الفصل 5 | من 10 فصل

رواية غلبت قسوتي الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
25
كلمة
2,060
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

هي فين بنت ال**** خطافة الرجالة، هي فين؟ وأول ما لمحت كادي جريت عليها، وأخدتها من شعرها من أمها، ولطشتها قلم نطرها على السرير. مهيب بغضب جحيمي وخوف على كادي اللي وشها جاب دم: "سمر انتِ اتجننتي؟ ابعدي عنها." سمر بغل وهي بتتجه لكادي المرمية على السرير مصدومة من اللي بيحصل: "بقا بتزعقيلي عشان ال**** دي اللي لفت عليك واخدتك مني؟ مهيب بصوت جوهري: "سمر برا، استنيني عند أمي تحت." سمر بصت لكادي بغل: "حاضر." مرفت بعصبية:

"أنا مش هتحرك من هنا غير أما البت دي تمشي." مهيب شد سمر من دراعها جامد وبصوت غاضب: "قدامي يا أمي." وأخدهم ومشى من غير ما يعبر كادي اللي بتحاول تستوعب اللي حصل ومنهارة في العياط. "ها يابن بطني؟ مهيب بغضب: "إيه اللي حصل فوق دا؟ مرفت ببرود أعصاب: "بجيب حق سمر الغلبانة اللي روحت اتجوزت عليها ومعبرتش حد ولا احترمت حد، مش كفاية بُعدك." قاطعتها سمر ببراءة مزيفة: "ليه عملت فيا كدا يا مهيب؟ عملتلك إيه بس؟ هو دا جزاء حبي؟

هو دا جزاء صبري وتحملي؟ مهيب بصوت عالي هز أركان البيت: "ما بلاش الشويتين دول يا سمر، وبعدين إنتِ هتعملي فيها بنحب في بعض؟ سمر بلهفة: "أنا بحبك وإنت عارف دا. الوقتي هطلع فيا القطط الفطسانة يا مهيب، نسيت كل اللي عملته عشانك؟ نسيت تربية ابنك اللي عمري ما حسسته في يوم إني مرات أبوه." قالتها بخبث شديد، هي عارفة إن فهد نقطة ضعفه وهي بتحاول تاخدها في صفها. مرفت بتأثر: "أهدي يا حبيبتي." سمر بخبث وبكا مزيف:

"إنتو مش حاسين بيا ولا باللي حاسة بيه." مهيب ببرود: "لو عايزاني أطلقك أنا مستعد، وهكتبلك مؤخر بالرقم اللي تقوليه." سمر بحزن: "لدرجادي رخيصة في نظرك؟ لدرجادي سهل عندك تطلقني بسهولة كده!!! مرفت بعصبية: "وأنا مش هسمح بدا يحصل." مهيب ببرود: "أمي، عندك حل من الاتنين، يا تطلعي تعتذريلها، يا مشوفش وشك يا سمر." سمر بغل: "أعتذرلها!!!! مرفت بغيظ: "مهيب هو في إيه بالظبط؟ البت دي عملالك عمل ولا إيه؟

إنت كدا بتخليها تستقوى علينا بعمايلك دي." مهيب بغضب: "لو سمحتي يا أمي." ووجه كلامه لسمر: "ها يا سمر قررتي إيه؟ سمر بخبث: "أنا بجد مصدومة، هو دا جزاء تحميلي وصبري؟ هو دا جزاء حبي ليك؟ هو دا جزاء إخلاصي ومعاملتي لابنك اللي عمري ما عاملته إني مرات أبوه؟ هو دا جزائي؟ مهيب بهدوء: "تمام، يعني مش هتعتذريلها... وأنا مش هطلقك." سمر ابتسمت برضا وخبث، ثواني واتحولت ابتسامتها لمصدومة: "إنت ضربتني يا مهيب؟ مهيب:

"دا نفس الألم اللي اديتهولها، ومتتكررش تاني أحسنلك. وإنتِ يا أمي تطلعي تطيبى خاطرها بكلمتين." مرفت بغل: "لا بقا مالك يا بن بطني؟ محموق عشانها أوي لي كدا؟ دي لو عملالك عمل مش هيبقا كدا. أنا مهطلعش لخطافة الرجالة." قاطعها بصوت جوهري هز أركان البيت: "أمي، يمين بالله لو ما طلعتي لاخدها وأرجع تاني." مرفت بغل: "حاضر يا مهيب، حاضر يابن بطني." سمر بخبث: "وأنا كمان جايه معاكو، هعتذرلها أنا برضو زودتها أوي."

