوحدي." "دي أوامر مينفعش متتنفذش." "يعني سيادتك عايزني ألتزرع وسط تجار مخدرات ولوحدي؟ طب إزاي؟

"انت أكتر واحد مبظهرش بوشه فمش معروف، وكمان حد بكفاءتك. وكمان عشان أخليهم يتمضوا على إجازتك بسرعة ولا مش محتاجها؟ "دا استبداد. أنا أقبل بيه. تمام ماشي، أنا هبلغ أهلي حضرتك وفي خلال بكرة بالكتير هكون جاي عشان التدريبات." فضلو يتكلموا في المهمة شوية وبعدين عدي طلع روح البيت. "أمي يست الكل." "إيه يقلب أمك." "أنا عندي مأمورية كام يوم وممكن تطول تقعد كذا شهر أو شهر يعني على حسب."

"يبني بقي ما تطلع معاش مبكر وكفاية وجع في قلبي. عاجبك حالك دا وأنا كل ما موبايلي يرن ببقى حاطة في بالي إن هيجيلي خبرك." "خلي بالك دا أسلوب غير لائق إنك تشك في كفاءة ابنك دا. أنا ابنك حتى ياشيخة." "ربنا يحميك يا حبيبي. قلت لغفران." "هروح لها أقلها بنفسي." "رئيس جمهورية يعني هيروح لها." "والله مستقلية بيا." فضل عدي ومامته يتكلموا كتير لحد ما راح لغفران. اللي أول ما وصل للباب وخبط، فتحله وائل.

ملامحه اللي كانت مليانة شوق لغفران اتحولت لجمود تام. "فين ماجد؟ "جوا. اتفضل اتفضل." دخله وائل وفضلوا قاعدين باصين لبعض لحد ما ماجد جه. وأول ما شاف عدي سلم عليه ببرود وقال: "خير؟ في حاجة ولا إيه؟ "كنت عايز أتكلم مع غفران خمس دقايق وهمشي على طول مش هعطلكوا." "تمام، ثواني هناديها عشان هي مع نرجس." بصله عدي وسكت. فضل زي ما هو، هو عارف إن كان هو ووائل وهي قاعدين عادي.

لأول مرة كان عدي يحس إنه غريب وإن دا مش ماجد اللي يعتبر صاحبه الوحيد وأقرب حد. أول ما غفران جت، خدها عدي الفرندا وقعدوا. "أنا كنت جاي أودعك وأقولك إن عندي مهمة بس الظاهر إن وجودي غير مستحب فيه ليكوا كلكوا. أنا بس حبيت أقولك الكلمتين دول." "وجاي تودعني لي؟ هي أول مهمة تروحها؟ "لا مش أول مهمة أروحها، بس أنا احتمال أقعد فترة طويلة. ممكن أيام أو أسابيع أو شهور على حسب ربنا ما يريد يا غفران. وحقك عليا إن جيت. أنا ماشي."

"عدي." وقف عدي وهو مش عايز يبين لها زعله. كان مستنيها تكلم، بس اتفاجأ إنها حضنته. "هتوحشني على فكرة." كان هيحضنها بس وقف للحظة. "لا عادي، ما انتِ اتعودتي على غيابي الأيام اللي فاتت." شال إيدها ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...