لسه هترد لقت صوت هي عرفاه كويس بينادي... غفران! في اللحظة دي غفران كان قلبها بيتخلع من كتر وجعه. عمرها ما كانت تتمني إن الصدفة دي تحصل أبداً. لسه بتلف وتشوف عشان تتأكد، لقيته. هو. عدي كان بيبص نظرة كلها غضب ناحيته. "مين دا يغفران؟ "انت إيه اللي جابك هنا؟ "بقلك مين دا انطقي! لسه بيقرب منها ويدوب مسك إيدها لقي عدي بيضـ.ـربه وفي عينه نظرة شـ.ـر. غفران اتفاجأت منها. "عدي اهدي عشان خاطري بس!
عدي كان بيقرب من مازن وهو بيحاول يبعد عن غفران عشان متتأذيش، لأن اللي ناوي يعمله في اللي قدامه مش هين. "يعدي خلاص! عدي هنا وكان جاب آخره. زقـ.ـها ونزل فيه ضـ.ـرب. الدنيا كلها اتجمعت وماجد نزل من فوق بسرعة. كان عدي نازل في مازن ضـ.ـرب ومكنش يعتبر شايف قدامه من كتر العصبية. وكثير بيحاولوا يحوشوا لحد ما البوكس جه و"خدهم كلهم".
في القسم كان عدي قاعد حاطط رجل على رجل هو وماجد، ومقعدين غفران على جنب. لأن الاتنين ظباط عمليات خاصة أصلاً. "أنا طبعاً هاخد كل الإجراءات اللازمة اتجاهه يا فندم، وكمان هخليه يوقع محضر عدم تعرض زي ما حضراتكم عايزين." "بالظبط، يا ريت توقعوا ونخلص من كل الكلام دا." "تمام، خليه هو اللي يمضي مش إحنا."
كان لسه عدي باصص على مازن بغضب، وتلقائي حول نظره لغفران. هو مش مدايق من أي حاجة غير إنه عارف إن غفران بتحبه. كمان فضل يبدل نظراته منهم لحد ما ماجد خد عدي وغفران ومشوا. كل واحد راح بيته. غفران رغم اليوم اللي هي عاشته، راحت لنرجس. أول ما وصلت العمارة بردو، أول ما نرجس فتحت ارتمت في حضنها وابتدت تعيط. "شفته جه تاني ي نرجس، جه تاني، كان قدامي."
"ششش، اهدي اهدي. غفران دا شخص مؤذي. انتي دخلتي في حياتك حد غيره، لازم تحترميه." "أنا محترمة عدي، بس هو أنا أقدر أتحكم بقلبي؟ "غفران اسمعي كلامي المرة دي، وأنا بقلك اهو. انتي أول حاجة هتعمليها إنتي هتقربي من عدي. أكيد يعني ربنا مش هيجيبه في طريقك إلا لو كان خير."
فضلت غفران قاعدة مع نرجس لحد ما نامت عندها. وعدي أسبوع على اليوم دا ومحصلش أي حاجة. غفران بتحاول تقرب من عدي شوية شوية وابتدت تعجب بشخصيته. ونرجس متخانقة مع ماجد. وعدي ابتدت أحباله الصوتية ترتخي وبقى يقدر يتكلم، بس مش بنفس صوته بردو. وبعد كدا جت لحظة شقلبت كل الموازين. كان ماجد وعدي قاعدين عادي زي ما كل مرة بيبقوا قاعدين. "واد اللواء بيتصل." قال عدي بصوت ضعيف: "طب رد بسرعة."
"أيوه يا فندم. بس حضرتك لسه الإجازة فاضل فيها وقت، يعني إحنا يدوب لسه مخلصين مهمة من أسبوع." "تمام يا فندم." وقفل الخط. "مهمة جديدة؟ "آه للأسف. يا عم دول عالم عبيطة بجد. يعني آخر مهمة قبضنالهم على تجار مخدرات مكنوش يحلموا إنهم يقعوا تحت إيدهم. حتى ودلوقتي يقولوا بلاش دلع. قرف يا حياتي." "طب يلا روح جهز نفسك، وأنا هجهز أنا كمان ونتقابل بليل في المعسكر." "طب مش هتعرف إيه المهمة؟ "هتكون إيه؟
"المهمة دي عملية قبض على حمزة." لمعت عين عدي. "أنا هجهز في ساعة. انت كمان جهز يلا." كان ماجد خايف على صاحبه لأنه عارف بتاره القديم مع حمزة، بس ما في إيده حيلة. قام روح لقي نرجس عندهم قاعدة مع غفران. "غفران عايزك في حاجة بس متقوليش لبابا وماما." "وه؟ في إيه؟ "مفيش بس تعالي." قامت غفران وراحت معاه وهي مش فاهمة.
"الظرف دا خليه معاكي، ولو حصل أي حاجة ابقي افتحيه ساعتها. وعايزك تعرفي إنك حتة من روحي. وفهمي البت نرجس دي كمان إن بحبها وبحبكم كلكم. ومتقوليش لحد. أنا طالع عملية النهارده بس مش عايز حد يعرف غيرك وبس." "في إيه يا ماجد؟ "مفيش بس حابب أقولك كدا عشان متتخضيش لو الخبر جالك فجأة." وحضن غفران. "ينفع تسكت؟ والبت نرجس دي انت مش مكتوب كتابكوا. يومين وهخليها تحدد الفرح، لا تقلق، كله تحت الكنترول." سكت وابتسم.
"يلا اطلعي عشان ألحق أجهز نفسي." بعد 6 ساعات، كان عدي وماجد بيراقبوا ومعاهم القوة ومستنيين الإشارة. وعدي بعض من الوقت. "هو لازم نستنى؟ دول عمالين يحولوا السلاح ولا أكأنهم بيحولوا شوكولاتة." "لازم يا صاحبي، اصبر." "مش صابر."
وشاور للعساكر بمعني يبدأوا يضـ.ـربوا النار. وفعلاً ابتدى ضـ.ـرب النار. وكان عدي وماجد وكام عسكري بيلفوا عشان يعرفوا يحاصرهم. وبعدين كل واحد مشي في اتجاه. لحد ما ماجد لاحظ إن حمزة مستخبي. وبييبص ناحية عدي ولسه بيرفع سلا.حه. جري ماجد على عدي حضنه وخد الطلق مكانه ووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!