كانت قاعدة على الأرض منهارة في العياط، شعرها مشعشع بسبب شد مرفت ليه، وخدها أحمر أوي بسبب الألم بتاع سمر. "أنا ليه بيحصل فيا كدا؟ دخل مهيب حس بنغزة في قلبه بسبب شكلها، اتوجه ليها: "قومي ياحبيبتي تعالي معايا." قامت بضعف، قعدها على الكنبة. "أمي... انكمشت في حضنه بخوف: "هما هما رجعو تاني." مرفت بغل وصوت واطي لسمر: "شوفي بتتسهوك إزاي، لاعبة عليه. البت دي مش سهلة خالص، بس على مين دا مرفت والأجر على الله." وقربت منه بخبث:

"سمر جايه تعتذر منك يا حبيبتي، اعذريها يعني لو إنتِ مكانها وجت واحدة خدت جوزك منك." خافت من نظرات مهيب فسكتت وشاورت لسمر تتكلم. "حقك عليا بس اعذريني، أنا مستعجلة أوي ومقدرتش أمسك نفسي أما عرفت إنه اتجوزت عليا." مهيب بغضب مكتوم: "روحي جهزي الأكل ياسمر، روحي." مشت سمر بغيظ ومرفت لحقتها: "استني خوديني معاكي، أنا سايبة الأكل على النار وزمانه استوى." مهيب بغضب في نفسه: "شكلي غلط أما جبتها هنا." وبص على خدها الأحمر

وعيونها الوارمة من العياط: "بيوجعك؟ كادي بكذب: "لا." قرب منها بهدوء وفتح الكيمود خرج منه مرهم وبدأ يداويها برقة: "حقك عليا، أنا آسف." كادي بخجل من نظراته: "شكرا." رفع حاجبه باستنكار: "على إيه؟ "أوعى يكون على الألم." هزت راسها. "ههه." ضحكت جامد على طريقته: "لا، أنا خرجت وسمعت كلامك ليهم." قاطعها بغيرة عمياء: "بهدومك دي؟ ارتعدت من نبرة صوته: "ااااه، كنت واقفة على السلم فوق واللهِ." ابتسم بحنية: "متتكررش، ماشي؟

حبيبي المكان هنا مختلف كلياً، مش زي ما إنتِ متعودة." همست بخجل من قربه: "حاضر." قرص خدها بلطف وانحنى خطف قبلة سريعة: "شاطرة يا كوكي. المهم الوقتي معاد الغدا، عايزك تعرفي إن المواعيد هنا خط أحمر، يعني الساعة 2 الغدا، 2 إلا خمسة تكوني قاعدة على السفرة، فهماني ياحبيبي." نهى كلامه وهو بيمد إيده يتحسس خدها بنعومة. همست بكسوف: "حاضر." ابتسم بحنية وشدها لحضنه أكتر:

"يحضرلك الخير ياروح مهيب. آه، من الحق العباية والطرحة دول، لبسك تحت. عارف إنك مش متعودة عليهم، بس لو بتحرميني هتلبسيهم، صح؟ هزت راسها برقة: "صح، حاضر." ابتسم برضا وحضنها بحب: "حبيبي اللي بيسمع الكلام. وعشان كدا هخليكي تكلمي مامتك، بس بليل." قفزت بفرحة طفولية وبصت في عيونه الصادقة: "بجد؟ همس قدام شفايفها بحب شديد: "بجد. يلا ياحبيبي ننزل."

مهيب كان بيهزر مع كادي وهي فرحانة باهتمامه وأسلوبه اللي اتغير للأحسن معاها. غافلين عن تلك العيون الحاقدة المتوعدة لكادي. "شوفي ياماما بتتسهوك إزاي وبتتدلع." مرفت بغيظ: "سيبها تدلع، وأنا هدلعها. اصبري عليا بس." مرفت بطيبة مزيفة: "مهيب يابني جدك طلبك تروحله الهنجر ضروري." مهيب بابتسامة لاول مرة صدمتها: "عارف يا أمي، كلمني الوقتي ورايح اهو. مش عايز أوصيكي بقا على كادي، وهي شاطرة وبتسمع الكلام. صح يا كادي؟

كادي بابتسامتها الساحرة: "صح." طبع قبلة طويلة في كف إيدها وباس جبين أمه ومشى. سمر بغل: "خلانا نعتذرلها، وخايف على زعلها. لا وكمان ضربني عشانها! آه ياحسرة قلبي." مرفت: "نظراته ولهفته مش طبيعية. يكونشي عملاله عمل؟ سمر بخوف: "أنا خايفة تكون هي الكل في الكل ونبقى احنا تحت طوعها." مرفت بغل: "على جثتي أنا هعرف أطفشها كويس. اتفرجي انتي بس." سمر بخبث: "وأنا معاكي." مرفت بصوت عالي: "كادي! كادي بطيبة:

