الفصل 8 | من 10 فصل

رواية غفوة قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك امير

المشاهدات
17
كلمة
1,019
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وقفل الفون تاني. ظهرت قصاده صورته هو وغفران، الي كانت يوم كتب الكتاب. كانت عباره عن إنها بتبصله. ابتسم وباس الصورة وعينه دمعت. عمره ما كان يتخيل إنه هيحب حد كدا. فضل ساكت لفتره يفكر فيها. وبعدين رجع تاني. والي اتفاجئ بيه إنه ملقاش سويلم. وهنا ابتدي يقلق فعلاً. كان بيحاول يتعامل عادي وهدي أول ما لقي سويلم داخل من برا. بس مكلمهوش وراح مكانه تاني.

عند غفران. أول ما شافت إن عدي فتح فرحت جداً. وقررت إنها هتروح له هو ومامته البيت بكرة وتصالحه. لأنها فكرت إنه كدا خلص المهمة ومردش عشان زعلان منها. وطبعاً ماجد كان سافر وهي متعرفش. غير إنها هتلاقي عدي. وقامت حضرت اللي هتلبسه. وكانت بتفكر هتجبله هدية إيه. نسيب غفران ونرجع لعدي. اللي كان قاعد بيراقب وملاحظ إنهم مش بيبصوا نفس النظرات. وإن لغة الجسد بتاعتهم كمان اتغيرت. "ويش يخال ما حدا فيكم بيكلمني."

"سويلم تعي يخي نبغاك." "عل ساس ما اكون اتكلمت ويش فيك." "في الي في مالك دخل." "لا حول ولا قوة إلا بالله. يبن الحلال ما جيت نحيتك لتعاملني هيك. ومانا بأغراب. نحن المفروض نكون أخوات بعد كل اللي عيشناه سوا." الراجل قرب من عدي وقال: "أخوات مين يا عديم الشرف. انت ما تصون لا العيش والملح. مين اللي راح امس في طريق الحريم؟ والله واعلم شو كنت تسوي."

"بالله بتصدق يعني. بنصطبح بخلقتك ونفكر بحرمة. بعدها يخال ما كنت راح أحفر قدام البيت. يعني ما بتصير. ابتعدت أنا. حتى ما أعرف شو هو طريق الحريم وشو هو طريق الرجال. ولو أعرف يعني مين الحرمة اللي تطلع من بيتها بالوقت اللي طلعت. يخال ما تعقل الكلام الأول." "خلص يسالم ما تطولوا. وانت وين مخك؟ وكمان أنا كنت أتبعه بالأساس. ما أبي أسمع خناق. كل نفر فيكم يروح لأشغاله."

سكت الكل احترام لسويلم. اللي يعتبر رئيسهم في الشغل. وبص سويلم لعدي بمعني اشتغل زيهم. عند غفران. كانت قاعدة ورنت على ماما عدي. "يطنط هو فتح وقري رسايلي فـ اكيد هو في القاعدة وهيرجع." "طب يحبيبتي أول ما يجي هقلك." "لا لا أنا عايزة أجي. أفضل معاكي وأفاجئه. ممكن أفضل معاكي يومين لو مش هتضايقي ولا إيه." "ياريت يبنتي والله أنا عيزاكي تيجي بس خوفت ترفضي." "ارفض إيه استحالة أعمل كدا. أنا هجيلك بليل."

"تمام يحبيبتي يلا سلام دلوقتي واجهزي وتعالي." قفلو الاتنين. عند ماجد. كلن وصل سينا من كذا ساعة. كان بيحاول يوصل للمكان اللي سويلم وعدي وصفوه له. لحد ما لقي مكان واقف فيه ناس مسلحة. كان بيحاول يوصل ليهم أو يظهر لهم. لحد ما مسكوه. ماجد كان داخل المكان على عدي وسويلم. اللي الاتنين اتصدموا وكانوا بيحاولوا ميبينوش دا. "يهلا يهلا بأغلى الغوالي. يرجال رحبوا معي بالمقدم ماجد. اللي أخوكم حمزة قتله وفاق من الموت."

"طب ومش خايف؟ برسلك لخيك." "..... عيبك إنك بتفكر بهمجية. انت ناس أهل بيتك. ناس كل هالناس. مرتك ذكروني شو اسمها. وردة؟ ياسمين؟ آه تذكرت نرجس. ولا اختك؟ أوف يرجال من وين بتلاقو هالحريم. ياربي الإنسان متزوج حريم تشبه القرود. بس خيتك أحلى. ومنها مرات صاحبك عدي." هنا عدي كان هيتحرك ومش هيهمه أي حاجة غير إنه يضرب زيدان. اللي وصف شكل مراته وبيكلم عنها كدا.

"ما بتقدر تمس واحدة منهم يغالي. بكون حاطك تحت الأرض بمكانك وما بيهمني حد." "..... شوفو شوفو ظهرله نياب. بس للخسار. عايز يطلع يقولها متطلعش من البيت بأي شكل. ه بخلعهم ناب ناب يمجود." وضحك. وبدأ يضرب في ماجد. اللي أربع رجالة ماسكينه. عدي كان فعلاً قلق على غفران. كان من الأشكال. بص لسويلم. ماجد كان باصص ناحيتهم. مش عارف يعمل إيه. حس إنه منكتف. خايف على غفران ونرجس. مش عارف يتصرف. بص لعدي.

عدي مكنش عارف يعمل. وسويلم بيحاول يعمل أي حاجة. لحد ما جه في باله فكرة. "بروح أنا أشوف لو كان حد تاني برا. تعي معي يسالم ولا إنك بتخاف." "شو بخاف؟ بسبقك وبأمن كل المكان." "..... ويش ويش كلو بعض. أحسن. هي هي. روحو شوفو في حدا ولا إيش." طلع سويلم وعدي. وعدي هنا مكنش قادر. جري بأسرع ما فيه وفتح الموبايل ورن على غفران. مكنتش بترد أول مرتين. لحد ما ردت. "عدي حبيبي أخيرا رنيت. انت روحت صح؟ أنا في الطريق جايه."

"إيه جايه فين؟ غفران ارجعي البيت حالا. وإياكي تطلعي. لا انت ولا نرجس. وخلي ماما متطلعش." "إيه في إيه؟ "اسمعي اللي بقلك عليه." "ح... وسمع صوت صويتها وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...