"نعم حضرتك، أقدر أساعدك في حاجة؟ مرفت بسخرية: "حاجة واحدة، يالا المطبخ مستنيكي." كادي بهدوء: "أعمل فيه إيه؟ "هتعرفي أما تروحي." "محاسن، سيبي المواعين، كادي هتعملهم وروحي ساعدي سمر." كادي غمضت عينيها بحزن: "هروح أعملهم، مش مشكلة." ودخلت المطبخ، كانت حالته حالة، مواعين كتير وعايز شغل كتير. "استحملي يا كادي، يالا عشان تكلمي مامتك بليل، بلاش تكون في مشاكل، يالا." بعد فترة. كادي بفرحة بريئة: "أنا خلصت أخيراً، إيه رأيك؟

مرفت بخبث: "مش بطال، لسا بقا مدخل البيت." كادي باعتراض: "بس... "مابُسش يا حبيبتي. بالا." وأضافت بخبث وحزن مزيف: "أنا على عيني واللهِ ما أقولك كدا، بس الحج الكبير لو جه ولقى المدخل كدا هيطربق الدنيا على دماغنا. كان على عيني أعملها أنا، لس زي ما إنتِ شايفة مش هقدر على الوقوف كتير، وسمر مشغولة في الأكل في شقتها." كادي: "طب ما تخليها هي تروح وأنا هعمل الأكل." مرفت بخبث: "مش إنتِ لسا قايلة مابتطبخيش خلاص؟

هروح أنا، آه يا ضهري، آه." كادي بطيبة: "لا، أنا هعملها أنا، ارتاحي بس إنتِ حضرتك." تسريع الأحداث. كادي قربت تخلص. قاطعها دخول ست البيت، وماراعتش إنها بتمسح ودخلت بحذائها ووسخت المكان. "ممكن تقلعي الشوز؟ معبرتهاش ودخلت. "عااااااااا، حرام أنا اتهديت واللهِ." "في إيه وصوت عالي ليه؟ ماتنضفي وإنتي ساكتة." كادي بصوت باكي: "أنا اتهديت فيها وحضرتك شيفاني وأنا بنضف ودخلت بشوزك ووسختي المكان كله." مرفت بعصبية:

"في إيه صوتك عالي ليه؟ "مين دي يا مرفت؟ مرفت بخبث: "دي الخدامة الجديدة." كادي لسا هتتكلم قاطعتها الست بغضب: "عايشة الخدامين كمان يطاولوا على أسادهم." كادي بعفوية: "لا، أنا مرات مهيب، مش خدامة، دي بتكذب." مرفت بغل: "يا قليلة الأدب! أي كدابة دي؟ مش متربية صحيح. أمك تلاقيها بتتسرمح ونسيت تربيكي. أنا عارفة ابنبي جايبها من أنهي مصيبة تاخدها." كادي بدموع:

"مسمحلكش. أنا من الصبح ماقعدتش ومهدومة دا بدل ما تقولي كلمة تجبر بخاطري." مرفت بغل: "إنتِ بتعلي صوتك عليا؟ لسة بترفع إيديها تضربها. مهيب بغضب شديد: "أمي! مرفت بخبث: "تعالي الحقني يا مهيب، آه. تعالي شوف أمي وهي بتتهان قدام الغريب، ومن مين؟ من مراتك اللي مفروض تحترمني، لو مش عشان حماتها تحترم عمري حتى يا مهيب." كادي بدموع وصوت عالي: "كذابة!

هي اللي نازلة هزارة فيا وهداني من غسيل لمواعين لكنس لمسح وأنا أقولها حاضر وساكتة. والوقتي طنط دي بتزعقلي عشان بقولها تقلع الشوز. قعدت تزعقلي وسألتك مامتك مين دي؟ قالتلها الخدامة الجديدة. أنا خدامة يامهيب؟ مهيب بغضب: "صوتك عالي." كادي بصريخ: "يعني كل اللي قولته دا ومتحمقتش إلا على صوتي العالي؟ مرفت بخبث:

"شوفت شوفت، طريقتها وكل كلامها كذب. اسأل سهير وسمر حتى. أنا تعبت منها وخلاص جبت آخري. اختار يا أنا يا هي يا مهيب. البت دي تمشي يا هي يا أنا. لو اخترتها لا أنت ابني ولا أعرفك ليوم الدين." كادي حست إن روحها بتتسحب. هو ممكن يسيبها؟ ممكن بيتخلى عنها؟ طب مش هي كانت عايزة كده؟ بس بعد إيه ما خلاص حبته، حبت حنانه واهتمامه وأسلوبه معاها!!! بصتله بخوف والدموع في عينيها من فكرة إنه ممكن يبعدها عنه ويطلقها!!! مهيب ببرود:

"حاضر يا أمي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...